تحميل رواية «تزوجني و لكن» PDF
بقلم ندوشه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ازاي ي ماما عاوزاني اتجوز واحدة زي دي؟ _ ومالها ان شاء الله؟ هي مش ست زي أي ست. _ لا ي ماما مش زي أي ست. أنا مستحيل اتجوز واحدة زي دي. سيرتها على كل لسان. _ بقولك ي ابني، بطني أنا اللي أقرر أنت هتتجوز مين وهتتجوزها يعني هتتجوزها. _ أنتي عاوزاني اتجوز واحدة الكل بيتكلم عنها. _ الناس مورهاش غير الكلام. بتتكلم على الكل. ولو قلقنا من كلامهم كده مش هنكمل حياتنا ولا هنعيشها. _ يعني انتي عاوزة إيه دلوقتي. _ عاوزاك تسمع كلامي وتفهمه. مش معنى إن الناس بتتكلم يبقى كلامهم صح. في أوقات كتير الكلام ده بيطلع...
رواية تزوجني و لكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندوشه
طلع محمد وهو متعصب وأول ما شاف مايا قرب منها ومسكها من شعرها جامد وقال بعصبية:
هو انتي مين سمحلك إنك تقولي لها كده وإزاي تتكلمي معاها بالطريقة دي؟ أنا حذرتك قبل كده.
مايا:
أنا آسفة، مكنتش أقصد والله، مش هعمل كده تاني بس سيب شعري بتوجعني.
محمد ساب شعرها وهي حاطة إيدها مكان إيده وبتحاول تخفف الوجع اللي هو سببه لها:
المرة دي حذرتك، المرة الجاية هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه ولا عمرك هتشوفيه. أسماء خط أحمر عندي، انتي فاهمة؟
مايا:
خلاص، أنا مش هعمل لها حاجة تاني.
محمد:
أنا داخل أنام ولو سمعت صوتك هيكون آخر يوم في عمرك.
مايا:
انت بتعاملني كده ليه؟ حرام عليك.
محمد:
انتي السبب في كل ده. أنا مكنتش أتوقع إني هعمل كده مع حد، بس انتي اللي غلطتي واتفقتي معاهم. وأه، أنا قافل الباب بالمفتاح علشان يعني لو دماغك وزتك إنك تهربي.
مايا:
أنا مش عايزة أهرب.
محمد:
برافو عليكي، أنا عايزك كده دايماً.
دخل محمد الأوضة وسابها لوحدها وهي قعدت على الكرسي ونامت مكانها.
عند أسماء كانت بتعيط وهي مقهورة وهنادي كانت جنبها وزعلانة. هي كانت فاكرة لما يتجوزوا معاملته هتتغير معاها بس طلعت غلطانة، وهي فعلاً مبقتش عارفة ابنها.
هنادي:
أسماء، أنا آسفة. أنا عارفة إن أنا السبب.
جميلة:
اللي بتقوليه ده يا هنادي؟ انتي ملكيش دعوة. مفيش حد كان يتوقع إن محمد يعمل كده ولا كان ييجي في دماغنا.
هنادي:
ربنا يعلم إني بحب أسماء زي بنتي.
أسماء:
أنا عارفة إن مفيش حد فيكم له دخل باللي حصل ده. هو اللي مصدق الحاجة اللي هو عاوز يصدقها. ولما يرجع مش هيلاقيني وساعتها بس هيندم ندم عمره. أنا تعبت واستحملت معاملته ليا وإهاناته اللي كان دايماً بيوجهها ليا. استحملت كلام قاله عليا مفيش واحدة تستحمله، لكن أنا قلت ده حبيبي مهما كان ولازم إني استحمله. بس والله العظيم ما هسكت وهندمه على اللي عمله.
هنادي:
إيه اللي في بالك يا أسماء؟
أسماء:
أنا في دماغي حاجة وعارفة إن هي غلط، بس اللي أنا حاسة بيه هو كمان لازم يحس بيه. وهيرجع بس أنا وقتها مش هقبل بيه.
جميلة:
إحنا معاكي أسماء، بس انتي قولي بتفكري في إيه.
أسماء:
طيب اسمعوا...
تاني يوم صحي محمد وطلع من أوضته ولقى مايا نايمة على الكرسي.
محمد:
انتي اصحي يا حاجة.
مايا صحيت وأول ما شافته وخافت وقامت بسرعة من على الكرسي.
محمد:
ناموسية؟
مايا:
انت عاوز إيه؟
محمد:
روحي اعمليلي فطار يلا.
مايا:
طب هو المطبخ فين؟
محمد:
هناك أهو.
وسابها ودخل الأوضة عشان يغير هدومه وينزل على شغله. أول ما طلع من الأوضة تاني لقاها حضرت الفطار وكان شكله وريحته حلوين.
