الفصل 21 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
30
كلمة
572
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مامت جميله بتبتسم: ربنا يخليكو لبعض ي حبيبتي ويسعدك. جميله بتبص لرائد بابتسامة، وابتسامتها بتختفي لما بتلاقيه بيقرب عليها وباين عليه القلق والخوف. جميله: مالك ي رائد؟ كل حاجة كويسة صح؟ رائد بيحرك راسه بالإيجاب وبكمل: لازم أرجع القاهرة ضروري، عندي شغل. جميله بتتنهد وبتكمل بابتسامة: حرام عليك، خوّضتني. طب ي حبيبي، الصبح نمشي سوا؟ رائد بيتنهد: لا ي جميله، مش هينفع أستنى للصبح. ضروري أمشي دلوقتي.

جميله بخوف: دلوقتي إيه ي رائد؟ الوقت اتأخر. لا، مش هسيبك تمشي لوحدك، هاجي معاك. مامت جميله بتتدخل في كلامهم: ي حبيبتي، هو هيرجع عشان شغله، وإنتي لو مشيتي دلوقتي صبا هتزعل منك. خليكي، وهو بكرة ييجي ياخدك. رائد بيبص لجميله بحب: ماما عندها حق. خليكي، وأنا أوعدك هجيلك بكرة ومش هتأخر عليكي. جميله كانت قلقانة أوي، وده كان ظاهر عليها. وفضل رائد ومامت جميله يقنعوا فيها تسيب رائد يرجع لوحده، لحد ما أخيراً وافقت.

رائد بيقرب منها وهمس: خلي بالك من نفسك، وهتوحشيني أوي لحد بكرة. (وطبع بوسة طويلة على جبينها) بحبك. جميله بتحضن رائد أوي، كانت خايفة تسيبه وحاسة بشعور غريب جواها: وأنا كمان بحبك أوي، متتأخرش عليا، وخلي بالك من نفسك. رائد بيبصلها وبيلاقي عيونها بتلمع من الدموع: متخافيش ي حبيبتي، قبل ما تصحي هكون عندك، وعد.

جميله بتبتسم وبتحضنه مرة كمان، وبعدها خرجت معاه من البيت، ووراهم فريد وصابر، اللي عرفوا من مامت جميله إن رائد ماشي. صابر: خلي بالك من نفسك ي بني. رائد بيبص لفريد بصه مفهمهاش غير هما: متقلقش. رائد بيحرك راسه بالإيجاب وبيركب عربيته، وفضل باصص لجميله لحد ما مشي. وأول ما اختفى من قدام جميله، بدأت دموعها تنزل. فريد: بتعيطي ليه دلوقتي ي بت؟ بيقولك رايح شغل ضروري، أمال لو كان قالك رايح لمراته التانية هتعملي إيه؟ جميله

بتشهق وتخبطه على كتفه: بس يا أض. فريد بيضحك، وصابر بيقرب من جميله وهو بيضحك: بس ي فريد. تعالي ي حبيبتي ندخل، وهو هيجيلك الصبح إن شاء الله. جميله بتبص للمكان اللي مشيت منه عربية رائد: يارب ي بابا. وتنهدت بحزن ودخلوا كلهم البيت تاني. صبا أول ما شافتها جريت عليها: إنتي عارفة لو كنتي مشيتي كنت هاجي أجيبك من شعرك. جميله بتبتسم: أنا معاكي أهو ي حبيبتي.

صبا بتبتسم وكملوا اليوم في فرحة كبيرة، ما عدا جميله، كانت طول الوقت مش مرتاحة وحاسة بخوف. ومن وقت للتاني بتمسك تليفونها تشوف رائد رن أو لأ، ولما هي تحاول ترن عليه: مش هينفع، أكيد وصل شغله وبيشتغل، مش هينفع أعطله. (وبكمل بحزن) بس أنا عايزة أطمن عليه. فريد بيقرب منها: جميله... جميله بتقف مصدومة لما بتسمع اللي قاله فريد: رررائد! فريد ومامت جميله بيجروا عليها: رائد! (وبتبدأ تعيط بصوت عالي)

خدوني عنده، أنا كنت حاسة إن هيحصل حاجة. مامت جميله بدموع: اهدي ي قلب أمك، عشان اللي في بطنك. جميله بصوت عالي: رائد ي ماما، أنا عايزة أروح ليه. وقامت بسرعة جريت ناحية الباب: أنا لازم أكون معاه. جروا عليهم كلهم: جميله! فريد: طب تعالي، أنا هاخدك ونروح يلا. جميله بتحرك راسها بالإيجاب بسرعة: أيوا يلا. صبا بدموع وحضنت جميله: إن شاء الله هيكون كويس. جميله بتحضنها جامد وتفضل تعيط وتفتكر رائد وهو بيوعدها يرجع ليها.

وخرجوا من البلد في طريقهم للمستشفى. دكتور: في واحد متصاب وصل المستشفى، حالته صعبة أوي، تعالي بسرعة. الدكتور بيجري على مكان المريض اللي متصاب، وكان فعلاً حالته صعبة: نزف دم كتير، جهزوا العمليات بسرعة. (المريض متصاب برصاصة جنب القلب بالظبط) وفعلاً دخلوا العمليات. مر وقت كتير، وفي نص العملية بدأ جهاز القلب يطلع صوت: جهزوا الصدمات بسرعة. وفعلاً بدأوا يعملوا صدمات، بس للأسف قلب المريض وقف. الدكتور: للأسف مات. و وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...