الفصل 9 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
24
كلمة
1,854
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

تميم: والله يا فندم أنا مش عارف. وقصّ له ما حدث، ونزلت مايا بالراحة وسندت على سيارتها. دخلت ملك ووقفت خلفهم وفجأة صرخت بأعلى صوتها. أما مايا فجأة وقعت فاقدة الوعي. كان علاء يتحدث في التليفون ونظر على ابنته فاقدة الوعي وصديقتها وهي تصرخ، وكان غير مستوعب ما يحدث. وفجأة وقع تميم هو الآخر. ملك: (تصرخ) تيمو بينزف جامد يا أونكل، كل هدومه غرقانة دم هو مصاب. وتنظر له وهي منهارة: ماله؟ أحسن يكون مات. علاء للرجالة: بسرعة.

وضع يده على رقبته ووجده على قيد الحياة. علاء: دخلوه جوا بسرعة أوضة الضيوف جنب مكتبي على ما أتصل بدكتور فؤاد، وانتي يا ملك تعالي نفوق مايا. بدأت ملك تضع قليل من العطر على يديها وتقربه من مايا التي بدأت تسترجع وعيها وتبكي. مايا: تيمو بينزف، الحقه يا بابا دا أنقذني من المجنون دا. علاء: اهدي يا حبيبة بابا هو جوا ودكتور فؤاد جاي يشوفه متقلقيش اطمني. فهرعت مايا وملك للداخل، وبعد دقائق كان الدكتور موجود.

دكتور فؤاد: ممكن كله يخرج بره. علاء: يلا يا بنات بره. بعد قليل خرج فؤاد: هو أخد طلق ناري في كتفه ونزف كتير، أنا طلبت إسعاف المستشفى عندي تيجي تاخده ووقفت النزيف. علاء: مش هوصيك يا فؤاد مش عاوز شوشرة. فؤاد: عيب يا علاء، بس مين ضربه بالنار؟ علاء: غالبًا رائف اللي ضربه، وأنا هعرف أربيه إزاي، الولد الغلبان دا حياته تهمني دا أنقذ حياة بنتي. فؤاد: هو كويس متخافش بس محتاج نقل دم والإصابة مش في مكان حساس.

علاء: الإسعاف جت، أرجوك تطمن البنات لأن هما خايفين جدًا. ربط فؤاد على كتفه وخرج: اطمنوا هو كويس وزيادة اطمئنان ورعاية هننقله المستشفى عندي. مايا: أنا جاية معاك يا أونكل. ملك: وأنا كمان. علاء: تروحوا فين يا بنات؟ أنا هروح بنفسي معاه ومعانا فؤاد، أنتوا اطلعوا ارتاحوا فوق عندكم شغل الصبح. *** شريف: أيوه يا سيد متعرفش تميم فين؟ رقمه غير متاح.

سيد: والله يا باشا معنديش علم، أنت عارف تميم باشا مبياخدش معاه حراسة أو عربية، وكمان حصل حاجة كدا بس عمومًا خير لو عرفت حاجة هطمنك. شريف: احكي يا سيد. سيد: اعذرني يا باشا دي أسرار تميم باشا هيعمل مشكلة. شريف: احكي يا سيد بدل ما أنا أعملك مشكلة. سيد: كل اللي هقدر أقوله لك إن عندي شخص والشخص دا محجوز بأمر منه، وبالتحريات عرفت إنه مصدر مشاكل. شريف: شخص مين؟ وعمل إيه؟ ونوع المشاكل؟ سيد: رائف الدمنهوري لو حضرتك تسمع عنه.

شريف: الواد دا اللي أبوه بتاع مصانع السجاد؟ سيد: بالظبط يا باشا وواضح إنه أزعج تميم باشا موصي إنه يكون تحت إيدي أنا. شريف: ليه إيه علاقة تميم بيه وإيه حصل؟ سيد: الإجابات دي مع تميم باشا ومنتظر يقعد معايا يفهمني علشان أعرف أحل المواضيع. شريف: طيب يا سيد اقفل ولو في جديد بلغني. سيد: تمام يا باشا تحت أمرك. *** في الصباح استيقظت مايا وملك وعلامات الإجهاد عليهم. مايا: جهزتي الاجتماع انهارده ولا نلغيه؟

