الفصل 34 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
21
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في الشركة قاعد باسل وشريف وسيد. بيحاولوا يوصلوا لآخر مكان كان فيه تميم. فين وممكن يراجعوا كاميرات إيه. دخل عليهم علاء وكامل. كامل: إيه يا شريف اللي سمعناه ده؟ شريف: عمي، أهلاً. اتفضلوا. أهلاً علاء بيه. علاء: عمي برضه يا شريف ولا إيه؟ طمنا، خير. في إيه؟ شريف: والله أنا مش عارف لسه في إيه. إحنا عاملين تحرياتنا على أعلى مستوى. كامل: هو مكنش معاه حراسة؟ باسل: للأسف، تميم مبيحبش الحراسة وبيحب يلف لوحده.

كامل: شخص زي ده مش بالحب. طيب تتوقعوا مين أعداءه؟ سيد: أي رجل أعمال في السوق له أعداء كتير. بس الفكرة إن تميم محدش يعرفه شخصياً إلا قليلين جداً. كامل: أنا عارفك أنت. سيد: أيوه يا فندم. أنا تلميذ سعادتك وصاحب الشركة المسؤولة عن تأمين شركات شومان وكل الشركات التابعة لها. وأثناء الحديث، باب المكتب فتح وتدخلت منهارة. سعاد: شريف ابني فين يا شريف؟ أخوكم فين؟ وتبكي. ليقوم شريف وباسل جري لضمها بحنان. باسل: خالتي، اطمني.

شريف: خالتي، متقلقيش. هيكون بخير. لتلتفت علاء وكانت صدمته. علاء: سعاد! وهي تبكي: الخبر ده صحيح؟ تميم مختفي؟ ابني مختفي؟ أنا مقدرش أعيش من غيره. باسل: خالتي، غلط على صحتك كده. شريف: هيرجع، حياتي وعمري هرجعه. يا خالتي، إنتي عارفة. علاء: اهدي يا سعاد. هيكون كويس. سعاد: أنا عاوزة أشوفه. تميم هو سندي. علاء: متخافيش يا سعاد. تميم هيكون بخير. اهدي إنتي بس.

سيد: سعاد هانم، ثقي بينا. تميم هيكون بخير. إحنا لسه متأكدناش من الخبر. سعاد: متأكدتوش إزاي؟ تليفونه مغلق. مرجعش امبارح. شريف: خالتي، تميم لما بيتضايق أحياناً بيختفي. تعالي هوصلك ترتاحي. باسل: لأ، خليك أنت. أنا هوصلها الأول أطمن على ضغطها وترتاح. ومتنساش تشوف موضوع اللي تم في المستشفى. يجوز ده مع ده، فاهمني. علاء: أرجوكي تهدي يا سعاد ومتقلقيش. تميم زي مايا بنتي.

سعاد: أنا مش همشي إلا لما أطمن عليه. أنا عاوزة ابني يا علاء. أرجوك. عاوزة ابني تميم وميسون هما كل حياتي. مقدرش أعيش من غيره. من غير ابني هموت. علاء وقد تمزق قلبه عليها وهي منهارة. تنهد وهو يتحدث معها. علاء: أوعدك مش هدخل بيتي ولا هشوف راحة إلا وتميم في حضنك. في هذه الأثناء، كان شريف ينظر إليهم وهو مكتوف الأيدي. وتذكر أن سيد قال له أن علاء وسعاد يتقابلان في النادي ولكن لا يعلم ماذا يحدث.

نفض كل أفكاره وتذكر أخاه الأكبر. باسل: أرجوكي يا خالتي تعالي معايا. وهمس إلى شريف: أنا هديها مهدئ وأطمن عليها وأرجع لكم. شريف: لأ، خليك أنت جنبهم في البيت. مينفعش نسيب البيت إحنا الاتنين. أنا هنا وأنت خد بالك منهم. سيد جهز لهم حراسة وزودها. ويا ريت حراسة بنات داخل الفيلا معاهم. ونظر لأخاه باسل. باسل: ميسون وخالتي يروحوا على الفيلا عند بيلا أو شيما. مش عاوز تشتيت. علاء ظل ينظر إلى طيفها بحزن وأفاق على صوت كامل.