محمد:
مين يصدق إن واحدة زيك تعمل أكل زي ده؟ يلا اقعدي كلي.
مايا:
مليش نفس.
محمد:
أنا بأمرك، مش باخد رأيك.
وقعدوا ياكلوا بس سمعوا صوت زغاريط. استغرب محمد وقام يشوف في إيه ولقى الصوت جاي من شقة جميلة. خبط على الباب وفتحت جميلة وكان باين عليها الفرحة.
محمد:
هو في إيه؟
جميلة:
اه، انت متعرفش؟ ده خطوبة أسماء.
رواية تزوجني و لكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندوشه
دخل محمد واول ما شاف اسماء سحبها من ايدها دخل بيها الاوضه.
محمد: ايه اللي بيحصل بره ده وايه الكلام اللي بيتقال ده.
اسماء: خطوبتي انا زي ما انت اتجوزت وشوفت حياتك انا كمان هشوف حياتي.
محمد: بس انتي لسه على ذمتي وانا مش هطلقك.
اسماء: براحتك انا رفعت عليك قضيه خلع وهكسبها.
محمد: اه قولي كده يعني مش علشان اتجوزت عليكي انت واخده الحكايه دي ستر علشان تعملي اللي انتي عاوزاه وتمشي على حل شعرك.
ضربته اسماء بالقلم وهي بتعيط وزعلانه وهو اتعصب.
اسماء: اخرس قطع لسانك انا اشرف منك ومن 10 زيك وانت ملكش حق انك تحاسبني واتفضل بره اطلع بره.
محمد: مش هطلقك يا اسماء واعملي اللي تعمليه عايزك تجيبي اخرك وهنشوف.
اسماء: اطلع بره.
طلع محمد وسابها وراح على شغله وهي انهارت من العياط وهنادي وجميله دخلوا لها وحضنوها.
هنادي: خلاص يا اسماء يا حبيبتي.
جميله: انا قلتلك من الاول ان الخطه دي هتجيب لنا مشاكل.
اسماء: انا مبقتش قادره خلاص انا كنت عاوزاه يدوق اللي عمله فيا.
هنادي: طب يلا نطلع الناس مستنيه بره.
عند خالد كان قاعد مع ابوه وكان متعصب جدا.
خالد: اتخطبت تاني يعني الخطه اللي عملناها راحت على الفاضي.
الاب: لا مفيش حاجه راحت على الفاضي متقلقش واهدى.
خالد: اهدى ازاي بس انا مش هسمح ان حد ياخد ورثنا انا متاكد ان انت عندك خطه.
الاب: عندي خطه تحل لنا مشكله الورث ويبقى لنا لوحدنا وفي نفس الوقت نخلص من اللي اسمه محمد ده خالص.
خالد: ايه هي.
كان الكل فرحان او بيحاول يبينوا كده لكن قاطعهم ولد صغير بيجري بسرعه.
الولد: الحقي يا ست هنادي الاستاذ علي خطيب الابله اسماء.
هنادي: ماله يا احمد.
احمد: لقيناه مضروب بالنار وسايح في دمه تحت.
هنادي: حصل امتى ده.
احمد: لقيناه دلوقتي في الشارع اللي جنبنا وجبناه على هنا.
الكل اتصدم من الكلام ونزلوا تحت بسرعه واتصدموا اكثر لما تاكدوا ولقوا علي مضروب بالنار وهدومه كلها مليانه دم قربت منه مامته بسرعه.
الام: علي قوم حبيبي قوم رد عليا متسيبنيش ده انا مليش غيرك في الدنيا دي.
هنادي: اهدي يا ام علي مينفعش كده.
بصت الام بكره لاسماء وقالت وهي متعصبه: انتي السبب في اللي حصل ليه انتي اللي عملتي فيه كده.
جميله: اللي بتقوليه ده وهي بنتي هي ضربته بالنار يعني.
الام: هي السبب انا قلتله ميخطوهاش بس هو اللي صمم حاولت ان اقنعه اني مستحيل اقبلها واهو مات علشان تكوني مبسوطه انتي نحس.
هنادي: بقول لك ايه انا استحملت كلامك عشان انتي ام وحاسه بيكي لكن الكلام اللي بتقوليه ده انا مش هسكت عليه اسماء ملهاش دعوه باللي حصل ده واي حد هيقول عليها كلمه انا اللي هقفله.
الام: وعد مني ان هبكيكم عليها دم زي ما انتوا كسرتوني على ابني انا هكسركم وهقتلها لكم.
هنادي: تعالي يا اسماء نطلع الناس اللي زي دول مينفعش معاهم الخير ابدا.
شدن هنادي اسماء وطلعت فوق وهي وجميله معاهم واسماء مكنتش لسه خرجت من صدمتها من كلام ام علي لها ومش مصدقه هل هي فعلا السبب في اللي حصل لعلي.
