الفصل 23 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدى شهر على الأحداث وأبرار حالتها اتحسنت عن الأول، وأسد معاها دايماً مش بيسيبها أبداً، في أي حاجة بتعملها فهو بيساعدها. ومروة بتعاملها زي بنتها بالظبط وبتعملها أي حاجة تطلبها، وحسين برضه كويس جداً في التعامل معاها. وحسام كل يوم بييجي يطمن عليها، ويوسف في المصحة بيتعالج. أما شادي ونور فبقى لهم طول الشهر بيرتبوا للفرح بتاعهم، وبتساعدهم كارما في كل حاجة لأن علاقتها بنور بقت كويسة جداً، وحيدر مبسوط لابنه.

أما صفاء فهي لغاية دلوقتي برضه مش موافقة على الجوازة. وكارما وفراس علاقتهم اتطورت حدا مع بعض، وبقوا أصدقاء جداً جداً، مينفعش يعدي يومهم من غير ما يشوفوا بعض، بقوا شيء أساسي في حياة بعض. *** في صالون التجميل اللي فيه نور لأن الليلة فرحها على شادي. كانت في صالون من أحسن الصالونات، كانت هي وكارما ونادين. كارما: قمر يا نور ما شاء الله عليكي. الكوافيرة: معاها حق، اقري المعوذات الثلاثة قبل ما تخرجي.

نور: بجد طالعة حلوة النهاردة. نادين: انت طول عمرك حلوة أصلاً يا نونو، مش النهاردة بس. نور: حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا. الكوافيرة: وحضرتك مش هتعملي ميك أب قبل ما العريس ييجي؟ كارما: لا أنا هعمل ميك أب لنفسي أحسن. نور: ليه خليها تعملك. كارما: لا أنا بحب أعمل لنفسي أحسن. نور: ماشي يا كوكو، اللي يريحك.

ولبست كارما فستان سواريه لونه "dark cyan" سماوي غامق، ضيق من فوق ونازل من عند الوسط بوسع، وفي حزام في النص، وكانت حاطة طرحة أوف وايت، ولابسة هيلز عالي لونه أسود، وكانت عاملة ميك أب بسيط، وكانت زي القمر. أما نور فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ضيق من فوق ونازل بوسع طويل وحلو جداً عليها، ولابسة حجاب وعاملة ميك أب، فكانت زي القمر. *** نور: ما شاء الله عليكي يا كوكو، زي القمر.

كارما: مش أحلى منك، ده الولا شادي هيتجنن لما يشوفك. نور اتكسفت ومتكلمتش. بعد شوية فون كارما رن وخرجت عشان ترد عليه، وسابت نور ونادين قاعدين مع بعض. وفجأة دخلت عليهم... يا ترى مين اللي دخل؟ *** ابرار: يلاهوي عليك يا أسد، إيه اللي بتعمله ده. أسد: بعمل إيه غير إني بساعد ست البنات. ابرار: لا بالله عليك قوم وأنا هعملها لنفسي. أسد: تؤ تؤ، أنا قولت هساعدك، مليش دعوة. ابرار: عنيد أوي أنت يا أسدي. أسد: وأنت قمر أوي على فكرة.

ابرار: بس ي أسد عشان بتكسف. أسد: يخراشي على القمر وهو مكسوف. ابرار: إلااه خلاص بقى يا أسد. أسد: هوباا. تعالى. وشالها ونزل بيها تحت، وطلع بيها لغاية عربيته، وقعدها في العربية جنب كرسي السواق، وهو قعد مكان السواق بيسوق. وشغل العربية ومشوا. ابرار: أسدي ممكن أسألك سؤال. أسد: طبعاً، أنتِ تعملي أي حاجة من غير ما تستأذني يا قمري. ابرار: هو أنت حلو أوي ليه كده وطالع حلو لمين.

أسد بضحك: يا جزمة، وأنا اللي بحسب هتسألي عن حاجة غير كده. ابرار: أسدي اخلص وقول، أنت طالع حلو لمين. أسد: طالع حلو شبهك كدهو يا قمري. ابرار: هوف، اخلص يا أسدي وجاوب بقى ومتتريقش عليا. أسد: ما أنا قولتلك طالع حلو شبهك. ابرار: أسد أنت طالع بارد كده لمين. أسد: بت احترمي نفسك، قال بارد قال. وفضلوا طول الطريق يتكلموا هما الاتنين لغاية ما وصلوا المستشفى.

