الفصل 19 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
29
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رائد كان واقف متوتر والدكتورة بتكشف على جميلة ولما خلصت خرجت ورائد راح بسرعة عليها. رائد بخوف ظاهر: جميلة كويسة صح؟ الدكتورة بصت له بابتسامة: كويسة جداً، مبروك المدام جميلة حامل. رائد بص لها بصدمة: جميلة حامل؟ ابتسم بفرحة كبيرة ظهرت في عيونه: ينفع أدخل أشوفها دلوقتي؟ الدكتورة بابتسامة: أيوا طبعاً، اتفضل.

ودخل رائد الأوضة، كانت جميلة مغمضة عيونها وعلى وشها ابتسامة وحاطة إيديها على بطنها. رائد قرب منها وطبع بوسة على جبينها. فتحت عيونها وبصت له بحب. جميلة: هتكون أحلى بابا في الدنيا دي كلها. رائد قعد جنبها ومسك إيديها، والإيد التانية حطها على إيديها اللي على بطنها: هنكون أحلى بابا وماما، بحبك يا جميلة. وباسها من جبينها. عدى أسبوع ورائد وجميلة رجعوا البلد عشان فرح صبا وفريد.

ورحبوا بيهم جداً وفرحوا أكتر لما عرفوا خبر حمل جميلة. مامت جميلة أول ما شفتها جريت عليها: انتي كويسة؟ جميلة بابتسامة: أيوا يا حبيبتي، كويسة جداً. مامت جميلة لنفسها وهي بتبص لفرحة بنتها: أكيد هي فهمت الموضوع غلط، جميلة فرحانة ورائد كويس جداً ووقف معانا كتير، مستحيل يحصل اللي قالته ده. مامت جميلة بصت لرائد بابتسامة وسلمت عليه. جميلة بابتسامة: أومال فين عروستنا؟ مامت جميلة: في أوضتها يا حبيبتي، روحلها مستنياكي. صبا

كانت رايحة جاية في الأوضة: عاااا، لا ما أنا لازم أعمل حاجة، مش معقول هيجوزوني غصب عني كده. دخلت جميلة عليها: عروستنا القمر. لقتها جهزت. إيه الحلاوة دي؟ وضحكت على شكلها. كنت عارفة إني هاجي ألاقيكي بتلفي حوالين نفسك كده، ها يستي مالك؟ صبا شدت جميلة وقعدتها على السرير: تعالي هنا. وفضلت رايحة جاية وكانت

بتتكلم بغيظ ممزوج بتوتر: دلوقتي أنا اتفقت مع فريد إنه يقولهم إنه مش موافق، ما هما مش معقول يجوزوه غصب عنه، قالي ماشي. جيت تاني يوم لقيت الراجل، بابا بيقولي فريد وافق وهنتجوز آخر الأسبوع اللي هو النهارده يا جميلة، كده بيضحك عليا، يرضيكي اللي حصلي؟ حاولت كتير إني أخليه يكلم بابا ويرفض، بس هو مش موافق، ليه؟ ها؟ مش موافق ليه؟ حد يرد عليا.

جميلة بصوت عالي: باااااااااااس. صبا اتخضت وبصت لها. هرد عليكي إزاي وإنتي شبه الراديو من أول ما دخلت، اصبري خليني أعرف أرد عليكي يا خربيتك. صبا اتنهدت وقعدت جنبها: اهو، فهميني بقى. جميلة: دلوقتي انتي رافضة ليه؟ فريد كويس وفعلاً أكتر واحد هيشيلك في عينيه وينسيكي اللي حصل. صبا بصت لها بحزن: فعلاً فريد كويس، عشان كده مش عايزة أظلمه معايا، أنا مش مستعدة لتجربة دي تاني دلوقتي، يا جميلة، أنا خايفة أوي.

جميلة اتنهدت: يا صبا يا حبيبتي، فريد عمره ما هيكون زي اللي فات، عمره ما هيفكر يأذيكي ولو بكلمة حتى. صبا بصت في الأرض ودموعها نزلت: بس أنا خايفة. جميلة رفعت وشها ومسحت دموعها بحنان: على فكرة فريد بيحبك ومستعد يعمل عشانك أي حاجة، اطمني. صبا: بيحبني أنا؟

جميلة ابتسمت: أيوا يا ستي بيحبك، عشان كده وافق يتجوزك على طول، وزعل لما رفضتي وكلمني، حكالي اللي حصل وأنا اللي خليته يرفض، صبا انتي أختي وعارفة إن فريد أحسن حد ليكي ووو. وقاطع كلامهم صوت دوشة بره، خرجوا الاتنين بسرعة لقوا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...