الفصل 22 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع في المستشفى ابرار: هيييي أنا فرحانة أوي إني هرجع البيت، لأني قرفت جداً من المستشفى. اسد: آه، أنا بكرة قعدت المستشفيات أوي، لولا إني مكنتش عايز أسيبك لوحدك كنت خرجت من أول يوم. ابرار: إنت اللي كنت مصبرني على القعدة في المستشفى أصلاً. اسد: في مني فايدة بالنسبة لك يعني؟ ابرار: طبعاً، ده إنت أسدي وجوزي وكل حاجة ليا. اسد بيقرب من ابرار: ابرار أنااا... ابرار: إنت إيه؟ اسد بتوهان: أنا... أنا...

قاطعهم دخول فراس من غير ما يخبط. راح اسد بعد عن ابرار. اسد بعصبية: إنت يامتخلف، خايف تخبط على الباب الأول؟ فراس: غلط أنا يعني عشان جيت آخدكم، ده إنتوا صح متستاهلوش. اسد: امشي من وشي يافراس عشان مقومش أنيمك على السرير ده شهر. فراس: خلاص أنا هاخد الكياس وأشيل مرات أخويا وأنزل بيها العربية. اسد: تشيل مين ي أخويا؟ فراس: مرات أخويا... هشيل مرات أخويا. اسد كان هيقوم لفراس، راح هو أخد الأكياس وطلع يجري. ابرار: خواف أوي.

اسد: ما أنا كنت هقتله لو قعد ثانية واحدة. ابرار بتكشيرة: وأنا هنزل إزاي دلوقتي؟ اسد قرب منها وشالها: وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟ ابرار: لا ي اسد نزلني، إنت تعبان. اسد: هششششش، مش عايز أسمع صوتك. و راح بيها العربية وقعدها وقعد جنبها. وفراس ساق العربية وانطلقوا راجعين البيت. *** شادي: إيه رأيك في الفيلا دي؟ كلمت الشمّاس وبعتلي صورها. تعالي شوفي. نور: لا والنبي ي شادي، هاتلنا شقة مش عايزة فيلل. شادي: ليه ي نور؟

نور: لا، شقة أحسن وهتبقى مملكتنا الخاصة أنا وإنت ومعانا نادو. شادي: وأولادنا؟ نور: بإذن الله، بس والنبي هات شقة. شادي: المهم راحتك ي نوري. نور: شكراً. *** كارما: نور تعالي المكتب، عايزك. نور: ماشي ي آنسة كارما، أديني جاية. نور راحت مكتب كارما. نور: أؤمريني. كارما: اقعدي ي نور. نور قعدت. كارما: أنا آسف. نور باستغراب: على إيه؟ كارما: على طريقتي، كانت وحشة أوي معاكي الأيام اللي فاتت. نور: لا عادي ي آنسة كارما، ولا يهمك.

كارما: خلاص بقى، إنت تقوليلي كارما، ده إنت هتبقى مرات أخويا وزي أختي كمان. نور بابتسامة: ماشي ي كارما. كارما: أخوات؟ نور: أخوات. كارما قامت وحضنتها: طول عمري كان نفسي يكون عندي أخت بنت، وإنت خلاص بقيتي أختي. نور: شرف ليا طبعاً. *** مروة: حسين جبتلي اللي قولتلك عليه. حسين: أيوه جبتهم. مروة: هات بسرعة عايزة أخلص الأكل، زمانهم على وصول. حسين: خدي، وراحة على نفسك شوية ي مروة. مروة: مش وقت كلام دلوقتي، زمانهم في الطريق.

و ذهبت مروة سريعاً للمطبخ حتى تكمل إعداد الطعام. *** ابرار: أوبس، براحة ي فراس شوية. فراس: ما أنا ماشي براحة أهو. اسد: امشي براحة ي متخلف، ولا إنت مش نافع في حاجة خالص. فراس: اسد لو سمحت احترمني شوية. اسد: ده أنا هحترمك احترام، بس في البيت عشان العربية متتقلبش بينا. فراس: ماشي ي عم الاسد. ابرار: اخلص ي فرااس، الواحد هيموت. فراس: يعني أنا أسرع مش عاجب، أبطئ مش عاجب. أنا عايز أعرف إنتوا عايزين إيه.

