الفصل 8 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل الثامن 8 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
23
كلمة
1,742
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تنظر له بضيق وترفع يدها لتصفعه بكل قوتها، وللحظة تتوقف الموسيقى وينظر لها الجميع. تذهب مسرعة تاركة الحفل، تأخذ سيارتها وتنطلق بأقصى سرعة وعيناها مليئة بالدموع. تتذكر ما حدث في الماضي: فلاش باك: علاء: حبيبة بابا بتعمل إيه؟ مايا: بذاكر يا حبيبي عشان عندي امتحانات، أنت عارف الجامعة الأمريكية مبتهزرش. علاء: طيب ولو قلت للقمر إنها كبرت وفي عريس هيموت عليها. مايا: بابي، أنا معنديش وقت للموضوع ده.

علاء: ولو قلت لك إني موافق والولد ممتاز وأبوه صديقي وشغلنا مع بعض هيكبر. مايا: هو مين ده؟ علاء: رائف. مايا: بس ده يا بابي كل يوم مع بنات، وجرسيف أوي. علاء: يا حبيبتي، كل الشباب كده، بس أنا واثق إنك هتغيريه. أنا موافق وعاوزك توافقي عشان خاطري. مايا: خلاص يابابي، اللي تشوفه. وتمت الخطوبة، وبرضه رائف متغيرش، بالعكس تعامله مع مايا سيء جداً وتحكمات بدون داعي، وصوره وأخباره مالئة السوشيال ميديا.

وفي يوم اتخانقت معاه بعد ما تعبت، وخلعت له الدبلة ورمتها في وشه. ضربها بالقلم وبهدلها في النادي والناس اتفرجت عليه. لما والده ووالدها اتدخلوا، خطفها وجاب مأذون وكان مصر يا يموتها يا يكتب الكتاب، لولا إن والده تدخل وأنقذ البنت من جنانه وأنقذ نفسه من غضب أبيها. .............................. وفي الطريق، يقطع عليها الطريق رائف بسيارته. ينزل من سيارته ويفتح باب سيارتها ويجرها من يديها بعنف.

وظلت تصرخ وتقاوم، إلا أن الوقت متأخر ليلاً والشارع فاضي تماماً، ولأنهم على النيل في منطقة ليس بها بنايات سكنية، فهي خالية وهادئة تماماً. فضربها بيده على رأسها لتفقد الوعي، وهو بيزقها في سيارته. وفتح حقيبتها وأخرج تليفونها ورماه في النيل، وهو يحدث نفسه: "واد الزفت، التليفون. أبقى وريني بقى هيعرفوا طريقك المرة دي منين." وأغلق الباب والتف لكرسي القيادة، ولكنه فوجئ بمن يسحبه ويضربه.

ولكن البنية الجسدية جعلته يقف ولم يسقط أرضاً. وقف ينظر لذلك الشخص الذي سحبه وهو يصرخ: "أنا هنسفك، أنت مين وعاوز إيه؟ إلا أن الشخص باغته بضربات مفاجئة من قدمه في فك رائف، جعله يجن أكثر. ويضربه وهو يصرخ فيه: "أنا أشهد على روحك، أنا هيتملك عيالك النهاردة." فكان رد الشخص: "وأنا هلبس أهلك عليك أسود، أنت بتضرب ست؟ رائف: "واحد وخطيبته، أنت مالك؟ تيمو: "طالما مديت إيدك على ست، تستاهل قطعها."

وضربه في رأسه وهو يقفز بخفة ومهارة، مما جعل توازن رائف يختل ويقع. وأخرج سلاحه ليطلق عليه النار. إلا أن تميم تفادى الطلق الناري، وبأغته بضربه أخرى في رأسه من الخلف. وفي هذه اللحظة فقط، فقد رائف الوعي، ولكن كان قد أطلق رصاصة أصابت كتف تميم الأيسر من أعلى. ............................... ملك: أونكل علاء، الحق! علاء: في إيه يا ملك؟ ملك: مايا اتخانقت مع رائف وطول لسانه عليها وضربته ومشيت متعصبة جداً. علاء: إيه؟

بيحاول الاتصال بها، تليفونها مغلق. علاء: وهو فين الزفت ده؟ ملك: اختفى بعدها وأنا خايفة على مايا. كنت بكلمها وكانت متعصبة وبعد شوية تليفونها اتقفل. علاء: أنا هوريه لو مس شعرة من شعر بنتي. تعالي معايا، مش عاوزين نبوظ الحفلة ومش عاوز فضايح. واتصل بالأمن الخاص به يشوفوا مكانها من خلال تتبع تليفون، وخرج مسرعاً يمكن تكون في طريق المنزل. ........................................

وهنا اتصل تميم بسيد، مدير أمن مجموعات شومان ومدير الشركة المسؤولة عن الحراسات الخاصة، فهو عميد متقاعد وداهية زي ما بيقولوا. سيد: تميم باشا، خير، أؤمر. تميم: أنا عارف الوقت متأخر، بس أنا محتاج تبعت لي عربية رجالة في اللوكيشن اللي هبعته. في كلب هنا عاوزك تضيّفه بنفسك. بس بعد ما أعرف الموضع هحدد نوع الضيافة. سيد: ابعت لوكيشن ومسافة الطريق. تميم: بعته، شوفه كده وابعت لي حد ياخد الاسكوتر بتاعي على الشركة، بلاش الفيلا.

سيد: بين رجالتى وبين سيادتك ربع ساعة. تحب أبعت لك عربية؟ تميم: لأ، أنا منتظرهم. وفتح تميم باب السيارة ليخرج الفتاة التي لا يعلم هويتها. وبدأ يشعر بألم في ذراعه. فتحامل على نفسه وحملها ووضعها في سيارتها بجوار كرسي السائق. وشعرها مفرد مغطي وجهها. وحاول إفاقتها. تميم: تفاجأ: مايا النوبي، ياترى إيه حكايتك. ......... وصلت سيارة بها رجال من حراسة شركات شومان.