ملك: أنا مش عارفه إمبارح شريف اتصل بيا يسألني تيمو عاوز رقمي في إيه؟ وبصراحة أنا مش فاهمة القصة وأكيد هيسألني هو إيه حصل. مايا: أنا نفسي مش فاهمة، آخر حاجة كان رائف كسر عليا ووقف عربيتي وأجبرني على النزول منها وحاول ياخدني في عربيته، فوقت وتيمو سايق وبيطمني وبيقولي متخافيش. وبعدين لقيت كله والأرض مكانه غرقانة دم، محسيتش بنفسي. ملك: بصي أنا هحضر الاجتماع وبعدين مش هنجيب سيرة غير لما نفهم، هتيجي معايا؟

مايا: أنا هروح أشوف بابي عمل إيه وأروح أطمن عليه. ملك: أونكل علاء هيسمح لبنته تطمن على شاب غريب وكمان شيف في مطعم؟ مايا: دا أنقذ حياتي ودافع عني يا ملك، أقل واجب أطمن عليه وأشكره، وبعدين واضح إنه صديق شريف شومان ودا حد تقيل أكيد مش كويس إننا نهمل فيه بعد اللي حصل. ملك: طيب أنا هروح ألبس وأروح مكتبي وأبقى طمنيني. *** مايا: صباح الخير يا بابي. علاء: أهلًا بحبيبة بابي صاحية بدري يعني.

مايا: عاوزة أروح أطمن على تيمو قبل الشغل. علاء: أنا اطمنت عليه وبقى كويس. مايا: دا أنقذ حياتي يا بابي من المجنون اللي اسمه رائف. علاء: أنا قالب الدنيا عليه وهعلمه الأدب. مايا: طيب عن إذنك أنا هروح بقى. علاء: استني خدي عربية حراسة لأن عربيتك في تنظيف. مايا: ليه مالها؟ علاء: واضح إن الولد نزف كتير، العربية غرقانة دم وخصوصًا كرسي السواق فبعتها التنظيف. مايا: خلاص ماشي بس مبحبش شغل المراقبة.

علاء: لاء هتتعودي عليه لغاية ما أطمن عليكي. مايا: (بقلة حيلة) حاضر. *** في المستشفى. شعر تميم بمن يمسد له على شعره بحنان، فتح عينيه وبكل حب. تميم: شين وحشتيني أوي. شين: أنت وحشتيني تيم، وحشتني كتير. تميم: أنا حاسس إني كويس أوي إني شوفتك. شين: أنساني تيم أنساني وعيش حياتك. تميم: شين أنتي حياتي، أنا مش عارف أعيش من غيرك، أنا حتى رافض أظهر ولا أتصور ولا أقابل حد حاسس إن بعدك عني أخدني معاه.

شين: أنا همشي تيم ولازم تنساني، لازم تعيش أنا كدا مش مبسوط إنك مش عايش، صدقني أنا هرتاح لما تكون سعيد تيم أنا بحبك وحبي كبير لازم يكون في قلب يحس بيك. تميم: أنا عايش في حبك وبقلبك، أنا هاجي معاكي أنتي راحة فين.

شين: لاء أنت هنا عندك أختك وماما وجدتك وعيلتك ولازم تقعد علشانهم وتفكر إننا كنا بنحلم نكبر بدون مساعدة أهلنا ولما تكبر تختفي، اقعد تيم وخلي بالك من نفسك وعيش حياتك، حب تيم حب اللي له قلب مش بيحب دا مش عايش ومش إنسان، حب وخلي بالك من نفسك وحب يا تيم حب باي يا تيم. *** تميم بصوت عالي: شين شين تعالي. وأمسك تميم يدها بقوة وحنان وهو يحلم بعروسه التي فقدها يوم زفافهم ويفتح عينيه والرؤية

مشوشة وينظر لها بهمس: شين مش هسيبك، شين وحشتيني. الممرضة: دكتور دا حرارته عالية جدًا. الدكتور: أه دا عادي جدًا دا جرح وكان مستمر ينزف أكتر من ساعة. مايا: هو بينادي على حد. الدكتور: واضح إنه عنده ضغوط فبتظهر في اللاوعي. مايا: ممكن أقعد جنبه؟ الدكتور: اتفضلي وأنا أديته خافض للحرارة ومسكن وهيفوق أول الحرارة ما تنزل، وهبعت ممرضة تتابعه. مايا: أنا جنبه ولو في حاجة خلي الممرضة تيجي.

