ملكه بدموع: خلاص يا عمر أنا آسفة والله ما هقرر تاني. ينظر إليها عمر بغضب وهو يقول: أنا قلت لك إيه يا ملكة من قبل ما تروحي الزفت الكلية مش قلت لك كلام مع أي زفت ولا زفتة ما تعرفهاش ممنوع. ملكه بحزن: والله يا عمر ما اتكلمت ولا قلت حاجة، هو الچدع كان عايز ياخد نسخة من المحاضرة من نور صاحبتي، بس من حظي الزفت أنت جيت. عمر بضيق: من حظك الزفت يا ملكة. ملكه ببراءة: لا والله مش قصدت أكده يا عمر.
عمر بغضب: اسمعي يا بت عمي، تقصدي ما تقصديش، إني قررت نعمل فرح الشهر الجاي، إني خلاص زهقت بقى لي أربع سنين خاطبك وكاتب عليكي، كفاية أكده. ملكه: بس يا عمر، أنت عارف إن الامتحانات قربت ومش حينفع نعمل فرح دلوقتي. عمر: مالي فيه، هو إني بعرفك، مش باخد إذنك، الفرح حيكون الشهر الجاي، كلمة وقولتها. ملكه بيأس: ماشي يا عمر، اللي تشوفه صح اعملوا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. في المنزل. في غرفة الحاج عطيه،
يدخل أسر وهو يقول باحترام: كنت عايز حاجة مني يا أبويا؟ الحاج عطيه بضيق: والله لسه فاكر تيجي يا بيه. أسر وهو يضع يده خلف رأسه: معلش يا أبويا، كان في حاجة، كنت عايز مني حاجة؟ الحاج العطيه: اقعد يا أسر، عايز أقولك على حاجة. يجلس أسر على مقعد بجوار الحاج عطيه وهو يقول: خير يا أبويا؟ الحاج عطيه من دون مقدمة: قولي يا أسر من غير لف ودوران، إيه اللي حصل الصبح يخلي تنسيم تصرخ كده.
أسر بتوتر: ما قلت للكل الصبح إنها خافت من فار يا أبويا. الحاج عطيه: والله قلبي وعقلي ما يصدقوا إن واحدة تعمل كده عشان شافت فار، على العموم اسمع يا أسر، حقولك إيه، تنسيم لسه عيالها ما جتفهم اللي أنت حتحتاجه منها كزوجها دلوقتي، وإني ما بمنعكش من حقك يا ولدي، بس تنسيم لسه صغيرة على كده، والكل ملاحظ غيرتك الزايدة عليها، عشان كده إني بقولك خد بالك، تقرب أو تلمس تنسيم قبل ما تتم 18 سنة، أنت فاهم كلامي، مش كده؟
أسر بتوتر: أيوه أيوه فاهم يا أبويا، وما تخافش من حاجة. الحاج العطيه: عارف إنك راجل يا أسر، ومش حتخيب ظني فيك، ومش حتخذل أحمد الله يرحمه، لما وصاك على بنتها، مش كده يا أسر؟ أسر وهو ينظر إلى الحاج عطيه بشرود: إن شاء الله يا أبويا، إن شاء الله. حتحتاج حاجة مني قبل ما أروح يا أبويا؟ الحاج عطيه بتساؤل: حتروح فين يا ولدي؟ أسر بخجل: كانت تنسيم عايزة تخرج، عشان كده حأخرجها تشم هوا وتغير جو.
الحاج عطيه بابتسامة: ماشي يا ولدي، روح وخد بالك منها، بس مش حتروح الشغل النهاردة. أسر: بصراحة لأ يا أبويا، مش حروح. الحاج عطيه: والله غريبة، أنت من يوم موت أحمد الله يرحمه، وانت تطلع الفجر، ما ترجعش غير في نص الليالي، إيه اللي حصل دلوقتي؟ أسر وهو يحاول أن يتخلص من أسئلة والده: لأ ولا حاجة يا أبويا، بس تنسيم داخلها على امتحانات، عشان كده قلت أخرجها تغير جو قبل الامتحانات.
