الفصل 9 | من 16 فصل

رواية تيم الغريم الفصل التاسع 9 - بقلم اسرار رحمة الله

المشاهدات
22
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

صوت يوسف يزعق وعمال يكسر في كل حاجة قدامه. ماما نوسة بتحاول تهديه بس مكنش بيسمع منها. بعدها فضل يخبط في باب أوضة جميلة: "انت يا هانم تعالي شوفي اللي كنتي مش عايزة تجوزي عشان خاطره؛ اختك حامل منه وهربت معاه اهي" جميلة أول ما سمعت الكلام وقعت على الأرض وفضلت تعيط: "لا والله أدهم لا يعمل كده لا يمكن يطعني في ضهري كده؟! أدهم لا يمكن يطلع وحش كده" يوسف مسكها من كتفها وفضل يهز فيها:

"فوقي يا جميلة فوقي وشوفي حقيقته مش كفاية إنه طالع أكبر طالع مخدرات؟! لسه عندك أمل فيه ده انت احمدي ربنا إنه مراد لسه عايز يتجوزك بعد ده ما عرف بفضيحة اختك. ده أنا كنت غبي وروحت هددته وبقوله أجل الفرح عشان خاطر تراجعي نفسك" جميلة فضلت تقوله: "لا أنا واثقة في حب أدهم ليا؛ أدهم لا يمكن يغدر بيا هستناه يجي ياخدني ويوضحلي كل حاجة مش هدّفن نفسي في بيت مراد" ماما نوسة بعصيبة اديتها قلم:

"لا انت مش شايفة حقيقته بجد؛ انتي إزاي لسه واثقة فيه؟! هرب مع اختك؟! جميلة مسحت دموعها وقامت وهي بتبص على يوسف ونوسة: "ليه متقوليش إنه أنقذها من شر ابنك عشان هيقتلها زي ما وعد بكده" صوت جرس الباب رن وقطع كلامهم. يوسف فتح الباب وجميلة روحت أوضتها تاني وطلعت على صوت مراد وهو بيقول: "غزل كانت في بيت واحد اسمه آدم؛ عرفنا من شوية إشارة تلفونها كانت هناك آخر حاجة" يوسف: "بس إزاي؟ واللي عرفته؟! مراد: "عرفت إيه؟!

جميلة قاطعت كلامهم: "انت قلت اسمه آدم؟! مراد: "آه اسمه آدم يس" جميلة: "طب انت شوفته ينفع أشوفه جايز أعرفه" مراد: "لا لسه كنت مروح وجيت آخد يوسف أو زين نروح نشوفه" جميلة: "ممكن أروح وأشوفه معاكم" في الأول رفضوا ولما صمموا روحت معاهم وسمحوا ليها. أما وصلوا: مراد لواحد من العساكر: "حصل إيه في التحقيق مع آدم يس المتهم اللي اتجاب من شوية" العسكري: "هم بيحققوا معاه ولسه مصمم ما يقولش حاجة وإنه ما يعرفش مين غزل في الأصل"

مراد: "طيب أنا عايزه لوحده قول لمتحري يبعتهولي على مكتبي جايز حد من أهل المفقودة يتعرف عليها أهم معايا" العسكري: "حاضر" روحوا المكتب بتاع مراد وفضلوا هناك مدة وطلب ليهم شاي وقهوة وجميلة مرضيتش تاخد حاجة. أول ما جابوه على المكتب. جميلة وآدم قاموا على طولهم وبخضة وبنفس الصوت: "هو ده انت!! يوسف فضل واقف ومستغرب مابينهم وادم نفسه استغرب!! وصلنا متأخرين بالليل أوي. أدهم حجز غرفتين قراب من بعض بس فضل كل شوية يجي يطمن عليا.

وحاولت أفهمه بيفكر فيه إيه في موضوع جميلة بس هو غامض أوي مش بيحب يقول. تاني يوم في مكان ما في إحدى المستشفيات: الدكتور: "التحاليل كلها بتقول إنها حامل فعلاً" غزل: "بس أنا متأكدة من نفسي" الدكتور: "شلون؟! آهو التحليل بيقول إنك حامل؟! راجعي نفسك يمكن في حاجة كده ولا كده مستحية تقولي أو خايفة مثلاً" أدهم وقف وزق الكرسي وضرب على مكتب الدكتور: "ما تحاسب على كلامك؟! ما قالت متأكدة؟!

لو انت مش عارف إيه ده يبقى تقول نشوف دكتور أشطر منك؟! بس بلاش أسلوبك ده هيجي على دماغك في الآخر" الدكتور: "أنا بقول الحقيقة ترا ماينفع أسلوب التهديد هذا؛ هاذي مو مستشفى بابا؛ وبعدين الواحدة تعمل عملتها وتجي تقول لا مو بصير وهي بتبقى عارفة وبدها تطلع بمنظر الشريفة" أدهم اتعصب ومسك الدكتور من البالطو وكان هيضربه؛ غزل مسكت إيده وفضلت تترجاه لحد أما سابه وطلعوا بسرعة وفضلت تعيط طول الطريق.