كامل: أنت تعرف خالة شريف يا علاء ولا إيه؟ علاء: دي سعاد يا كامل. كامل: طيب يلا. أنا المعلومات اللي أخدتها دي ممكن تفيدنا. وهطلع على الوزارة وهناك أعرف ملف كل واحد فيهم. شريف: آسف يا جماعة. سيبتكم أنا وسيد. كنت لازم أطمن على خالتي. سيد: هستأذن أنا. أرتب موضوع كده وأرجع. دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مستر شريف، في إيميل على ميل مكتب مستر تميم. أعتقد مهم ولازم حضرتك تشوفه بنفسك. .........................

يا باشا، أنا قلت يتنقل في سرية تامة للمكان اللي هبعتهولك. الباشا: يا روماني. أنت قلت هتبعد عن الموضوع ده علشان متتورطش. رامي: وأنت بتاخد أوامرك من مين؟ فهمني. سربت ليه معلومات وجوده؟ مش الكبار قالوا في سرية؟ الباشا: أيوه، بس أنتوا وعدتوني إنه هيكون تحت تصرفي. رامي: يروح زي ما قلت، وإلا هبلغ اللي فوق باللي كنت هتعمله بدون أوامرهم. الباشا: أوامرك يا روماني. بس أنا عاوز كده 50%.

رامي: موضوع النسب ده هنشوفه. ومتنساش إن الغرض الأساسي أكبر من العظمة اللي إنت باصص لها. المستشفى وبنك الدم بتاعها اللي بيكسب بحر ألماس. الباشا: ما البت اتقفشت. رامي: مين قالك إن مكنش في غيرها؟ إنت غبي أوي يا باشا. ثم إن في حساب متخلصش بينه وبين البرنس. الباشا: البرنس مسافر ولا إيه؟ علاء: لأ، هيرجع. وأنت عارف إنه واجهة وبيعرف يضبطنا كويس مع الكبار. تعليم أجنبي بقى وشياكة. الباشا: أمرك يا روماني.

............................. كارم: أنا عاوز ليلي يا منه. هي فين؟ منه الممرضة: هي للأسف مجتش النهارده. كارم: ليه مجتش؟ هي وعدتني إنها النهارده هتجيب نسمة تقعد معايا وتجيب لي التوال والفرشة وأرسمها في الجنينة. منه: يا بختك يا ليلي هتترسمي في الجنينة. كارم: ليلي مين اللي هتترسم يا رخمة؟ بقولك نسمة. إنتي بتسمعي نص الكلام والنص الثاني لأ. منه: إنت عصبي ليه يا أستاذ كارم؟

بس. وبعدين أنا غلطانة إني قولت لك إنك ترسم ليلي بدل ما نسمة هتجري منك وتقطع نفسك. ليلي هتقعد ساكتة وتسمع الكلام. كارم: روحي يا منه. هاتي رقم ليلي واطلبيهالي بسرعة. منه: أقولك على اقتراح. ما ترسمي أنا على ما نسمة تيجي. كارم: إنتي اتجننتي يا منه. منه: لا والنبي نفسي أترسم وأكبر الجناحات كده وأنت بترسمني. كارم: جناحات إيه يا متخلفة إنتي؟ هو إنتي مش شايفة نفسك. منه: مش أنا ملاك الرحمة؟ يبقى تعمل لي جناحات الله.

كارم: روحي هاتي رقم ليلي. عاوزها تجيب لي نسمة زي ما وعدتني. منه: أنا مش معايا رقمها. ودكتور باسل مجاش علشان أجيب منه رقمها. كارم بعصبية وزعيق: اتصرفي. أحسن لك. منه: طيب خلاص. أنا هتصرف. وخرجت وهي بتبرطم. "وأيه دي؟ أنا اللي غلطانة إني بشتغل في القسم النفسي ده. كلهم بيزعقولك يا منه. يا منه." قابلتها زميلتها. زميلتها: إيه يا منه؟ هو إنتي اتعديتي واتجننتي من القسم النفسي؟ منه: كلهم بيزعقولي ويتعصبوا عليا ولسانهم يطول.

