الفصل 2 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
23
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ركب تميم دراجته النارية وذهب إلى المطعم. في الطريق، حدثت مفاجأة. وجد فتاتين تقفان في وسط الطريق والسيارة لا تتحرك، ويوجد سائق يفتعل معهما مشكلة. فوقف ونزل من دراجته النارية ونظر إلى السائق دون أن ينظر إلى الفتيات. تميم: خير، في إيه؟ السائق: وانت مالك يا أمور؟ إيه دخلك؟ خد فيسبتك دي ويلا من هنا. فخلع تميم قناعه الواقي ووضعه على دراجته، والتفت إلى السائق وسدد له لكمة قوية. السائق:

(وهو غاضب وبيفتح باب سيارته ليخرج لتميم) وبصوت عشوائي: دا أنت بقي بتترسم قدام الستات بقي؟ طب هوريك. تميم: (يفتح فمه) مايا: (تنظر لملك) يا خبر! دا هو؟ مايا: (ببلاهة) هو مين؟ مايا: الشيف اللي قولت لك عليه. في نفس الوقت، وقف السائق يحاول ضرب تميم، الذي استدار له بحركة سريعة وسدد له ضربة بقدمه وهو يقفز في وجهه، فأوقعه وانخفض إلى مستواه وقال له:

تميم: لما تلاقي بنات في مشكلة، مش من الرجولة تسخف عليهم. والضربة دي عشان لما توجعك تحاول تبقى راجل. فتحت ملك فمها وهي تقول: واو! عملها إزاي دي؟ بالرغم إن الراجل طول بعرض وهو حجمه جنبه قليل. شوفتي وقعة إزاي؟ مايا: (ببرود) يا بنتي اهدي، شكك طفولي أوي. تميم: موريها، ولفي الدركسيون يمين واحنا هنزوقها في جنب. مايا: (على الفور فعلت ما يطلبه وركنت في جنب) تميم: (أحضر دراجته ووضعها بجوار السيارة وهو يتحدث) افتحي الكبوت.

في هذه الأثناء، قام السائق وأخذ سيارته واتفتح الطريق. مايا: بتفهم فيها ولا أنت تخصص أكل وبس وهتبوظها؟ انتبه تميم للكلام ونظر لها وهو يقول: مش أنتِ سكرتيرة علاء التوني؟ ملك كادت أن تتحدث، لكن أشارت لها مايا بالسكوت. مايا: اسمي مايا، وطبعًا شكرًا لمساعدتك، بس لو هتعك في العربية يا ريت بلاش. وإحنا هناخد أوبر ونتصل بالونش يشيلها. تميم: افتحي الكبوت لو عاوزة مساعدة. لو مش عاوزة.

وتوجه إلى دراجته النارية ومسك الماسك الواقي وبدأ يهم بالرحيل. نزلت ملك: لأ والنبي يا اسمك إيه؟ المنطقة هنا زحمة وتخوف. الله يخليك سيبك منها وأنا معاك. دا إحنا حتى رايحين على مطعم عندك. مايا: ملك! وبعدين ملك: بطلي عند هتضيعي اليوم والجو حر أوي. انجزي افتحي الكبوت. نفخت مايا من أفعال صديقتها الطفولية وفتحت الكبوت. تميم: دوري. (أمم)

مد يده وفتح السيارة ورفع الكنبة وأخرج من جيبه مدالية بها أدوات متعددة وفتح على ترومبة البنزين. مايا: أنت بتعمل إيه يا بني آدم؟ هتبهدلها. تميم: هاتي مفتاح العجل. مايا: اللي هو إيه؟ تميم: (نفخ) افتحي الشنطة. مايا: (بضيق) فتحت الشنطة. وتميم أخرج مفتاحًا وبدأ بالطرق برفق على ترومبة البنزين وهو يقول: دوري. بعد عدة محاولات، دارت السيارة. ملك: (بفرحة) ها ها ها! أخيرًا هنمشي.

تميم: محتاجة تغيري ترومبة، ويا ريت متسيبيش العربية تفضي تاني. الشوائب في البنزين بوظتها. وتركها وانصرف دون حتى أن تشكره وهي مزهولة مما فعله. ملك: يلا يا أختي أنا جعانة. مايا: دا مرجعش الحاجة مكانها. ملك: هو كان شغال عند أبوكي؟ مش كفاية اتخانق علشانا وميعرفناش وأنقذنا؟ يلا على المطعم. ............................................ سعاد: ميسون اصحي يلا عندك تمرين. ميسون: ماما، النهاردة الجمعة إجازة، عاوزة أنام.