أدهم: "في حاجة يا غزل واحنا هنفهمها بس انتي اهدي مفيش حاجة بتحصل بالساهل" غزل: "بس أنا والله عمري ما هعمل كده في أهلي يا أدهم؛ عمري ما سمحت بحد يقرب مني؛ أنا بخاف ربنا قبل ما أخاف على سمعة أهلي ومنظرهم" أدهم: "طب اهدي بس ده أول دكتور؛ هنروح لدكتورة نسا تاني ونبقى نحاول كذا مرة" غزل: "شكراً ليك يا أدهم أنا هفضل فاكرة وقفتك معايا لحد آخر لحظة" تلفون غزل رن: "ده بابا باين" أدهم: "طب ردي وبلاش عياط يضايق ويتعب"

غزل مسحت دموعها: "إزيك يا بابا؛ أوعى تكون جوزت جميلة من غيري" صوت أبوها: "اديني أدهم وهبقى أكلمك انتي تاني" غزل: "بابا قال عايزك" أدهم: "ماشي حطيه على الاسبيكر" حطت الفون على الاسبيكر. أدهم: "إزيك يا عمو" سليمان رد عليه بنفاذ صبر: "انت إزاي بتعمل كده وبتستغل كل حاجة لظروفك؟! أدهم: "في إيه يا عمو اهدا وفهمني فيه إيه" سليمان: "لا انت فاهم كويس أنا بقول فيه إيه؛ انت إزاي تربط اسم غزل بآدم؛ جميلة اتعرفت عليه ومراد؟!

أدهم: "مراد إزاي؟! سليمان: "انت لازم تصلح اللي انت عملته ده بأي طريقة مليش دعوة" أدهم: "حاضر يا عمو أنا هصلح كل... قبل ما يكمل سليمان قفل الخط. أدهم فضل ساكت وبيفكر: "أدهم أكيد هو اللي بلغ عني؛ هو اللي فتن عليا وقال على كل حاجة عن العملية لمراد؛ وإلا إزاي مراد يتعرف عليه؟! كده يعني بقي مخبر لازم عمو ياسر يعرف واكشفله آدم على حقيقته" غزل قاطعت تفكيره: "انت عملت إيه؟!

أدهم: "الفيلا كانت لواحد صاحبي اسمه آدم؛ وأنا كنت ببعد الشبهات عني طالما محدش يعرف آدم غير أختك جميلة؛ بس طلع في حاجات تانية مستخبية غلطت الشاطر بقي وقعته؛ بس من غير قصد" غزل بفضول: "انت عملت كده عشان هو يدخل السجن وجميلة تطمن في نفس الوقت؟! عصفورتين بحجر واحد آه يا لئيم" أدهم ضحك: "مش بالظبط بس كنت بعلمه إزاي... غزل بخبث: "أيوه انت بتبعده عن أسيل لحد ما انت ترجع" أدهم بص ناحية غزل باستغراب.

غزل وهي بتضحك: "أنا بنت باشا بقي سمعت كل حاجة وانتوا مش واخدين بالكم" سكت شوية: "بس كده سمعته تبوظ أنا كنت في فيلا واحد أكتر ما هي بايظة يا أدهم" أدهم: "أنا آسف مش قصدي بس هصلح كل حاجة استني؛ ارجعي كلمي عمو سليمان" رد عليه: "خد الفون بتاع غزل اللي معاك خبّيه هناك واديني رنة أول ما تعمل كده هبعتلك اللوكيشن وخلي بالك لحد يشوفك" سليمان بنرفزة: "هتعمل إيه؟! أدهم: "هصلح كل حاجة ثق فيا بس" سليمان عمل كده وأول رن عليه.

_"الوو" _غير من نبرة صوته: _"أيوه مين" _بنفس النبرة: _"ملكش دعوة أنا مين؛ أنا عايز أقول إن غزل معايا ولو عايزينها تبقوا جيبوا ٥ مليون واما توافقوا اتصلوا بيا عشان أبعت اللوكيشن مش انت الضابط مراد بردك؟ _"أيوه تعرفني من فين؟!

_أدهم بنفس النبرة: "بلعت الطعم يا باشا في حد يخطف حد ويسيب الفون شغال في المكان اللي مخبي فيه رهينته انت روح وشوف الفيلا هتلاقي الفون هناك لسه؛ من الغباوة بقي أسيب الفون في مكان يدل على اسمي أو علاقتي بحاجة ياباشا واديك فهمت إني أستاذ في التمويه؛ حركة كده ولا كده وهتلاقي البت عندك متقطعة لمية حتة" غزل بصت لأدهم برعب وأول ما قفل: "يابن اللعيبة يا أدهم الخطيب عقل غول بجد هزار" أدهم: "اصبري بس أما آخد أختك"

غزل: "تفتكر؟! أدهم: "إيه" غزل: "هتتجوزها ولا مراد هيتجوزها ويخطف العصفورة من إيدك" أدهم بص عليها بغضب. سكتت. توقف العربية انزلي وصلنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...