الفصل 27 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,773
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ابرار: اسااااااااادو دخلت تجري وراحت شدت البنت اللي كانت في حضنه وضربتها بالقلم. اسد: أي الغباوة دي بتضربيها ليه؟ ابرار: وانت كمان ليك عين تتكلم؟ بتخوني ي اسد كده؟ هونت عليك وبتخوني ليه؟ حرام عليك. اسد بعدم فهم: أخونك إزاي؟ انت اتجننتي ي بت؟ ابرار: متحاولش تقنعني إنك مكنتش بتخوني، أومال هي في حضنك كانت بتعمل إيه؟ البنت: وانت إيه اللي خلاكي تشكي إنها خيانة وتضربيني؟ ابرار: حاضنك ده معناه إيه غير إنه بيخوني؟

البنت: لااا مش بيخونك أنا ا... قاطعها اسد: متبرريش حاجة، هي مش شافتني خيانة هي حرة. أعملها إيه؟ ابرار بدموع: مبقتش فارقة خالص معاك ي اسد. اسد: والله انت اللي مش واثقة فيا، خوفتي تدخلي تسأليني؟ مش جاية عاملة سيناريو من نفسك وخلاص؟ ابرار: انت كنت حاضنها، عايزني أعملك إيه يعني؟ أقف أتفرج عليكم للآخر؟ ولا انت زعلان عشان أنا دخلت وقطعت عليكم؟ اسد: ابرار الزمي حدودك ومتتكلميش تاني.

ابرار: ليه مش عايز تسمع حقيقتك وتعرف وس*تك؟ ما انت خلاص بنت ع حقيقت... قاطعها اسد بصفعة جامدة على وشها خلت شفتها انجرحت وجابت دم. اسد: قولتلك اسكتي، بس إزاي متقدريش؟ لازم تغلطي. ابرار: لتاااني مرة بتعيد نفس الغلط وبتضربني، بس المرة دي عمري ما هسامحك ي اسد. وخرجت تجري برة المكتب وهي بتعيط جامد. بعد ما خرجت. البنت وتدعى «فاطمة»: ليه كده ي اسد؟ إيه اللي عملته مع مراتك ده؟ وليه مقولتلهاش إن أنا أختك؟

اسد: هوووف، ما هي اللي مش واثقة فيا. فاطمة: مكنش ينفع تضربها ي اسد، حتى لو أي حصل، انت تسمح إن ثائر يضربني؟ لا طبعاً. روح شوف مراتك، مش هتسيبها تمشي لوحدها في الشارع وهي بتعيط؟ يلا روح. اسد: ما هي ضربتك واتحكمت في أعصابي واتكلمت براحة. فاطمة: ي اسد، لازم تفهم إن مراتك غصب عنها، لازم هتغير عليك حتى لو مين وهي متعرفنيش ومتعرفش إني أختك. اسد: هي أصلاً متعرفش إن عندي أخوات بنات، متعرفش غير فراس.

فاطمة: كمان يعني كان لازم تعذرها، لأن دي مش قلة ثقة ولا حاجة، دي غيرة وانت المفروض كنت تفهمها بالراحة مش تضربها. يلا روح شوفها. خرج اسد برة المكتب وراح يشوفها راحت فين. *** عند ابرار. خرجت برة الشركة وكانت بتعيط ومش شايفة قدامها، وكان في موتوسيكل معدي خبطها، بس خبطة بسيطة. الراجل: انت كويسة ي مدام؟ حصلك حاجة؟

ابرار قامت من ع الأرض ومشيت كمان لغاية ما وصلت لمكان هي متعرفش هي فين، غير إنه مكان زي الاستراحة فيها مقاعد وفي ناس. هي راحت قعدت ع مقعد من المقاعد وكانت بتعيط. "اتفضلي منديل، مفيش حاجة مستاهلة إنك تبكي عليها، دموعك أغلى من إنها تنزل ع حد." رفعت وشها وبصت، وأول ما شافت اللي بيتكلم اتنفضت من مكانها برعب. يا ترى شافت مين؟ *** فراس راح لكارما الشركة عشان يشوفها مالها. دخل مكتبها من غير استئذان.

وهي رفعت وشها وأول ما شافته. كارما: مستر فراس مش تستأذن قبل ما تدخل؟ إيه قلة الذوق دي. فراس بجنون: انت هتجننيني ي كارما؟ إيه اللي حصل خلاكي تعملي كده؟ مفيش أي تفسير للي بتعمليه ده. كارما: مفيش داعي للي حضرتك بتعمله ده، انت عارف نفسك كويس. فراس: كارما اخلصي وقولي إيه اللي حصل؟ اخلصي يلااا. كارما: يعني حضرتك مش عارف نفسك واللي بتعمله؟ فراس: لا معرفش، عرفيني انت. كارما: افتح تليفونك وشوف مسجاتك وانت تعرف.

