تحميل رواية «تزوجني و لكن» PDF
بقلم ندوشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ازاي ي ماما عاوزاني اتجوز واحدة زي دي؟ _ ومالها ان شاء الله؟ هي مش ست زي أي ست. _ لا ي ماما مش زي أي ست. أنا مستحيل اتجوز واحدة زي دي. سيرتها على كل لسان. _ بقولك ي ابني، بطني أنا اللي أقرر أنت هتتجوز مين وهتتجوزها يعني هتتجوزها. _ أنتي عاوزاني اتجوز واحدة الكل بيتكلم عنها. _ الناس مورهاش غير الكلام. بتتكلم على الكل. ولو قلقنا من كلامهم كده مش هنكمل حياتنا ولا هنعيشها. _ يعني انتي عاوزة إيه دلوقتي. _ عاوزاك تسمع كلامي وتفهمه. مش معنى إن الناس بتتكلم يبقى كلامهم صح. في أوقات كتير الكلام ده بيطلع...
رواية تزوجني و لكن الفصل الأول 1 - بقلم ندوشه
ازاي ي ماما عاوزاني اتجوز واحدة زي دي؟
_ ومالها ان شاء الله؟ هي مش ست زي أي ست.
_ لا ي ماما مش زي أي ست. أنا مستحيل اتجوز واحدة زي دي. سيرتها على كل لسان.
_ بقولك ي ابني، بطني أنا اللي أقرر أنت هتتجوز مين وهتتجوزها يعني هتتجوزها.
_ أنتي عاوزاني اتجوز واحدة الكل بيتكلم عنها.
_ الناس مورهاش غير الكلام. بتتكلم على الكل. ولو قلقنا من كلامهم كده مش هنكمل حياتنا ولا هنعيشها.
_ يعني انتي عاوزة إيه دلوقتي.
_ عاوزاك تسمع كلامي وتفهمه. مش معنى إن الناس بتتكلم يبقى كلامهم صح. في أوقات كتير الكلام ده بيطلع غلط وكثير بيتظلموا. وأنا عارفة أسماء كويس. هي جارتنا وأنا عارفة أخلاقها.
_ أنا دكتور محمد. اتجوز واحدة زي دي.
_ وفيها إيه يعني لو كنت الدكتور محمد؟ أنت مش إنسان زينا. أنا متعودتش على قساوتك دي ي ابني. الكل متعود على طيبة قلبك. والكلام اللي بيتقال عن أسماء أنا عارفة مين اللي مطلعه.
_ آخره إنتي عاوزاني أعمل إيه.
_ أنت لسه مفهمتش. عاوزاك تتجوز أسماء. هي ملهاش ضهر تتسند عليه. وعاوزاك أنت تكون سندها ي ابني. متكسرهاش وخليك دايما جنبها. ولو حد قال عليها كلمة تقطع لسانه.
_ خلاص ي ماما أنا هتجوزها. بس عشان خاطرك أنتِ بس.
_ ي حبيبي. مسيرك في يوم تعرف إنّي اخترتلك صح. وإن أسماء جوهرة. ولازم تخلي بالك منها ومتضيعهاش من إيدك. أنا مش هعيش لك العمر كله.
_ بعد الشر عليكي ي ست الكل. أنا هنزل بقى لأني اتأخرت على المستشفى.
_ ربنا معاك ي ابني ويوقف لك ولاد الحلال.
نزل محمد وراح شغله. أما هنادي فراحت لأسماء واللي تبقى جارتهم. خبطت على الباب.
_ استني ياللي بتخبط. هفتح أهو.
لبست طرحتها وفتحت الباب. لقت هنادي قدامها. ابتسمت لها.
_ اتفضلي ي خالتي.
_ يا دوبك نزل محمد لشغله وجيت لك على طول.
_ تنوري البيت.
_ ها بتعملي إيه وفين جميلة.
_ أنا كنت بنضف شوية وماما نزلت السوق عشان تجيب الطلبات الناقصة.
_ طب تعالي. أنا عايزاكي في موضوع مهم.
_ في إيه ي خالتي؟ قلقتيني.
_ تعالي ي بت. مفيش حاجة. أنا عاوزة أقولك على حاجة. بس نستنى جميلة أما تيجي.
في نفس الوقت الباب خبط. راحت أسماء تفتح. لقيتها جميلة.
_ ناس تخاف متختشيش صحيح.
_ في إيه ي جوجو.
_ ي أختي الراجل اللي جابني هنا بدي له خمسة جنيه مش عاجباه. قال إيه عاوز عشرين جنيه.
جات هنادي وهي بتضحك على أختها اللي عمرها ما هتتغير.
_ في إيه ي جميلة. داخلة بزببيبك ليه.
_ خلاص ي هنادي ي أختي. الناس مبقاش عندهم ذمة.
_ تعالي بس ي جميلة. أنا كنت عاوزاكي في حاجة مهمة.
_ في إيه ي هنادي. أنتِ هتقلقيني ليه.
_ لا قلق ولا حاجة. بس هو موضوع يخص أسماء.
أسماء خافت ليكون في حاجة حصلت تاني.
_ عن أسماء إيه هو.
_ حطي الحاجات اللي في إيدك في المطبخ بس وتعالي. عاوزاكي أنتِ وأسماء في موضوع.
راحت جميلة وحطت الطلبات في المطبخ هي وأسماء. وراحوا لهنادي اللي كانت قاعدة بتبتسم.
_ بصي ي جميلة. أنا مش هلف ولا هدور. أنا جاية أطلب إيد أسماء لمحمد ابني.
_ ي ألف نهار أبيض. ي ألف نهار مبروك. دا يوم المنى لما ألاقي بنتي ومحمد في بيت واحد.
_ ها قولتي إيه ي أسماء.
_ أنا مش موافقة.
رواية تزوجني و لكن الفصل الثاني 2 - بقلم ندوشه
اسماء: مش موافقة.
جميلة: ليه ي اختي ان شاء الله؟ هو محمد يتعايب في ايه؟
هنادي: استني ي جميلة، سيبي اسماء تقول رأيها.
اسماء: ي ماما محمد ميتعايبش بالعكس، بس أنا عارفة إنه مبيحبنيش وإنه مصدق الكلام اللي بيتقال.
