وقفنا البارت اللي فات على أن حسام طلب من أسد يطلق أبرار. أبرار بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟ حسام ببرود: اللي سمعتيه. أسد: لا والله، وأنا بقى حضرتي أمشي على مزاجكم؟ أتجوز، أتطلق. حسام: آه، وهطلقها دلوقتي كمان. حسين: استهدى بالله كده يا أبو أبرار وقولنا مالك. حسام: لا إله إلا الله محمد رسول الله، بس أنا عايز بنتي مفيهاش حاجة، دي أنا أبوها وأنا حُر. فراس: يا عمي، أنت كل قصتك في الآخر إنك عايز بنتك.
حسام: آه، وهاخدها وأنا وماشي. فراس: أنا عندي فكرة. حسام: قول. فراس: بص يا عمي، أنت هتسيب أبرار مرات أخويا أسد، وهما هيجيبوا أطفال، مش كده؟ حسام: اممم. وبعدين؟ فراس: هي هتخلف بنت شبهها أوي، تاخدها أنت تربيها بقى. إحنا مش عايزينها. حسام: افرض جابت ولد. فراس: لا، أنا دعيت وهي هتجيب بنت إن شاء الله. حسام: خلاص، ماشي. أمري لله بقى. يلا أسيبكم أنا. قربت منه أبرار وحضنته. أبرار: هتوحشني أوي يا نور عيني.
حسام: وأنتِ هتتوحشيني أكتر، بس أنا هاجيلك كل يوم. أبرار: هستناك، متتأخرش عليا. حسام: من عينيا يا عنيا. أبرار: ربنا يخليك ليا يا رب. حسام: ويخليكي ليا يا ضي العين وبنت القلب. وطبعًا مشي حسام. أسد: كلمت الدكتور يا ماما، وحدد ميعاد العملية بعد يومين. لازم تبقي جاهزة. مروة: ماشي يا ابني، أنا جاهزة في أي وقت. أبرار بخوف قربت من مروة: ألف سلامة عليكي يا ماما. عملية إيه؟ بعد الشر عليكي.
مروة بابتسامة: متخافيش عليا يا حبيبتي، دي عملية بسيطة في القلب. أبرار بحنان: ربنا يقومك لينا بالسلامة يا قلبي. مروة: حبيبتي، روحي اطلعي شوفي جوزك. أبرار: خليني قاعدة معاكي. مروة: لا يا بنت، أنتِ هتحرسيني. قومي شوفي جوزك. فراس: شكلك أنتِ يا ماما اللي عايزة تروحي ورا الحج يا أروبة. مروة: اخرس يا ولد واحترم نفسك يا كلب. فراس: شكرًا يا أمومة، شكرًا. مروة: غور يا فراس من وشي، أنا سيبالك وقايمة. وقامت بالفعل مروة مشيت.
أبرار: أنت بقى أخو هيركليز اللي فوق ده. فراس: بيقولوا كده. أبرار: اللي يشوفك ميقولش إنك أخوه أبدًا. أنت كيوت وقمر، أما هو بقى عصبي ومخيف زي هيركليز بالظبط. أسد من وراها: آه، وأي كمان؟ أبرار: شخص غلس وميتاقش أوي، نفسي أقتله... وبعدين فاقت لنفسها وبصت لفراس وبلعت ريقها. أبرار: هو... هو... أنت اللي طلعت الصوت ده؟ فراس: احم احم، ده هيركليز. أسد: أقصد أسد. أسد: كملي، سكتي ليه؟ أنا بسمعك أهو. أبرار
طلعت تجري لفوق وهي بتصوت: الحقوني! هياكلني الأسد! هياكلني! يا الهوي عليا وعلى سنيني! بعد ما مشيت انفجر أسد وفراس في الضحك. وبعد كده رجع أسد رسم على وشه ملامح الجدية وقال وهو بيبص لفراس: بقى أنا هيركليز؟ فراس بخوف: لا أبداً، أنت قمر وكيوت أوي. أسد: أومال مين اللي كان بيقول وهو بيقلد صوت فراس: احم احم، ده هيركليز. فراس: مش أنا. وطالع يجري هو كمان وهو بيقول: الحقوني! هيقتلني أنا كمان! أسد: مجانين والله هما الاتنين. ***
في أوضة أبرار، بعد ما طلعت من تحت دخلت الحمام عشان تاخد شاور. وبالفعل قلعت وقعدت في البانيو تتشاور ونسيت نفسها بقى. بعد فترة كتيرة قامت. أبرار: يا نهار! نسيت أجيب هدومي من الدولاب! يلاوي! أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هووف. آه، لقيتها. هلبس اللي كنت لابساهم. وراحت تشوف هدومها لقتهم غرقانين مية. قالت خلاص، وجابت فوطة كبيرة (بشكير) ولفّت جسمها بيها. أبرار: أكيد عم هيركليز قاعد برة، وأنا هخرج أجيب هدومي بسرعة وأرجع.
وبالفعل خرجت وطلعت تجري على طول على أوضة اللبس ودخلت بسرعة وقفلت الباب. أبرار: هيييي! الحمد لله عم هيركليز مش موجود ومشافنيش! هييييي! قطع كلامها أسد. أسد: أنتِ اللي جيتي لهيركليز برجليكي. أبرار بخضة: يلاااااهوي! أنت بتعمل إيه هنا؟ أسد: أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ أبرار بهبل: داخلة أغير يعني، هكون بعمل إيه؟ أنت بقى بتعمل إيه؟ أسد: هو هبلة ي بت؟ يعني هكون داخل أتنيل أعمل إيه مثلاً؟ وبعدين إيه الحلاوة دي كلها بس.
أبرار بهبل: يلاااااهوي! أنت شايفني؟ أسد: لا، أصل حضرتك حاطة طاقية الإخفاء. أبرار: ظريف. قرب منها أسد وهي بقت ترجع لورا. أبرار: أنت هتعمل إيه؟ أسد: هشوف مراتي اللي عاملة زي القشطة دي. أبرار: يلاااااهوي! ابعد عني أحسن ما أصور وألم عليك كل اللي في البيت. أسد بغمزة: عادي، صوري. أصل لو حد سمعك هيحسب إني بعمل حاجة ومحدش هييجي. أبرار: حاجة إيه؟ أسد قرب من ودنها وهمسلها بحاجة خلت خدودها احمرت من الخجل.
أبرار: آه يا قليل الأدب... قاطعها أسد لما قرب منها وقبلها، قبلة بهدوء ورقة، وهي عملت زي ما يكون اتخدرت من أثر القبلة، وفضلوا هما الاتنين متعمقين في القبلة لحد ما أنفاسهم اتقطعت. بعد عنها أسد. أبرار فاقت لنفسها بعد كده، راحت قربت من أسد وفجأة ضربته بالقلم. أبرار: ده عشان تتعلم متقربش مني تاني. رفع أسد وشها ليها وكانت عيونه حمرا زي الجحيم: بقى أنا بتضربيني بالقلم يا بنت الـ ******؟ أنا أوريكي هعمل فيكي إيه و...
وكفاية كده، نكمل البارت الجاي بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!