في صباح اليوم الثاني… خارج غرفة أسر. "يابوي كنت عاوزه أقولك على حاجة." يرد ياسر، والد نور، قائلاً: "حاجة إيه دي يا نور؟ تنظر نور باتجاه حنان، والدتها، التي تعد مائدة الطعام هي ووفاء، زوجة حمزة. "كنت حابه أروح رحلة تبع الكلية مع رفقتي يابوي، وعاوزة آخد إذن منك أنت وجدي وعمي حمزة وعمي." يرد عمر بغضب قبل والدها: "نعم يا أختي، رحلة إيه دي اللي عاوزة تروحيها يا نور؟ يرد الحاج عطية قائلاً
بضيق: "وأنت اللي هتقول هتروح ومش هتروح يا عمر؟ ليه موت أنا وأبوك عشان تمشي كلمتك على أخواتك؟ عمر بتوتر: "ما عاش ولا كان يا جدي، مش قصدي والله العظيم، بس الرحلة اللي نور عاوزة تروحها بيحصل فيها بلاوي سودة." ترد نور قائلة: "وأنا مالي ومال اللي بيحصل، بس يا عمر بالله عليك يا جدي توافق أنت وبوي، والله نفسي أروح من السنة اللي فاتت." يرد ياسر قائلاً: "هي رحلة إيه اللي عاوزة تروحيها يا نور؟
نور بتوتر: "دي رحلة في متحف آثار في مصر يابوي." ياسر: "هتقعدي فيها كام يوم يا نور؟ نور: "هو يومين يابوي وممكن تالتة بالكتير، بالله توافق يابوي، نفسي أروح مع رفقتي والله." ينظر ياسر إلى نور بيأس وهو يقول: "إيه رأيك يا بوي؟ يرد الحاج عطية قائلاً: "لو نور عاوزة تروح معرفتها إني مش معترض، بس هيروح معاها واحد من الشباب، يا عمر يا حاتم، إيه رأيك يا عمر؟ ينظر
عمر إلى نور بضيق وهو يقول: "والله أنا مش موافق على الروح على بعضها، بس هقول إيه لو أنت وبوي موافقين خالص، بس إني والله مش فاضي أروح مع حد، عندي شغل على رأسي، ولو حاتم فاضي يروح معاها." يرد حاتم وهو ينظر إلى نور: "إني والله مش عندي مشكلة أروح مع نور يا جدي." تأتي فتاة أخرى قائلة بهدوء: "السلام عليكم يا جماعة." الكل: "وعليكم السلام." عمر بضيق: "ده كله بتعملي إيه يا ست ملك؟ ملكة بخجل: "آسفة يا ابن عمي، كنت بجهز."
عمر بغضب: "وجهزت الهانم." حمزة: "واه بتكلم ملكة بنتي ليه أكده يا باشمهندس عمر؟ ينظر عمر إلى ملكة وهو يقول: "لا ما فيش حاجة يا عمي، يلا يا بت عمي عشان اتأخرنا." حنان: "واه يا ولدي مش لم تفطروا الأول؟ ينظر عمر إلى ملكة وهو يقول: "عاوزة تاكلي؟ ملكة بصوت مخنوق وعلى وشك البكاء: "لا مش عاوزة." وفاء: "كيف هتنزل على لحم بطنك يا بنتي، بس... ملكة: "ماليش نفس، لو جالي نفس هشتري حاجة من على الطريق، يلا يا ابن عمي."
عمر: "يلا يا بت عمي." وبالفعل ذهب كل من عمر وملكة إلى الكلية الخاصة بهم، فعمر في كلية هندسة وملكة طب، بس الطريق واحد، عشان كدا عمر بياخد ملكة ويوصلها كل يوم. *** في غرفة مرفت. تجلس مرفت على الفراش وهي تتحدث مع أحد عبر الهاتف، تردف قائلة: "أعمل إيه بس يا عماد؟ بقولك البنت مش قابلة مني خالص، دي بتعاملني زي ما أكون واحدة من الشارع، مش أمها." يرد الشخص الذي يدعى عماد قائلاً: "بقولك إيه يا مرفت؟
اعملي أي حاجة واطلعي بالفلوس، انتي عارفة لو الفلوس مش وصلت لجماعة إيه اللي هيحصل." مرفت بخوف: "عارفة والله عارفة، بس دول ناس صعيدة وصعب الواحد يضحك عليهم بكلمتين." عماد: "بس سهل تضحكي على بنتك وتخليها تتنازلك عن كل حاجة، وانتي محامية وعارفة." مرفت: "المشكلة مش في بنتي، المشكلة في الزفت اللي اسمه أسر وأبوه، ده مش بيخليني أقعد مع تنسيم خمس دقايق على بعض."
