الفصل 14 | من 16 فصل

رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف

المشاهدات
29
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رأى إياد ياسمين جالسة مع مصطفى، فشعر بالغيرة الشديدة وأخذها إلى منزل أبيها ليخبرهم. ظن منهم أنهم لا يعلمون الحقيقة، ولكنه تفاجأ بأن أهلها يعلمون كل شيء. والدتها: "ياسمين قالت لي كل حاجة، وإنك يا ابني عايز تطلقها وتتزوج واحدة بتحبها، يبقى سيبها هي كمان تشوف نصيبها. أظن كفاية الألم اللي سببته ليها لحد دلوقتي. ومش تقلق، هنعزمك على الخطوبة والفرح. مهما كان، أنا بعدك زي ابني. ولو كنت قلت لي قبل الفرح ما كانش كل دا حصل."

خرج والد ياسمين. والدها: "إيه الصوت العالي ده؟ فيه إيه، بتعيطي ليه يا ياسمين؟ والدتها: "ما فيش حاجة، بس الأستاذ إياد فاكرنا منعرفش اللي حصل وجاي يتهم بنتي في شرفها." إياد: (بخجل) "أنا آسف." وخرج وهو يشعر بالزعل الشديد. دخلت ياسمين غرفتها تبكي. ركب إياد سيارته وشعر بالحزن والغضب، فبكى دون أن يشعر. إياد: "إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا بعيط ليه؟ وإيه اللي خلاني أتحمق عليها؟

ما كانت معايا وبتتمنى لي الخير، وأنا اللي طفشتها. بس لأ، هدى بتحبني من زمان وأنا بحبها. وما عملتش حاجة، هي كمان ذنبها إيه؟ أسيبها بعد السنين دي؟ أنا مش عارف مالي." ذهب بسيارته إلى المنزل وصعد إلى شقته وجلس يتذكر أوقاته مع ياسمين ووعوده لهدى، ولا يعلم ماذا يفعل. نام على سرير ياسمين، يتذكر أوقاتهم الجيدة والسيئة معاً، وهو يشعر بمدى ظلمه لها. وتذكر أيضاً هدى وما ذنبها لأنها تنتظره. ورد اتصال من هدى. إياد: "آلو."

هدى: "إيه اللي عملته ده يا إياد؟ ما كنتش أنتظر منك تحرجني كدا." إياد: "أنا آسف يا هدى. هكلمك بكرة لأني تعبان وهنام." وأغلق الهاتف نهائياً. في ذلك الوقت، كانت ياسمين أيضاً بغرفتها تبكي واتصلت بها يارا. ياسمين: "آيو سو، عملتي إيه؟ ياسمين: "مفتكرني بخونه، بس ماما وبابا هزأوه."

يارا: "سيبك منه دلوقتي. أنا بحثت على النت عن هدى دي، عندها إيميل وعليه صورها، الدنيا حلوة معاها خالص. هنحتاج ليها خطة نعرف إذا كانت بتحبه بجد ولا عايزاه عشان فلوس أبوه." ياسمين: "يعني إيه؟ مش فاهمة." يارا: "يعني البنت من منظرها اللي شوفتها، إنها مش تمام. أنتِ مش شوفتي لبسها وشكلها؟ بتحب الدهب، لابسة إسورة غالية وسلسلة، وهي شكلها معفنة. يعني أكيد إياد اللي جابهم، أو غيره."

يارا: "سيبك الموضوع ده عليا، بس هنحتاج حسن أخوكي." ياسمين: "بكرة تعالي واحكي لي اللي في دماغك، لأني حالياً مضايقة." يارا: "طيب نامي يا أختي، سلام." في صباح اليوم التالي، لم ينزل إياد إلى شقة والده كالعادة، بل ظل في المنزل. فقلق والدته وصعدت لتراه وفتحت لها الباب. والدته: "إيه ده يا إياد؟ ما نزلتش ليه؟ ومالك كدا مكشر ليه؟ إياد: "ما فيش يا ماما، تعبان شوية. أنا هنام." والدته: "يعني مش هتروح الشغل؟

إياد: "لأ، بعد إذنك، مزاجي متعكر شوية." والدته: "طيب، أنا هسيبك تنام." وذهبت إلى بيتها واتصلت بياسمين. سعاد: "صباح الخير يا ياسوما." ياسمين: "صباح الخير يا ماما، أخبارك إيه؟ سعاد: "أنا تمام، بس إياد مش تمام خالص، وقاعد في شقتكم فوق ومش عايز ينزل. باين عليه زعلان جداً."