هنادي: بصي ي اسماء، أنا مش هغصبك على حاجة، بالعكس موافقتك هي أهم حاجة. محمد طيب بس مشكلته إنه بيصدق كلام الناس وبيخاف منه، ومسيره يعرف في يوم إن كلام الناس ده لازم يبقى موجود وإنه لا بيودي ولا بيجيب، وإنتي اللي لازم تثبتي له كده.
اسماء: أنا بحبه ي هنون، بس هو لا، وأنا خايفة إنه يحس إنه مغصوب عليا.
هنادي: سيبيها عليا ي روح هنون، بإذن الله كل حاجة هتم على خير، بس انتي وافقي.
جميلة: بصي ي هنادي يا أختي، أنا معاكوا في اللي انتوا بتقولوه، بس بردوا أم وبخاف على بنتي، وأنا عارفة إن محمد طيب ومش هيزعلها أبداً، وإنه هو اللي هيحافظ عليها من بعدنا.
اسماء: بعد الشر عليكم.
هنادي: ها ي اسماء إيه رأيك؟
اسماء: موافقة، بس أنا خايفة.
هنادي: بصي ي بنتي، أنا اخترتك إنتي مش عشان بنت اختي، لا أنا اخترتك لأني عارفة أخلاقك وأنا اللي مربياكي وعارفة إن الكلام اللي اتقال ده مش حقيقي، وإن ابن عمك هو اللي طلع الكلام ده. أنا معاكي دايماً ومصدقاكي، وإنتي لازم تخلي محمد هو كمان يصدق، لأنه لو صدق إن ده كذب هو اللي هيبقى سندك وياخد حقك.
اسماء: أنا هعمل اللي عليا وهسيب الباقي على ربنا.
جميلة: ونعم بالله. هو محمد هييجي إمتى عشان نتفق؟ غبي كل حاجة.
هنادي: هو بييجي من الشغل على بالليل كده، وأنا عازماكم على العشاء النهاردة اهو نتعشى مع بعض وبالمرة نتكلم في الموضوع ده.
جميلة: طب يلا دلوقتي عشان نخلص شغلنا.
قعدوا كلهم مع بعض وكملوا شغلهم. عدى الوقت وجه الليل. كانوا التلاتة في بيت هنادي بيخلصوا طبخ. خبط الباب وراحت اسماء تفتح، لاقته محمد.
دخل محمد من غير ما يبصلها واتجاهلها تماماً، وهي زعلت من كده. دي معاملته معاها من وقت ما صدق كلام ابن عمها، بقى يتجاهلها.
طلعها من سرحانها صوت هنادي من المطبخ: مين ي اسماء اللي بيخبط؟
اسماء بصوت عالي عشان تسمعها: دا محمد ي هنون.
هنادي: طب تعالي يلا.
دخلت لهم المطبخ وهي باين عليها الزعل. أول ما شافتها هنادي عرفت إيه السبب.
جميلة: خدي الأطباق دي ي اسماء حطيها على السفرة.
أخدت اسماء الأطباق، ومثلت هنادي إنها بتساعدها وطلعت برة معاها.
هنادي وهي بتطبطب على اسماء: متزعليش ي سوسو، إنتي عارفة إنه تعبان بس...
اسماء: أنا عارفة، هو بيتجاهلني ليه؟ أنا حاولت أفهمه إن حسن كداب وإن مفيش حاجة حصلت ما بينا، بس هو مش راضي يصدقني ومرضيش يسمعني.
هنادي: كل حاجة بتاخد وقتها وبتتصلح وبترجع زي الأول. اهدي إنتي بس، وإن شاء الله محمد هيعرف الحقيقة.
اسماء: يارب.
جميلة بصوت عالي: اسماء! هنادي! تعالوا يلا.
دخلوا المطبخ وهما بيبتسموا عشان متحسش بحاجة.
جميلة: بتعملوا إيه دا كله؟ يلا ساعدوني، زمان محمد جعان وعاوز ياكل.
هنادي: كنا بنحط الأطباق، ومحمد زمانه لسه بيغير هدومه.
جميلة: إيدكم معايا بسرعة، عاوزين نجهز السفرة.
طلعوا وحطوا الأكل، وراحت هنادي تنادي لمحمد. خبطت على الباب ودخلت، لقت محمد قاعد.
هنادي: يلا ي محمد عشان تاكل.
محمد: مليش نفس ي ماما.
هنادي: إيه الكلام ده ي محمد؟ إنت مأكلتش من الصبح.
محمد: أنا عاوز أنام ومليش نفس.
هنادي لحظت حزنه، قعدت جمبه على السرير.
هنادي: إيه اللي مزعلك ي ابني؟
محمد: إنت عارفة إيه اللي مزعلني ي ماما.
هنادي: ي ابني، إنسى بقى. إنت موهوم، كلنا حاولنا نقنعك إن مفيش حاجة حصلت أبداً.
رواية تزوجني و لكن الفصل الثالث 3 - بقلم ندوشه
محمد: واصدق ازاي وانا شايفهم بعينيا؟ أنا كان استحالة أتخيل إنها كدة. حاولت أكذب عيني بس مقدرتش.
هنادي: يا ابني افهم بقى! هما كانوا عاوزينك تشوف الحاجة اللي هما عاوزينك تشوفها، بس والله ما حصل حاجة. وعاوزاك تعرف إن بطريقتك دي هتخسر أسماء وهتندم، ووقتها الندم مش هيفيد.
محمد: لو سمحت يا ماما، أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده.
هنادي: مش هنتكلم، بس قوم معايا عشان تاكل. إحنا عاملين الأكل اللي بتحبه ومش عاوزة أسمع كلمة "مليش نفس". أنت لو مأكلتش أنا مش هاكل.
محمد: حاضر.
هنادي: أيوه كده! اطلع قدامي يلا.
طلعوا من الأوضة وكانت جميلة وأسماء مستنيينهم.
جميلة: ده كله ده؟ إحنا فكرناكم نمتوا.
هنادي: معلش. يلا دلوقتي بقى بسم الله.
قعدوا يتعشوا. وطول الوقت كانت أسماء بتبص لمحمد، واللي كان متجاهلها ومركز في الأكل بس، وجميلة وهنادي اللي بيتكلموا. خلصوا أكل وشالوه.
هنادي: بص بقى يا محمد، إحنا هنتفق على كل حاجة تخص الفرح.
محمد: أنا داخل أنام، وأنتم اتفقوا براحتكم.
هنادي: محمد، اقعد مكانك. إحنا هنتكلم جمع.