رواية تزوجني و لكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندوشه
كانت أسماء لسه مصدومة ومش مصدقة اللي حصل، وبتفكر في هل هي السبب في اللي حصل ليه ولا لأ.
وأول ما دخلت الشقة انهارت وقالت: "أنا نحس زي ما هي قالت، أنا نحس على كل اللي حواليا، أنا السبب في موته وأنا السبب في أن محمد يتجوز عليا."
جميلة: "إيه اللي بتقوليه ده يا أسماء؟ إنتي متعلمة وعارفة اللي حصل ده قضاء وقدر، ومحدش له دخل في اللي بيحصل ده."
أسماء: "لأ يا ماما، هي عندها حق. أنا نحس عشان كده حياتي بايظة بجد، أنا زهقت، مهما عملت بيلف ويرجع لي الموضوع اللي حصل من تلات سنين. أنا زهقت من كتر محاولاتي إنهم يصدقوني أو ينسوا. حتى محمد كسرني وذلني. أنا مكنتش متوقعة إنه يعمل كده، أنا بجد مش هلومه، بس أنا كنت مفكرة إنه مش هيصدق، مش هيعمل زي الناس اللي ما يعرفونيش، بس هو كان أكتر واحد فيهم قاسي عليا، وأنا مبقتش متحملة. حتى علي اللي كان بيمثل معايا حكاية الخطوبة دي، حياته انتهت، اتقتل يا ماما، يعني أنا السبب."
هنادي: "أسماء إنتي اللي مزعله نفسك، إنتي طول عمرك قوية وهتثبتي للكل إنك معملتيش حاجة. أنا متأكدة إن مفيش حاجة حصلت يومها."
أسماء: "أنا طاقتي خلصت ومبقاش ليا طاقة إني أناقش حد وأعاتب حد أو حتى أثبت لحد حاجة."
وطلعت تجري على أوضتها وهي منهاره وقفلت الباب.
جميلة: "أسماء يا حبيبتي افتحي، مينفعش تفضلي لوحدك، كل حاجة هتتحل بس اطلعي."
أسماء: "هو إيه اللي هيتحل؟ أنا كرهت عيشتي، سيبوني في حالي بقى."
هنادي: "يا حبيبتي متقوليش كده."
أسماء: "سيبوني لوحدي لو سمحتوا وابعدوا عني."
جميلة: "يا أسماء يا حبيبتي مينفعش كده، افتحي لنا بس، إحنا مش هنعمل حاجة."
أسماء: "قولتلكم ابعدوا عني، سيبوني لوحدي لو سمحتوا، أنا مش هفتح الباب أبدا، عاوزة أفضل لوحدي."
تحت كانت الشرطة وصلت وبيحققوا في الموضوع. الجريمة كان واقف الظابط مع الأشخاص اللي لقوه.
الظابط: "لقيتوه فين بالظبط؟"
الشخص: "لقيناه في الشارع اللي جنبنا."
الظابط: "طب ومكنش في حاجة جنبه تدل على المجرم؟"
الشخص: "لأ، إحنا أول ما شفناه جبناه على طول وما أخذناش بالنا من حاجة."
اتكلم شخص تاني وقال: "لأ، أنا لقيت المسدس ده جنبه."
كان الشخص ماسك المسدس بمنديل، والظابط أخده من إيده بمنديل هو كمان.
الظابط: "أكيد هنلاقي عليه بصمات المجرم. وديه يابني عشان نكتشف بصمات من دي."
بعد فترة طويلة من التحقيقات، وصل تقرير البصمات وانصدم أول ما شافه. اسمه قال اسمه بصوت عالي، وده خلى الكل ينصدم كمان.
الظابط: "في حد هنا عايش بالاسم ده؟ محمد الخولي؟"
الشخص: "أيوه، ده يبقى جارنا وعايش هنا في الشارع."
الظابط: "طب خدني لبيته."
طلع الشخص مع الظابط وخبط على الباب بس مفيش حد فتح، لأن محمد كان قافل على مايا قبل ما يخرج. خده الشخص على شقة جميلة وخبط، فتحت جميلة الباب واتخضت أول ما شافت الظابط.
الشخص: "ست جميلة، الظابط عاوز الأستاذ محمد."
جميلة: "محمد مش موجود هنا."
الظابط: "طب أنا عاوز أتكلم معاكم."
دخل معاها جوه وقعد وقال: "مش هنا الأستاذة أسماء بردوا؟"
جميلة: "أيوه موجودة هنا، هو إيه اللي حصل؟"
الظابط: "لو سمحتي، ناديهالي."
راحت جميلة ونادت أسماء وطلعت. وده كله هنادي كانت بتتفرج عشان تفهم إيه اللي بيحصل.