سعاد: وبعدين فيكم حالكم اتقلب ومبقاش فيه سماع كلام. ميسون: (بنوم) مامي متزعليش، قومت ومتزعليش من تيمو، انتي عارفة شوية وهينسى. سعاد: اسمه تميم يا ميسون، تميم. تيمو دا اسم مش بحبه. ميسون: ماما، هو بيحب اسم تيمو وبيحب اللي كان بيعمله. وعاوزة تكسبيه، فوتي شوية. سعاد: فوتي؟ انتي بقيتي سوقية كدا ليه؟ بس عندك حق. ميسون: (وهي تقبلها) ماما حبيبتي. تميم عاقل وناجح، وانتي عارفة كدا صدقيني. حاولي تحتويه شوية. سعاد:

(ودموعها تنزل) أحتوي إيه؟ هو مش متقبلني خالص ولا عاوز يكلمني من بعد وفاة باباكم. ميسون: ماما، انتي عارفة إنه كان أقرب شخص لبابا وبابا عمره ما فرض عليه أي حاجة ومتعودش حد يقيد تحركاته. وحضرتك عمرك ما عاملتيه كدا.

سعاد: يا بنتي أبوكي طول عمره واخده في إيده هنا وهنا ومانع حد يجي جنبه، بس لما ألاقيه بيضيع مننا كان لازم أقف. وللأسف اللي حصل تزامن مع وفاة باباكم الله يرحمه. ودا اللي هو مش فاهمه. دا ابني الكبير، سندي وحياتي وعمري. وبكت سعاد وتحتضنها ميسون. ميسون: خلاص بقي يا سوسو، هو أنا اللي هعيط؟ سعاد: (تربط عليها) ربنا يخليكي ليا يا ميسون انتي وأخوكي. بس أنا تعبت من معاملة دي.

ميسون: كل حاجة هتتغير وهتكون كويسة. وتميم بيحبك أوي يا ماما. هدأت سعاد. ....................... ملك: الواد قمر ومز وشيك أوي يا مايا، فعلاً. مايا: انتي كدا آخرك شيف وويتر يا ملك، مسمعكيش أونكل كان هيقيم عليكي الحد. ملك: يا بنتي مش أحسن من العرسان العاهات اللي جايبهملي؟ مايا: ماذن الشرتلي عاهات يا شيخة، حرام عليكي. دا ولد محترم وناجح واسمه في الخارجية مسمع. وفوق كل ده ملوش في الشغل.

ملك: كملي وبارد، تلاجة. أنا عاوزة إنسان مش روبوت بيتكلم بحساب ويمشي بحساب. يا بنتي دا أوبشن الضحك منزلش معاه في السيستم بتاعه. مايا: انتي بتبالغي يا لوكي. سيبي له فرصة. طيب قراية فاتحة مش إعلان خطوبة. ملك: هس، الأكل وصل. يالهوي على جمال الأكل وطعامته. ومايا: (بتحذير وصوت منخفض مع نظرة من عينيها) ملك. وبعدين ملك: خلاص يا بنت أونكل علاء. أحد الويترز وهو بينزل الأكل يبتسم: أي أوامر تانية يا فندم؟

ملك: هو الشيف تيمو مش هيجي؟ الويتر: ليه يا فندم؟ إحنا قصرنا في حاجة؟ ملك: لأ، بسأل بس. مايا: أنا أعرف إنه هو بيقدم بنفسه الأكل الآسيوي. الويتر: لأ يا فندم، دا في الحفلات الخاصة زي امبارح فقط. غير كدا لأ، هو بيشرف بس بنفسه ويتأكد إن كله تمام. مايا: أكيد مشغول في المطبخ. الويتر ينظر ليجد تميم يشير له. ينظر لهم في أدب: عن إذنكم. ويتركهم ويرحل. تميم: إيه يا عادل، إحنا هنتصاحب على الجست؟ عادل (الويتر)

: لأ يا فندم، أبداً. دول كانوا بيسألوا على حضرتك. تميم: روح شوف شغلك. وبعد أن انتهوا من الطعام، يحضر تميم كأسين من مشروب. تميم: اتفضلوا. مايا: إيه دا؟ إحنا مطلبناش حاجة. ملك: الله! إيه دا؟ ريحته غريبة أوي. تميم: دي ضيافة من تيمو لحضراتكم بما إنكم جست جدد. مايا: وأي جست جديد حضرتك بتجيب له مشروب عجيب وتجيبه؟ ملك: اتفضل اقعد نعرف إيه دا.