الممرضة: كله بتمنه يا أختي. إنتي بتقبضي 3 أضعافنا. منه: قرو بقى عليا. أعمل لكم مجنونة وأوريكم. جئت القرف. عنيكم مدورة. محدش راضي بحاله. ............................... باسل في المستشفى. باسل: خلوا بالكم منها كويس جداً وتابعوها. الطبيبة: متقلقش يا دكتور. تمام. منه: دكتور باسل. دكتور باسل. باسل: إيه يا منه. إنتي كمان. منه: كارم باشا قالب الدنيا على مدام ليلي ومجتش. باسل: إيه؟ ليه؟ في إيه؟

منه: عاوز نسمة علشان يرسمها وعاوز رقم مدام ليلي وأنا معرفوش. باسل: طيب أنا هشوف ليلي مجتش ليه. في دخول ليلي. ليلي: صباح الخير يا دكتور. آسفة على التأخير. بس. باسل: لأ خالص يا ليلي. في إيه؟ ليلي: أنا قطعت النت عن البيت علشان طنط شيما متعرفش اللي حصل. باسل: أحسن. كفاية خالتو هنا تعبانة. ليلي: طنط سعاد مالها؟ باسل: منهارة خالص. وأديتها مهدئ. المهم أنا عاوزك تشوفي باقي الشغل مع ملهم ضروري بنفسك. وكمان شوفي كارم عاوز إيه.

ليلي: آه، وعدته أجيب له نسمة يرسمها بس معرفتش. باسل: ليلي، أرجوكي تخلصي وترجعي البيت. مش عاوز شيما لوحدها. وانهارده في حراسة بنات هتيجي البيت. اتصرفوا بهدوء. ليلي: وتميم مفيش أخبار عنه؟ باسل: ادعيله. وادعي لنا يا ليلي. ليلي: متقلقش. أنا واثقة في ربنا. هو حد كويس وبيعمل كل خير. أكيد ربنا هيقف جنبه. باسل: يا رب يا ليلي. يا رب. عن إذنك. ...................................... ملك: اهدي يا مايا. هيكون بخير.

مايا: قريتي الخبر؟ ملك: مايا، بابا وأونكل علاء راحوا لشريف علشان يفهموا الدنيا فيها ايه. بس إنتي لازم تكوني قوية. مايا: أنا مش متخيلة إن يجراله حاجة. ملك: ما إنتي واقعة أوي أهو. أمال مدوخاه وواجع قلبه ليه؟ مايا: يرجع بس. وأنا هقوله إني موافقة ومش هقدر أبعد عنه. وراضية بيه سواء كان طباخ أو حتى بواب. مش رجل أعمال. ملك: الحب مرمطة يا عيني عليكي. قومي بقى كلي وخذي الدوا. ويلا نشوف الشغل. وعمو هيشوف موضوع تميم.

مايا: أنا مش هقدر آكل ومعرفش عنه حاجة. ملك: مش يمكن بيفكر. ودي إشاعات. ولو إن بصراحة الواد رومانسي. شوفتي عملك إيه؟ شوفتي الورد. مايا جلست تتذكر ما فعله لها. من جو لطيف ورومانسي ليخبرها بحبه ويحكي لها عن حياته. وذهبت وأحضرت وردته الغالية التي أهداها إليها وجلست تشبع أنفاسها من عبقها بكل حب. ملك: والله ما اتخيلتش ده كله يطلع منه. اللي يشوفه يقول جبل تلج. مايا: وبعدين معاكي يا ملك؟ هو شريف برضه اتمرمط علشانك؟

ملك: طيب قومي يلا. علشان لما يرجع يلاقي الوردة منتظراه. ...................................... الباشا: الواد فاق ولا لسه؟ المجهول: فاق وكان هيكسر الدنيا. بس إحنا ضبطناه. طلع مش عيل خرع ويتعمل له حساب. عور 3 رجالة. بس خدرناه تاني. الباشا: متقربوش منه. واجهزوا هننقله. المجهول: إيه؟ والخطة؟ الباشا: روماني غير الخطة. المجهول: وإنت وافقت؟ الباشا: لأ. أي غدر من روماني هو عارفني. والمهم نقبض. المجهول: وهيتنقل فين؟

الباشا: في الوكر القديم. ومنه على. .......................................................................... ذهب شريف وفتح الإيميل وانتفض وهو يقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...