أسماء بصدمة: "سليم، إنت بتعمل إيه هنا؟"
سليم: "إزيك يا أسماء؟ عاملة إيه؟ وأنا هنا لأن أنا اللي بحقق في قضية علي، وهما قالوا إن النهاردة كانت خطوبتكم. هو فين محمد؟"
أسماء: "لسه مجاش، هو في الشغل، بس أنا مش خطيبة علي."
سليم: "إزاي؟ أومال هما قالوا لي تحت إنك خطيبته ليه؟"
أسماء: "تعالى بس اقعد وأنا هفهمك على كل حاجة."
قعدوا هما الاتنين، وأسماء بدأت تشرح لسليم كل حاجة وتفهمه الموضوع من الأول، في وسط استغراب هنادي وجميلة، لأنهم لسه ميعرفوش هو مين ده وليه أسماء بتحكي له كل حاجة.
سليم: "مستحيل محمد يعمل كده، كلنا عارفين هو بيحبك قد إيه."
أسماء: "الحب ده اختفى يا سليم، مبقاش في حب ما بينا. هو ده اللي حصل، وأنا وعلي كنا متفقين إننا نمثل إننا هنتخطب."
سليم: "في خبر وحش لازم تعرفيه."
أسماء: "إيه هو؟"
سليم: "أنا هتضطر أقبض على محمد."
رواية تزوجني و لكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندوشه
سليم: أنا هضطر أقبض على محمد.
أسماء: إيه السبب في إنك عاوز تقبض عليه؟
سليم: لأن بصماته كانت موجودة على السلاح اللي اتقتل بيه علي.
أسماء: أنت عارف إن محمد مستحيل يعمل كده.
سليم: أنا متأكد، بس ده الشغل ولازم أنفذ وأقبض عليه حتى لو محمد صاحبي. وأنا هحاول إني أثبت إنه معملش حاجة وإن التهمة متلفقة ليه. بس هو فين دلوقتي؟
أسماء: في الشغل في المستشفى، زمانه جاي دلوقتي.
وفعلاً محمد لقوه داخل عليهم وهو متوتر بسبب نظرات الكل له. وأول ما شاف سليم راح له بسرعة وسلم عليه بفرح.
محمد: بقى كده يا بياع، ما تسألش عليا السنين دي كلها؟
سليم: ما أنا ما كنتش أعرف إنكم ساكنين فين. وأنت بردوا في السنين دي كلها محاولتش إنك تسأل عليا؟
محمد: سألت، بس بردوا معرفتش أوصلك. وإيه سبب الزيارة السعيدة دي؟
سليم: ما أنت لو مهتم كنت عرفت.
محمد ضحك وقال: لا بجد، إيه سبب الزيارة دي؟
سليم: مفيش يا عم، أنت مطلوب القبض عليك.
محمد: حلوة حلوة النكتة دي، بس متكررهاش بقى.
سليم: أنا مبهزرش يا محمد، أنت مطلوب القبض عليك دلوقتي.
محمد: نعم، وإيه الجريمة اللي أنا عملتها عشان تقبض علي؟
سليم: قتل علي.
محمد: أنا مقتلتش حد. وبعدين علي جاري وصاحبي من زمان، وأنا مستحيل أعمل فيه كده.
سليم: إحنا لقينا بصماتك على المسدس اللي اتقتل بيه.
محمد: أيوه، بصماتي وصلت للمسدس إزاي؟ أنا كنت في المستشفى وتقدر تسأل أي حد.
سليم: أنا آسف يا محمد، بس ده شغلي ولازم أنفذه.
محمد: أنا عارف.
أخذ سليم محمد على العربية. وهنادي وجميلة وأسماء كانوا واقفين والصدمة خلتهم مش حاسين بأي حاجة. طلعت مايا في الوقت ده بعد ما قدرت إنها تفتح الباب. وأول ما شافت أسماء راحت لها على طول.
مايا: أنا عاوزة أقول لك على حاجة.
أسماء: مش وقته، يلا نروح لمحمد.
مايا: لا وقته، أنا عاوزة أقول لك الحقيقة.
أسماء: انطقي وقولي اللي عندك بسرعة.
مايا: أنا ومحمد مش متجوزين.
أسماء: إزاي يعني مش متجوزين؟
مايا: أنا عارفة إن أنا غلطانة إني قلت، بس كان لازم تعرفي عشان تقفي معايا ومتتخليش عني. محمد كان بيمثل عليكم عشان يحميكي وعشان يعرف الحقيقة ويعرف هيعمل إيه.
أسماء: يعني إنتي دلوقتي مش مراته؟
مايا: لا طبعاً، أنا بقول لك إننا مش متجوزين.
حضنتها أسماء وقالت بفرحة: يا روح قلبي، يعني هو عمل كل ده علشاني؟
مايا: اللي عاوزاكي تعرفيه إنه بيحبك ومستعد يضحي بنفسه عشانك.
أسماء: طب يلا نروح له بسرعة.
