تاني يوم صحيت أسماء وهي مبسوطة من اللي هيحصل. صحت جميلة وحضرت الفطار لهم. قعدوا يفطروا، وفي الوقت ده الباب خبط. قامت أسماء تفتح، لقتها هنادي. هنادي بفرحة: عاملة إيه ي عروسة؟ أسماء: أهلاً ي هنون، تعالي كنا بناكل. جميلة: مين ي أسماء؟ أسماء: دي هنون ي ماما. هنادي وهي بتدخل: عاملة إيه ي جوجو؟ جميلة: تعالي ي هنادي، حماتك بتحبك. يلا افطري معانا. هنادي: لا، أنا سبقتكم وجيت أشوف بتعملوا إيه.
جميلة: اختاري إنتي مع أسماء الفستان اللي هي هتلبسه لو مش هنتعبك يعني. هنادي: أخص عليكي ي جميلة، أسماء دي بنتي وهتبقى مرات ابني. كملوا إنتوا أكل وأنا هدخل جوة أوضتها وابقي ادخليلي ي أسماء. أسماء: حاضر. دخلت هنادي أوضة أسماء، واللي دخلت لها بعد فترة قليلة. أسماء: ها، قوليلي بقى ي هنون ألبس إيه؟ هنادي: بصي، في هنا فستان تحفة ينفع للخطوبة. أسماء: أنهو ده؟ هنادي وهي بتمسكه: هو ده، حلو صح؟ أسماء: حلو أوي، شكله جنان.
مسكته أسماء وهي مبسوطة بيه. كان فستان لونه وردي، ضيق من فوق ومطرز باللؤلؤ، ونازل برقة وانسياب من تحت. هنادي: يلا بقى ادخلي البسيه وعشان تجهزي نفسك. أخدته أسماء ولبسته وطلعت وهي بتدور بيه وهي مبسوطة أوي. دخلت جميلة عليهم، وأول ما شافت أسماء زغرطت بفرحة. جميلة: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده ي بت ي أسماء؟ أسماء: يعني عجبك ي جوجو؟ جميلة: أكيد، شكله تحفة عليكي. هياكل منك حتة.
هنادي: بطلوا كلام ي جماعة وجهزوا نفسكم يلا، وأنا هروح ألبس أنا كمان. جميلة: مع السلامة ي حبيبتي. طلعت هنادي وراحت على بيتها، وأول ما دخلت لقت محمد قاعد ولسة مجهز. هنادي: إنت قاعد كده، متقوم تجهز نفسك وتلبس كده. هنتاخر. محمد: أنا مش عايز ألبس ولا عايز آجي. هنادي: يعني إيه ي محمد؟ ليه دا كله؟ محمد: لأني مش موافق على الجوازة دي من الأول. هنادي: حرام عليك ي محمد، إنت بقيت قاسي كده إمتى؟
إنت نسيت أسماء حبيبتك ونسيت حبك ليها؟ محمد: أيوه ي ماما، كل حاجة هي اللي خلتني أنسى. أنا مكنتش أتوقع إنها تعمل كده، وإنتوا عارفين إني مش موافق وبرضه مصممين على الموضوع ده. هنادي: ي محمد، أنا زهقت من كتر ما قولتلك إن أسماء معملتش حاجة. إنت لو كنت بتحبها صحيح مكنتش تصدق كلام ابن عمها ده أبداً. محمد بصوت عالي: أنا لو كنت سمعت الكلام ده مكنتش في حياتي أصدقه، بس أنا شوفت بعيني وأنا مش هكدب عينيا وأصدقها.
هنادي: محمد، أنا مش هقولك دلوقتي غير إنك تقوم تلبس وتجهز، لأن أنا مش هقبل إنك تكسر فرحتها لمجرد إن دماغك دي مش مصدقة حاجات محصلتش. محمد: ماشي ي ماما، أنا هلبس بس أوعي تنسي إنك إنتي اللي اخترتي كده. دخل محمد وساب هنادي اللي زعلانة على بنت اختها واللي في مقام بنتها، زعلانة من عمايل ابنها فيها وعارفة إن أسماء مظلومة، بس هو مش مصدق حد. وبتدعلُه بالهداية. دخلت هي كمان عشان تجهز نفسها.
بعد وقت قصير، كان الكل جهز، وراحت هنادي لبست جميلة. خبطت، فتحت جميلة الباب لها. هنادي: ها، جهزتوا ولا لأ؟ جميلة: خلصنا، لحظة بس، أسماء جاية أهي. طلعت أسماء، وأول ما محمد شافها انصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!