الفصل 21 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
24
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ابرار بصوت ضعيف: لسة محرمتش السفر ده ولا انت ناوي نموت بجد. اسد: بعد الشر عليكي ي ابرار، ده انا كنت خايف عليكي أوي. ابرار بتعب: اه عشان كده عايز تسفرنا تاني. اسد: انا اسف مقدرتش احميكي، بس انت اللي عاندتي معايا ومش بتسمعي الكلام خالص. لو كنت فتحتي الباب و نطيتي مكنش جرالك ده كله. ابرار: مكنتش هقدر انزل واسيبك لوحدك ابدا. اسد: يعني عاجبك اللي حصلك ده. ابرار: طالما احنا مع بعض كل حاجة تهون. اسد بخبث: شكلك حبيتينا أوي.

ابرار بتوتر لان مشاعرها متضاربة مش عارفة تحددها. اسد: قولي قولي متتكسفيش. ابرار: بس يا اسد سيبني انام عشان تعبانة أوي. اسد بحنان: الف سلامة عليكي، نامي وارتاحي براحتك. ابرار: روح ارتاح انت كمان. اسد: اهم حاجة انتي تكوني بخير. ابرار: انا كويسة اهو، المهم انت. *** في شقة نور، كانت قاعدة هي وعمها ومراته مع أهل شادي. حيدر: طبعًا حضرتك عارف، احنا هنا عشان نطلب إيد بنت حضرتك لابني. ناصر: ودي حاجة تشرفنا طبعًا يا باشا.

صفاء قاعدة معاهم وهتتشل من اللي بيحصل، وكل شوية ترمي بالكلام عليهم وهما ساكتين، محدش راضي يتكلم لأنها في بيتهم. شادي: لا طبعًا يا عمي، احنا هنتعزم فرح على طول، وكمان نادين هتيجي تعيش معانا. صفاء: ليه إن شاء الله؟ حد قال إننا فاتحين بيتنا ملجأ وابني هيتجوزها هي؟ إيه اللي يخليه يتكلف بأختها بقى؟ نور باحترام: حضرتك يا طنط، دي أختي الصغيرة، وزي ما حضرتك عارفة بابا وماما متوفيين، وأنا مش هقدر أسيبها لوحدها.

صفاء: واحنا مالناش دعوة بظروفك، أي عريس تاني هيجيلك مش هيوافق. شادي: خلاص يا ماما لو سمحت، أنا موافق، ونادين زي أختي الصغيرة بالظبط، ما فيش داعي لكلامك. حيدر: طبعًا يا بنتي، ما فيهاش أي مشاكل، انتي هتبقي مرات ابني وزي بنتي بالظبط انتي وأختك. صفاء: لا أنا مش موافقة، دول بيستغلوكي. سناء: ما تهدي علينا يا أختي، لما انتي مش عاجباكي الجوازة، إيه اللي جايبك؟ إحنا بنتنا ألف مين يتمناها.

صفاء: أنا أصلًا ميشرفنيش أناسب ناس زيكم. شادي: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟ أنا اللي هتجوز وأنا اخترتها وهتجوزها، غصب عن الكل. وبعدين أنا مش هعيش معاكم عشان ترتاحي. صفاء: قولتلك ده مش نسب، وبنت صحبتهم. لم تكمل كلامها بسبب صفعة نزلت على وشها من جوزها. حيدر: مش كلها ناس خلاص، مفيش داعي لكلامك اللي ملوش لازمة. نور بدموع

حاولت جاهدة لتخبيتها: لو سمحت، طالما احنا مش من مستواكم، فأنا مش قابلة العلاقة دي. أنا أستحمل أي حاجة إلا إن حد يهين أهلي. صفاء: هيكون أحسن برضه. شادي: أنا غلطان إني جبتك معايا، بجد مكنتش أعرف إنك هتعملي الحركات دي. حيدر: خلاص يا بنتي، معلش، امسحيها فيا أنا. نور: ليك كل الاحترام يا عمي، بس أنا مش بقبل الإهانة. ناصر: خلاص يا بنتي، معلش المرة دي عشاني أنا. سناء: لااا، إحنا نوافق، ليه أصلًا؟ دول مش ناس تعيش معاهم.