مايا: لا، روحوا انتوا.
أسماء: أنا مش همشي من غيرك يا مايا.
جات هنادي ومعاها جميلة واستغربوا أول ما شافوهم واقفين مع بعض وبيتكلموا.
هنادي: أسماء، إنتي إيه اللي موقفك مع البنت دي؟
أسماء بفرحة: محمد ما اتجوزهاش عليا.
جميلة: يعني إيه؟ فهمينا.
أسماء: يعني هما مش متجوزين.
هنادي: عرفتي إزاي طيب؟ لو الكلام ده صح، وليه كذب علينا؟
أسماء: لا، مش وقته خالص، يلا نروح له بسرعة. وأنا هبقى أفهمكم كل حاجة لما أعرف السبب.
ومشوا كلهم وراحوا القسم.
أسماء: أنا هدخل الأول وأتكلم معاه وأفهم منه السبب وأشوف كده، وبعدين تبقوا تدخلوا.
جميلة: طب ندخل خمس دقايق بس.
هنادي: أسماء معاها حق يا جميلة، سيبيها تدخل هي الأول عشان تفهم.
دخلت أسماء المكتب وأول ما شافها محمد راح لها بسرعة والدموع اتجمعت في عينيه.
محمد: أسماء، إنتي بتعيطي؟
أسماء: لا، بس في حاجة دخلت في عيني.
محمد: وحشتيني أوي.
أسماء: إنت ليه عملت كده؟ يعني كنت بتبقى مبسوط لما كنت بتشوفني بعيط؟
محمد: اهدى يا حبيبتي وأنا هحكيلك على كل حاجة وأقولك على السبب.
أسماء: هشوف يا محمد، هل السبب اللي إنت بتقول عليه ده يستحق كل اللي إنت عملته فيا؟
محمد: أنا كنت عاوز أعرف حقيقة اللي حصل من تلات سنين، ومكنش عندي حل غير ده. أنا مكنتش أعرف أعمل حاجة إلا بمساعدة مايا.
أسماء: محمد، إنت إيه اللي في بالك؟ أنا متأكدة إن في حاجة في دماغك.
محمد: طول عمرك فهماني.
محمد بدأ يحكي لها على كل اللي بيخطط له.
سليم: بس إنت متأكد إننا نقدر نعمل كده؟
محمد: أيوه، هنعمل كده. وعاوزك تعملي حاجة كمان يا أسماء.
أسماء: إيه هي؟
رواية تزوجني و لكن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندوشه
كان خالد قاعد مع ابوه وهم الاتنين فرحانين لان خطتهم نجحت وقدروا يتخلصوا من محمد.
خالد: اخيرا اتخلصنا منه، طول ما هو جنبها احنا مكناش هنقدر نعمل لها حاجة.
الاب: احنا كان لازم نعمل كده، بس انا خايف يطلع منها.
خالد: يطلع منها ازاي بس يا بابا، دي جريمة قتل يعني مش لعبة، وبعدين ثابتة عليه.
الاب: سيبك انت من الموضوع ده، انا عاوزك في موضوع اهم.
خالد: اتفضل يا بابا.
الاب: انا عاوزك تروح تجيب اسماء تعيش معانا هنا.
خالد: هنا ليه يا بابا؟
الاب: انت هتفضل طول عمرك غبي، هي لازم تبقى قدامي عينينا عشان نعرف هنعمل ايه معاها وهنتصرف ازاي.
خالد: طب افرض ان انا رحت عشان اجيبها، هي هترضى تيجي معايا.
الاب: دورك انت بقى انك تقنعها انها تيجي هنا.
خالد: ماشي، هحاول.
الاب: طب يلا انت امشي دلوقتي وشوف وراك ايه.
خالد: مع السلامة.
في القسم كان محمد قاعد مع اسماء وسليم، وبدأ يشرح لاسماء هي تعمل ايه وهو بيفكر في ايه.
محمد: انتي لازم تعملي كدة.
اسماء: لا طبعاً، من سابع المستحيلات ان انا اعمل كده.
سليم: اسماء انتي لو عاوزة تساعدي محمد لازم تسمعي الكلام وتنفذي اللي هو عاوزه.
اسماء: يا سليم انت متعرفش الانسان ده اذاني قد ايه، انا مقدرش ابداً اني اعيش معاه في مكان واحد.
محمد: اسماء لو عاوزة تساعديني لازم تعملي كده، وعاوزك تعملي حاجة كمان.
اسماء: ماشي يا محمد قول، بس انا واثقة ان مش هوافق على اللي انت عاوزه بتقوله ده.
محمد: لازم تبيني انك بتكرهيني عشان ميكتشفوش ان احنا عرفنا الحقيقة وعرفنا خطتهم، وعاوزك كمان تمثلي على خالد انك معجبة بيه.
