الفصل 18 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
30
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

صبا تعالي ي بنتي. كان والد صبا ينادي عليها أول ما دخل من باب البيت وهي جتله بسرعة: تعالي ي بنتي اقعدي جنبي هنا. صبا لنفسها: أكيد فريد قال لبابا وجاي يقولي إنه رفض. (وكملت بصوت مسموع) حاضر ي بابا. وراحت قعدت جنبها وهو بص لها بابتسامة: هتبقي أحلى عروسة في البلد وفريد هيصونك ويشيلك في عينه. صبا بصت له بصد`مه: عروسة!! بابا هو أنتوا سألتوا فريد يمكن يكون مش موافق، مش معقولة هتغصبوا يتجوزني؟

والد صبا ابتسم: مين قال إني مسألتوش، أنا لسه كنت معاه دلوقتي وهو موافق كمان وكتب الكتاب هيبقى آخر الأسبوع ده. صبا بصد`مة أكبر: يعني فريد ممموافق؟ (وكملت لنفسها) دا أنا هخلي ليلتك س`ودة، هو دا اتفقنا، ماشي ي فريد ي ابن عمي أما أوريك. قالت كلامها لنفسها بغ`يظ ودخلت أوضتها، رنت على فريد اللي كان مستنيها ترن أول ما تعرف أصلًا ورد. فريد: الو. صبا: ولك عينننن تقول الو كمان، دا أنا هخلي ليلتك ط`ين. فريد كتم

ضحكته وتكلم بجدية مصطنعة: صبا احترمي نفسك وأنتي بتكلمي جوزي المستقبلي. صبا بغ`يظ: جوزي في عينك، أما إنك إنسان بج`ح صحيح، مش اتفقنا تقول إنك مش موافق، تعمل العكس ليه؟ فريد: قولت بما إن مفيش حد طايقك أتجوزك أنا، وأهو كله بثوابه برضو. صبا بغ`ضب: فريييييد تروح وتقول لبابا إنك مش موافق حالاً! فريد اتنهد وكتم ضحكته: لا. وقفل في وشها وهي فضلت تتنطط في مكانها من الغ`يظ: عااااا بااا`رد، ماشي ي فريد.

جميلة لبست الفستان اللي جبهولها رائد، كان مخلي شكلها حلو أوي وحطت ميكب خفيف زودها جمال. رائد أول ما شافها سرح في جمالها وقرب منها وفضل باصص لها بإنبهار وطبع بو`سة على جبينها بحب: بحبك. ولسه هيقرب من شفا`يفها جميلة بعدت بسرعة: احمم، إيه رأيك في الفستان، حلو عليا مش كده؟ رائد ضحك وبص لها بحب وغمز: جميل عشان إنتي اللي لبساه. جميلة اتكسفت: طب أنا جعانة بقا، الخطفة جوعتني وكليني. رائد ضحك بصوته كله: تعالي أوكلك يختي.

وفعلاً قعدوا على الطربيزة اللي موجود عليها الأكل وحوليهم الشموع والورد اللي مالين المكان. جميلة بصت له ودمو`عها: رائد أنا بحبك أوي… أو`عي تبعد عني، حياتي مكنش ليها معنى قبلك ومقدرش أعيش من غيرك أصلًا، ارجوك أو`عي تفكر تبعد عني في يوم. (كملت كلامها بابتسامة بين دمو`عها) وجودك بيطمني، خليك معايا علطول. رائد قام وقف وراح لها، نزل على ركبته وبص لها بابتسامة وهو بيمسح دمو`عها

بحنان: مستحيل أقدر أبعد عنك، إنتي كل حياتي ي جميلة، لو وجودي بيطمنك، في وجودك بيحسسني إني كويس ومطمن وأسعد واحد في الدنيا، إنتي بنتي وحبيبتي، بحبك ومش هسيبك ومش عايز غير وجودك معايا. جميلة عيطت أكتر من كلامه: وعد؟ رائد قام وقف ووقفها وحضنها: وعد ي جميلتي. جميلة مسحت دمو`عها: وسع بقا كدا خليني آكل. رائد ضحك وراح قعد مكانه وبدأوا ياكلوا هما الاتنين ويهزروا.

_يعني أخيرًا سافر وخد إجازة، يلا بقا نمشي الشغل اللي واقف بسببه بقاله كتير. _بس ي باشا الظابط رائد دا مش سهل، وأكيد هيعرف وهيوقعنا. الباشا بغ`ضب: وإحنا من إمتى بنخا`ف منهم؟ أغري عينه بالفلوس وهو هيسيبنا نمشي كل الشغل ويساعدنا كمان. _للأسف دا مش زي اللي قبلهم، لا فلوس ولا أي حاجة غيرها تخلي يمشي شغلنا. الباشا قام وقف وتكلم بغ`ضب أكتر: نفذ اللي قولته لك فاهم. _حاضر ي باشا. مامت جميلة بدمو`ع: أنا خا`يفة على بنتي ي صابر.

صابر باستغراب: خا`يفة من إيه؟ ما رائد معاها. مامت جميلة بتو`تر: أصل أصل ما هي سافرت من غير ما أشوفها وقلقا`نة عليها بس يخويا. صابر اتنهد: لا متخا`فيش، يومين وهترجع لك تكون بقت كويسة زي الأول بدل ما هي طول الوقت خا`يفة من اللي حصل لها كدا. مامت جميلة: ربنا يرجعها بالسلامة ليا. وسابته ودخلت أوضتها، فضلت سرحانة وبتفكر كتير.

جميلة ورائد كانوا بيرقصوا سلو على مزيكا هادية وجو رومانسي جميل، وفجأة جميلة مسكت بطنها بأ`لم وراحت بسرعة على الحمام. رائد بعدم فهم وراح وراها: جميلة في إيه؟ كانت دخلت الحمام وقفلت الباب، وهو فضل يخبط. رائد: جميلة افتحي الباب مالك إنتي كويسة؟ (وكمل بغ`ضب وقلق) افتحي الز`فت لكسره ي جميلة يلا. وفتحت جميلة الباب وشها كان أصفر وباين عليها التعب ومسكة بطنها، جري عليها رائد: في إيه ي حبيبتي مالك؟

جميلة بتعب: متقلقش ي حبيبي أنا كويسة، بطني وجعاني شوية. رائد بخو`ف: لا تعالي يلا أوديكي للدكتورة. جميلة لسه هتتكلم، مسكت دما`غها بتعب واغمى عليها. رائد: جميلللللله ووووووو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...