تميم: خد العربية البورش دي اركنها في أي جراج عموماً، وانتوا خدوا الواد ده وسيد عارف على عنوانه. خد الاسكوتر وسيبه في جراج الشركة، والصبح ابعتولي عربية على الفيلا. وفي ثواني كان قد تم تنفيذ تعليماته. اتصل بشريف. شريف: بنوم: أيوه، مين؟ تميم: شريف، معلش صحيتك. شريف: تميم، خالتو وبيلا كويسين؟ تميم: متتخضش، بخير. معاك رقم ملك بتاعة شركات النوبي؟ شريف: أيوه، ليه؟ مالها؟ هي الساعة كام؟

تميم: ابعت الرقم، والصبح ابقى أحكيلك بسرعة. وانصرف، وأخذ سيارة مايا وانطلق بها وهو يحاول إفاقتها. مايا: وهي بتفيق، تصرخ: أوعي إيدك يا حيوان! توقف وهو يحاول تهدئتها: اهدي يا دكتورة، اهدي. أنا تيمو، أنتِ بخير. بدأت تفتح عينيها وهي تبكي، وهو ينظر لها، أول مرة يشوفها بالشكل ده. مايا: أنا فين؟ تميم: أنتِ في عربيتك، أنا هوديكي مستشفى نطمن عليكي. مايا: لأ، عاوزة أروح البيت لو سمحت. هو إيه حصل؟

تميم: خطيبك ضربك، مش هو خطيبك برضه؟ هنا مايا فتحت عينيها ونظرت له وبدأت تصرخ: الحيوان ده مش خطيبي، ده مريض! أنا هوريه. تميم: طيب، اهدي، اهدي. للأسف تليفونك رماه، وملقتش تليفون تاني آخد منه رقم. فجبت تليفون الآنسة ملك، هتصل لك بيها. اتصل بملك. ملك: الو، مين؟ مايا: الو يا ملك، أنا مايا. ملك: مايا، أنتِ فين؟ ورقم مين ده؟ مايا: أنا في طريقي للفيلا، وبعدين أقول لك. ملك: أونكل قالب الدنيا.

مايا: طمنيه بابا، وقولي له يهدا، هو فين؟ ملك: هو وصلني الأول وطلع على الفيلا يدور عليكي. مايا: كلميه، وأنا في الطريق. ملك: طيب، تمام. ................. ميسون: الوو، إزيك؟ أوعي تيمو يكون حس بحاجة. الشخص في الطرف الآخر: عيب عليكي، بتشكي في قدراتي. ميسون: لأ طبعاً، مفروض تكون ممثل بجد. الطرف الآخر: أمثل على الكل إلا ميسو. الحب، الحب. أمتى بقى نتخطى مرحلة قراءة الفاتحة دي وندخل على مرحلة الفرح؟

ميسون: تفتكر تيمو لو عرف هيعلق مين فينا الأول؟ الطرف الآخر: اقفلي يا ميسون، أنا فصلت منك خلاص، وأنا بنفسي هعترف على نفسي وأرتاح. ميسون: لأ، استني، أوعي تجيبي سيرتي في الاعتراف. تميم هادي، بس عصبيته وحشة وزعله وحش، مبيشوفش قدامه. الطرف الآخر: أنا بنفسي هبلغه عنك. ميسون: وأهون عليك يا رورو؟ الطرف الآخر: رورو، بتكلمي ابن اختك يا ميسون. اقفلي، ورايا شغل، سلام. ميسون لنفسها: هو ماله ده؟

يلا أنام بقى قبل تميم ما يجي يسمعني كلمتين. .................... شريف: الو، آنسة ملك. ملك: الو، مين حضرتك؟ وبتتكلم متأخر كده إزاي؟ شريف: أنا شريف شومان. أنا بس كنت عاوز أعرف إيه موضوع تيمو؟ طلب رقمك. ملك لنفسها: يبقى الرقم اللي اتصلت منه مايا رقم تيمو، بس إيه جاب تيمو لمايا؟ شريف: الو، آنسة ملك. ملك: معنديش فكرة، عن إذنك، الوقت متأخر. وقفتلت السكة. شريف: يا بنت الـ...

تقفلي السكة في وشي. مهو أنا مش هنام إلا ما أفهم الموضوع. ملك لنفسها: لأ، أنا كده مش هيجيلي نوم إلا ما أفهم الموضوع. أنا أروح الفيلا عند مايا بحجة إني أطمئن عليها. شريف: أنا بس لو أعرف عاوزها في إيه بصراحة. البنت تجنن، بس تميم معتقدش يفكر فيها. طيب يا شريف، لو فكر هتعمل إيه؟ دا تميم. لأ، ما هو ميسيبش الدنيا كلها ويبص لام لسانين دي. طيب، وأنا إيه مضايقني؟ عادي يبص ولا ميبصش، هي متخصنيش. طيب، هو عاوز رقمها ليه؟

.................... في فيلا النوبي، دخل تميم بالسيارة ومايا شبه منهارة. وجد والده في الانتظار ومعه بعض من الرجال. نزل تميم من السيارة. علاء: أنت مش إنت بتاع المطعم؟ تميم: أيوه يا فندم. علاء: مالها مايا؟ تميم: والله يا فندم، أنا مش عارف. وقص له ما حدث. ونزلت مايا بالراحة وسندت على سيارتها. دخلت ملك ووقفت خلفهم. وفجأة صرخت بأعلى صوتها. أما مايا، فجأة وقعت فاقدة للوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...