اسماء قامت بسرعة وهي متعصبه من كلام محمد، ازاي عاوزها تعمل كده وهو عارف انها بتكره خالد وما تقدرش تبص في وشه دقيقتين على بعض.
اسماء بعصبية: لا يا محمد انت كده اكيد اتجننت، ازاي عاوزني امثل ان انا بحبه، انت عارف قد ايه انا بكرهه ومستحيل اعمل كده.
محمد: يبقى انتي مش عاوزة تساعديني.
اسماء: انت عارف ومتاكد ان انا عاوزه اعمل اي حاجة علشان تخرج من هنا.
سليم: اقعدي يا اسماء وافهمي من محمد سبب كلامه.
اسماء: يعني هيكون ايه السبب مثلاً.
محمد: انا هقولك، انتي لما تروحي تسكني هناك معاهم، هتعرفي هما بيخططوا لإيه وعاوزين يعملوا إيه، وده هيساعدني في ان انا اثبت براءتي، ولما تمثلي انك معجبه بيه ده هيسهل علينا خطتنا.
اسماء: طب افرض ان انا وافقت وعشت معاهم، اروح اقول لهم ايه، ارجوكم خلوني اعيش معاكم.
محمد: انا متاكد ان عمك مستحيل يسيب الفرصة دي تضيع من ايديه، وهيحاول بكل الطرق ان يخليكي قدامه عشان يعرف احنا بنخطط لإيه.
اسماء: انا مش مطمنة للحكاية دي.
محمد: متقلقيش.
اسماء: امري لله، موافقة.
سليم: بس انا نفسي افهم انتوا ايه اللي وصلكم لكده، وليه محمد كان المشتبه الرئيسي في القضية دي.
بدأ محمد واسماء يحكوا له على كل حاجة وايه اللي وصلهم لكده، وبعد ما خلصوا انفجر سليم من الضحك ودا خلاهم يتعصبوا.
سليم: يعني انت مثلت انك اتجوزت عليها، قامت هي ممثلة عليك انها اتخطبت، لا ده انتوا لازم تدخلوا العباسية والله بسرعة، لان ده هبل وهطل والله العظيم.
محمد: اخرس خالص يا سليم والا هقوملك، وانتي يا اسماء مش عاوز حد يعرف بالكلام اللي اتقال هنا ده ولا يعرف بالخطة اللي احنا بنخططلها، فاهمه.
اسماء: فاهمه، فاهمه.
سليم: طب يلا اسكتوا لان انا هدخلهم دلوقتي.
دخل سليم جميله وهنادي ومايا، واول ما شافوا محمد حضنوه وهم بيعيطوا وهو حاول يهديهم.
محمد: انا ممكن افهم انتوا ليه بتعيطوا دلوقتي، مش فاهم.
جميله: يعني انت واقع في المصيبة دي، عاوزنا يعني نعمل ايه نزغرط.
مايا كانت واقفه لوحدها وكانت لسه هتلف وهتخرج، بس اسماء مسكتها ووقفتها.
اسماء: انتي رايحة فين.
مايا: هخرج، انتوا عيلة مع بعضكم مش لازم اكون واقفة هنا.
اسماء: لا طبعاً، انتي واحدة من عيلتنا دي، انتي ساعدتينا كتير.
هنادي: ايوه بقى، ايه الموضوع ده، انا عاوزه افهم، انت ازاي مش متجوز مايا، ايه الموضوع ده.
محمد: مش وقته، هبقى افهمكم بعدين الحكاية كلها.
سليم: انا اسفة يا جماعة، بس لازم يروح الحجز دلوقتي، انا فضلت مأخره لحد ما تيجي وتشوفوه، لكن انتم طبعاً عارفين القوانين.
اسماء: طب احنا هنمشي دلوقتي وهنبقى نيجي في وقت الزيارة.
مشوا كلهم روحوا، واول ما اسماء دخلت البيت دخلت على اوضتها على طول، هما دخلوا وراها.
هنادي: فهمينا بقى ايه الموضوع ده وكنت بتتكلموا في ايه ده كله وانتي جوه معاه.
اسماء: مفيش، كان بيعرفني انه مش متجوز مايا.
هنادي: انت هتضحكي علينا يا اسماء، قولي الصراحة، كنتوا بتتكلموا في ايه.
اسماء: بصوا انا هحكي لكم على كل حاجة وافهمكم، بس انتوا متقولوش له ان انتم عرفتم.
بدأت اسماء تحكي لهم على كل حاجة وهم انصدموا من اللي سمعوه.
اسماء: متخافوش، انا...
قطع كلامها صوت خبط على الباب، طلعت بسرعة وانصدمت لما شافته.
رواية تزوجني و لكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندوشه
قطع كلامها صوت خبط على الباب.
طلعت بسرعه وانصدمت لما شافت خالد على الباب وهو مبتسم.