عماد بزهق: "أوف، بقولك إيه، أهم حاجة تاخدي الفلوس وتيجي على هنا قبل ما الجماعة يعرفوا أي حاجة عن اللي حصل، وقتها بقى نقول على نفسنا يا رحمن يا رحيم." مرفت بتوتر: "لا إن شاء الله مش هيحصل حاجة، وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه وأخلي تنسيم تتنازلي وبسرعة وقتها هكون عندك، بس انت خد بالك وماتخليش حد يعرف أي حاجة عن اللي حصل، تمام؟
عماد: "تمام، لم أشوف آخرتها إيه معاكي انتي وبنتك، ده حتى ما عرفتيش تاخدي جنيه من المرحوم، وطلع مطلقك قبل ما يموت." مرفت بغضب وكره: "أنا عمري ما حبيته ولا هحبه، أنا اتجوزت أحمد بس عشان أهلي غصبوني، مش عشان أي حاجة، كنت بقول لما يموت هطلع منه بكرشين وأطلع نفسي من المصيبة اللي أنا واقعة فيها، بس لأ، الزفت طلقني وزاد كرهي ليه أكتر، كان عايش، يلا الله يحرقوا مطرح ما هو."
عماد: "ماشي، سلام دلوقتي، ولما تعرفي انتي هتعملي إيه اتصلي بيا." مرفت: "طيب، سلام." تغلق مرفت الهاتف وهي تقول: "يارب استرها وأقدر آخد أي كرشين قبل ما الناس دي تعرف حاجة." *** في غرفة أسر.
تقف تنسيم أمام المرآة تمشط شعرها وترتدي ملابس منزلية، وما زال أسر وحازم يغط كلاهما في نوم عميق. وبينما ينقلب أسر أثناء نومه، يفتح عينيه بالصدفة ليجد تنسيم تقف بجسدها الرقيق أمام المرآة، لينظر إليها لمدة دقيقة، ولأول مرة ينظر إليها ويتأمل جمالها الذي ليس له حدود. يجلس أسر نصف جلسة على الفراش وهو يحاول أن لا ينظر إلى تنسيم بهذا الشكل، يردف قائلاً بصوت رقيق من مكان النوم: "صباح الخير." "ياتنسيم."
تنفزع تنسيم من سماع الصوت ولا تستطيع قول شيء، بينما يردف أسر قائلاً بضيق من خوف تنسيم منه: "إيه يا تنسيم، ليه خفتي أكده؟ هو أنا عفريت بيخوف لدرجة دي؟ تتفوه تنسيم بخجل وهي تنظر إلى الأسفل: "لأ يا عمو، مش خايفة ولا حاجة، بس... ثم تصمت وهي تنظر إلى الأسفل، بينما تعض على شفتيها وزاد خجلها جمالها، لتجعل أسر يفقد السيطرة على عقله المجنون، ليقف ويذهب باتجاه تنسيم، ليقف أمامها بجسده الضخم الذي يعتبر عملاق بنسبة إلى تنسيم،
وهو يقول بضعف: "بس إيه يا تنسيم؟ تنسيم وهي تحاول أن تبقى هادئة وتسيطر على قلبها الذي يقرع مثل الطبول، وهي تقول بصوت رقيق ليجعل أسر يفقد عقله أكثر، وهي تحاول الهروب من أمام أسر: "لأ ما فيش يا عمو، هروح ألبس الإسدال بتاعي وأجي." لكن قبل أن تتحرك، كانت أوقفتها يد أسر التي التفت على خصره وهو يقول: "هتلبسي الإسدال ليه؟ هو أنا غريب يا تنسيم؟ ترد تنسيم بتوتر شديد، ويتعرق جسدها بالكامل، وتشعر أن وجهها يحترق من شدة الخجل من
