يقف حازم أمام زهرة التي يظهر عليها أنها في عالم آخر، وهو يقول بمغازلة: "ممكن أقعد جنبك يا جميل؟ لكن لا ترد زهرة، ويظهر أنها لم تسمع شيء من الأساس. يعيد حازم ما قال، لكن هذه المرة يهز زهرة بلطف على أمل أن تنتبه إليه، وهو يقول بمزح: "يا ناس يا اللي هنا، ممكن نتشرف ونقعد معاكم؟ تنظر زهرة إلى حازم وهي تقول بخجل: "أنا آسفة، ما كنت منتبه." ينظر إليها حازم، بينما جلس بجوار زهرة وهو يقول:
"لا أبداً، بس كنت عاوز أقعد، وزي ما أنتِ شايفه قعدت. بس ممكن أعرف الجميل بيفكر في إيه ومخلي عايش في عالم تاني لوحده؟ ترد زهرة بحزن: "ولا حاجة، ما تشغلش بالك." يتمتم حازم بالكلمات غير المفهومة وهو يقول: "ما شغلش بالي إزاي وأنا من يوم ما شفتك وأنتي الحاجة الوحيدة اللي شغلا بالي." تنظر زهرة إلى حازم باستفهام وهي تقول: "إنت بتقول إيه؟ مش فاهمه." حازم ينتبه، ويحمحم، بينما وضع يده على فمه وهو يقول:
"احم، لاء ولا حاجة، بس كنت بقول إنتي إيه اللي مخليكي دايماً سرحانة بشكل ده؟ زهرة بحزن: "هو اللي حصل ده طبعي، وفي حاجة هتجنني بصراحة." حازم بفضول: "ممكن أعرف إيه؟ ترد زهرة دون مقدمة، بينما تبكي: "أنا مش عارفة ليه مش قادرة أفتكر أي حاجة حصلت اليوم ده، مش عارفة ليه حاسة إني بقيت مجنونة بجد." ينظر إليها حازم وهو يقول بهدوء:
"ولا عاش ولا كان اللي يقول عليكي مجنونة يا ست البنات. ممكن من الصدمة بس، عقبالك مش قادر يسترجع اللي حصل." زهرة بحزن: "ما هو مش معقولة إن عمتوا تموت مقتولة قدام عيني وأنا مش عارفة حتى أفتكر اللي حصل." يرد حازم دون وعي: "وأحسن حاجة إنك ما تفتكريش أي حاجة." *** داخل المنزل، يجلس أسر على مائدة الطعام، وتقف بجواره منة. يردف أسر بهدوء قائلاً: "تسنيم صاحية ولا لسه؟ منة بضيق:
"لاء والله، حضرت جناب الأميرة لسه ما صاحيتش. تحب أطلع أصحّيها يابيه؟ ينظر أسر إلى منة وهو يقول: "ببرود، يا ريت والله تطلعي تصحّيها وتحضري لها الفطار، عشان ها تنزل الشركة معايا النهاردة." تنظر منة إلى أسر وهي تقول بضيق: "ليه؟ هو إني كنت الخادمة بتاعتك إنت والسمو الأميرة؟ وما كنتش أعرف." ينظر أسر إلى منة بتحذير، وهو يقول: "كنتي بتقولي حاجة؟ تشعر منة بالخوف من نظرات أسر، ترد قائلة:
"ها لا أبداً، كنت بقولك حاجة، هاطلع أصحّي سمو الأميرة وأحضر لها الفطار. تأمر بجاه حاجة تاني يابيه؟ وقبل أن يجيب أسر، تأتي صوت تسنيم، متمتمة على الدرج قائلة بصوت خشن: "مالوش لزوم تعذبي نفسك يا طنط، أنا صاحية وجهزت." تنزل تسنيم من على الدرج وهي ترتدي فستان أسود يكشف نصف قدميها، وشعرها منسدل على ظهرها، مع وضع مكياج خفيف. تردف قائلة: "أنا جاهزة." يقف أسر من على الكرسي الخاص بمائدة الطعام، وهو يقول بندهاش وبعد ضيق:
"هو إيه اللي أنا جاهزة ده؟ إنتِ مش واخدة بالك من قميص النوم اللي إنتِ لبساه ده ولا إيه؟ تنظر تسنيم إلى نفسها وهي تقول: "هو فين قميص النوم ده؟ يرد أسر بغضب: "تسنيم، امشي من قدامي غيري الزفت ده قبل ما حد يشوفك، وإلا حازم يدخل." تسنيم بعند: "لاء مش هاغير الفستان." أسر بغضب أكثر: "تسنيم، يكون أحسن ليكي تغوري من وشي دلوقتي وتغيري الزفت زي ما قلت."