"انت أي اللي جابك هنا؟"
"في أي ي بنت عمي، هي دي اتفضل اللي بتقوليها لضيوفك."
"خالد امشِ يلا من هنا."
وهو بيدخل: "شكرًا على الاستقبال العظيم دا."
"انت عاوز أي منا؟"
"مفيش، جاي أتطمن على بنت عمي اللي من لحمي ودمي، حرام."
"والله بقيت دلوقتي من لحمك ودمك، وقبل كده كنت من الشارع. انت بعد اللي عملته دا متتوقعش مني أقولك أي، آخدك بالحضن مثلًا."
"آه ياريت."
"احترم نفسك، انت قاعد في بيتي. يا هتقعد باحترامك أو تمشي من هنا."
"بقي كده ي بنت عمي."
"ده اللي عندي، وياريت تقول انت جاي هنا ليه وبلاش كدب ولف ودوران، أنا وانت عارفين إنك مش جاي تطمن عليا."
"فهماني كده دايما ي سوسو."
"أنا اسمي أسماء مش سوسو، وانجز يلا عاوز أي."
"أنا جاي آخدكم تعيشوا معانا."
"والنبي أي، وانت متتوقع مني أقولك إيه."
"أنا عارف إنك هترفضى، بس أنا مش همشي من هنا إلا وانتي معايا. أنا مش هسيبكم تعيشوا لوحدكم من غير راجل يقف جنبك ويكون سندك. أنا سمعت إن محمد اتسجن."
"والله أنا مليش دعوة يتسجن ولا ميتسجنش، انتوا الاتنين زي بعض. انت فضحتني باللي عملته، وهو جرحني لما صدقك."
"بصي، أنا مليش دعوة بكل الكلام اللي بتقوليه ده. أنا مش همشي من هنا إلا لما آخدك معايا انتي ومرات عمي."
أسماء لنفسها: حلوة أوي، كده الخطّة ماشية زي ما خططنا. إصرارك بأني أعيش معاكوا هو هيكون السبب في نهايتك.
"ها، إيه رأيك، موافقة ولا."
"موافقة، هاجي بس بشرط."
"أي هو."
"خالتو هنادي تيجي معانا، أنا مش هسيبها لوحدها أبدًا."
"وأنا موافق."
"أنا هدخل عشان أجيب حاجاتي وأفهمهم."
دخلت أسماء الأوضة لهم وهي فرحانة لأن خطتها نجحت من غير ما تعمل حاجة.
"إيه اللي حصل."
"الخطّة ماشية صح، هو بره جاي عاوزنا نروح نعيش معاهم."
"يعني هنسيب هنادي لوحدها."
"لأ طبعًا، هنون هتيجي معانا، أنا اشترطت عليه إنها تيجي تعيش معانا وهو وافق. وانتِ يا مايا هتعيشي في بيت خالتو باعتبار إن محمد جوزك، ولازم تروحي تزوريه كل يوم وتحكيلنا على كل حاجة وتحكي له على كل حاجة والخطّة ماشية إزاي. أنا مش هقدر أروح له عشان مننكشفش، أنا هبقى أكلمك وأحكيلك على كل حاجة وانتي تقوليها لمحمد."
"ماشي، بس أنا خايفة أوي يا أسماء."
"متخافيش، طول ما إحنا مع بعض هنقدر نخرج محمد من السجن ونحط اللي يستاهل هناك مكانه. كلكم معايا."
الكل: معاكي.
"يلا بينا نحضر الشنط ونخرج لأنه مستني بره وممكن يشك. وانتي يا مايا تفضلي مستنية هنا لحد ما نخرج وبعدين تطلعي تروحي على شقتك انتي ومحمد، لأنه لو شافك هيكشفنا."
"ماشي."
خلصوا تجهيز الشنط وخرجوا بره لخالد اللي كان ماسك تليفونه عمال يلعب فيه.
"أخيرًا، ده أنا قلت إنكم نمتوا."
"يلا نمشي، إحنا جاهزين."
ومشوا كلهم وراحوا على بيت محمود والد خالد.
"أهلًا أهلًا، البيت نور."
"البيت منور بأصحابه."
جات مروة وأول ما شافت جميلة راحت لها على طول وحضنتها وهي فرحانة.
"إزيِك يا خالتو جميلة."
"الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه."
"الحمد لله كويسة. هي دي أسماء، بسم الله ما شاء الله انتي جميلة أوي، فاكراني."
"أكيد، انتِ مروة بنت عمتي صح."
قاطعهم صوت محمود وهو بيقول: مش حابب أقطع عليكم كل اللحظات دي، بس خديهم يا مروة على أوضهم.
"حاضر."
خدتهم مروة وكل واحدة راحت على أوضتها. وأول ما دخلت أوضة أسماء شدتها من إيدها بسرعة.
"مروة، أنا عاوزة أحكيلك على حاجة مهمة جدًا."