في الوقت ده، الدموع اتجمعت في عين أسماء لأنها اتأكدت من رفضه ليها وإنه مغصوب.
قعد محمد وهو متعصب لأنه مش عاوز الجوازة من الأول، بس ده كله عشان مامته وعشان ميزعلهاش.
هنادي: بصي يا أسماء، إحنا بكرة بإذن الله هننزل نجيب الشبكة وتختاري اللي انتي عاوزاه.
جميلة: وماله يا أختي، بس مش ملاحظة إن بكرة ده يبقى بسرعة؟
هنادي: لا سرعة ولا حاجة. ومتقلقيش يا جميلة، أنا مجهزة نفسي لليوم ده، وهو أنا عندي كام أسماء.
اتاثرت أسماء وراحت حضنتها، وهنادي بادلتها الحضن.
محمد: خلاص، مش اتفقنا؟ أنا هدخل أنام.
دخل وسابهم من غير ما يسمع ردهم، وده اللي غاظ هنادي.
هنادي وهي بتحضن أسماء: استحملي يا حبيبتي، وهو هيتغير. بس انتي ادعي إن ربنا يهديه ويصدق بقى.
جميلة: هنادي عندها حق. كلنا عارفين إنه بيحبك ومش هيقدر يبعد عنك أكتر من كده.
أسماء: لا يا ماما، قدر إنه يبعد. والحب اللي ما بينا اختفى، وده كان زمان.
جميلة: ربنا يصلح حالكم. يلا إحنا دلوقتي عشان الوقت اتأخر.
هنادي: تمام، بس تصحي بكرة يا أسماء وتجهزي نفسك. ولو على محمد، أنا هصحيه غصب عنه.
أسماء: بس هو عنده شغل وممكن ميقدرش.
هنادي: هو الواحد بيخطب كام مرة؟ هيفضي نفسه غصب عنه. قال شغل قال! روحوا انتوا ارتاحوا، وكل حاجة هتمشي صح.
ودعوا هنادي وروحوا بيتهم. دخلت أسماء الأوضة وهي فرحانة وزعلانة في نفس الوقت. فرحانة إنها أخيراً هتتجوز اللي هي بتحبه، وزعلانة لأنها حاسة إنه مغصوب على الجوازة.
رجعت بذاكرتها لتلات سنين، وهي كانت قاعدة مع محمد وكانوا في قمة سعادتهم وقتها، ومكنتش تعرف إنه هيكون آخر مرة تقعد معاه وهي مبسوطة.
من تلات سنين، كانت قاعدة في الجامعة مع محمد وهي متضايقة.
محمد: حبيبتي، متضايقة ليه؟
أسماء: أنا زهقت يا محمد، مش عاوزة أكمل تعليم ومش عاوزة أجي الجامعة تاني.
محمد بضحك: ليه بس؟
أسماء: يعني أنا أصحى كل يوم بدري وطول النهار في المحاضرات ودايخة من ده لده، وتقولي ليه؟
محمد وهو بيمسك إيدها: اتجدعني انتي كده، وكلها سنة وهتتخرجي وبعدها هنتجوز.
أسماء بفرحة: بجد يا محمد؟
محمد: بجد يا روح محمد. انتي في سنة تالتة، يعني قدامك رابعة وبعدها تشتغلي في البيت يا حبيبتي.
أسماء: ياه، بجد أنا فرحانة أوي.
محمد: يلا، انتي دلوقتي ادخلي المحاضرات وأنا هبقى آجي آخدك.
رجعت للحاضر المؤلم. هو من اليوم ده وهو بيتجاهلها بسبب الموضوع اللي حصل. كان سوء تفاهم وهي حاولت تصلحه، بس هو مش قابل. في الآخر نامت على أمل إنه يتغير.
رواية تزوجني و لكن الفصل الرابع 4 - بقلم ندوشه
تاني يوم صحيت أسماء وهي مبسوطة من اللي هيحصل. صحت جميلة وحضرت الفطار لهم. قعدوا يفطروا، وفي الوقت ده الباب خبط. قامت أسماء تفتح، لقتها هنادي.
هنادي بفرحة: عاملة إيه ي عروسة؟
أسماء: أهلاً ي هنون، تعالي كنا بناكل.
جميلة: مين ي أسماء؟
أسماء: دي هنون ي ماما.
هنادي وهي بتدخل: عاملة إيه ي جوجو؟
جميلة: تعالي ي هنادي، حماتك بتحبك. يلا افطري معانا.
هنادي: لا، أنا سبقتكم وجيت أشوف بتعملوا إيه.
جميلة: اختاري إنتي مع أسماء الفستان اللي هي هتلبسه لو مش هنتعبك يعني.
هنادي: أخص عليكي ي جميلة، أسماء دي بنتي وهتبقى مرات ابني. كملوا إنتوا أكل وأنا هدخل جوة أوضتها وابقي ادخليلي ي أسماء.
أسماء: حاضر.
دخلت هنادي أوضة أسماء، واللي دخلت لها بعد فترة قليلة.
أسماء: ها، قوليلي بقى ي هنون ألبس إيه؟
هنادي: بصي، في هنا فستان تحفة ينفع للخطوبة.
أسماء: أنهو ده؟
هنادي وهي بتمسكه: هو ده، حلو صح؟
أسماء: حلو أوي، شكله جنان.
مسكته أسماء وهي مبسوطة بيه. كان فستان لونه وردي، ضيق من فوق ومطرز باللؤلؤ، ونازل برقة وانسياب من تحت.
هنادي: يلا بقى ادخلي البسيه وعشان تجهزي نفسك.
أخدته أسماء ولبسته وطلعت وهي بتدور بيه وهي مبسوطة أوي. دخلت جميلة عليهم، وأول ما شافت أسماء زغرطت بفرحة.
جميلة: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده ي بت ي أسماء؟
أسماء: يعني عجبك ي جوجو؟
جميلة: أكيد، شكله تحفة عليكي. هياكل منك حتة.
هنادي: بطلوا كلام ي جماعة وجهزوا نفسكم يلا، وأنا هروح ألبس أنا كمان.
جميلة: مع السلامة ي حبيبتي.
طلعت هنادي وراحت على بيتها، وأول ما دخلت لقت محمد قاعد ولسة مجهز.
هنادي: إنت قاعد كده، متقوم تجهز نفسك وتلبس كده. هنتاخر.