تقرب أسر منها بهذا الطريق: "لو سمحت يا عمو، سبني، أنا مش بحب كدا." لكن كان أسر في عالم آخر، لا يسمع ولا يرى، ليرفع جسد تنسيم ليجعله تصبح أطول منه، تساقط شعرها على وجه هذه المجنون الذي نسي أن هذه ما زالت فتاة صغيرة، لا يسمح إليها عقلها أن تستوعب ما يريد منها زوجها. تتفوه تنسيم بخوف: "نزلني يا عمو لو سمحت." أسر
وهو ينظر إلى عين تنسيم: "مش تقولي عمي دي تاني يا تنسيم، إني مش بقيت عمك وما هكون عمك من بعد النهاردة، انتي بقيتي مراتي، ملكي أنا وبس، انتي ملكي يا تنسيم؟ تحاول تنسيم أن تبعد أسر عنها، وعقلها الصغير لا يستوعب تصرفات زوجها معها، وهي لم تفهم بعد أن هذا الشخص أصبح زوجها. أردفت قائلة بدموع: "لو سمحت يا عمو، سبني، عيب كدا، أنا بكون بنت ابن عمك، يعني في مقام بنتك، عيب التصرفات دي، سبني رجاء."
ينزل أسر تنسيم، لكن لا يتركها، بل أوقفها على جدار وهو يقف أمامها، أردف قائلاً بضيق: "كام مرة هقولك، انتي مراتي، وإني خلاص ما بقتش نقدر نشوفك بنت ابني عمي، انتي مراتي، وأنا زي أي راجل هيعوز حاجات كتير من مراته، وانتي لازم تفهمي أكده يا تنسيم." ويقترب من تنسيم يريد أن يتذوق طعم هذه الشفاه الكرزتين، لكن يحدث ما لم يتوقعه أسر. تصرخ تنسيم بصوت عالي وهي تقول ببكاء وصراخ: "جدو عطية، جدو عطية، الحقني." ***
ينظر أسر بغضب إلى هذه الصغيرة، ودون وعي منه يصفع تنسيم على وجهها بقوة، ليسقط جسدها الرقيق فوق الأرض، أصدر صوت تكسير عظام هذه الصغيرة. وبعد وقت، كان كل أفراد العائلة أتوا على صوت صراخ تنسيم، لينظر الجميع إلى أسر الذي يلهث من شدة الغضب من هذه الطفلة، ثم ينظرون إلى تنسيم التي ما زالت تستلقي على الأرض وترتجف بشدة وهي تبكي.
تركض كل من حنان ووفاء، زوجات أخوات أسر، إلى تنسيم ويحاولون أن يجعلوا هذه الطفلة تهدأ، بينما رد ألحاج عطية قائلاً بشك، بينما كان ينظر إلى أسر بغضب: "إيه يا أسر؟ وإيه اللي حصل يوصل تنسيم للحالة دي؟ أسر بتوتر: "لأ ما فيشي حاجة يا بوي، بس كان في فأر في الأوضة، خلي تنسيم تصرخ." حمزة بذهول: "فأر؟ فين الفار ده؟ وكيف دخل هنا؟ أسر بتوتر أكثر: "ها، ما هو هرب يا خوي، لم صحيت على صوت تنسيم، مش أكده بردك يا تنسيم؟
يقول كذلك وهو ينظر إلى تنسيم بتحذير. تخاف تنسيم من نظرات أسر، تنظر إلى الأسفل بخجل مما فعلت، وهي تهز رأسها قائلة بصوت مرتجف: "أيوا، أيوا، كان في فأر وأنا خوفت منه، وعمو أسر كان لسه نايم، عشان كدا ناديت على جدو عطية." ينظر أسر إلى تنسيم بتوعد،