تذهب تسنيم وتجلس على مائدة الطعام من أجل أن تتناول وجبة الإفطار ببرود، كما لو كانت بتتعمد كل ما تفعله، وهي تقول: "اتفضل أستاذ أسر، كمل فطارك عشان مش تتأخر على شغلك." ينظر أسر إلى تسنيم، ولو كانت النظرات تحرق، لأحرقت تسنيم. وفي لمح البصر، كان أسر يقف أمام تسنيم وهو يقول بفحيح الأفعى: "بقي كده يا بت أحمد؟ عاوزة تحطي راسك براسي؟ تنظر إليه تسنيم ببرود، وهي تقول ما جعل أسر يجن من شدة الغضب:
"والله مكان ما تحطي راسك، حطي رجلك. أنا مش عملت حاجة غلط عشان كل اللي إنت بتعمله ده." ودون مقدمة، يصفع أسر تسنيم بقوة، ثم يمسكها من يديها ليجعلها تقف من مقعدها بالغصب، وهو يقول بغضب أعماه بصره: "ماشي يا بت أحمد، أنا هعرفك إزاي مكان ما أحط رأسي أحط رجلي." ثم يسحبها خلفه بعنف ويصعد بها على الدرج، بينما تنظر إليهم منة وهي تقول بأشماذ: "يبان علينا ها نتسلى كتير قوي." ***
يأتي حازم من خلفه، وهو يقول بالقرب من أذنها دون أن تشعر هي به، وهو يقول: "خمّني." تنظر منة إلى حازم بفزع، وهي تضع يديها على صدرها: "بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يا عم انت، حتوقع قلبي." يرد حازم بسخرية: "سلامة قلبك يا قلبي. أنا بس قولي لي فين الأستاذ أسر يا قلبي." ترد منة بحنق: "حيكون فين يعني؟ خد سمو الأميرة وطلع على فوق." ينظر حازم إلى الطابق الثاني، وهو يقول متعمدًا أن يشعل نيران منة:
"أووو، هو الأستاذ أسر مش بيشبع منك ولا إيه؟ منة بضيق: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه. عن إذنك، إني مو فاضية لكلامك الماسخ ده." وتريد أن تذهب، لكن يوقفها حازم عندما وضع سكين صغيرة على عنقها، وهو يقول: "اهدّي يا موزتي، مش تنسي أنا مين. ولا عشان أنا قلبي ضعيف ومش عاوز أزعلك، تعملي اللي إنتِ عاوزاه؟ منة بخوف: "هو إني عملت إيه؟ بسي اهدّي، الله يهديكي." يضع حازم يده على جسد منة، وهو يقول بشهوانية:
"يخربيتك، جسمك صاروخ. طيب والله أسر ده واحد غبي، معقولة حد يسيب الجمال ده كله؟ منة بتوتر، وهي تنظر إلى يدي حازم التي تمشي على جسدها ببطء: "سبيني، الله يخليكي. أنا الحمد لله تبت من الكلام ده." يرد حازم بسخرية: "معقولة؟ هاتجي عليا وهاتوبي وتحرمني من الجمال ده كله؟ منة بدموع، وهي تشعر بأنفاس هذا الشيطان تلهف عنقها: "ابعد عني، أسر ولا حد جاه. حأقع في مصيبة." وفجأة، تدخل زهرة وهي تقول: "إنتوا بتعملوا إيه؟
يبعد حازم السكين من على عنق منة، وبحركة سريعة كان أخفى السكين، وابتعد عن منة، وهو يقول: "ولا حاجة، بس المدام منة كانت هاتقع وأنا لحقتها." تنظر زهرة إلى منة، وهي تقول ببراءة: "إنتِ كويسة يا مدام منة؟ تنظر منة إلى حازم نظرات لم يقدر عقل زهرة المريض تفسيرها، وهي تقول: "أيوه الحمد لله. شكراً ليك يا حازم يا خويا." يرد حازم بخبث قائلاً: "الشر اللي مش عملت غير واجبي."
