وليد بحزن وكسرة: لأ ولسه استنوا بقه الصدمه الأكبر. الجد بحزن: هو في صدمة أكبر من كدا يا ولدي؟ وليد وهو ينظر لتلك المنكمشة في نفسها: سليم ما كانش لوحده يا جد. الجميع بإستغراب: يعني إيه؟ وليد بحزن: اللي معتبرها أختي وربيتها بإيديا، اللي عمري ما فرقت بينها وبين سليم لإنهم الاتنين أخواتي، عملت إيه؟ راحت واتفقت معاه وعملوا معايا كدا. أنا اطعنت من أقرب الناس ليا. الجميع بصدمة: مين؟ وليد: فاطمة. الجميع بصدمة: إيه؟
وليد بصوت عالي: بنت عمي واختييي اللي مربيها. الجميع بصدمة: إيه! وليد بصوت عالي: بنت العيلة المحترمة راحت واتفقت مع أخويا ضدي عشان يدمروا حياتي ويخلوني أشك في مراتي. نظر الجميع لها، فكانت تبكي بغزارة، فهي الآن مخطئة وتعلم ذلك، وليس لها عين للتحدث. كامل بصدمة: إنت بتقول إيه يا وليد؟ وليد: للأسف يا عمي بنتك هي اللي عملت كدا مع أخويا. كاملة بعدم استيعاب: إنتَ أكيد بتهزر يا وليد، أنا بتي ما تعملش كدا.
وليد: اسألها يا عمي، اسألها وشوف بنتك هتجولك إيه. ذهب وليد ليقف أمامها، مطأطأة رأسها للأسف وتبكي. كامل: إنتِ عملتي كدا؟ فاطمة: .... لا رد. كامل بعصبية: ردددييييي عللييييااااا، إنتِ عملتتيييي كدا؟ فزعت فاطمة من صوت أبيها لترجع للخلف ولا تتحدث. ذهب المحمدي "الجد"، وقف أمامها: عمري ما اتخيلت إنه يطلع منك كدا، وأنا اللي كنت بجول لولدي وليد جد إيه، فاطمة بت عمك بتحبك، واتاريكِ...
فاطمة برجاء وبكاء: سامحني يا جدي، مش عارفة عملت كدا إزاي، سامحني. ابتعد عنها وجلس على الكرسي. ذهبت سوسن أمام ابنتها لتضربها كفاً لعله تعود لوعيها. سوسن ببكاء وعصبية: عر*ضتي نفسك على ولد عمك يا بنت بطني، كل دا عشان تصوري صورتين؟ فاطمة ببكاء: أنا آسفة يا ماما، آسفة. سوسن: بسسسس، إنتِ مش بنتي، مش إنتِ فاطمة اللي أنا ربيتها، لأ مش إنتِ. سليم بصدمة وهو ينظر لوليد: بس إنت إزاي عرفت كل ده؟
جلس وليد بكل هدوء وبرود: استنى أسمع الأول إيه اللي حصل طيب. Flash Back سليم: هدمرها يا مروة، وإنتِ هتساعديني. مروة: مستحيل أعمل حاجة تأذي منة، إنتَ فاهم. سليم بخبث: بس الموضوع هيعجبك يعني. مروة بهدوء لتحاول فهم ماذا يريد أن يفعل: عايز تعمل إيه طيب؟ سليم: هنزل مصر يومين كدا ونتقابل ونعمل... ونصور صورتين تلاتة كدا ونركب وش منة عليها وبس ونبعتها لوليد، وطبعاً وليد أخويا غبي فهيصدق.
مروة بعصبية: إنتَ مريييض، إنتَ مش طبيعيييي. سليم بعصبية: ما تعليش صوتك علي. مروة: أقسم بالله لو اتصلت بيا تاني مش هيحصل خير يا مريض. وبعد أن أغلقت معه الهاتف، رماه أرضاً لتكن فاطمة تسمع المكالمة، فذهبت للداخل. فاطمة: سليم، أنا هساعدك. سليم بإستغراب: تساعديني في إيه مش فاهم؟ فاطمة بخبث: اللي إنتَ طلبته من البت اللي كنت بتكلمها، أنا هنفذه. سليم بصدمة: إنتِ؟ سليم بخبث: وماله، أشطا... بالليل هستناكِ. Back
منة ببكاء: ليه يا فاطمة، اعتبرتك أختي يا فاطمة، حبيتك من وقت ما شفتك، ما كنتش أعرف إنك حاقدة عليا أوي كدا. حسين بتساؤل: بس يا وليد إنتَ عرفت منين كل ده؟ وليد نظر إلى فريدة: أختي الصغيرة سمعت كل حاجة ورنت عليا حكتلي. عشان كدا نزلت من فرنسا ونبهت عليها ما تقولش حاجة. الجد بعدم استيعاب: مش قادر أصدج، ليييه تعملوا كدا لييييه. كانت منة واقفة منهارة، سندتها والدتها واحتضنتها لتحتويها.
كان الجميع مشفق على منة، فقد توقع الجميع ما فعله معها وليد، فهو عندما يغضب لا يرى أمامه. خبط الجد العصا أرضاً بكل جهده ليفزع الجميع من الخبطة، فيعلمون أنه الآن غاضب وبشدة، وبالتأكيد لا يمرر ذلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!