محمد: أنا مش عايز ألبس ولا عايز آجي.
هنادي: يعني إيه ي محمد؟ ليه دا كله؟
محمد: لأني مش موافق على الجوازة دي من الأول.
هنادي: حرام عليك ي محمد، إنت بقيت قاسي كده إمتى؟ إنت نسيت أسماء حبيبتك ونسيت حبك ليها؟
محمد: أيوه ي ماما، كل حاجة هي اللي خلتني أنسى. أنا مكنتش أتوقع إنها تعمل كده، وإنتوا عارفين إني مش موافق وبرضه مصممين على الموضوع ده.
هنادي: ي محمد، أنا زهقت من كتر ما قولتلك إن أسماء معملتش حاجة. إنت لو كنت بتحبها صحيح مكنتش تصدق كلام ابن عمها ده أبداً.
محمد بصوت عالي: أنا لو كنت سمعت الكلام ده مكنتش في حياتي أصدقه، بس أنا شوفت بعيني وأنا مش هكدب عينيا وأصدقها.
هنادي: محمد، أنا مش هقولك دلوقتي غير إنك تقوم تلبس وتجهز، لأن أنا مش هقبل إنك تكسر فرحتها لمجرد إن دماغك دي مش مصدقة حاجات محصلتش.
محمد: ماشي ي ماما، أنا هلبس بس أوعي تنسي إنك إنتي اللي اخترتي كده.
دخل محمد وساب هنادي اللي زعلانة على بنت اختها واللي في مقام بنتها، زعلانة من عمايل ابنها فيها وعارفة إن أسماء مظلومة، بس هو مش مصدق حد. وبتدعلُه بالهداية. دخلت هي كمان عشان تجهز نفسها.
بعد وقت قصير، كان الكل جهز، وراحت هنادي لبست جميلة. خبطت، فتحت جميلة الباب لها.
هنادي: ها، جهزتوا ولا لأ؟
جميلة: خلصنا، لحظة بس، أسماء جاية أهي.
طلعت أسماء، وأول ما محمد شافها انصدم.
رواية تزوجني و لكن الفصل الخامس 5 - بقلم ندوشه
طلعت أسماء وأول ما محمد شافها اتجمد في مكانه وسرح في جمالها. بس اتمالك نفسه وبصلهم من غير ما يظهر أي ملامح على وجهه.
هنادي: إيه رأيك يا محمد؟
محمد: زي كل يوم، إيه الجديد؟
زعلت أسماء والدموع اتجمعت في عيونها. قربت جميلة منها بسرعة وهمست:
جميلة: معلش يا سوسو، انتي عارفة محمد مبيعبّرش أبداً عن أي حاجة.
هنادي بغضب من برود ابنها: يلا عشان متتأخرش.
جميلة: يلا.
نزل الكل وركبوا العربية. وبعد فترة وصلوا للمحل اللي هيجيبوا منه الشبكة. دخلوا المحل والكل مبسوط ما عدا محمد.
هنادي وهي بتشاور على خاتم جميل: إيه رأيك يا أسماء؟
أسماء: تحفة قوي يا هنون.
هنادي: ها يا محمد عجبك؟
محمد: وهو أنا اللي هلبسه عشان يعجبني.
جميلة: هو عجب العروسة يبقى أكيد هناخده.
أسماء وهي بتداري زعلها: عجبني قوي.
بعد مدة كان الكل خارج من المحل. ركبوا العربية وروحوا. وصلوا البيت ودخلوا.
هنادي: بإذن الله هنلبس الشبكة بالليل، إيه رأيك يا محمد؟
محمد: أنا مش عارف انتوا عاوزين تعملوا زفة على الفاضي ليه، كنا لبسنا الدهب في المحل. وبعدين رأي إيه؟ هو أنا ليا رأي في الجوازة دي.
أسماء بابتسامة حزن: أيوه يا خالتي محمد عنده حق، ليه الهيصة دي؟ إحنا نلبسها سكيتي وخلاص.
جميلة: يعني إيه يا أسماء؟ دا انتي بنتي الوحيدة وعاوزة أفرح.
أسماء: ياما كله مصاريف على الفاضي وأنا مش عاوزة حد ييجي لأني مش هتحمل الكلام اللي هيتقال.
قالت أسماء كدة ودخلت الأوضة بتاعتها على طول وهي بتعيط. والكل كان بيبصلها بحزن ما عدا محمد اللي تفكيره إنها بتمثل عليهم.
هنادي بغضب من ابنها: طب إحنا هنستأذن دلوقتي وبالليل بإذن الله هنلبس الدهب، يلا يا محمد.
جميلة: ربنا يتممها على خير.
خرجت هنادي هي ومحمد من الشقة. وأول ما دخلوا بيتهم كان محمد داخل أوضته.
هنادي بغضب: استنى يا محمد.
محمد: في إيه يا ماما؟
هنادي: انت إيه يابني؟ ليه بتعمل فيها كدة؟ ليه بتكسر بخاطرها؟ انت اتغيرت يا محمد وأنا مبقتش أعرفك. مش هي دي أسماء حبيبتك اللي انت مربيها واللي كنتوا ناوي تتجوزها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ انت بقيت قاسي عليها وعلينا وعلي نفسك. أنا زهقت من عمايلك وأسماء متستاهلش كدة، ليه بتعمل فيها كدة؟
محمد بعصبية: كلكم عارفين إني مش قابل الجوازة دي وإني مش عاوز أشوفها قدامي. والكل بردوا عارف إيه اللي حصل من تلات سنين ومش هشرح لحد اللي أنا بعمله. ومتقوليش ليا محصلش حاجة، أنا شايفهم بعيني وصدمتي فيها كانت صدمة كبيرة ولحد دلوقتي مش مصدق إن أسماء اللي أنا مربيها تعمل كدة. أنا مش هسامح أبداً ولو مش عاجبكم نلغي الجوازة وده اللي عندي.
هنادي: أنا مبقتش قادرة أوضحلك وأبررلك بعد كده. ادخل على أوضتك يا محمد. واللي عاوزة أقولهولك إن بسبب عمايلك ده هتخسر كتير ومن ضمنهم أسماء. اللي لو خسرتها هتندم طول عمرك بس الوقت هيكون فات. هي مستحملاك ومستحملة معاملتك لها طول التلات سنين اللي فاتوا. لكن هتيجي في يوم مش هتلاقي أسماء. والا هتلاقيني أنا كمان. ودلوقتي اتفضل على أوضتك.
