سعاد: إيه انت بتقول إيه؟ معقول الكلام ده؟ ميسون: إيه يا ماما في إيه؟ خير؟ سعاد: أنا طالعة ألبس بسرعة وكلمي تميم. نونا بيلا تعبت ودخلت المستشفى. ميسون: إيه؟ مالها؟ سعاد وهي بتجري: مش وقته يا ميسون، بسرعة كلمي تميم. ميسون وهي بتتصل بتميم: ماما أنا لازم آجي. سعاد وهي فوق: بسرعة كلمي تميم واجهزي. شريف: خلاص كل حاجة ولا لسه في حاجة؟ تميم: كده خلاص. تعالي بقي وديني لنونا بيلا أسلم عليها قبل ما أسافر.
شريف: مهو أنا سواق سعادتك يا فندم؟ يا ابني فيها إيه لما تاخد عربيتك وحراستك وتتحرك؟ هتفضل كده كتير؟ تميم: بكسب فيك ثواب. تشوف جدتك اللي مبتسألش فيها. وكمان لو مش فاضي قولي. شريف: يعني لو قلت مش فاضي هتعمل إيه؟ يلا بينا. تميم: هفضيك خالص يا مان والله وتفضى لي. هو في أهم من تيمو عندك؟ قطع حوارهم اتصال ميسون. تميم: ميسو، إزيك؟ ميسون وهي بتعيط: تميم، انت فين؟ تميم بخضة: مالك يا ميسون؟ انتي كويسة؟
ميسون: نونا بيلا تعبت ودخلت المستشفى. تميم: إيه؟ امتى ده؟ أنا كنت رايح لها. ميسون: مش عارفة. ماما جالها تليفون حالا واحنا بنجهز علشان نروح. شريف: في إيه يا ابني؟ مالك؟ تميم: اطلع بسرعة على مستشفى النيل. نونا بيلا تعبانة وهناك. وبيتكلم: خليكم يا ميسون وأنا هطمنكم. ميسون: إزاي؟ دي ماما منهارة. انت عارف علاقتهم وهي ونونا بيلا. وبتحبها زي مامتها. تميم: طيب، أنا مع شريف وطالعين على هناك.
شريف: استر يا رب. هتعمل إيه في السفر؟ تميم: نطمن على نونا الأول وبعدين نشوف. المهم هي دي اللي باقي لنا من ريحة أبونا. شريف: هي جدتنا كلنا. ما تيجي نعدي على خالتي وميسون ناخدهم. تميم: لأ، معاهم السواق وحراسة. اطلع انت على المستشفى. مايا: خلصتي شغل يا ملك؟ فين البنود اللي هنتناقش فيها في اجتماع بكرة علشان نتناقش فيها ونتفق أنا وانتي أولاً؟ ملك: دقايق وهيكون التصور على مكتبك. بس نتناقش الصبح. إيه يا بنتي انتي مبتتعبيش؟
أنا خلاص تعبت. مايا: ملك، لسه الساعة ستة يا بنتي. ملك: صح النوم يا دكتورة. الساعة تسعة يا قلبي. وبالشكل ده هنلبس نظارة كعب كوباية ومش هلاقي حد يتجوزني. وأنا لا يمكن أعنس. أنا عندي مقالب كتير لازم أعملها في جوزي. مايا: بس يا بنتي أنا مش عارفة انتي مستعجلة على الجواز على إيه. وبرضه رافضة العريس اللي هيموت عليكي. ملك: البارد ده عريس؟ ده وقعه مهببة. انتي ترضي لأختك تقع الوقعة دي؟
مايا: عملياً الولد كويس وبيحبك. غير إنه وسيم ورياضي وشخصية معروفة وصورته مالية المجالات. ملك: آه وحواديته وقصصه ومغامراته. لأ، يفتح الله يا بنتي. ده عينه على نسبه بابا في شركة باباكي. ولولا إنه أصغر منك كان زمانه طمع فيكي انتي مش أنا. مايا: طيب، ادي لنفسك فرصة. مش يمكن تكوني ظالماه؟ ملك: يلا يا مايا، اقفلي شغل وكلام. ومتنسيش إن النهارده عيد ميلاد نانا بنت أونكل مروان. مايا: الجو ده مش بتاعي. روحي انتي. أنا ورايا شغل.
ملك: مايا، هتفضلي تهربي لمتى؟ انتي مغلطيش ولا أذنبتي علشان تتخبي وتعتزلي الحياة الاجتماعية وتعملي في نفسك كده. مايا: من فضلك يا ملك، هاتي الورق واتفضلي روحي. أنا مش فاضية. ملك: لأ، مش هسيبك. انتي مش أول واحدة تفشل في خطوبتها وتحصل لها مشاكل. مايا: الموضوع ده أنا نسيته خلاص من زمان. ملك: لأ، منستيش. بدليل رفضك لحضور أي حفلات لأي حد من العيلة أو الصحاب. ممكن تتخيلي إنك تشوفي البني آدم ده هناك؟
مايا: أنا نسيت الموضوع. ولو سمحتي كفاية واتفضلي على شغلك بدل ما أديكي خصم. ملك بسخرية: ما تدي خصم. أنا اللي يهمني انتي. انتي أختي وصديقتي وعشرة عمري كله. انتي اللي تهميني. مايا وبدأت الدموع تظهر في عيونها: ملك، خلصي. انتي عارفة أهمية معاملاتنا مع شركة شومان وفرصة إننا قابلنا حد من الأونر.
ملك: متغيريش الموضوع. هتنزلي وتيجي معايا عيد الميلاد وتلبسي أحلى لبس عندك وترجعي مايا أميرة الأحلام. مايا القوية مش الهشة اللي مستخبية ورا قناع الجدية والشغل. مايا الأنثى الرقيقة. مش لازم تهربي. وحتى لو حضر، لازم يندم إنه ضيعك من إيده. ويندم على كل الأذى النفسي اللي انتي عيشتيه بسببه. مايا تتذكر ما سبق وتنهار في البكاء. وتحاول ملك تهدئتها. يا فندم، ممنوع الدخول. المريضة حالتها مش مستقرة.
تميم: أنا حفيدها. وعاوز أطمن عليها. من فضلك يا دكتور. محتاج أشوفها. الطبيب: للأسف ممنوع. حالتها مش مستقرة. شريف: ممكن أعرف حالتها بالضبط؟ الطبيب: وحضرتك مين؟ شريف: أنا شريف شومان. حفيدها وأخو دكتور باسل صاحب المستشفى. الطبيب: أهلاً وسهلاً يا فندم. طيب اتفضلوا في مكتب رئيس القسم وهو يشرح لحضراتكم الحالة بالضبط. سعاد وتهرول وهي تبكي ومنهارة: تميم، بيلا عاملة إيه؟ تميم: اهدوا، إحنا هنروح نطمن عليها حالا. اقعدوا.
سعاد: أنا جاية معاكم. أنا عايزة أطمن عليها. شريف: اهدي يا خالتي. اهدي. هتكون كويسة. ميسون: يا رب يا شريف. دي هي اللي باقي لنا بعد بابا. هي خالتو عرفت؟ شريف: لأ. هي في لندن. مفيش داعي نخضها. انتوا عارفين نونا بيلا غالية عليها وهي تعبانة. سعاد: محدش يجيب لها سيرة بيلا. مش حماتنا. وخالتنا دي أمنا. تميم بيحضنها ليطمئنها: اهدي. إن شاء الله هتكون بخير. من فضلك اقعدي انتي وميسون هنا واحنا هنروح. مش هنتأخر.
قبل أن يصل إلى مكتب الطبيب، يسمع صراخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!