عدي الوقت عليهم واسماء كانت لسة في اوضتها مخرجتش وهي بتعيط من اللي بيحصل حواليها. من معاملة محمد ليها وكلام الناس، مع إن عدى سنين على الموضوع ده بس لسة بيتكلموا عليها. كانت جميلة بتخبط على باب الأوضة بتاعتها عشان تفتح لها، لكن هي مش قابلة إنها تفتح لحد ما سمعت صوت خبط على الباب. فتحت، لقيتها هنادي. هنادي: أومال فين جميلة عشان تلبس شبكتها؟
جميلة بحزن: من وقت ما جينا وهي في الأوضة وقافلة على نفسها وبتعيط ومش راضية تفتح لي. قلقت هنادي عليها وعشان كده راحت تخبط على الباب. ممكن تفتح لها؟ هنادي: افتحي يا أسماء يا حبيبتي متعمليش في نفسك كده. أسماء: أنا مبقتش عاوزة الخطوبة ولا الجوازة نفسها. جميلة: طب افتحي يا حبيبتي واحنا هنتكلم ونتفاهم. أسماء فتحت الباب لهم. دخلوا، وأول ما شافت هنادي شكلها حضنتها وهي بتطبطب عليها. هنادي: قوليلي بقى يا حبيبتي عاوزة إيه؟
أسماء: مش عاوزة أتجوزه ولا عاوزة إني أشوفه، أنا اتحملته كتير ومبقتش قادرة. هنادي: هو ده اللي انتي قولتيه؟ مش انتي قولتي إنك مش هتسبيه أبدا وهتثبتي له إنه غلطان وإنك مظلومة؟ أسماء: أنا مبقتش قادرة خلاص والله. طول الوقت بيتجاهلني وأنا عارفة إنه مغصوب على الجوازة دي. جميلة: أنا هروح أجيب لك كوباية ميه عشان تهدي. طلعت جميلة وسابت أسماء في حضن هنادي.
هنادي: يا أسماء يا حبيبتي أنا متأكدة إنه هيتغير بعد الجواز ومش هيفضل كده. وأكيد هيغير معاملته. أسماء: بس أنا خايفة. دخلت جميلة وفي إيدها الميه وادتها لأسماء. جميلة: اشربي بس يا حبيبتي ومتخافيش، كلنا عارفين إن محمد بيحبك ومش هيقدر على بعادك أكتر من كده. هنادي: يلا تعالي انتي بس صلحتي الميكياج ونطلع عشان الشبكة. وافرحي يا بت، هو انتي هتتخطبي كام مرة يعني؟ وفعلاً عدلت أسماء شكلها ولبسها وخرجت مع هنادي وجميلة.
وراحوا على شقة هنادي. أول ما دخلوا لقوا محمد قاعد ومستنيهم وهو مش طايق نفسه. محمد: ده كله بتعملوا إيه؟ أنا عاوز أدخل أنام. هنادي: كنا بنجيب العروسة. وبعدين انت هتتخمد بعد الشبكة يا أخويا مستعجل ليه؟ قعدت أسماء جنبه وجابوا الشبكة، لبسها الخاتم وهي لبسته الدبلة. وفي اللحظة دي زغرطت جميلة هي وهنادي بصوت عالي. جميلة: أيوه كده خلينا نكيد الأعادي. دخل محمد وسابهم ومهتمش بأي حاجة. قفل الباب.
هنادي: سيبك منه يا سوسو، النهاردة شبكتك يا بت. قومي ارقصي شوية وافرحي كده ومتخليش حد يكسر فرحتك أبدا. شغلوا أغاني وفضلوا يرقصوا طول الليل. ومحمد جوه مش عارف ينام من صوت الأغاني. وحذرهم قبل كده ولكن لا خسارة لمن تنادي. في مكان جديد أول مرة نشوفه، كان في شاب قاعد مع والده وهو متعصب ووشه باين عليه الشر. الشاب: اتخطبت يا بابا النهاردة. اتخطبت. الأب: ما تهدى يا خالد. خالد: أهدى إزاي يعني؟ بعد اللي عملناه وتتخطب برضه؟
إحنا كده هنطلع من المولد بلا حمص. كل اللي عملناه راح على الفاضي. الأب: مفيش حاجة راحت على الفاضي. كفاية إنه مبقاش طايقها ومش عاوز يشوف وشها. ودا معناه إنه مش هيتقبلها تكون مراته. خالد: يا بابا إحنا عملنا كل حاجة عشان الخطة دي تنجح. وأنا مش هسمح أبدا إن واحد زيه ياخدها مني وياخد ورثها. أنا أحق منه، أنا ابن عمها وورثها يبقى من حقنا إحنا بس. ونأخده يعني هناخده حتى لو كلفني إنه أموته.
الأب: متتسرعش يا خالد، لأنك بكده هتدمر اللي عملناه من تلات سنين. خالد: يعني أعمل إيه؟ الأب: هنفكر بعدين. روح انت دلوقتي شوف مراتك وعيالك. خالد: متقولش مراتك. إنت عارف إني مبحبهاش ومن كده برضه جوزتهالي. الأب: دي تبقى بنت عمتك والورث مش هيطلع بره العيلة. واللي هتورثه مش شوية. روح انت دلوقتي شوفها وطلع على عيالك وهنتكلم في موضوع بنت عمك بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!