دخل محمد الأوضة وهو متعصب من اللي بيحصل حواليه. أما هنادي فقعدت مكانها وهي خايفة من اللي هيحصل لأنها عارفة ابنها وإنه محدش بيجبره على حاجة وإنه أكيد بيخطط لحاجة في دماغه.
رواية تزوجني و لكن الفصل السادس 6 - بقلم ندوشه
عدي الوقت عليهم واسماء كانت لسة في اوضتها مخرجتش وهي بتعيط من اللي بيحصل حواليها.
من معاملة محمد ليها وكلام الناس، مع إن عدى سنين على الموضوع ده بس لسة بيتكلموا عليها.
كانت جميلة بتخبط على باب الأوضة بتاعتها عشان تفتح لها، لكن هي مش قابلة إنها تفتح لحد ما سمعت صوت خبط على الباب.
فتحت، لقيتها هنادي.
هنادي: أومال فين جميلة عشان تلبس شبكتها؟
جميلة بحزن: من وقت ما جينا وهي في الأوضة وقافلة على نفسها وبتعيط ومش راضية تفتح لي.
قلقت هنادي عليها وعشان كده راحت تخبط على الباب.
ممكن تفتح لها؟
هنادي: افتحي يا أسماء يا حبيبتي متعمليش في نفسك كده.
أسماء: أنا مبقتش عاوزة الخطوبة ولا الجوازة نفسها.
جميلة: طب افتحي يا حبيبتي واحنا هنتكلم ونتفاهم.
أسماء فتحت الباب لهم.
دخلوا، وأول ما شافت هنادي شكلها حضنتها وهي بتطبطب عليها.
هنادي: قوليلي بقى يا حبيبتي عاوزة إيه؟
أسماء: مش عاوزة أتجوزه ولا عاوزة إني أشوفه، أنا اتحملته كتير ومبقتش قادرة.
هنادي: هو ده اللي انتي قولتيه؟ مش انتي قولتي إنك مش هتسبيه أبدا وهتثبتي له إنه غلطان وإنك مظلومة؟
أسماء: أنا مبقتش قادرة خلاص والله.
طول الوقت بيتجاهلني وأنا عارفة إنه مغصوب على الجوازة دي.
جميلة: أنا هروح أجيب لك كوباية ميه عشان تهدي.
طلعت جميلة وسابت أسماء في حضن هنادي.
هنادي: يا أسماء يا حبيبتي أنا متأكدة إنه هيتغير بعد الجواز ومش هيفضل كده.
وأكيد هيغير معاملته.
أسماء: بس أنا خايفة.
دخلت جميلة وفي إيدها الميه وادتها لأسماء.
جميلة: اشربي بس يا حبيبتي ومتخافيش، كلنا عارفين إن محمد بيحبك ومش هيقدر على بعادك أكتر من كده.
هنادي: يلا تعالي انتي بس صلحتي الميكياج ونطلع عشان الشبكة.
وافرحي يا بت، هو انتي هتتخطبي كام مرة يعني؟
وفعلاً عدلت أسماء شكلها ولبسها وخرجت مع هنادي وجميلة.
وراحوا على شقة هنادي.
أول ما دخلوا لقوا محمد قاعد ومستنيهم وهو مش طايق نفسه.
محمد: ده كله بتعملوا إيه؟ أنا عاوز أدخل أنام.
هنادي: كنا بنجيب العروسة.
وبعدين انت هتتخمد بعد الشبكة يا أخويا مستعجل ليه؟
قعدت أسماء جنبه وجابوا الشبكة، لبسها الخاتم وهي لبسته الدبلة.
وفي اللحظة دي زغرطت جميلة هي وهنادي بصوت عالي.
جميلة: أيوه كده خلينا نكيد الأعادي.
دخل محمد وسابهم ومهتمش بأي حاجة.
قفل الباب.
هنادي: سيبك منه يا سوسو، النهاردة شبكتك يا بت.
قومي ارقصي شوية وافرحي كده ومتخليش حد يكسر فرحتك أبدا.
شغلوا أغاني وفضلوا يرقصوا طول الليل.
ومحمد جوه مش عارف ينام من صوت الأغاني.
وحذرهم قبل كده ولكن لا خسارة لمن تنادي.
في مكان جديد أول مرة نشوفه، كان في شاب قاعد مع والده وهو متعصب ووشه باين عليه الشر.
الشاب: اتخطبت يا بابا النهاردة.
اتخطبت.
الأب: ما تهدى يا خالد.
خالد: أهدى إزاي يعني؟ بعد اللي عملناه وتتخطب برضه؟
إحنا كده هنطلع من المولد بلا حمص.
كل اللي عملناه راح على الفاضي.
الأب: مفيش حاجة راحت على الفاضي.
كفاية إنه مبقاش طايقها ومش عاوز يشوف وشها.
ودا معناه إنه مش هيتقبلها تكون مراته.
خالد: يا بابا إحنا عملنا كل حاجة عشان الخطة دي تنجح.
وأنا مش هسمح أبدا إن واحد زيه ياخدها مني وياخد ورثها.
أنا أحق منه، أنا ابن عمها وورثها يبقى من حقنا إحنا بس.
ونأخده يعني هناخده حتى لو كلفني إنه أموته.
الأب: متتسرعش يا خالد، لأنك بكده هتدمر اللي عملناه من تلات سنين.
خالد: يعني أعمل إيه؟
الأب: هنفكر بعدين.
روح انت دلوقتي شوف مراتك وعيالك.
خالد: متقولش مراتك.
إنت عارف إني مبحبهاش ومن كده برضه جوزتهالي.
الأب: دي تبقى بنت عمتك والورث مش هيطلع بره العيلة.
واللي هتورثه مش شوية.
روح انت دلوقتي شوفها وطلع على عيالك وهنتكلم في موضوع بنت عمك بعدين.
رواية تزوجني و لكن الفصل السابع 7 - بقلم ندوشه
تاني يوم صحي محمد من النوم وهو تعبان من السهر لأنه مقدرش ينام بسبب صوت الأغاني. أول ما طلع من الأوضة لقي هنادي محضرة الفطار.
هنادي: في إيه يا محمد؟ أي اللي عامل فيك كدة؟
محمد: والنبي دا على أساس إنتي متعرفيش. أنا معرفتش أنام بسبب الأغاني بتاعتكم.