أسد نزل من العربية وشال أبرار ومشى بيها ودخل المستشفى، منتظر عشان يدخل عشان هتفك الجباير اللي في رجلها ودراعها ورقبتها. وبعد شوية دخلوا والدكتور بدأ يفكهم، وهي كانت بتعيط عشان بتوجعها، وأسد كان حاضنها وبيهدي فيها لغاية ما الدكتور خلص، وأداها مرهم تدهنه، وطلعت هي وأسد. أسد: يلا بقى كفاية دموع. ابرار: كانت بتوجعني أوي يا أسدي. أسد: خلاص متعيطيش تاني بقى عشان خاطري. ابرار مسحت دموعها: ماشي مش هعيط تاني بس بشرط.

أسد: اشرطي يا ست البنات. ابرار: تجيبيلي شوكولاتة Dairy milk الكبيرة. أسد: بس كده، أنتِ تؤمري وأنا عليا انفذ. ابرار: ربنا يبارك فيك ويحفظك ليا يا أسدي ومتحرمش منك أبداً. أسد: ولا منك يا قمري. *** عند كارما، لما خرجت تتكلم في الفون كان فراس اللي بيرن. كارما: الو، ازيك يا فراس. فراس: ازيك يا كوكو، وحشتيني. كارما: وأنت، بس أنا في الكوافير مع نور، بس هنقابل النهاردة في الفرح.

فراس: لا مليش فيه، أنا واقف مستنيكي برة قدام صالون التجميل، يلا اخرج. كارما: وأنت عرفت مكان الصالون منين إن شاء الله. فراس: سلامتك يا كوكو، أنت نسيتي إنك أنتِ اللي قولتيلي ولا إيه. كارما: آه صح، استنى وأنا جايلك قبل ما شادي ييجي عشان تلاقيه على وصول دلوقتي. فراس: يلا منتظرك. وخرجت كارما وكان واقف مستنيها فراس اللي أول ما شافها ابتسم على طول. فراس: إيه الجمال ده كله بس. كارما: تعرف تلم نفسك.

فراس: ليه شيفاني مبعتر ولا حاجة. كارما: خلاص ي ابني بطل استظراف وقول عايز إيه. فراس كان معاه وردة حمرا. فراس: اقبلي الوردة دي مني يا قمر الكون انت. كارما أخدتها منه ودخلتها على ودنها تحت الطرحة. فراس: قمر والله بالوردة ومن غير الوردة. كارما: شكراً. فراس: كنت عايز أقولك حاجة تاني. كارما: اتفضل. فراس طلع من جيبه علبة صغيرة ونزل على ركبته وفتح العلبة، كان فيها دبلة منظرها جميل ورقيقة. فراس: تقبلي تتجوزيني.

كارما اتصدمت وقالت: ... يا ترى كارما قالت إيه؟ *** عند نور، كانت قاعدة كلمت شادي وقالها إنه جاي في الطريق، وقفل معاه وقعدت هي ونادين كانوا بيتكلموا مع بعض. وخلال ما هما بيتكلموا مع بعض دخلت صفاء. نور: ازيكم يا طنط. صفاء: بصي ي بت، أنت مش هتمثلي عليا دور البرائة، أنا عارفة وفاهمة كويس، وعارفة إنك هتتجوزي ابني عشان فلوسه. نور: لا طبعاً يا طنط، أنا عمري ما أفكر كده أبداً.

صفاء: أنا مش مغفلة زيهم عشان هتضحكي عليا بكلمتين، لا فوقي لنفسك كده. نور: أنا مقولتش عليكي مغفلة طبعاً ولا أي حد منهم مغفل، بس أنت يا طنط اللي مش عايزة تاخدي بالك ولا تشوفي إن أنا مش هتجوز شادي عشان الفلوس. صفاء: ااه اضحكي عليا وقوليلي بحبه والكلام ده مبجيبش معايا سكة أصلاً. نور: والله يا طنط براحتك، أنا أعمل إيه إذا كان أنت مقتنعة بحاجة غلط. صفاء: لا مش غلط، هو ده الصح. نور: تمام يا طنط، عايزاني أعملك إيه.

صفاء: طلعت من شنطتها شوية فلوس. صفاء: تاخدي الفلوس دي أنتِ وأختك واختفوا من حياة ابني خالص. الكلام نزل زي الصاعقة على نور. يا ترى نور هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...