الحاج عطيه دون اقتناع: ماشي يا ولدي، روح الله يسعدكم. عند نور وحاتم. تقف نور مع أحد أصدقائها، أما حاتم فهو كان يقف بعيداً عنهم ويمسك الهاتف في يديه. أردفت صديقة نور قائلة بهمس: يالههههوي يابت يا نور، ابن عمك حتة چمر. تنظر نور إلى صديقاتها بضيق وهي تقول: بقولك إيه يا ندي، ما تلعبيش دعوة بحاتم، إني بقولك وبنحذرك أهو. تضحك ندي باستفزاز وهي تقول: ما هو چمر، من حقك تغيري عليها، مش كده بردك.
نور بغضب: ندي، اكتمي خالص وما تفتحيش خشمك بحرف، أصلاً أنتِ عارفة لما بضيق بعمل إيه. ندي بخوف: خالص، أهدي، مش حقول حاجة تاني، مش تضايقي، إحنا بنهزر، مش قصدي حاجة والله. نور: طب اسكتي، عايزة أركز في الأثر. ندي: حتركزي على الأثر بردك. نور بغضب: تصدقي وتأمني بالله، إني اللي غلطانة عشان ماشية مع واحدة مخها شمال زيك، عن إذنك يا خيتي. ندي بحزن مصطنع تمسك
نور من يديها وهي تقول: استني يا نور، رايحة فين وسيبني لحالي هنا، وبعدين إني شمال يا نور، أنتِ شايفه كده عشان بنهزر معاكي. تنتبه نور على ما قالت وهي غاضبة، وأن كلماتها جرحت صديقاتها: لأ، ما قصدتش أكده، مش تزعلي، أحب على يدك، ما قصدتش والله. تحضن ندي نور وهي تقول: خلاص، مش زعلت منك، بنهزر، وبعدين ما تقولي اللي تقولي، ما يهمني، إني عارفة إنك مجنونة وما تعرفي إيه تقولي وقت جنانك.
نور بغيظ من صديقاتها: يابت المحروقة، روحي يا شيخة، منك لله، حرقتي دمي. يقف أمام نور وندي مجموعة من الشباب، لكن بعيداً عنهم قليلاً. أردف أحد الشباب قائلاً: تصدق ياض أنت وهو، إني ما كنتش أعرف إن الصعيد فيها قمرات كده. يرد عليه أحد أصدقائه قائلاً: قصدك على مين؟ الشاب: قصدي على القمر اللي واقف قدامي ده. ينظر جميع الشباب إلى ما ينظر إليه صديقهم، ليصدر أحدهم
صفارة بصوت عالي وهو يقول: لا قمر إيه دي صاروخ ماشي على الأرض يابني. وهنا ينتبه حاتم على نظرات الشباب على ندي ونور. أردفت نور بقلق: بقولك إيه، تعالي نمشي من هنا. ندي: ليه، لسه ما اتفرجتني على كل حاجة. نور: الله يخليكي يا ندي، خلينا نمشي من هنا، جلبي حسس إني حيحصل نصيبة بعد شوية. ندي بعدم فهم: ليه تقولين كده؟ وفجأة يلكم حاتم أحد الشباب بوكس في وجهه وهو يقول بغضب: راجل صعيدي، أنت تقول إيه يا روح أمك أنت وهو.