وفجأة، يرن هاتف حازم، رن رن رن. ينظر حازم إلى الهاتف ليجد رقم أحد رجاله، يردف قائلاً: "بعد إذنكم، معايا تليفون مهم." ثم يذهب حازم من أجل أن يجيب على الهاتف. في غرفة أسر، يدخل أسر وهو يسحب تسنيم بقوة إلى الداخل، ثم يرمي جسدها فوق الفراش، وهو يقول بغضب: "بقي إني يا تسنيم، أحط رأسي مكان ما حطيت رجلي، وما عرفتش أبصر إيه؟ تمسك تسنيم يديها التي تؤلمها آثار قبضة أسر، وهي تقول بضيق:
"إنت يعني عملت ده كله عشان تقولي الكلمتين دول؟ مكان ممكن تقول كده واحنا تحت؟ أي لازمة اللي إنت عملته؟ ولو خلصت الشوية بتوعك دول، ابعد كده من طريقي، عاوزة أفطر عشان أنزل الشركة، ده أول يوم لي ومش عاوزة أتأخر." وبعد أن تنهي حديثها، تنظر إلى أسر الذي ينظر إليها بذهول، وهو لا يصدق أن تلك هي الطفلة البريئة التي كانت ترتعب عندما تراه، وهي تقول بسخرية: "إيه؟ مستغرب مش كده؟ أي رأيك بقى في سيناريو؟ يردف
أسر بهدوء ما قبل العاصفة: "عدّي، غيري الفستان ده يا تسنيم، وخلي يومك ده يعدي عليا بخير." تسنيم بكبرياء أنثى: "ولو مش غيرت الفستان، هتعمل إيه؟ ينظر أسر إلى تسنيم وهو يقول: "بقي كده؟ طب شوفي بقى إني حأعمل إيه." وقبل أن يقول حرف آخر، كان شق فستان تسنيم الذي ترتديه إلى نصفين. تنظر تسنيم إلى الفستان، ثم إلى أسر، وهي تقول بغضب: "إنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده؟ لكن كان ينظر أسر إلى شيء آخر. تنتبه تسنيم من نظرات أسر، تضع
يديها على صدرها وهي تقول: "إنت واحد سافل على فكرة." يبتسم أسر، وهي تقول: "لاء مش سافل، بس إنتِ اللي راسك شمال. أنا ببص على السلسلة اللي في رقبتك لسه." تشعر تسنيم بالخجل، لكن لا تهتم بذلك، ترد بكبرياء قائلة وهي تنظر إلى أسر: "مالها؟ يعني السلسلة؟ يقبض أسر حاجبيه وهو يقول: "لاء مالهاش، بس استغربت يعني، لأن سينام بتكره تسنيم وبتقول إنها ماتت، وهي لسه محتفظة بذكريات تسنيم." تسنيم بحزن:
"دي الحاجة الوحيدة اللي ما قدرتش أتخلص منها فعلاً. السلسلة دي بتاعة بابا الله يرحمه، وهو لبسها لي قبل ما يموت بيوم، وخلاني أوعده إني طول ما أنا عايشة مش أشيلها من رقبتي ولا أوريها لحد، وحتى إنت أول واحد تعرف إن السلسلة دي معايا." ينظر أسر إلى تسنيم بذهول، وإلى السلسلة، بينما يتذكر الحديث الذي دار بينه وبين حازم في المستشفى، وهو يقول بلهفة: "هاتي السلسلة دي كده." تسنيم بعند: "لاء مش هاديها لحد."
