جميله أول ما وصلت المستشفى جريت بسرعة للاستقبال وتكلمت بصوت مخنوق بالدموع: رر رائد فين الظابط رائد فين. قاطع كلامهم ممرضة جت بسرعة: اعملوا تجهيزات الدفن بسرعة الظابط اللي وصل من قام ساعة قلبه وقف ومات للأسف. في دخول فريد وصابر ومعاهم صبا اللي جريت على جميلة لأنها فضلت تصرخ وتنادي على رائد بصوت عالي وسط دموعها. صبا بدموع: جميلة الله يخليكي اهدي. جميلة: ررراائدد لا أكيد ما سبنيش (وبصت لباباها)
بابا رائد عايش صح هو مش هيبعد عني أنا عارفة أكيد واحد تاني لااا. صابر مكنش عارف يرد عليها يقول إيه. جميلة بوجع ودموع: رد عليا ي بابا عشان خاطري (وبصت لفريد) طب قوله أنت يا فريد إن رائد بيحبني ومستحيل يبعد عني. مكنش في حد بيرد عليها فصرخت وقعدت على الأرض: حد يرد علياااا. الممرضة لفريد: شيلها بسرعة ودخلها أوضة الكشف. فريد فعلاً عمل كده وجه الدكتور ادالها حقنة مهدئة خلتها تنام.
مامت جميلة بخوف ودموع: يارب تكون بخير ي رائد يبني ربنا يقومك بالسلامة. عفاف الشغالة كانت قاعدة جنبها: إن شاء الله رائد بيه يرجع متقلقيش. مامت جميلة: يارب ي عفاف يارب هاتي كدا التليفون ده أرن على فريد يطمني أكيد زمانهم وصلوا المستشفى كل اللي قاله إنه اتصاب لما كان في شغله معرفش حاجة تاني هاتي أطمن عليه. عفاف قامت بسرعة: حاضر. وجابت التليفون ورنت عليه بس مفيش رد.
رائد بابتسامة: متخافيش ي حبيبتي قبل ما تصحي هكون عندك وعد. جميلة بدموع: رائد أنت كويس خوفت عليك أوي لما سمعت…. رائد حط إيده على شفايفها: ششش اهدي أنا وعدك إني أفضل جنبك ومش هسيبك صح. جميلة ابتسمت وحركت راسها بالإيجاب بتسرع: أيوا وأنا واثقة فيك وعارفة إنك هتكون قد وعدك ده بس أنت خوفتني عليك أوي مكنش لازم تروح الشغل ده أنا زعلانة منك أنا كنت هموت من خوف عليك. رائد ابتسم: أنا آسف.
وشدها لحضنه…. وجميلة حضنته أكتر وغمضت عيونها عدى ثواني وفتحت عيونها فجأة وبصدمة فضلت تلف في مكانها وتبص لكل مكان بس كان رائد مش موجود: ر رائد أنت روحت فين ي حبيبي رررراائدددد. وفتحت عيونها وهي بتصرخ: ررائد. (بصت قدامها بصدمة) ا أنت أنت هنا. رائد كانت عيونه حمرا ووشه أصفر وباين عليه التعب الشديد ابتسم وسط تعبه عشان يطمنها: أيوا أنا هنا ي جميلتي معاكي وجنبك زي ما وعدك. جميلة قامت من على السرير
وجريت اترمت في حضنه: أنا مش بحلم صح أنت هنا أنت معايا أنا سمعت كلام الممرضة عارف قالت عليك إيه أنا خوفت أوي حسيت إني خسرت كل حاجة رائد أنا أنا أول ما سمعت كلامها كنت هموت مقدرش أتخيل حياتي من غيرك أوعد تسبني أو تبعد عني تاني وأنا مش هسيبك ولا دقيقة تانية أنت كل حياتي وحتى لو روحت الشغل أو روحت آخر الدنيا هاجي معاك برضو. رائد ابتسم بتعب وشدد على حضنها: اهدي ي حبيبتي أنا كويس. جميلة مكنتش مصدقة إنه فعلاً
لسه عايش: طب هي الممرضة تقصد مين بالظابط ده. رائد بحزن: ده عمرو صاحبي للأسف مات (وكانت أول مرة دموع رائد تنزل) مات وهو بينقذ حياتي لو مكنش خد الرصاصة مكاني كنت زماني مكانه دلوقتي وياريت ده حصل خسر حياته عشاني. جميلة زادت في الدموع: متقولش على نفسك كده أنا مقدرش أخسرك مممقدددرش ي رائد. كانت حالة جميلة وحشة جدا ورائد كمان كان مصاب برصاصة في كتفه ومحتاج للراحة.
رائد بعد جميلة وبص في عيونها بحب ومسح دموعها وباسها على جبينها بوسة طويلة وحاول إنه يشيلها. جميلة شهقت: أنت بتعمل إيه نزلي عشان كتفك. رائد: ششش أنا كويس. وراح على السرير نام وخد جميلة في حضنه. جميلة بكسوف: رائد مش هينفع حد يدخل الأوضة. رائد وهو مغمض عينه: يشوفونا عادي أنا تعبان ومحتاج أرتاح شوية. جميلة بصتله: طب سيبني عشان ترتا.. سكتها رائد بـ بوسة طويلة شوية على شفايفها: مش هرتاح غير وإنتي في حضني إنتي راحتي.
جميلة اتكسفت ودفنت وشها في حضنه وهو ابتسم وغمض عينه وفعلاً الاتنين ناموا. صبا كانت قاعدة قدام الأوضة بتاعة جميلة وقرب منها فريد. صبا باستغراب: فين عمي صابر. فريد قعد جنبها: قعد في الكافتيريا اللي جنب المستشفى. صبا بعدت شوية عن فريد: ماشي. صبا بعدت: أيوا ورائد معاها. فريد قرب أكتر ومبقاش في مكان تاني صبا تبعد عنه فيه: وإنتي كويسة. صبا قامت وقفت: أيوا. وشهقت بصدمة لمااااااااااااا….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!