واحد من الشباب: وأنت مين يا روح أمك؟ الشاب الذي ضربه حاتم يمسك حاتم من لياقة قميصه ويظل يلكم حاتم في وجهه دون توقف. تركض نور باتجاه حاتم وهي تقول ببكاء: سيبوا الله يخليك يا خوي. ينظر إليها الشاب بقزاره وهو يقول: هو يخصك يا موزّة؟ نور بخجل: أيوه، ولد عمي. حاتم بغضب: اطلعي بره يا نور، وحسابك حيكون زفت. أحد الشباب بمغازلة: يا جمال نور وحلاوة نور. حاتم يغضب بشدة ودون تفكير يلكم الشاب الذي
يغازل نور بقوة وهو يقول: دي خطيبتي يابن الكلب. يذهب الشاب باتجاه حاتم يريد أن يضربه، لكن تصدى إليه حاتم وقام هو بضربه، لكن يذهب جميع الشباب إلى حاتم ويقومون بضربه جميعاً. لتصرخ نور بصوت عالي، ليأتي الجميع من في المتحف الأثري ويبعدوا الشباب عن حاتم الذي ينزف من أنفه، والقدمات أصابت وجهه بالكامل. وبعد أن أنقذ الناس حاتم، تذهب نور باتجاهه وهي تبكي. أردف حاتم بتعب وهو يحاول أن ينهض: بتعيطي ليه أنتِ دلوقتي؟
نور ببكاء: بعيط عشان خفت عليك. يجلس حاتم نصف جلسة وهو يقول: بجد يا بت عمي، خفتي عليا؟ نور بدموع: أيوه، خفت عليك. ينظر إليها حاتم وهو يبتسم، بينما قال: طب يا بت عمي، مش تخافي، إني كويس الحمد لله. نور: كويس إيه، بس ده أنت بقيت شكل الجاموسة المذبوحة. حاتم بضيق: جاموسة يا نور؟ نور: أيوه. حاتم بغضب: ما الحق عليّ إني عشان متعلق، وبتنيل على عيني بحب جموسة زيك. نور بغضب: إني جاموسة يا حاتم؟
طب تصدق وتأمني بالله، إني اللي غلطانة والحق عليّ عشان خايفة وقلقانة على واحد ما يستاهل زيك. يرد حاتم قائلاً: أعملك إيه، ما أنتِ اللي بتبطلي زي جاموسة، إني كنت حموت عشانك، وأنتِ تقولي شكل الجاموسة المذبوحة. ترد ندي بضحك قائلة: والله في ده معاك حق، هي فعلاً بتبطّل. تنظر نور إلى ندي وهي تنفخ من شدة الغضب: إني بطبّل زي الجاموسة يا ندي الكلب، وربي لأوريكِ حعمل فيكي إيه دلوقتي. تنظر
ندى إلى حاتم وهي تقول: وحياة ربنا يا ولد عمي، تمسكها، ما تسيبها غير لما تهدّي. لكن كانت ركضت نور خلف ندى وهي تصرخ وتتوعد إليها. ينهض حاتم بتعب وهو يقول، بينما يحاول أن يلحق كلا من ندي ونور، وهو يقول: أهدي يا بت المجنونة أنتِ وهي، إني مش قادر أتخانق مع حد تاني، عشان خاطر جمال عيونك أنتِ وهي.
وبينما يسير حاتم خلف نور وندي، تأتي سيارة وهي تركض بأقصى سرعة، وفجأة يحلّق جسد حاتم في الهواء ويسقط على الأرض أمام أنظار نور وندي، الذين صرخوا بصوت عالٍ باسم حاتم وهم يركضوا مثل المجانين نحو حاتم الذي سقط فوق الأرض ولم ينهض مرة ثانية. نور بصراخ: حاتم! في المنزل. يجلس كل من حنان ووفاء مع بعضهما، وفجأة وضعت حنان يديها على قلبها، بينما أردفت وفاء قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم، خير مالك يا أم حاتم؟
حنان بقلق: مش عارفة يا خيتي، جلبي انقبض مرة واحدة ليه كده، جلبي حسس إني حيحصل حاجة مش كويسة. ترد وفاء قائلة: حاجة إيه بس يا خيتي، لا تخافي، إن شاء الله خير. حنان: الله يسمع منك. وفاء: إن شاء الله، بس قوليلي يا خيتي، إيه رأيك في اللي بيحصل في البيت ده. حنان باستغراب: تقصدي إيه يا أم عمر؟ مش بفهمك. ترد وفاء: قصدي على سلفي أسر وتنسيم، إني شايفة إن عيون أسر ما بقتش تشوف تنسيم، بت ولد عموا.