هنادي: معلش بقى مش كانت خطوبتك. اقعد يلا عشان تفطر. وأه هنتعشى النهاردة عند خالتك.
محمد: تمام. أنا هفطر وهروح المستشفى.
هنادي: كل حلو لأنك هتتعب في شغلك.
محمد: يا ماما أنا مش صغير.
هنادي: طول ما أنا عايشة هتفضل صغير في عيني. يلا عشان متتأخرش.
أكل محمد ولبس ونزل لشغله. أما هنادي فراحت لجميلة عشان تساعدها في عمايل الأكل.
كانت هنادي في المطبخ معاهم وبتكلموا مع بعض.
هنادي: أه صح نسيت أقولكم إن الفرح وكتب الكتاب هيبقوا الأسبوع الجاي.
جميلة: ليه كدة؟ دي الخطوبة كانت امبارح والاسبوع الجاي دا يبقى بدري أوي واحنا لسة مجهزناش حاجة.
هنادي: كل حاجة جاهزة. أنا عاوزاها دلوقتي لأني عارفة ابني بيخطط لحاجة وأنا مش متطمنة لها.
أسماء: بس محمد مش هيوافق.
هنادي: سيبوا موضوع محمد عليا.
جميلة: اللي تشوفيه يا هنادي.
بالليل جه محمد من الشغل وراح على بيت جميلة. فتحت له أسماء الباب وكانوا خلصوا تجهيز السفرة. قعدوا على طول ياكلوا.
هنادي: محمد أنا قررت حاجة.
محمد: وإيه هي إن شاء الله؟
هنادي: الفرح الأسبوع الجاي.
محمد ساب المعلقة بغضب: دا اللي هو إزاي يعني؟ فرح إيه اللي الأسبوع الجاي؟
هنادي: إحنا هنتاخر ليه؟ كل حاجة جاهزة من زمان أوي وأنا مش عاوزة نتأخر عن كدة.
محمد: اللي تشوفوه اعملوه ومتخدوش رأيي في حاجة.
ساب الأكل وراح على بيته. أما أسماء فزعلت بسبب ردة فعله.
هنادي: متحطيش في بالك يا حبيبتي. إنتي عارفة محمد والفرح هيتعمل في الوقت اللي إحنا عاوزينه.
مر الأسبوع وجه وقت الفرح. وفي الأسبوع دا كانت هنادي وجميلة مشغولين جدا في تجهيز كل حاجة وتكميل الحاجات الناقصة. وطبعًا محمد كان متجاهل أسماء تمامًا وهي زعلت بسبب ده. اتعمل الفرح سكيتي وده بناءً على طلب محمد وأكيد أسماء وافقته الرأي.
جه المأذون وكتبوا الكتاب وأسماء مبسوطة. أما محمد فنفسه كل حاجة تنتهي دلوقتي. وجميلة وهنادي بيزغرطوا بفرحة شديدة.
هنادي: أنا النهاردة هبات عند جميلة وانتو خدوا راحتكم.
جميلة: ألف مبروك يا حبايبي. أنا وهنادي هنمشي دلوقتي سلام.
مشيوا وسابوهم في الشقة لوحدهم. أول ما طلعوا قرب محمد من أسماء ومسك إيدها جامد.
محمد: أوعي تفكري إنك دلوقتي مراتي. أنا مغصوب على الجوازة دي من الأول.
أسماء: إنت بتقول إيه؟ وبعدين سيب إيدي بتوجعني.
محمد مسكها أكتر: متعليش صوتك. إنتي هنا هتبقي خدامة عندي وهندمك على اللحظة اللي فكرتي توافقي على الجواز. وإنتي عارفة لو عرفت إن حد عرف اللي حصل ده أنا اللي مش هسكت وهموتك. فاهمة؟
زقها جامد لدرجة إنها وقعت على الكرسي وسابها ودخل الأوضة. ودقايق وطلع تاني و...
رواية تزوجني و لكن الفصل الثامن 8 - بقلم ندوشه
زقها محمد جامد لدرجة إنها وقعت على الكرسي. دخلوا الأوضة، ودقايق وطلع تاني وهو ماسك مخدة وقال لها:
"انتي هتنامي على الكنبة دي، وأوضتي مش هتدخليها أبداً. ولو عرفت إنك دخلتيها، متلوميش إلا نفسك."
أسماء وهي بتعيط ومصدومة: "انت مستحيل تكون محمد اللي أنا حبيته واللي كنا بنحلم باليوم اللي هنتجوز فيه. انت ليه بتعاملني كده؟"
محمد: "والله ده على أساس إنك مظلومة قوي. أنا هندمك على اللحظة اللي وافقت فيها على الجواز مني، وهعرفك قيمتك. ولو بقى على السبب، انتي عارفاه كويس."
فهمت أسماء قصده، وعشان كده اتحركت من مكانها وقربت منه.
أسماء: "أوعدك يا محمد إنك هتندم على اللي بتعمله ده، وساعتها أنا مش هبقى موجودة عشان تطلب مني أسامحك."
محمد: "أنا هطلب منك انتي تسامحيني، متقلقيش. انتي عليا وخليكي في حالك واتخمدي يلا عشان أنا تعبان وعاوز أنام."
دخل وسابها لوحدها، وهي انهارت من العياط ووقعت على الأرض من الصدمة والأحداث اللي حصلت معاها. هما كانوا بيحلموا باليوم ده مع بعض، بس هو خلى اليوم اللي هي كانت بتتمناه أسوأ يوم في حياتها وكسرها، وهي مستحيل تنسى الليلة دي.
أسماء: "يارب أنا مبقتش قادرة أستحمل كده. حاولت أفهمه بس هو مش حابب يفهم. أنا قبلت الجواز منه على أمل إني أخليه يصدقني، بس بالطريقة دي أنا اتأكدت إن خسارته مش هترجع لي أبداً. يارب خليك معايا وجنبي وخليني أتحمل عشان أقدر أواجه الكل وأثبت الحقيقة."
تاني يوم الصبح كانت جميلة وهنادي بيخبطوا على الباب. صحيت أسماء على الصوت، ولقيت إنها نايمة على الأرض. وأول ما سمعت صوت هنادي وجميلة، دخلت بسرعة أوضة محمد عشان تصحيه قبل ما يدخلوا ويكتشفوا الحقيقة كلها.
