الفصل 20 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
33
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

جميله وصبا كانو بيتكلمو مع بعض. وقاطع كلامهم صوت دوشه برا. خرجوا الإتنين بسرعه لقوا مامت جميله بتقرب الأوضه وعلي وشها ابتسامه. "يلا ي عروستنا المؤذون وصل." صبا بصت لجميله وجميله ابتسمت عشان تطمنها. "يلا ي حبيبتي روحي وأنا هغير هدومي وأجي." ومشيت صبا مع مامت جميله وهي جواها شعور غريب مش فاهمه. عايزه إيه وخايفه تظلم فريد معاها بعد ما عرفت أنه بيحبها.

ولما وصلت للمأذون لقت فريد باصص ليها بابتسامه عريضه. كانت عيونه بتلمع من الفرحه. ورائد كان موجود واستغرب لما ملقاش جميله. قرب من مامتها. "فين جميله؟ هي كويسه؟ مامت جميله بابتسامه. "هتجهز وتيجي يبني متقلقش عليها." فريد سمعه قرب منه وهو بيضحك. "هما دقيقتين وتيجي يعم قلقان من إيه؟ رائد بص لها. "شوف عروستك ياض وملكش دعوه." فريد ضحك ورجع بص لصبا اللي كانت لسه باصاله. غمزلها وهي اتكسفت وبصت في الأرض.

فريد بضحك وفعلاً كان باين عليه الفرحه. "يلا ي شيخنا اكتب الكتاب بسرعه بقا." صبا وهي بصه في الأرض غصب عنها ابتسمت. وبدأ المأذون في كتابة الكتاب. رائد لما لقي جميله اتاخرت راح الأوضة اللي كانو موجودين فيها في أول جوازهم. لقي جميله واقفه قدام المراية وبتحاول تقفل السوسته بتاعت الفستان. ابتسم وقرب منها. "طب ما تقوليلي أجى أساعدك." جميله بزعل شبه الأطفال. "بنادي على ماما مش سامعاني."

رائد ابتسم وقرب من رقبتها طبع بوسه رقيقة وحضنها من ضهرها بحب. "ومتناديش عليا أنا لي؟ جميله ابتسمت. "وكويس إنك جيت دلوقتي يلا اقفلها لي عشان هنتاخر كده." رائد قفلها لها وفجأة لف جميله ليه وشدها على حضنها. "اشكريني بقا." جميله ضحكت. "رائد من وقته هنتاخر برا سبني بقا." رائد حرك راسه بالرفض. "لا اشكريني الأول وأنا أسيبك." جميله طبعت بوسه على خده. "شكرا يا سيدي سبني بقا."

رائد شدها ليه أكتر وطبع بوسه طويلة على شفايفها وسابها. "العفو دي مساعدة صغيرة تحبي أساعدك في حاجة تانى؟ جميله ضحكت. "لا شكرا خلصت يلا نطلع." رائد غمزلها. "شكلك حلو أوي خليني هنا شوية." جميله شدته وهي بتضحك. "يلا ي رائد ربنا يهديك ي حبيبي." وقاطع كلامهم صوت زغاريط برا كتير. جميله بحماس. "يلا بسرررررعه." وخرجوا الاتنين برا. كان المأذون خلص وخلاص صبا وفريد اتجوزوا والكل كان فرحان جداً وبدأت صوت الأغاني يملأ المكان.

جميله كانت هتروح ترقص معاهم. رائد شدها. "إنتي راحة فين؟ جميله بابتسامه. "أرقص معاهم." (ولسه هتروح تاني رائد شدها) رائد بغيظ. "إياكي اتحركتي خطوة كمان هاخدك ونرجع القاهرة دلوقتي حالا ي جميله اقفي جنبي هنا." جميله بحزن أطفال. "حاضر ي رائد هقف أهو ومش هر قص أبدا ما أنا مش هفرح زيهم مش عايزة منك حاجة أصلا." رائد كتم ضحكته على شكلها وحط إيده على كتفها.

"حبيبتي انتي حامل مينفعش ترقصي وبعدين انتي عارفة إني بحبك وبغير عليكي وإنتي حلوة وجميلة وقمر كده وإنتي شايفة الناس كتير إزاي أسيبك ترقصي قدامهم إزاي بس." جميله ربعت إيديها بحزن. "ورقص فين أنا بقا دلوقتي؟ رائد همس جنب ودنها. "ممكن تبقي ترقصي بس ترقصيلي أنا." جميله شهقت وبصتله بكسوف وهو غمزلها وضحك. وجميله وقفت تسقف وهي مبسوطة. وقرب منها مامتها. "فين رائد ي حبيبتي؟ جميله. "راح يرد على التليفون وجاي ي ماما."

مامت جميله حضنها بحنان وحب. "ألف مبروك ي قلب ماما ربنا يسعدك ويكمل حملك على خير وتجيبي بنت جميلة شبهك كده." جميله بصت لرائد اللي كان واقف بعيد بحب. "أو ولد شبه كده." (وبصت لمامتها) "أنا مبسوطة أوي ي ماما عشان رائد معايا وجنبي." مامت جميله بابتسامه. "ربنا يخليكو لبعض ي حبيبتي ويسعدك." جميله كانت بتبص لرائد بابتسامه وتلاشت لما لقتوه بيقرب عليها وباين عليه القلق والخوف وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...