طلعت أسماء وأول ما محمد شافها اتجمد في مكانه وسرح في جمالها. بس اتمالك نفسه وبصلهم من غير ما يظهر أي ملامح على وجهه. هنادي: إيه رأيك يا محمد؟ محمد: زي كل يوم، إيه الجديد؟ زعلت أسماء والدموع اتجمعت في عيونها. قربت جميلة منها بسرعة وهمست: جميلة: معلش يا سوسو، انتي عارفة محمد مبيعبّرش أبداً عن أي حاجة. هنادي بغضب من برود ابنها: يلا عشان متتأخرش. جميلة: يلا.
نزل الكل وركبوا العربية. وبعد فترة وصلوا للمحل اللي هيجيبوا منه الشبكة. دخلوا المحل والكل مبسوط ما عدا محمد. هنادي وهي بتشاور على خاتم جميل: إيه رأيك يا أسماء؟ أسماء: تحفة قوي يا هنون. هنادي: ها يا محمد عجبك؟ محمد: وهو أنا اللي هلبسه عشان يعجبني. جميلة: هو عجب العروسة يبقى أكيد هناخده. أسماء وهي بتداري زعلها: عجبني قوي. بعد مدة كان الكل خارج من المحل. ركبوا العربية وروحوا. وصلوا البيت ودخلوا.
هنادي: بإذن الله هنلبس الشبكة بالليل، إيه رأيك يا محمد؟ محمد: أنا مش عارف انتوا عاوزين تعملوا زفة على الفاضي ليه، كنا لبسنا الدهب في المحل. وبعدين رأي إيه؟ هو أنا ليا رأي في الجوازة دي. أسماء بابتسامة حزن: أيوه يا خالتي محمد عنده حق، ليه الهيصة دي؟ إحنا نلبسها سكيتي وخلاص. جميلة: يعني إيه يا أسماء؟ دا انتي بنتي الوحيدة وعاوزة أفرح.
أسماء: ياما كله مصاريف على الفاضي وأنا مش عاوزة حد ييجي لأني مش هتحمل الكلام اللي هيتقال. قالت أسماء كدة ودخلت الأوضة بتاعتها على طول وهي بتعيط. والكل كان بيبصلها بحزن ما عدا محمد اللي تفكيره إنها بتمثل عليهم. هنادي بغضب من ابنها: طب إحنا هنستأذن دلوقتي وبالليل بإذن الله هنلبس الدهب، يلا يا محمد. جميلة: ربنا يتممها على خير. خرجت هنادي هي ومحمد من الشقة. وأول ما دخلوا بيتهم كان محمد داخل أوضته.
هنادي بغضب: استنى يا محمد. محمد: في إيه يا ماما؟ هنادي: انت إيه يابني؟ ليه بتعمل فيها كدة؟ ليه بتكسر بخاطرها؟ انت اتغيرت يا محمد وأنا مبقتش أعرفك. مش هي دي أسماء حبيبتك اللي انت مربيها واللي كنتوا ناوي تتجوزها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ انت بقيت قاسي عليها وعلينا وعلي نفسك. أنا زهقت من عمايلك وأسماء متستاهلش كدة، ليه بتعمل فيها كدة؟
محمد بعصبية: كلكم عارفين إني مش قابل الجوازة دي وإني مش عاوز أشوفها قدامي. والكل بردوا عارف إيه اللي حصل من تلات سنين ومش هشرح لحد اللي أنا بعمله. ومتقوليش ليا محصلش حاجة، أنا شايفهم بعيني وصدمتي فيها كانت صدمة كبيرة ولحد دلوقتي مش مصدق إن أسماء اللي أنا مربيها تعمل كدة. أنا مش هسامح أبداً ولو مش عاجبكم نلغي الجوازة وده اللي عندي.
هنادي: أنا مبقتش قادرة أوضحلك وأبررلك بعد كده. ادخل على أوضتك يا محمد. واللي عاوزة أقولهولك إن بسبب عمايلك ده هتخسر كتير ومن ضمنهم أسماء. اللي لو خسرتها هتندم طول عمرك بس الوقت هيكون فات. هي مستحملاك ومستحملة معاملتك لها طول التلات سنين اللي فاتوا. لكن هتيجي في يوم مش هتلاقي أسماء. والا هتلاقيني أنا كمان. ودلوقتي اتفضل على أوضتك.
دخل محمد الأوضة وهو متعصب من اللي بيحصل حواليه. أما هنادي فقعدت مكانها وهي خايفة من اللي هيحصل لأنها عارفة ابنها وإنه محدش بيجبره على حاجة وإنه أكيد بيخطط لحاجة في دماغه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!