الدكتور: طيب تمام ودا جرس الطوارئ مجرد ما تدوسي عليه أنا هكون هنا عن إذنك. وانصرف الطبيب وجلست مايا تنظر له: يا ترى حكايتك إيه ومين شين دي؟ أنت دافعت عني مرتين منهم مرة كان ممكن تروح فيها وأنت متعرفنيش. أنت حتى منعرفش أنت مين غير إنك تيمو مسئول في مطعم كبير. بس أنت شكلك هادي أوي وكلامك بسيط وإيه رياضي ووسيم. إيه يا مايا اللي بتقوليه دا أوعي تكوني. لالا مش ممكن. دا بابا يعمل مشكلة. ومال بابا اختياره؟

هو بتعاني منه لغاية انهارده. مايا مش يمكن متجوز؟ مرتبط؟ بس. وبدأ تميم يفيق: ماما أنا اتأخرت شين منتظراني. ماما. وضعت مايا يدها تجس له حرارته فوجدتها تنخفض وقبل أن تسحبها وجدت من يضع يده يمسك يدها وهو يتحدث: شين متمشيش. وبدأ يفتح عينيه وترك يدها فجأة وبدأ يستوعب. تميم: أنا أنا فين وإيه حصل؟ مايا: أنا مش عارفة إيه حصل بس ارتاح أكلم دكتور يشوفك. تميم: لاء شكرًا أنا هنا فين وفين تليفوني؟

مايا: تليفونك جنبك حاولنا نفتحه علشان نتصل بأهلك بس معرفناش، أنت نزفت إمبارح وفقدت دم كتير والدكتور طالب إنك ترتاح. تميم: أنا كويس محتاج أخرج من هنا. مايا: تيمو استني أنت تعبان، رائف هو اللي عمل فيك كدا، بابي مش هيسكت له وهيجبلك حقك. تميم: متشغليش بالك، أنا بعرف أصفي حساباتي بنفسي. الدكتور دخل: لاء احنا بقينا أفضل بس يا ريت مفيش داعي للحركة أحسن الجرح يفتح. تميم: أنا لازم أخرج حالًا.

مايا: أنا عارفة إنك متعطل عن شغلك بس صدقيني أنا هعوضك عن كل دا بس المهم صحتك. الدكتور: لاء تخرج فين على الأقل 24 ساعة أنت تحت تأثير مسكنات، أنا هخليهم يجيبوا لك تقرير لو تحب علشان الشغل. تميم: أنا مش محتاج تقرير. ونظر لمايا: ممكن تديني تليفون؟ مايا: أه طبعًا وأنا هسيبك تتكلم ورجعالك حالًا. وخرجت. الدكتور: وأنا هرجع لك تاني أطمن عليك. *** تميم: الو شريف.

شريف: أنت فين يا تميم وإيه اللي بيحصل دا وإيه المصيبة اللي أنت سايبها عند سيد دا؟ تميم: اسمع ومش عاوز كلام أنا تعبان. شريف: مالك يا تيمو أنت فين؟ تميم: يا ابني هتسمع ولا أقفل السكة؟ شريف بقلق: خلاص سامع.

تميم: أولًا هتسمع للآخر بدون ما تقاطعني. أنا في المستشفى تعبان ومش عاوز ماما ولا حد يعرف. ثانيًا احذر في اجتماعك مع شركة النوبي تجيب سيرتي ولا يعرفوا أنا مين. ثالثًا الواد اللي عند سيد عاوزهم يظبطوه لغاية أما أفوق له وأأدبه بنفسي. ماما وبيلا تابع حالتهم وكلمني. شريف: أنت جايب مصيبة أنت عارف مين الواد دا يا تميم؟ تميم: هيكون مين؟ واد محتاج إعادة تربية واضح إن أبوه مكنش فاضيله.

شريف: دا رائف الدمنهوري يا تميم اللي أبوه صاحب مصانع السجاد و... قاطعه تميم: كما توقعت أبوه مكنش فاضي يربيه وأنا هعمل جميل في أبوه. شريف: طيب عاوز أشوفك. تميم: لما أشوف هعمل إيه هبعتلك يلا سلام. وقفل الخط. تميم بيكلم نفسه: مايا النوبي. ورائف الدمنهوري. طيب إزاي البنت الجميلة المثقفة الرقيقة دي تتخطب للحيوان دا اللي سمعته زي الزفت؟ *** سعاد: أنا عاوزة أعرف أنا إيه جرالي؟