صفاء لسه هتتكلم. حيدر: انتي اخرسي خالص دلوقتي. وقعدوا واتفقوا من أول وجديد على إن الفرح هيكون بعد شهر. فهل هتكمل ويتجوزوا ولا للقدر رأي آخر. *** عند أسد وأبرار، كانت العيلة كلها موجودة عشان يطمنوا عليهم. حسام: متعرفيش كنت هموت عليكي قد إيه. ابرار: بعد الشر عليك يا بابا، ربنا يخليك ليا. حسين: حمدلله على سلامتك يا بنتي. ابرار: الله يسلمك يا عمو. مروة: ربنا يخليكم لينا وتفضلوا سند لبعض دايما يا ولاد.

فراس: يوسف اتقبض عليه تاني وشددوا الحراسة جامد عنده. ابرار بحزن: ربنا يشفيه بجد، مش عارفة إيه اللي حصل له. مكنش في أحسن منه وكنت بحبه أوي. اسد بغيرة: نعم يا روح أمك. ابرار: أسد بس متجبش سيرة ماما تاني، وبعدين يوسف كنت بحبه زي أخويا، على فكرة. اسد: بحسب. فراس: لا يا خويّا متحسبش تاني، عشان حسباتك دايمًا غلط. اسد: اخرج برة، هي مش ناقصة ظرافتك دي. فراس: خلاص يا عم، براحة عليا. خرج فراس برة الأوضة.

وفي نفس الوقت دخل حسن وياسين ونوال. حسن: الف سلامة عليكم، وكمل بحزن وأسف بسبب كل اللي حصل بسبب يوسف. اسد: الله يسلمك يا عمي، وبعدين انت مليكش ذنب في الموضوع. ابرار: أسد معاه حق يا عمو، إحنا مش زعلانين. نوال: طول عمرك قلبك أبيض يا بنتي، وجوزك زيك. ابرار: ربنا يخليكي يا نونا. ياسين: خدي جبتلك ورد معايا. ابرار: وجاي على نفسك أوي. ياسين: حقًا، مفيش حاجة تعجبك أبدًا. وقعدوا شوية وبعدين الكل مشي وسابهم. ***

فراس: يخررب بيت كده، ياشيخة بطلي عناد واسمعي الكلام. كارما: يووه، بقولك مش عاجبني التصميم، أنا حرة. فراس: لا مش حرة، أنا عاجبني التصميم وهنستخدمه. كارما: وأنا قولت مش هنستخدمه. فراس: يخررب بيت ده اليوم الأكحل اللي اشتغلت معاكي فيه. كارما: بس يا مستر فراس، مش بحب الكلام الكتير. فراس بتنهيدة: إيه رأيك نكون صحاب؟ كارما باستغراب: نكون أصحاب إزاي يعني؟

فراس: بصراحة، أنا قرفت من الطريقة اللي بتتعاملي بيها دي، فـ أنا بقول نكون صحاب، يعني ونكون كويسين مع بعض. كارما: مش بحب صحاب شباب. فراس: أنا مقولتلكيش هنعمل حاجة غلط، هي هتكون صداقة شغل مش أكتر. كارما: اممم، أفكر الأول. فراس: اعتبري إنك موافقة بقى، وهنكون صحاب، وهتحكيلي كل حاجة عنك، ما أنا مش بصاحب حد معرفش حياته ماشية إزاي. كارما: على فكرة أنا موافقتش لسه.

فراس: أنا اعتبرتك وافقتي، مليش دعوة. بصي، أنا معنديش أصدقاء، وأنتي أول صديقة ليا. كارما: وأنا كمان. فراس: اسمعي ي ستي، هحكيلك قصة حياتي. *** عند أسد وأبرار، كانت أبرار قاعدة بتعيط من الوجع، وأسد قاعد بيحاول يهديها. اسد: خلاص بقى كفاية، انتي لازم تبقي قوية. ابرار بتعب وعياط: مش قادرة، هموت والله. اسد: بعد الشر عليكي يا ابراري، متقوليش كده تاني. ابرار: بجد يا أسد، الألم لا يحتمل. اسد: يا ريتني كنت أنا وانتي لا.

ابرار ببكاء: بعد الشر عليك انت كمان. اسد: هنجيب لك الدكتور الغبي ده يجي يديكي أي حاجة مسكنة للألم. ابرار: اه والنبي يا أسد، لحسن هموت. وأبرار داس على الزرار اللي جنب السرير، وبالفعل جت الممرضة، وأسد خلاها تنادي للدكتور. الدكتور جه وأداها مسكن وهي نامت، وأسد قعد جنبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...