في الصباح عند شادي ونور. شادي: صباحية مباركة يا أحلى عروسة في الكون. نور: شكراً. شادي: انت حلوة أوي كده ليه؟ نور: خلاص بقى يا شادي عشان بكشف. شادي: يخراشي على القمر وهو مكسوف يا ناس. نور: قوم يا شادي عشان عايزة أقوم. شادي بخبث: ما تقومي، هو أنا حايشك؟ نور: شادي اخرج برة عشان عيب. شادي: إيه هو العيب؟ بس ما أنا شفت كل حاجة. نور بصدمة: شادي أنا ما كنتش أعرف إنك قليل الأدب أوي كده. شادي: واديكي عرفتي يا نور عيني.
نور: شادي يا حبيبي يا قلبي قوم والنبي عشان عايزة أدخل التواليت. شادي: أساعدك يا حبيبتي؟ نور: تؤتؤ، أنت بس اخرج وأنا هساعد نفسي. شادي: لا والله ما يحصل، هساعدك يعني هساعدك. نور: يا شادي اسمع الكلام. قام شادي وراح حاش الغطاء من عليها وشالها وأخدها ودخل الحمام وهي عمالة تزعق معاه وهو بيضحك عليها وعلى طريقتها. *** في بيت السيوفي. فراس: يا جماعة عايزة أتجوّز صدقوني. أسد: ما تهدى يااض كده، مالك قاعد تندب ليه؟
فراس: عايز أتجوّز يا أسد ومحدش فيهم مصدق. حسين: وأنت بهبلك ده هتتجوز إزاي يااض؟ فراس: ما تحتروموني شوية يا جماعة، عيب مش كده. حسين: فراااااس. فراس: خلاص أنا آسف. مروة: مالك يا حبيبي بتندب حظك ليه؟ فراس: تعالي يا ست الكل، أنتِ اللي هتقوليلهم. مروة: أقولهم إيه؟ فراس: إني عايز أتجوّز والله. مروة: لولوووووي، ده يوم المنى يوم ما تتجوز، قولي بقى مين معارض. فراس: هما الاتنين. مروة: معارضين ليه بقى؟ أسد: ده وش واحد يتجوز.
مروة: ما هو زي العسل أهو، ماله بقى؟ فراس: قوليلوا يا ماما. حسين: يا حبيبتي إحنا كنا بنهزر معاه. ابرار: آه يا جماعة، ويتجوز ويجيبلي سلفتي الحرباية بقى؟ فراس: لااا طبعاً، ده أنتِ اللي حرباية، أنا حبيبتي ما فيش أطيب من قلبها يا أختي. أسد: اتكلم معاها كويس يااض. فراس: حاضر يا باشا. وأكمل بجدية: أنا عايز أتجوّز المهندسة كارما اللي بتشتغل معايا. ابرار: مش دي المهندسة اللي ما كنتيش بطيقها وكانت قرفاك في عيشتك؟
فراس: كانت فعل ماضي، إحنا في المستقبل دلوقتي وأنا بحبها وعايز أتجوّزها. حسين: على بركة الله، خد لنا معاد من أهلها واحنا نروح نتقدم لها. فراس: شكراً يا حاج، خليها كمان أسبوع عشان امبارح كان فرح أخوها. حسين: ماشي. مروة: ربنا يجعلها من نصيبك ويسعدك يا ابن بطني. *** أسد وابرار كانوا مسافرين عشان شغل أسد. وهم في العربية. ابرار: عارف يا أسد أنا مبحبش السفر أبداً من وأنا صغيرة. أسد: ويا ترى ليه؟
ابرار: أصل وأنا صغيرة بابا عمل حادثة وكان مسافر وأنا وقتها كنت صغيرة ومكانش معايا حد غير الدادة بتاعتي الله يرحمها، وأول ما عرفت كنت هموت بقى لو بابا جراله حاجة وخفت عليه جداً، بس الحمدلله وقتها كانت حادثة بسيطة ومن وقتها بقى مبحبش السفر ومش بخلي بابا يسافر. أسد: آه، لا معايا أنا هتحبيه. ابرار: أنت بالذات متتكلمش، ده مفيش مرة جينا نسافر غير وحصلت مصيبة.
أسد بضحك: وشك حلو عليا أوي، ما أنا طول عمري بسافر ومش بيحصل حاجة. ابرار: شكراً. أسد: هو أنت مامتك اتوفت وأنت عندك كام سنة؟ ابرار بحزن: أنا مشوفتش ماما أبداً غير في الصور بس عشان هي ماتت هي وبتولدني. أسد: آه، الله يرحمها. بصي في استراحة هنا، عايزة حاجة؟ ابرار: لا مش عايزة حاجة. أسد: ماشي. *** سناء: لوووووووولووولوووي، صباحية مباركة يا عرسان. نور: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. ناصر: مبروك يا ولاد.
وكأن معاهم ناس كتير جاية تبارك للعرسان. نادين: وحشتيني أوي يا نونا. نور: وأنتِ كمان وحشتيني أوي يا نادو. بإذن الله أسبوع بس وتيجي تقعدي معايا. نادين: ماشي يا نونا. سناء: روحي يا نادو برة شوفي عمك عشان عايزة أختك. نادين: ماشي يا مرات عمي. وطلعت نادين. سناء: ها يا حبيبتي كل حاجة تمام؟ نور: أيوه يا مرات عمي، ده شادي كويس جداً. سناء: ربنا يسعدكم يا حبيبتي. المهم، وقالتلها حاجة في ودنها.
نور بكسوف: يلا هو، يا مرات عمي إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ سناء: يابت اخلصي، مش هتعملي فيها مكسوفة، حصل ولا لا طمنيني. نور: حصل يا مرات عمي، ارتاحتِ كده؟ يلا نخرج لهم الساقع. سناء: ماشي يا حبيبتي، مبروك يلا. *** فراس: هايز آخد معاد من أبوكي عشان نيجي أنا وأهلي نتقدملك. كارما: لا لسة عشان شادي لسة متجوز وكده، استنى شوية. فراس: ماشي، أنا قولت كده برضوا، أسبوع وأبقى أكلم أبوكي. كارما: أنت مستعجل كده ليه يا ابني؟
فراس: أنتِ عايزانا نفضل كده؟ لا أنا عايز أتجوّز وأبدأ حياتي الجديدة مع شريكتي. كارما: ماشي يا شريكي، لما نشوف. فراس: هتشوفي وهتشوفي كتير كمان. *** ابرار: بس كده وصلنا. أسد: أيوه بس كده وصلنا، يلا انزلي. ابرار: ماشي. ونزلوا ودخلوا عمارة، وطلعوا في الأسانسير، ووصلوا عند شقة وأسد طلع المفتاح وفتحها ودخلوا. ابرار: بسم الله ما شاء الله، الشقة جميلة أوي، اللهم بارك. أسد: جميلة عشان أنتِ موجودة فيها يا أبرار.
ابرار: أنت لسانك بينقط سكر علطول. أسد: وأنتِ دايماً حلوة أوي كده. ابرار: عينيك هي اللي حلوة. أسد قرب عند ابرار وأخدها في حضنه وقرب منها وباسها برقة، وبعد شوية فضلوا باصين في عين بعض وأسد قرب منها. وسكتت لغة الكلام وتحدثت لغة أخرى لا يعرفها إلا العشاق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!