تميم: أولًا يا فندم، أنا مبقدمش مشروبات للجست. بس بما إن الآنسة سألت عني، فلازم تاخد كرم ضيافتها. ووجه نظره لملك: دا مشروب اسمه أولونج. دا شاي صيني من خليط من أنواع معينة من الشاي الأسود والأخضر. مفيد جدًا للمعدة وواقي من الأمراض. ملك: (بتشربه ومبسوطة) الله حلو أوي. مايا: شكرًا. بس هو حضرتك شيف ولا ويتر؟ تميم: تعتبريني كله. أي حاجة محتاجينها، أهلاً بيكي. عن إذنكم. والتفت للانصراف.

مايا: ويا ترى لو كنا رجالة، كان رد الفعل هيكون هو برضه؟ وأي حاجة والكلام دا؟ التفت ليها تميم وابتسم: حضرتك بالنسبالي عميل. بتسيبي بره المطعم لونك وجنسك ونوعك ودينك وجنسيتك. دخلتي هنا بتتعاملي كعميل. وفي لوحة هناك كبيرة متعلقة فيها الكلام دا بـ 5 لغات. وأنا لما قولت لحضرتك الكلام دا مشفتش إنك بنت، شوفت إنك عميل للمكان. خرجتي امبارح ورجعتي ومعاكي عميل آخر. عمومًا يا فندم، نورتوا. ملك: هي متقصدش، بعتذر.

تميم: وأنا بوضح برضه. نورتوا مطعمنا المتواضع. ملك: كل دا متواضع؟ أنا شيفاه ما شاء الله كبير وفي أكتر من دور فوق. تميم: أيوه يا فندم. لو تحبي بعد ما تخلصي تاخدي جولة في المكان، هخلي الآنسة رولا، مسؤولة العلاقات العامة، تصطحب حضرتك. ملك: يا ريت! ولا إيه يا مايا؟ مايا: بصراحة بشكر صاحب المكان على اختيار اللي شغالين عنده، بس يا ريت نخلي الجولة دي يوم تاني. لآني مش فاضية، عندي اجتماع مهم.

تميم: تأكدي إني هبلغه بدا. وأي وقت أهلًا بيكم. وتركها وانصرف. ملك: ليه يا مايا بتتعاملي معاه كدا؟ مايا: مش عارفة، حاساه مغرور. ملك: بالعكس جدًا، دا واثق من نفسه. بس انتي عمرك ما تعمدتي تكلمي حد كدا. مايا: المفروض يعرف حدوده. هو هنا شيف وويتر مش أكتر. واتفضلي خلصي خلينا نمشي. ملك: خلاص يلا بينا. ........................ انتهى اليوم. وبعد عدة أيام في شركة كبيرة فخمة.

يا فندم، الاجتماع بعد نص ساعة مع مدير الشركة المنفذة للمشروع الجديد واللي رست عليها المناقصة. علاء: اسمها شركة كبيرة ومميزة، عشان كدا طلبت إننا نجتمع بصاحبها مش المدير. بلّغيهم بدا. ليلي (السكرتيرة) : تحت أمرك يا فندم. مايا: أنا عندي كل بيانات الشركة. وهي نفذت مشروعات كتير في أكتر من دولة. وكلهم قُرى سياحية على أعلى مستوى. منهم إيطاليا واليونان وتركيا وإنجلترا، وكمان مولات عالمية. منهم كمان دبي اللي الكل بيتكلم عنه.

علاء: عشان كدا محتاج أعرف صاحبها، عشان عاوز مشروع مميز ميعملش زيه لحد تاني، حتى لو كلفني أكتر. مايا: بس بيقولوا صاحبها مش بيقابل أي عملاء خالص، ومحدش يعرف هويته ولا حتى جنسيته. بالرغم إنه نقل مقر الشركة لمصر من 4 سنين، بس ما فيش عنه أي معلومات. علاء: الموضوع دا مسؤوليتك كدا. هو أكبر من ليلي، انتي عارفة ليلي مجرد سكرتارية. انتي مديرة أعمالي تقريبًا. مايا: تمام يا فندم.

وتحدثت لليلي: أيوه يا آنسة ليلي، ملف شركة شومان للهندسة والمقاولات هاتيه. هتولاه بنفسي. ليلي: تمام دكتورة مايان. وتنصرف. مايان: متقلقش يا فندم. انت عارف الموضوع معايا يعني خلصان. ........................ تميم: شريف، تعالي مكتبي عاوزك. بعد لحظات يدخل شريف. شريف: خير يا تميم؟ تميم: إنت شوفت الميل دا؟ شريف: إيه؟ طب وبعدين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...