الممرضة: حضرتك تعبتي والدكتور أمر نعملك تشك أب يا فندم. سعاد: أنا يا خبر بيلا أنا لازم أروح لها. الممرضة: اطمني بقت كويسة وهي في الغرفة اللي جنب حضرتك وبينكم باب دا بس. سعاد: طيب ابني هنا؟ الممرضة: الواد القمر اللي كان هنا وبيعّيط ويبوس إيديكي، ما تسامحيه دا يا حرام كان جنبك طول الليل وحالته كانت وحشة خالص. سعاد: تميم ابني معقول؟ طيب هو فين؟

الممرضة: الدكتور باسل مشّاه علشان يرتاح حبة لأن حالته مكنتش كويسة من قلقه عليكي. سعاد: طيب ساعديني أقوم أطمن على بيلا. باسل: عال عال عال يا سوسو دا أنا أجيبلك عريس بقى. سيبها وأنا معاها، اتفضلي أنتي. سعاد: بس يا واد يا بكاش. باسل: طيب ما تجوزيني أنا والبت اللي ولا بلاش. سعاد: إيه مالك؟ هي لسه بتقولك يا رورو؟ باسل: مش هتبطل إلا لما... سعاد: خلاص، أهي هتخلص السنة دي وأجوزهالك يا رورو. باسل: حتى أنتي يا سوسو؟

سعاد: أعمل إيه؟ هي مامتك اللي حكت لها. باسل: أنا عاوز أتجوز بقى يا سوسو، بنتك جننتني. سعاد: هو أنا إيه جرالي؟ باسل: ما فيش، أنتي زي الفل، يلا تشوفي بيلا. .................................. في فيلا المنهوري: يعني إيه مش لاقينه؟ هيكون راح فين؟ اقلبوا الدنيا عليه! يأتي صوت سيدة صغيرة في السن: اهدي بس يا تلايه، خد عربيته وطلع يتسرمح، أنت عارف ابنك. الدمنهوري: أنتي مش شايفة الأخبار كلها صورته ومايا النوبي بتضربه وفضايح؟

السيدة: عادي، هو واخد على الأخبار والفضايح، اقعد أنت افطر بس. الدمنهوري: أنتي عاملة فيها مرات أبوه ليه؟ السيدة: أنا خايفة عليك أنت. وأنت عارف كويس إني مش بطيق ابنك وعارف كدا من قبل ما نتجوز. وبصراحة تسلم إيد مايا، أنت ناسي اللي عمله فيها؟ الدمنهوري: أيوه بس أنا تعبت من فضايحه. السيدة: سفره بره، ابعده عن هنا خالص. الدمنهوري: ألاقيه بس وأوديه فرع ألمانيا وأخلص من فضايحه. ............................ تميم: ادخل.

مايا: ها، خلصت تليفون؟ تميم: أيوه، اتفضلي أنتي تعبة نفسك معايا، أشكرك. علاء: أهلًا بالبطل، مش عارف أشكرك إزاي أو أعوضك إزاي. تميم: أهلًا بحضرتك، أنا ما عملتش حاجة، أي شخص كان مكاني ما كانش هيسيبهم. مايا بنظرات إعجاب شديدة وواضحة: أبدًا، وما تنساش يوم العربية ما عطلت. تميم: أنا ليا أخت يا آنسة مايا وما أقبلش يجرى لها حاجة من دي، واللي مش هقبله على أختي أكيد مش هقبله على أي بنت.

علاء وينظر لابنته بضيق: طيب أنا هاجي تاني أطمن عليك بليل، يلا يا مايا علشان ورانا شغل. ............................. في الاجتماع: شريف: آنسة ملك أهلًا بيكي. ملك: أهلًا يا باشمهندس. شريف: قولتي لي بقى إمبارح كان تيمو عاوز رقمك ليه؟ ملك: باشمهندس أنا جاية علشان شغل. شريف: ودا من ضمن الشغل. بص لها ولف حواليها بمكر وجلس في الكرسي المقابل لها: مش يمكن بتتفقوا تعملوا كومشن من ورانا؟

ملك وقفت وصرخت في وجهه: أنا ما أسمحش لحضرتك تتهمّني، ثم إن واضح إنك مش عارف أنا مين. شريف: أنا قبل ما أقعد معاكي جبت كل ما يخصك من أول تاريخ ميلادك. وبدأ ينظر لها باستفزاز: حتى السنة اللي نزلتيها في الثانوي كمان. وهنا انهارت ملك في البكاء وتركته وخرجت مسرعة وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...