ياسمين: "القصة إنه أما قولت له أنا رايحة عندي أهلي، قالي تمام. واتفقنا على الطلاق. ويارا صحبتي قالت لي إن أخوها عايز يقابلني عشان نعمل خطوبة مزيفة، وبكدا إياد يغير عليا ويرجع لي وينسى هدى بتاعته. بس لاحظت إن إياد كان في نفس المطعم مع هدى وشافني مع مصطفى، وحصلت مشكلة قدام الناس، وخدني لبابا واتهمني في شرفي قدامهم. وماما هزأته وبابا وهو خرج زعلان."

والدته: "هو مش ابني بس يستاهل. أنا معاكي عشان نرجعه لعقله. وتقريباً الخطّة بدأت تنجح. أنا أول مرة أشوف إياد زعلان بالطريقة دي." ياسمين: "يعني كده إن الخطّة ماشية صح. وكمان يارا بحثت عنها ولقيتها على النت، هتعمل خطة توقعها." والدته: "ربنا معاكم إن شاء يرجع لك بإرادته. أنا هقفل عشان عندي شغل وهبقى أكلمك وأعرف التفاصيل. سلام." ياسمين: "سلام."

جلست ياسمين لتناول الفطور مع أخويها ووالدتها ووالدها، وإذا بيارا تدق الجرس، فتح لها حسن الباب. يارا: "صباح الخير. الله، دا حماتي بتحبني، بقي. حلّق الفطار وجلست تأكل." يارا: (والطعام في فمها) "الله، الأكل حلو قوي." ياسمين: "طب كلي على مهلك، هتموتي." والدتها: "سبيها على راحتها يا ياسمين." يارا: "حبيبتي يا طنط، والله يا بت أنا بخدمك، راعيني شوية. وإيه يا حسن، ما تخرجش، عايزاك بعد الأكل." حسن: "عايزاني؟ آه، ربنا يستر."

ياسمين: "معلش يا حسن، نشوفها عايزة إيه الهبلة دي. 😂" ضحك الجميع. يارا: "أنا برضه اللي هبلة." بعد الانتهاء من تناول الطعام. يارا: "شاي بقى يا طنط، أو نسكافيه لو فيه. تعالي يا حسن أنتِ وياسمين." يارا: "بصوا بقى، هدى دي لعيبة، ولازم نلعب عليها عشان نكشفها. لا يا بنتي، لأنه حتى لو بيحبك يا هانم، هتصعب عليه رفيقة الكفاح، وخصوصاً إن صورتها حلوة قدامه. فإحنا لازم نكشفها." حسن: "وأنا بقى مالي بكل ده؟

يارا: "ما أنت الشاب الوسيم اللي هيلعب عليها. والله طلعت تمام وفعلاً بتحبه، مش هتعبرك. طلعت زي ما أنا متوقعة، هتقع من أول كلمة. نختبرها ونشوف." ياسمين: "لا يا يارا، بلاش. إحنا برضه بنات ناس." يارا: "ودي تبقى بنت ناس اللي تخطف راجل من مراته. وفسح وغدا وهدايا. اسكتي أنتِ. يا بت يا حسن، هتعرف تعمل كده؟ حسن: "أنا أبو كده." يارا: "آه يا معفن. طيب، اعمل إيميل يلا، ولو عندك إيميل تاني كلمها عليه."

حسن: "عندي عشرة. اديني إيميلها بس، أنتِ وأنا هتصرف." يارا: "عاش يا وحش. افتح الإيميل." حسن: "أهو." يارا: "اهي، هي دي. اتصرف من دلوقتي." حسن: "تمام، سيبوني بقى." يارا: "ماشي. تعالي يا ياسمين، تحبي نخرج نمشي شوية ونشرب عصير بره؟ ياسمين: "يلا، وأنا يعني ورايا إيه." يارا: "طيب، البسي." بدلت ياسمين ملابسها وخرجت هي ويارا. يارا: "أيوه كده، فرفشي يا ساسو زي زمان. تيجي ناكل ترمس؟ يلا، هعزمك وأمري لله."

ياسمين: "يلا يا معفنة، ما يا ماما عزمتك." يارا: "طيب يا ستي." في ذلك الوقت، كان إياد مكتئب واتصلت به هدى. إياد: "إيه يا هدى؟ مش قولت لك تعبان، مش عايز أتكلم مع حد." هدى: "فيه إيه يا إياد؟ أنت عايز تسبني مثلاً بعد كل اللي حصل؟ " وشرعت بالبكاء 😢. "كل ده عشان بحبك. طيب يا سيدي، أنا هقفل." إياد: "لأ يا هدى، أنا آسف، بس نفسيتي وحشة." هدى: "تيجي نخرج ونتفسح زي زمان؟ إياد: "خليها بكرة، أكون روقت شوية."

هدى: "ماشي، بس خلي بالك، أنت اتغيرت معايا." يابنات، معلش هقفل النت يومين، معلش بقى استحملوني اليومين دول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...