يأخذ أسر السلسلة من عنق تسنيم بعنف، وهو يقول: "عاوز أشوف حاجة." ثم يذهب اتجاه الفراش ويجلس عليه، بينما ينظر إلى السلسلة بانتباه، ويأخذ باله أن السلسلة يوجد في قلبها مفتاح صغير جداً. يفتح أسر السلسلة، بينما تنظر تسنيم إلى أسر وهي تقول بدهشة: "أنا أول مرة آخد بالي من يوم ما لبسته إن السلسلة دي بتتفتح." أسر بذهول وهو ينظر إلى ما يوجد داخل السلسلة: "إنتِ عارفة إيه دي؟ تسنيم: "لاء، ما عرفتش إيه هي." يرد أسر بذهول:
"دي الفلاش اللي الزعيم عاوزها، واللي أمك ماتت بسببها، واللي أبويا الله يرحمه انقتل بسببها برضه. أنا لازم أروح أعرف حازم إني لقيت الفلاش." *** في الجنينة، عندما حازم يجيب على الهاتف وهو يقول: "ماذا هناك؟ ألم أقل لكم أن لا تتصلوا بي إلا إن يكن هناك شيء مهم؟ يرد المتصل قائلاً: "اعتذر منك سيدي على إزعاجك، لكن هناك أمر مهم جدًا ويجب عليك معرفته." حازم بتساؤل: "ما هو؟ يرد المتصل قائلاً بتوتر:
"لقد هرب السجين سيدي، ولا نعلم إلى أين قد ذهب." حازم بغضب: "ماذا؟ كيف حدث ذلك؟ ومتى؟ يرد المتصل بخوف: "لا أعلم سيدي، لكن هناك خائن في المجموعة قد ساعد السجين على الهروب." يرد حازم بدهشة: "ماذا؟ كيف ذلك؟ ومن هو؟ المتصل: "اعتذر منك سيدي، لكن لم أعلم بعد، لكن أعطني فقط ساعة سيدي، وسوف أعلم من هو الخائن." حازم بضيق:
"أريد أن أعلم من هو ذلك الخائن. وعندما تعثر على ذلك الخائن، اتركه لي، أريد أن أتصرف معه أنا بمعرفتي. هل تفهم ذلك؟ يرد المتصل قائلاً: "أمرك سيدي." عند أسر، ينزل أسر من على الدرج وهو يمسك القلادة في يده من أجل أن يعطيها إلى حازم، الذي لا يعلم من هو، ويخرج أسر إلى الجنينة ويبحث بنظره على حازم ليجده يقف أمام شجرة وينظر إلى الاتجاه الآخر. يردف قائلاً: "حازم...
وقبل أن يكمل حديثه، يأتي شخص من خلف أسر، ويضع يده على فم أسر، ثم يختفي كلا من أسر والشخص قبل أن يتلفت حازم. بينما ينظر حازم خلفه، لكن لم يكن هناك أحد. *** عند أسر والجهول، ينظر أسر إلى المجهول وهو يقول بندهاش: "إنت مين؟ ثم ينظر إلى حازم وهو يقول: "إزاي إنتوا الاتنين واحد؟ إنت مين؟ يرد الجهول بخوف: "اهدّي يا أسر، أنا حازم والله العظيم التاني ده مش أنا، ده رئيس العافية." أسر بذهول: "إنت بتخرف تقول إيه؟
يرد الشخص بحلفان وهو يحاول أن يقنع أسر بصدق حديثه: "والله العظيم أنا حازم صاحبك. الراجل اللي هناك ده مش أنا، ده رئيس العافية، ولبس وش زي وشي. وكانوا خطفوني من زي أربع أو خمس أيام كدا، من يوم الاجتماع اللي كنا هنعملوه." ثم يسرد الشخص كل شيء حدث إلى أسر. وبعد أن انتهى، يردف قائلاً: "وفي واحد ساعدني أهرب، ولولا هو، أنا مش عارف كان ممكن يحصل لي إيه." يرد أسر بذهول قائلاً: "مين اللي ساعدك؟ يرد حازم:
"مش عارف، ده واحد ساعدني واختفى. وأنا جيت على هنا عشان أعرفك إن الشخص ده مش أنا." يضم أسر حازم بحزن على ما أصاب صديقه، ولا يعلم شيء عنه، وكان يفكر أن صديقه هو من يوجد أمام عيناه، وهو يقول: "أهم حاجة إنت كويس يا صاحبي. أنا والله مش كنت أعرف، ولا لحظة شكيت إن ممكن يكون الشخص ده مش حازم صاحبي." يضم حازم أسر أيضًا وهو يقول:
"أنا الحمد لله لسه عايش أهو. بس ولا يهمك يا صاحبي، أنا ذات نفسي أول ما شفته فكرت إني بشوف نفسي في المراية. بس هاتعمل إيه دلوقتي؟ وبعدين الناس دي وعاوزة إيه منك؟ ولا إنت إيه تعرفهم منين؟ يرد أسر بضيق: "أبويا وأحمد الله يرحمهم كانوا شغالين معاهم، وهما عاوزين الفلاش دي." يقول ذلك وهو يرفع القلادة من أجل أن يريها إلى حازم. ينظر حازم إلى القلادة وهو يقول: "إيه دي؟ دي سلسلة؟ وبعدين فلاشة إيه اللي هما عاوزينها؟