بينما قال: "ما تخافوش يا جماعة، ما فيشي حاجة، بس تنسيم اللي جلبها ضعيف شوية، خافت من حتة فأر، هروح أغسل عشان أنزل الشغل، عن إذنكم، وانتي كمان اجهزي يا تنسيم عشان ما تتأخريش على المدرسة بتاعتك." تنسيم بخوف: "حاضر." *** تربت حنان على شعر تنسيم بلطف وهي تقول: "ما تخافيش يا بنتي، ما فيشي حاجة تخوف، وإن شاء الله هنشوف إيه الفار ده منين ونقتله." أردف الحاج عطية قائلاً، وهو لم يقتنع بما قال أسر وشكل تنسيم يثبت شيئاً
آخر: "اغسل يا أسر وتعالى على غرفتي، عاوزك في حاجة أكده." أسر وهو يعلم ما الذي يريده منه والده: "حاضر يا بوي، هخلص وأحاصلك." تفوه ياسر قائلاً: "يلا يا أم عمر عشان نفطر، عشان أنزل الشغل إني كمان." تنظر وفاء إلى تنسيم وهي تقول بحنان: "هتعوزي حاجة يا بنتي مني قبل ما أطلع؟ تبتسم تنسيم وهي تقول بتوتر، وهي تعلم ما الذي سوف يحدث بعد مغادرة الجميع، وأن أسر لن يمر ما حدث دون عقاب: "لأ، شكراً ليكي يا طنط."
بعد أن غادر الجميع، أردف أسر بصوت عالٍ من دورة المياه قائلاً: "تنسيم." شعرت تنسيم بالخوف من سماع هذا الصوت الذي أرعب كيانها، ترد قائلة بصوت متقطع: "نعم، نعم يا عمو." أسر بنفس الصوت: "هاتي فوطة وتعالي." تنسيم بخوف: "أجي فين يا عمو؟ حضرتك في الحمام؟ أسر بغضب: "هتيجي انتي ولا أجي أنا؟ تنسيم بخوف: "لأ، لأ، أنا هاجي حاضر." وبالفعل تأخذ تنسيم المنشفة من الخزانة وتذهب بخطوات ثقيلة اتجاه دورة المياه،
وهي تقول بخوف: "الفوطة يا عمو." أسر يفتح باب دورة المياه من أجل أن يأخذ المنشفة من تنسيم وهو يقول: "هاتي." تمد تنسيم يديها من أجل أن تعطي أسر المنشفة، لكن عندما يشعر أسر بيد تنسيم يسحبها بعنف داخل دورة المياه وهو يقول بغضب: "بقي حتة عيالها زيك تحطني في موقف زي ده؟ ترد تنسيم والرعب سيطر على قلبها: "أنا آسفة والله يا عمو، ما كانش قصدي اللي حصل، والله آخر مرة."
يرد أسر والغضب أعمى قلبه، ولا يقدر أن يشعر بخوف وضعف هذه الصغيرة، أردف قائلاً بصوت خشين: "هو أنا هسيبك لما تعملي أكده تاني." ودون أن يشعر على شيء، يهجم على ش*فاه هذه الطفلة، وأقسم أن لا يتركهم غير أن يتذوق مذاق دماءهم، ثم يحمل تنسيم من فوق الأرض ليجعلها تصبح طول جسده الضخم، أم تنسيم، فاهي كانت تبكي ولا تعلم كيف تتعامل مع هذا الوحش، فليس باليد حيلة، تهادئه وتتركه يفعل ما يريد.
وبعد ساعة ونصف، تقف تنسيم أمام المرآة تنظر إلى ش*فاه المتورمة وإلى القدمات التي ظهرت على عنقها، وهي تبكي بصمت خوفاً من ذلك المتوحش. يخرج أسر من دورة المياه ليجد تنسيم على هذا الحال، أردف قائلاً بصوت خشين كما لو لم يفعل شيئاً منذ قليل: "هتفضلي تبصي أكده كتير." تنظر إليه تنسيم وأصبحت ترتجف من شدة الخوف: "ها؟ لأ، لأ يا عمو، عاوز حاجة؟ أسر بضيق: "تنسيم، قلتلك ميت مرة إني مش عمك، وما بقتش عمك، قولي أسر، أسر."