حنان بفزع: يا مصيبتي، تقصدي إيه يا خيتي؟ تقصدي إن أسر ممكن يعمل حاجة في تنسيم؟ وفاء بخبث: أيوه، هو ده قصدي. وفجأة يدخل أسر وهو يحمل حازم الذي يغفو في نوم عميق، وتنسيم. يصمت كلا من حنان ووفاء عندما يرون أسر. أردف أسر قائلاً: السلام عليكم. ترد حنان ووفاء في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حمد لله على السلامة. وفاء بخبث: تعالي يا تنسيم يا حبيبتي، احكي لي عملتي إيه النهاردة وأنتِ بتتفسحي مع عمك أسر.
تنظر تنسيم إلى أسر، الذي قال: طب روحي أنتِ اقعدي معاهم شوية، وأنا حأطلع حازم على ما تجهزي. تنسيم رأسها بالموافقة ويذهب أسر باتجاه الدرج، وتذهب بتنسيم باتجاه كلا من وفاء وحنان. أردفت وفاء قائلة: تعالي يا حبيبتي، اقعدي جنبي هنا، وحكي لي إيه اللي حصل. تبتسم تنسيم ببراءة وهي لا تفهم ما تنوي وفاء إليه، وتسرد إليهم كل شيء حدث. أردفت حنان قائلة: الله يسعدكم يا بنتي ويفرح قلبك كمان وكمان.
ترد وفاء قائلة: يسمع منك ربنا يا خيتي، بس احكيلي يا تنسيم يا بنتي، إيه اللي حصل الصبح يخليكي تصرخي كده. تنظر حنان إلى وفاء، بينما كانت تلوي شفتيها: ما قال أسر إنها خافت من فار يا أم عمر. ترد وفاء بحنق: ما قصدتش حاجة يا خيتي، بس كنت خايفة إن يكون أسر زعل تنسيم في حاجة، أصلها صرخت باسم أبويا عطية. ترد تنسيم بتوتر، بينما تذكرت
كل ما حدث بينها وبين أسر: لا والله يا عمتوا، عمو أسر ما عملش لي حاجة، أنا بس اللي خوفت لما شفت الفار، وكان عمو أسر نايم، عشان كده صرخت باسم جدو عطية، بعد إذنكم، هطلع عشان عايزة أنام، عندي مدرسة الصبح. حنان بابتسامة: اطلعي يا حبيبتي، نوم العوافي يا بنتي. تنسيم: الله يعافيكِ. في غرفة أسر. يدخل أسر الغرفة، وضع حازم على الفراش، وذهب تجاه دورة المياه وغير ملابسه، وارتدى ملابس بيتية، وجلس على الفراش ينتظر قدوم تنسيم.
