فريد قرب أكتر ومبقاش فيه مكان تاني صبا تبعد عنه فيه: وانتي كويسة؟ صبا قامت وقفت: أيوا. وشهقت بصدمة لما شدها وقعدها على رجله. صبا: يالهوي إيه اللي بتعمله ده؟ سيبني. فريد بابتسامة: مفيش مكان تاني يرضيكِ أسيب مراتي حبيبتي تفضل واقفة. صبا بصت للمكان مكنش فيه حد: فريد سيبني، حد يشوفنا هيقول علينا إيه. فريد: يقولوا اللي يقولوه، مليش دعوة. وقرب وشها
منه وهمس قدام شفايفها: انتي ناسيه إنك بقيتي مراتي وإن النهاردة أول يوم لينا مع بعض. صبا اتوترت من قربه وتكلمت بهمس: إحنا في المستشفى. فريد كان مركز على شفايفها وطبع بوسة رقيقة عليها.. صبا غمضت عيونها. فريد ضحك: فراولة. صبا فتحت عيونها وقامت بسرعة وبصت ليه بكسوف: قليل الأدب. فريد ضحك جامد: تعالي نشوف جميلة ورائد. حركة صبا راسها بالإيجاب وفتحوا الباب لقوا رائد نايم وفي حضنه جميلة.
صبا بابتسامة: الله، شكلهم حلو أوي. ربنا يخليهم لبعض. فريد بص لها وغمز: ويخليكي ليا يا حبيبي. صبا بصت في الأرض وابتسمت وخرجوا الاتنين من الأوضة وفضلوا قاعدين برا يهزروا ويضحكوا، ودي كانت أول مرة صبا وفريد يقعدوا يتكلموا مع بعض فترة طويلة كدا. فتحت جميلة عيونها ببطء شافت رائد نايم، طبعت بوسة على خده وتكلمت بصوت هادي: لو كان حصلك حاجة كنت هموت، مقدرش أتخيل حياتي من غيرك، بحبك يا رائد. رائد ابتسم: وأنا بموت فيكي.
جميلة شهقت: إنت صاحي من امتى؟ رائد فتح عيونه وبصلها: من ساعة البوسة كدا. جميلة ضحكت: طب سيبني بقا عايزة أقوم. ولسه هتقوم رائد شدها ونايمها تاني: مقدرش أسيبك وأمشي، أنا وعدتك، أطمني، إنت معايا وجنبك على طول. جميلة الدموع اتجمعت في عيونها وحضنته أوي كأنه هيهرب منها، وهو حضنها وشدد على حضنها عشان يطمنها. وفجأة سمعوا صوت واحدة بتعيط وبتنادي على رائد. جميلة باستغراب: فيه إيه؟
وقامت من جنبه في دخول واحدة بتعيط ووراها فريد وصبا. صبا باستغراب: مين دي يا جميلة؟ جميلة ورائد أول ما شافوها ابتسموا، كانت مامت سارة راحت لرائد: إنت كويس يا حبيبي؟ رائد حضنها بحب: أيوا يا ست الكل كويس أهو وزي الفل، متقلقيش. مامت سارة بحنان أم وبتمسح دموعها: الحمد لله يارب، الحمد لله. جميلة بابتسامة وراحت حضنتها: وحشتيني. مامت سارة ابتسمت: وإنتي كمان يا حبيبتي. وفضلوا يتكلموا التلاتة. صبا: أنا مش فاهمة حاجة، مين دي؟
فريد مسك إيديها وطلعوا الاتنين برا وحكالها مامت سارة تبقى مين. بعد فترة كانو كلهم موجودين مع رائد في الأوضة (جميلة وصبا وفريد وصابر ومامت سارة) بيتكلموا وقاطعهم. وتليفون رائد رن ورد وكان واحد من الظباط بيبلغه إن الباشا اتقبض عليه وكل اللي بيشتغلوا معاه خلاص. وفجأة الدكتور دخل الأوضة، كلهم بصوا له وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!