تنسيم بتوتر: "بس... أسر بصوت أرعب هذه الصغيرة: "ولا بس ولا مابسش، قولي أسر." تنسيم بخوف وهي تحاول أن تنطق اسم أسر دون لقب: "ا اااسر، أسر." أسر: "أيوه أكده، أما تعوزي حاجة تقولي يا أسر." تنسيم وأصبحت تبكي: "أسر." ينظر إليها أسر بحزن وهو يقول: "بتعيطي لي دلوقتي... *** تنسيم بخوف: "لأ، مش بعيط." أسر بابتسامة وهو يضع أطراف أصابع يديه على وجه تنسيم: "أمال الدموع دي جت منين؟ تنزع تنسيم آثار بكائها وهي تقول: "أهو، مش بعيط."
يضع أسر قبلة رقيقة على جبين تنسيم وهو يقول بلطف: "خلاص، أهدي يا تنسيم، ما حصلش حاجة لكل ده، انتي مراتي يا تنسيم، وإني ما غلطتش في حاجة، ده حاجة منك ربنا، حلال أكده وحلالك ليه، فاهمني يا تنسيم؟ تنهز تنسيم رأسها بخوف وهي تقول: "بس أنا لسة صغيرة على الكلام ده يا عمو." يقبض أسر حجبه وهو يقول: "عمي تاني." تنسيم بخوف: "لأ، أقصد يا أسر." يرد أسر بحنان وهو يحمل تنسيم ويجلس على الفراش ليجعلها
تجلس على قدميه وهو يقول: "يا جلب أسر وروح أسر، انتي ولا صغيرة ولا حاجة، بس الله يرحمه أبوكي كان مدلّعك شوية، عشان أكده بتشوفي نفسك صغيرة، بس في بنات أصغر منك واتجوزوا عادي وجابوا عيال كمان." تنظر تنسيم إلى أسر بخجل وهي تقول: "ماشي." يريد أسر أن يجعل تنسيم تقترب منها، أردف قائلاً: "انتي أكده اتأخرتي على المدرسة، مش أكده؟ تنسيم: "أيوا." أسر: "في عندك دروس ولا حاجة؟
تهز تنسيم رأسها بمعنى لأ، أردف أسر قائلاً: "تحبي تروحي فين يا تنسيم وإني أوديكي؟ اليوم إني مش رايح الشغل، إيه رأيك نطلع إني وانتي نغير جو ونقضي اليوم بره البيت؟ تبتسم تنسيم وهي تقول: "بجد يا عمو؟ أقصد يا أسر، هاتخرجني؟ يبتسم أسر على فرحة هذه الصغيرة وهو يقول: "بجد يا جلب أسر، هنخرج، بس قولي تعوزي تروحي فين؟ تنسيم بحزن: "عاوزة أروح أزور بابا الله يرحمه." أسر: "بس النهارده مش الخميس."
تنسيم باستفهام: "وفيها إيه النهارده مش الخميس؟ أسر: "لأ مش فيها حاجة، بس يوم الخميس لزيارة الميت أحسن، بسي اختري حاجة تاني، وإن شاء الله يوم الخميس هوديكي تزوري أبوكي، ماشي؟ أسر بلطف: "ها، قمري عاوز يروح فين؟ تنسيم بتفكير: "ممكن نروح حديقة الحيوان أو الملاهي."
أسر بذهول: "ما أنا متجوز عيالها، ماشي يا ستي، هنروح اللي تعوزي، بس جهزي حازم، وجهزي على مانزل أشوف جدك عطية عاوز إيه مني وأجي ونروح في أي حتة تعوزي تروحي عليها، ماشي." *** تنسيم بخجل: "ماشي." ينظر أسر إلى تنسيم وهو يبتسم، بينما وضع قبلة رقيقة على كتف تنسيم وهو يقول: "يلا روحي اغسلي وأنا هبعت لك حازم، وخذي بالك العلامات اللي على رقبتك دي ما فيش حد يشوفها، اتفقنا." تنسيم بخجل وهي
تحاول أن لا تنظر إلى أسر: "اتفقنا، ممكن أقوم بقا." أسر: "قومي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!