وبعد وقت ليس بالكثير، تدخل تنسيم إلى الغرفة. أردف أسر بتساؤل قائلاً: اتأخرتي ليه كده يا تنسيم؟ ترد تنسيم وهي تأخذ ملابسها من الخزانة: لا، ولا اتأخرت ولا حاجة يا عمو، أقصد يا أسر. يذهب أسر باتجاه تنسيم وقام باحتضانها من الخلف وهو يقول: بس وحشتني قوي يا تنسيم. ترد تنسيم بخجل، بينما تحاول أن تبتعد عن أسر: طيب، عايزة أروح أغير هدومي عشان أنام، ممكن؟ يبتعد
أسر عن تنسيم وهو يقول: ماشي يا قلبي، بس ما تغيبشي عشان حستناكي على ما تيجي. تنسيم بتوتر: حاضر. وبعد وقت، كانت تنسيم خرجت من دورة المياه، لتجد أسر فارش غطاء على الأرض مستلقي عليه. أردفت قائلة باستفهام: أسر، هو أنت هتنام على الأرض ليه؟ السرير كبير وهاخدنا كلنا. ينظر أسر إلى تنسيم وهو يقول: ما أنتِ حتنامي معايا هنا، أطفي النور وتعالي يا تنسيم. تذهب تنسيم باتجاه الفراش وتجلس
عليه وهي تقول بعند طفولي: أنا مش هنام على الأرض، مهما يحصل. ينظر إليها أسر وهو يبتسم بخبث: يعني مش حتيجي تنامي جنبي هنا يا تنسيم؟ ترد تنسيم وهي تظهر بشجاعة: أيوه، مش هنام على الأرض خالص. أردف أسر بصوت خشن وهو يتعمد إخافة تنسيم: ماشي يا بت أخويا، حاجي أنا، بس أنتِ المسؤولة عن اللي حيحصل لك، إني ماليش فيه. تنهض تنسيم من على الفراش بخوف، قبل أن ينهض أسر من مكانه، وهي تقول: لا لا، مش تتعب نفسك، هاجي أنا.
يضحك أسر بخفة على حركات تنسيم الطفولية، وهي تنهض من على الفراش، بينما قال: ما كان من الأول، يا بت أحمد، لازم يعني أخوفك عشان تسمعي الكلمة. تنسيم بضيق وهي تستلقي على الأرض بجوار أسر: على فكرة بقى، أنت رخيم قوي. يضحك أسر وهو يقول: بقا كده، إني رخيم يا تنسيم؟ ترد تنسيم بخوف: ها، مين قال كده؟ ده أنت حتة سكرة وكيوت أوي. يضحك أسر بصوت عالٍ وهو يقول: أنتِ قلتي كده، مش حتكلي بعقلي حلاوة يا بت أخويا، وحتتعاقبي، يعني حتتعاقبي.
تنسيم بخوف: لا، خلاص يا عمو، أقصد يا أسر، أنا آسفة، مش قصدي. لكن يمنعها أسر عن ما تريد قوله، وأخذها في عالم آخر، لا يوجد فيه أحد غيرهم، عالمهم الخاص. اليوم الثاني. يستيقظ أسر وتنسيم على صوت عالٍ يأتي من الأسفل. أردفت تنسيم بنعاس قائلة: هو في إيه؟ أسر وهو ينهض من جوار تنسيم: ما أعرفش، حنزل أشوف فيه إيه، وحاجي. تذهب تنسيم باتجاه الباب وهي تقول: استنى، هانزل أنا كمان معاك. يمسك أسر تنسيم
من ذراعها وهو يقول بغضب: نعم يا روح أمك، حتنزلي كده كيف؟ ترد تنسيم قبل أن تنتبه على ما ترتدي: مالي يعني؟ ثم تنظر إلى نفسها وهي تقول بخجل: أوبس، آسفة يا أسر، والله ما أخدت بالي. يرد أسر: طب، غوري، روحي البسي حاجة، يدك القرف فيكي وفي حلاوتك دي. في الأسفل. تبكي حنان بشدة بعد أن اتصلت عليهم نور وأخبرتهم عن الحادث الذي أصاب حاتم، وأنهم في المستشفى منذ يوم أمس. أردفت حنان ببكاء: إني عايزة ابني، هاتولي حاتم، إني عايزة ابني.
وفاء ببكاء هي أيضاً: أهدي يا خيتي، إن شاء الله حيكون بخير، بس قول يا رب. ينزل أسر من على الدرج وهو يقول بقلق: خير، في إيه جماعة؟ وانتِ يا أم حاتم، بتعيطي ليه كده على الصبح؟ يرد عمر على أسر بحزن قائلاً: حاتم يا عمي، عربية خبطته، وهو دلوقتي في المستشفى، وما حدش يعلم بحاله غير ربنا. يرد أسر بدهشة: حادث كيف؟ وهو فين دلوقتي؟ وفين نور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!