فراس مسك فونة وفتح المسجات. فراس: أهو قدامك، في إيه غلط فيهم؟ وريني انت. أنا مش عارف مسجاتي مفيهاش حاجة. كارما أخدت منه الفون وفتحت المسج وشافت رده: «طبعاً ي بطوط، وحشتيني أوي ي بت، بس هنعمل إيه؟ الواحد مشغول أوي، يحبي أفضي بس ونشوف الموضوع ده.» كارما: أهو شايف؟ بتخوني من قبل ما نتجوز؟ أومال لما نتجوز هتعمل إيه؟ فراس: تعرفي مين دي؟ كارما: واحدة من ال**** اللي انت تعرفهم.

فراس: اخرسي، قطع لسانك ولسان كل اللي يقول عن أختي كده. كارما: يلاهاوي! أختك؟ منين؟ فراس: إيه هو اللي اختك منين دي؟ عادي، أختي زيك انت وشادي. كارما: أنا أسف، مكنتش أعرف إنها أختك والله. فراس: لا، انت مش واثقة في نفسك أصلاً عشان تثقي فيا، وطالما مفيش ثقة، مفيش حب، مفيش أي حاجة هتنفع تبقى بينا، لأن أهم حاجة في أي علاقة هي الثقة، وللأسف مش موجودة معانا، عشان كده كل واحد من طريق.

كارما: خلاص أنا آسفة، مكنتش أعرف والله، متزعلش مني ي فراس، أرجوك. فراس: للأسف مش هينفع، خلاص. إحنا كده انتهينا بالنسبة لبعض. كارما: خلاص والله النبي متنهيش كده بسهولة، رجاءاً. فراس: للأسف، انت اللي نهيتي بسهولة مش أنا. انت حتى مكلفتيش خاطرك تسأليني مين. كارما: خلاص، غلطت واتعلمت ومش هعمل كده تاني ي فراس. فراس: مش هينفع ي كارما، خلاص. كارما: فراااس. فراس: انتهينا. وأخد بعضه ومشي.

وكارما قعدت تلوم في نفسها، وبعدين قررت إنها لازم تصالحه. *** في بيت نور وشادي. كان شادي ونور في الأوضة مع بعض، وكانت نادين قاعدة برة بتذاكر. وتليفون البيت رن، فهي مرضيتش تخبط ع نور وشادي عشان مينزعجوش. فردت هي وكانت حمات نور. نادين: الوو. صفاء: ازيك ي أختي؟ فين أختك؟ نادين: ازيك ي طنط، الحمد لله. نور وشادي نايمين. صفاء: وانت إيه اللي مقعدك لوحدك ي بت؟ أحسن يطلعلك عفريت. نادين خافت، ما هي طفلة عندها ٩ سنين.

نادين: أنا قاعدة بذاكر ي طنط، وبعدين مفيش عفاريت هنا خالص. صفاء: مين قالك إن مفيش عفاريت؟ لا عندك، البيت مسكون. انت امشي تروحي عند بيت عمك عشان العفاريت اللي في البيت. نادين: لا والله ي طنط مفيش عفاريت، صدقيني. صفاء: أنا قولتلك، وبراحتك. ممكن العفريت يطلعلك. يلا سلام. نادين قفلت مع صفاء وقعدت خايفة جداً وقعدت تفكر وتتخيل حاجات مش موجودة. كانت خاايفة جداً وراحت خبطت ع نور وشادي، لكن هما مردوش عليها.

وهي مكنتش عارفة تعمل إيه، راحت فتحت باب الشقة ونزلت جري تروح عند بيت عمها، وهي مش عارفة هتروح إزاي. كان الجو هادي، ومكنش في ناس في الشارع. كانت بتجري، تاهت في الطريق، بقت لا هي عارفة تروح لـ نور ولا تروح لبيت عمها. قعدت تعيط وهي ماشية، وفجأة طلع كلب يجري وراها، وهي خافت جداً وقعدت تجري وتصوت. وفجأة هي وبتجري بخوف من غير ما تاخد بالها. عدت عربية خبطتها جامد.

وقعت صريعة بسبب كذبة قالتها حمات اختها، خلت الطفلة نزلت ومشيت في مكان متعرفش هي فين، وفي الآخر عملت حادثة. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...