"إيه هي."
"
رواية تزوجني و لكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندوشه
اسماء: مروة أنا عايزة أحكيلك على حاجة مهمة
مروة: إيه هي؟
اسماء: عايزة أساعديني إن أنا أثبت براءة جوزي
مروة: هو أنتِ متجوزة؟ طب وهو مالها؟
اسماء: أيوه متجوزة وجوزي في الحبس
مروة: إيه السبب اتحبس ليه؟
اسماء: هتساعديني ولا لأ؟
مروة: طب وأنا أقدر أساعدك في إيه؟
اسماء: قولي بس آه ولا لأ
مروة: أكيد بس قوليلي إزاي
اسماء: أنا هحكيلك بس اوعديني إن اللي هقولهولك ده محدش يعرفه
مروة: أوعدك
تاني يوم في القسم راحة مايا عشان تشوف محمد زي ما طلبت منها أسماء
ودخلت مكتب سليم
سليم: في حاجة يا مايا؟ إيه اللي جايبك هنا؟
مايا: أنا جيت أشوف محمد وأطمن عليه
سليم وهو متغاظ: وإنتي إن شاء الله اللي جاية ليه؟ أومال فين أسماء؟
مايا: هي اللي قالتلي أجي أشوف
سليم: ماشي يا مايا اقعدي هنا وأنا هجيبه من الحجز
نده سليم على العسكري وقال: إنت يا عسكري روح جيبلي المتهم اللي اسمه محمد من الحجز
العسكري: حاضر يا فندم
خرج العسكري عشان يروح ينفذ الأمر وسابهم لوحدهم
ومايا كانت قاعدة ومتوترة من نظرات سليم ليها ومش عارفة هو بيبصلها كده ليه
مايا: هو في حاجة يا فندم؟ إنت بتبصلي كده ليه؟
سليم: هجيبه دلوقتي بس بعد كده ما تجيش ليه
مايا: طيب ليه؟
سليم: اسمعي الكلام وانتِ ساكتة فاهمة؟
مايا بخوف: فاهمة
دخل محمد وأول ما شاف مايا ابتسم لها وهي ابتسمت له
وسليم كان هيموت من العصبية
سليم: تعال اقعد
محمد: إزيك يا مايا؟
مايا: أنا الحمد لله. أنا بس جاي أقولك على اللي حصل
محمد: هو في إيه؟ ده أنت كنت عندي امبارح
مايا: ما أنا هقولك على اللي حصل امبارح. خارج واخد أسماء وخالتي جميلة وخالتي هنادي كمان
محمد: ماما؟ طب ماما راحت ليه؟
مايا: أسماء اشترطت عليه إن هي تيجي تعيش معاه وهو وافق
محمد: طب وهي مش هتيجي؟
مايا: هي قالت إنها مش هتقدر تيجي عشان ما تتكشفش وقالتلي أنا أعرفك اللي بيحصل وهجيلك كل يوم
محمد: تمام
مايا: مش عايز حاجة قبل ما أمشي؟
محمد: سلامتك
مشيه مايا ومحمد التفت لسليم اللي كان هيموت من العصبية والغيظ
محمد باستفزاز: في حاجة يا سليم؟
في اللحظة دي هجم عليه سليم ونزل فوقه ضرب ومحمد كان بيبتسم وده اللي كان بيغيظ سليم أكتر
محمد: هو أنا عملت إيه؟
سليم بعصبية: إنت فاكر إن أنا مش فاهم؟ إنت بتعمل ده كله عشان تغيظني؟ بتضحك لها ليه يا بن آدم؟
محمد: في إيه؟ مش اتأكد الأول إنك بتحبها بجد؟
سليم: وانت مالك أنت أصلاً بتتدخل ليه؟
محمد: هي بقت دلوقتي مسؤولة مني ولازم أحافظ عليها
سليم: إنت هتصدق نفسك ولا إيه؟ إنت مالك بيها أصلاً
محمد: بس باين عليك بتحبها أوي
سليم: وانت مالك انت يا عسكري؟
دخل العسكري وقال: أيوه يا فندم
سليم: خد المتهم ده على الحجز بسرعة
محمد: بس لسه كلامنا مخلصش
سليم: بقولك خد من قدامي بسرعة
أخذ العسكري محمد وهو بيضحك على سليم اللي كان هيفرقع من الغيظ
في بيت محمود كان الكل قاعد وبيتكلم وبيضحكوا مع بعض لحد ما دخل محمود وخالد
محمود: يلا عشان تجهزوا نفسكم
أسماء: ليه؟
محمود: خطوبة أسماء وخالد بكرة
انصدم الكل من كلامه مكنوش مستوعبين اللي بيقوله ومكنوش يتوقعوا أبداً إنه ييجي يقولهم كده
محمود: إيه رأيك يا أسماء؟