أسماء: "محمد محمد قوم، هنون وماما بره."
صحي محمد، وأول ما شافها في أوضته اتعصب منها.
محمد: "مش أنا قلت لك متدخليش أوضتي تاني؟"
أسماء: "مش وقته، ماما وخالتو بره. روح افتح لهم الباب وأنا هغير عشان ميحسوش بحاجة."
محمد: "ماشي، بس تنجزي متتأخريش. أظن كلامي واضح."
أسماء: "طيب يلا بس انت اطلع."
محمد طلع لهم وسابها تغير هدومها. وأول ما فتح الباب، دخلت هنادي وجميلة، وهنادي كانت شايلة صينية، والاثنين بيزغرطوا.
هنادي: "صباحية مباركة يا عريس. أمال أسماء فين؟"
خرجت أسماء وهي بتضحك لهم. وأول ما شافتها جميلة، حضنتها وهي فرحانة.
جميلة: "صباحية مباركة يا عروسة."
هنادي: "مبروك يا سوسو."
أسماء في نفسها: "مبروك على إيه بس؟ انتوا لو تعرفوا الحقيقة هتتصدموا معايا. مش هتباركوا لي."
هنادي: "بتقولي حاجة يا أسماء؟"
أسماء: "ربنا يخليكم ليا."
هنادي: "آه صح، أنا قررت أسيب لكم البيت وأنا وجميلة هنعيش في بيتها."
محمد: "ليه يا ماما؟ ما تعيشي في بيتك."
جميلة: "اخص عليك يا محمد، وبيتي مش بيتها ولا إيه؟"
محمد: "مش قصدي يا جوجو. بيتك هو بيتنا كلنا، متزعليش."
جميلة: "حبيبي يا حمادة."
أسماء وهي بتبصله بصدمة من تعامله معاها: "هو الواد ده بحالات ولا إيه بالظبط؟ هو مش من شوية مكنش طايق نفسه. إيه اللي حوله كده؟ وإيه الطيبة دي؟"
هنادي: "تعالي يلا يا روحي عشان تفطري، أكيد انتي جعانة."
أسماء: "لا مليش نفس."
محمد: "لا إزاي؟ لازم تاكلي عشان تتغذي."
وقرب منها ببطء وحضنها وهمس في ودنها: "متتعوديش على المعاملة دي، أنا بعاملك كده عشانهم هما. واسمعي الكلام بدل ما أزعلك."
هنادي: "يلا بقى يا ولاد بسرعة. قعدوا كلهم عشان ياكلوا."
وهنادي وجميلة كانوا فرحانين بيهم لأنهم ميعرفوش الحقيقة.
محمد: "الحق أنا بقى أقوم عشان الشغل."
رواية تزوجني و لكن الفصل التاسع 9 - بقلم ندوشه
في بيت عم أسماء، كان خالد قاعد بيفكر في الخطة اللي هيعملها عشان يفرق ما بين أسماء ومحمد. دخلت عليه مروة مراته.
مروة: خالد أنا عاوزة أروح عند أهلي.
خالد بعصبية: تروحي فين؟
مروة خافت منه لأنها عارفة إنه لما بيتعصب مبيشوفش قدامه.
مروة: عند أهلي، ماما وحشتني أوي.
قرب خالد منها وضربها بالقلم. وقعت على الأرض. نزل لمستواها ومسكها من شعرها جامد.
خالد: آآآآه، عاوزة تروحي لأهلك عشان مترجعيش تاني وتحكيلهم على اللي بيحصل، صح؟
مروة ببكاء: لا والله ما هقول حاجة، أنا بس...
خالد: مبصش! أنا قولتلك من أول جواز، إنسي عيلتك دي، مبقاش ليكي حد غيري أنا.
مروة بعدته عنها بسرعة وقالت وهي بتعيط وبتصرخ: إيه يا أخي حرام عليك! هو أنا مش بنت عمتك؟ ليه بتعمل فيا كدة؟ أنا زهقت من تحكماتك ومن ضربك ليا، تعبت من تعاملك معايا، كل دا ليه؟ أنا آذيتك في إيه ها؟
خالد: مروة، أنتي بتاعتي أنا، ملكي أنا بس، وإنتي هتمشي وتسيبيني وأنا مش هسمح لك إنك تسيبيني غير وإنتي راحة على قبرك. أنا مستحيل أخلي حد ياخدك مني.
مروة خافت من نبرة صوته اللي تدل على جنونه وهوسه.
مروة: طب خليني أروح أشوف ماما وأنا هوعدك إني هرجع ومش هسيبك أبدا.
خالد: لا، أنتي بتضحكي عليا؟ هتمشي ومش هترجعي.
مروة: طب هقولك على حل، إيه رأيك تيجي معايا؟ يعني نروح سوا ونرجع سوا.
خالد بتفكير: آآآآه، آجي معاكي... تمام، بس مش هنتأخر.
مروة فرحت من نجاح خطتها. هي عارفة إن خالد كلمة بتوديه وكلمة بتجيبه، وإنه هيسمع كلامها لو كلمته بحنية. هي زهقت من معاملته، دايما بيضربها، بيتحكم فيها بطريقة تخنق. هو مهووس بيها، مريض بكل حاجة تخصها. هي هتستنى اللحظة المناسبة وهتهرب ومش هترجع غير لما يتغير.
عند محمد، كان بيفطر معاهم لحد ما قال إنه نازل الشغل.
هنادي: أنت مش هتنزل في حتة ي محمد.
محمد: ماما، أنا دكتور وشغلتي إني أساعد الناس، يعني لو في مريض أنا لازم أكون موجود عشان أعالجه.
هنادي: يعني هو مفيش غير أنت؟ ما في دكاترة كتير في المستشفى.
محمد: ماما، أنا هنزل شغلي ومش هضيع وقتي على حاجات فاضية.
مشي وسابهم قاعدين متعصبين من معاملته دي.
جميلة وهي بتحاول تلطف الجو: سيبيه ي هنادي، يروح شغله عادي، يعني وهو كان هيقعد يعمل إيه؟
أسماء: ماما عندها حق ي هنون.
هنادي: اللي أنتو تشوفوه.
تسريع الأحداث. مر أسبوع على جواز محمد وأسماء، واللي مخلّاش من تجاهل محمد لأسماء. هو بينام في الأوضة وهي برة في الصالة، وطبعًا بيمثلوا قدام أهلهم. جه اليوم اللي علاقتهم هتتدمر تمامًا و...