اسد: والله ي فراس أنا ماسك أعصابي عليك بالعافية، فاتعدل أحسنلك. فراس: ماشي. وبعد شوية كانوا وصلوا البيت. *** مروة: جم ولا لسة؟ حسام: لا ي أم اسد، لسة مجوش. حسين: هتلاقيها على وصول. مروة: صحيح قبضوا على اللي ما يتسمى اللي عمل كده؟ حسام: آه، هو راح سلم نفسه أصلاً بعد اللي حصل. مروة: طب ك... قاطع كلامها فراس وهو بيقول: يا أمايه، احنا جينا. مروة: حمد لله على سلامتكم، البيت نور بيكم أوي.

كانت بتقول الكلام لاسد اللي داخل ورا فراس وكان شايل ابرار. حسين: حمد لله على السلامة ي ولاد. حسام: حمد لله على سلامتكم. اسد وابرار: الله يسلمكم جميعاً. وقعدوا شوية، إلا أن ابرار تعبت، مش قادرة تقعد. اسد أخد ابرار وطلع بيها أوضتهم وساعدها في تغيير هدومها، وسط كسوفها طبعاً. اسد: بس كده، بقيتي قمر. ابرار بكسوف: تعبانة أوي وعايزة أنام. اسد: لا، استني كلي الأول وبعدين ابقي نامي. ابرار: ماشي.

وبعد شوية مروة جابتلهم الأكل، واسد قعد وأكل ابرار وأكل هو كمان، وبعدين نزل الصينية وجابلها عصير وغير هدومه هو كمان وخرج. كانت ابرار نايمة، راح قرب منها وحضنها ونام هو كمان. *** شادي: متعرفوش أنا مبسوط قد إيه لما إنتوا بقيتوا كده مع بعض. كارما: ده اللي المفروض كان يحصل من بدري. نور: أنا وكارما خلاص بقينا أخوات. شادي: ربنا يديم المحبة دايماً بينكم. نور: اللهم آمين. كارما: آمين يا رب.

معلش ي شادي، هخرج شوية، أنا هقابل فراس. شادي: ماشي ي كارما، بس متتأخريش. كارما: حاضر. بعد ما مشيت كارما. شادي: أنا حاسس إنها بدأت تتغير جامد من بعد ما فراس دخل حياتها. نور: معقولة تكون حبته؟ شادي: معرفش، بس أتمنى يكونوا حبوا بعض ونجوزهم، لأن كارما كانت مانعة نفسها من كل حاجة في الحياة، مكنتش بتهتم غير بالشغل بس. نور: ربنا يكرمها يا رب ويصلح حالها. *** كارما: والله بحس نفسي بتكلم مع دكتور نفسي.

فراس: بصي، أنا تلاقيني مهندس ودكتور ونجار كمان. كارما: لا بجد، إنت غيرت حاجات كتير أوي معايا، بحس إني برتاح أوي في الكلام معاك. فراس: أنا أي حد بيرتاح معايا، مش إنت بس على فكرة. كارما: ماشي ي عم، مغرور في نفسك أوي إنت. فراس: ده مش غرور، دي ثقة. وبعدين يلا احكيلي اللي حصل معاكي. كارما: بص ي سيدي اسمع. فراس: حد قالك إنك طرمت؟ ما أنا أهو سامع. كارما: حد قالك قبل كده إنك متطاقش؟ فراس: كتير، بس ده مش موضوعنا، احكي ي ستي.

كارما: اسمع. وقعدوا يحكوا مع بعض كتير، لأن خلال الأسبوع اللي فات قربوا من بعض جداً وبقوا أصدقاء أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...