وفي رأيك هيكون فيها إيه عشان بيعملوا كل ده عشان فلاشة؟ يرد أسر قائلاً بتفكير: "مش عارف، بس أكيد فيها حاجة مهما أوي، حاجة هتتكسفهم عشان كده بيعملوا كل ده. بس تعالى نروح مكان تاني عشان هنا خطر عليك، وبعدين نفكر ونشوف حنعمل إيه في المصيبة دي." حازم: "طيب يلا." أسر بقلق: "روح إنت واستناني على ما أجيب تسنيم ومنة وزهرة والعيال. خطر عليهم، أسيبهم هنا." يرد حازم بلهفة:
"لاء، سيب كل حاجة زي ما هي، وإنت اتصرف زي ما كنت بتتصرف لحد ما نشوف إيه اللي هايحصل. هامشي أنا دلوقتي، وإنت أفضل هنا، ولم يجي الوقت المناسب، تعالي؟ هتلاقيني هناك، ماشي؟ أسر يضم حازم وهو يقول: "ماشي، بس خد بالك من نفسك عشان خاطري يا صاحبي." يرد حازم وهو يضم أسر بقوة: "مش تخاف يا صاحبي، صاحبك راجل مش يتخاف عليه، بس خد بالك إنت من عيالك. بس قولي مين زهرة دي؟ وتسنيم مراتك رجعت لك إمتى؟ مش كانت مسافرة تركيا مع أمها؟ أسر
باستعجال وهو ينظر خلفه: "مش دلوقتي يا حازم، بعدين نحكي لك على كل حاجة. المكان ده خطر عليك وعليا، ولو الراجل ده شافك، مش حتفضل عايش." يرد حازم بمزح: "الله يطمن قلبك يارب يا خوخويا." *** في مكان آخر، عبارة عن منزل ضخم، يدخل يوسف وهو يشعر بالخوف، وفجأة يظهر عماد في وجهه وهو يقول بصوت عال: "كنت فين يا يوسف من امبارح؟ ينظر يوسف إلى عماد بعين متسعة، بيتذكر كل ما حدث أمس. الماضي:
كان يسير يوسف في منزل يخص رجال المافيا، وفجأة يسمع صوت ضعيف يصدر من أحد الغرف. الصوت بضعف: "أسر... أسر... ينظر يوسف خلفه من أجل أن يرى إذا هناك أحد، أما لا، ليجد أن لا يوجد أحد. يقترب من باب الغرفة ويضع أذنيه على الباب وهو يقول بصوت واطي: "في حد هنا؟ يرد عليه أحد بتعب: "أنا رجاء، حد يساعدني، ساعدوني." ينظر يوسف إلى الباب بدهشة وهو يقول: "طيب طيب، اهدي، وأنا ها أشوف حاجة أفتح بيها الباب."
يذهب يوسف، وبينما يسير في مكان آخر يوجد في المنزل أيضاً، يرى فتاة تقف، ينظر إليها، يرى أنها تضع دبوس شعر. يذهب اتجاهه وهو يقول: "مساء الخير سيدتي الجميلة." ترد الفتاة بدلع: "مساء الخير أيها الوسيم." ترد الفتاة بابتسامة خبيثة قائلة: "هذا شيء يسعدني أيها الوسيم." يرد يوسف قائلاً باستحقار: "حسنًا، سأكون في انتظارك يا عاهرتي الجميلة."
ثم يذهب، بينما نظر إلى الدبوس الذي بين يديه ويذهب اتجاه الغرفة ويراقب المكان جيدًا، وعندما يتأكد أن لا يوجد أحد، يضم رأس الدبوس في قفل الباب، وبعد أكثر من محاولة فاشلة، ينفتح الباب. يفتح يوسف باب الغرفة ويدخل ويغلق الباب خلفه من أجل لا يعلم أحد شيء. وعندما يدخل، يجد شابًا يظهر أنها في الـ 30 من عمره، يجلس على كرسي وهو مقيد اليدين والقدمين. يردف قائلاً: "مين أنت؟ يرد حازم بتعب:
"أنا حازم. رجاء ساعدني، حياة صاحبي في خطر." يوسف باستفهام: "صاحبك مين؟ وإيه المصلحة من قتل واحد مش من المجموعة؟ هو صاحبك بيشتغل مع المافيا؟ يرد حازم قائلاً: "لاء، ما أظنش إن أسر له علاقة بالمافيا." يوسف بدهشة: "هو إنت تعرف أسر؟ الحاضر: يستيقظ يوسف على صوت عماد قائلاً بغضب: "أنا بكلامك يا بني آدم، رحت فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!