رواية تزوجني و لكن الفصل العاشر 10 - بقلم ندوشه
كانت أسماء تحضر العشاء عشان محمد ياكل أول ما يرجع من الشغل.
دخل محمد الشقة ونادى على أسماء اللي كانت في المطبخ.
طلعت أسماء بسرعة وانصدمت لما لقت بنت معاه وهو حاضنها.
محمد ببرود: سلمي على مايا يا أسماء.
أسماء: ومين مايا إن شاء الله؟
محمد: أعرفكم أنا ببعض، دي مايا مراتي، ودي أسماء اللي حكيتلك عنها يا مايا.
مايا بدلع: بس أنت مقلتليش إنها لولوكال للدرجة دي.
أسماء بصدمة مش قادرة تخرج منها: إيه اللي بيحصل دا يا محمد؟
محمد: زي ما سمعتي، دي تبقى مايا مراتي وضرتك.
أسماء: لا دا أنت اتجننت بقى، أنا استحملتك كتير لكن لحد هنا أنا مش هقدر أتحمل، وعشان كدة أنا أخدت قراري، طلقني يا محمد.
محمد: أنتِ متأكدة من اللي بتطلبيه؟
أسماء: متأكدة، أنا مبقتش قادرة أكتر من كدة، استملت جميع الإهانات اللي أنت وجهتها لي، لكن لحد هنا أنا مش هستحملك إنها توصل لدرجة إنك تدخل بواحدة وتقولي إنها مراتك، كرامتي متتحملش أكتر من كدة، كرامتي فوق أي شيء، طلقني يا محمد.
محمد: أنا مش هطلقك يا أسماء.
أسماء: محمد طلقني وخليني أشوف حياتي وشوف أنت كمان حياتك.
محمد: أسماء طلاق مش هطلق.
أسماء بعصبية وصوت عالي: أنت إيه يابني، يعني اتجوزت عليا ومش راضي تطلقني؟ أنت من امتى بقيت بالقسوة دي؟
محمد: وطي صوتك يا أسماء واتعدلي في الكلام عشان متخلينيش أمد إيدي عليكي وأعمل حاجة عمري ما عملتها.
أسماء: أنا أصلاً مش هستغرب لو عملتها، أنت عملت كل حاجة، ذلتني وكسرتني واتجوزت عليا، يبقى مش هستغرب لو مديت إيدك عليا، أنا مستحيل أعيش معاكم في بيت واحد، أنا هروح لماما.
كانت لسه هتمشي لكن محمد مسك إيدها جامد.
محمد: متطلعيش برة يا أسماء وإلا هتشوفي وشي التاني.
بعدت أسماء إيده عنها وخرجت من الشقة وراحت لجميلة وهنادي.
خبطت على الباب، فتحت جميلة لها الباب وأول ما شافتها وهي بتعيط قلقت.
جميلة وهي بتدخلها جوة: إيه اللي حصل يا أسماء بتعيطي ليه ي حبيبتي؟
أسماء: مش راضي يطلقني يا ماما.
جميلة: طلاق طلاق إيه يا أسماء؟
جات هنادي وأول ما شافت أسماء حضنتها وهي خايفة.
هنادي: في إيه يا سوسو؟ محمد عمل فيكي حاجة؟
أسماء: اتجوز عليا يا خالتي، اتجوز عليا وجابهالي لحد البيت وبيقولي إنه لازم نعيش مع بعض، ليه دا إن شاء الله؟
صدمت وقعدتها وقالت بهدوء: أنتِ متأكدة من اللي بتقوليه ده يا أسماء؟
جميلة: أنا مستحيل أصدق إن محمد توصل معاه للدرجة دي.
دخل محمد في الوقت ده وهو ماسك إيد مايا وحاضنها.
محمد: هو أنتوا مش هتباركولي ولا إيه يا جماعة؟
هنادي: ليه يا محمد عملت كده ليه بس يا ابني؟ ده أنا حذرتك إنك تكسرها.
محمد: أنتوا السبب في كل حاجة، جبرتوني على الجوازة دي من الأول وأنا بقى محدش يجبرني على حاجة.
جميلة: أنا وثقت فيك وسلمتلك بنتي لأن أنا اللي مربياك وقلت إنك مستحيل تزعلها، بس للأسف غلطي الوحيد إني وثقت فيك، اخرج بره بيتي يا محمد، اخرج بره.
هنادي قربت منه وضربته بالقلم وده عصب محمد جدا وملامحه بان عليها الغضب.
هنادي: أنا مستحيل أدخلك بيت بعد اللي عملته ده، اتهنى بمراتك في بيتك يا محمد، وإياك تفكر تدخل البيت ده تاني، بس قبل ما تخرج من هنا هتطلق أسماء.
محمد: أنتوا مش خايفين من كلام الناس لما يقولوا إنها اتطلقت قبل ما يعدي أسبوع حتى على جوازها؟
قربت أسماء منه وقالت بصوت عالي: وأنت مخفتش ليه من كلام الناس لما يقولوا إن جوزها اتجوز عليها من أول أسبوع؟ أنت الوحيد اللي متتكلمش في الموضوع ده، ولو مطلقتنيش برضاك هخلعك يا محمد، وأكيد هيقفوا على القضية وهكسبها.
كان خالد قاعد مع أبوه وهو فرحان علشان اللي حصل وإن خطتهم نجحت.
خالد: خطتنا نجحت يا بابا واتجوزها خلاص.
الأب: أخيرا الورث هيبقى لينا.
خالد: طب لو محمد وقفلنا؟
الأب: متخافش، هو أصلاً مبقاش طايقها من ساعة اللي حصل من تلات سنين.
خالد: بابا على فكرة محمد مش غبي، بالعكس، وأنا حاسس إن الموضوع فيه حاجة وإنه قبل الجواز بالسهولة دي يبقى في حاجة.
الأب: أكيد عايز ينتقم منها وهو فاكر لدلوقتي إن هي خانته.
خالد: بس أنا خايف بردوا.
الأب: افرح أنت بس بنجاح الخطة، وأنا مش هقبل إن حاجة تحصل، متقلقش أنت.
طلع محمد وهو متعصب وأول ما دخل من باب الشقة شاف مايا هناك.
مسكها من شعرها جامد وقالها بعصبية:.........