الفصل 12 | من 21 فصل

رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منه عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حلا: عايزة بابا. باسم: يعني ترجعي تعيشي معاها تاني؟ حلا: آه، هترضي بقى ولا هتحرميني من أبويا؟ زينة بصت على باسم وابتسمت. زينة: آه هرضى، هخليكي تروحي مع عمو النهارده. باسم: عندك استعداد توديها لـ بيري؟ زينة بابتسامة تداري الدموع: أنا مش هينفع أحرمها من أبوها يا باسم، كفاية إني اتحرمت من أبويا، فأنا مش عايز بنتي تكون زيي. باسم بص على حلا وبعدها بص على زينة وقال: أنا مش هينفع آخدها دلوقتي. حلا: ليه؟ باسم: هتقعدي فين؟

أبوكي لسه متجوز ومش هينفع إني تروحي دلوقتي. يومين وأبقى يا زينة تعالي وقولي حلا عايزة تشوفك ومينفعش أمنعها، وجات تقعد معاه شوية وهنمشي. حلا: بس أنا مش همشي. باسم: ممكن تستني للآخر؟ انتي هتقولي لا، أنا عايزة أعيش مع بابا، وعيطي بس وهو ممكن يخليكي معاه، لو مرضيش هتعملي إيه بقى؟ حلا: بابا مش هيقول لأ. باسم: نفرض قال، هتعملي إيه؟

زينة: هترجع عادي يا باسم تعيش هنا، أنا مش وحشة، أكيد هخليها هنا، بس هي حابة تكون مع أبوها، فأنا هوديها. باسم: ماشي، اللي يريحك. زينة: عن إذنكم، هحضر الغدا، أنت أكيد مفطرتش، هحضر الغدا ونأكل مع بعض، وبالمرة ست حلا تاكل شوية من أكلي قبل ما تمشي. باسم: ماشي. زينة دخلت المطبخ ومصدقتش عشان تعيط براحتها، مبقتش تحب خلاص تعيط قدام حد لأنها تعبت. باسم: ليه يا حلا عملتي كده؟ شايفة أمك؟

حلا: أنا مقولتش حاجة غلط، أنا نفسي أروح لبابا. باسم: ماشي يا حلا، أنا هقوم أشوف أمك. باسم حط إيده على كتف زينة. زينة: أحملك قهوة عقبال ما أخلص الأكل. باسم: لا مش حابب أشرب قهوة. زينة: إيه مالك؟ باسم: بتحاولي تداري إنك مخنوقة، بس ده وش. شاور على قلبه: عارفك وعارف لما بتكوني مخنوقة إمتى وتعبانة إمتى. زينة دموعها نزلت: عادي يا باسم، اتعودت على كده، يلا يمكن ربنا شايلي الأحسن. باسم: أكيد طبعاً. زينة: تتجوزيني؟

زينة مصدومة. إبراهيم: عامل إيه يا أبويا؟ مصطفى: الحمد لله بخير، انتوا عاملين إيه يا عيال؟ بيري: الحمد لله يا أونكل. بيري كانت لابسة ترنج بس مبين كل تفاصيل جسمها. أم باسم: مبروك، ربنا يهنيكم وتفرحونا كده بعيال صغير. بيري: لسه شوية يا طنط، أنا وإبراهيم شوية وبعد كده نبقى نجيب نونو. أم باسم: يا ستي هاتي وأنا هربيهولك، وانتي عيشي حياتك مع إبراهيم. بيري: وأنا معنديش مانع مادام هيكون معاكي هكون مطمنة على النونو.

أم باسم: متزعليش من أخوكي. إبراهيم: لا، هو قال إنه كان واحد صاحبه تعب وراح المستشفى يشوفه. أم باسم: أيوه. بيري: بس أنا زعلانة منه. أم باسم: ليه يا بنتي؟ بيري: لأني أنا مش غريبة، أنا مرات أخوه، يعني بحس إنه بيسلم عليا عادي كده ومش بيبصلي وهو بيسلم كده، مينفعش يعني، ولا رضي يخش حتى يشرب حاجة. المفروض أزعل بقى، ده بيته برضه. إبراهيم: يا حبيبتي باسم والله مش معاكي انتي بس.

أم باسم: أيوه، باسم مع أي حد كده، ولما بيسلم على أي واحدة بيبص في الأرض، وانتوا في بيت واحد، فا هيتعوض عليكي وهتبقي أخته يعني مش هيبقي مكسوف منك. بيري: ماشي يا طنط. مصطفى: مش يلا يا أم باسم؟ أم باسم: يلا، عايز حاجة يا حبايبي؟ بيري: خليكم شوية طيب، انتوا كده قعدتوا. أم باسم: نجيلك مرة تاني يا حبيبتي، يلا مع السلامة. إبراهيم: سلام. مصطفى ومراته نزلوا. بيري: أحضرلك تاكل؟ إبراهيم: لأ. بيري: مالك يا حبيبي؟ انت متغير ليه؟

إبراهيم: مفيش عادي، ممكن تجيبلي تليفوني؟ بيري: اتفضل. إبراهيم داخل أوضة الأطفال وعمل مكالمة. بيري بخنقة: والله يا إبراهيم بتدخل تتكلم في الأوضة من إمتى ده؟ أم نشوف آخرتها معاك. ودخلت أوضتها وقعدت على السرير وهي مضايقة. دخل عليها إبراهيم. إبراهيم: مالك؟ بيري بقرف: مفيش. إبراهيم: انتي بتكلميني كده ليه؟ في حاجة حصلت؟ بيري بصوت عالي: قولت مفيش، واقفل النور عايزة أنام. إبراهيم: لا يلا نخرج. بيري: مليش نفس للخروج.

إبراهيم: طب قومي يلا، محضرلك مفاجأة، اخلصي. بيري قامت غيرت هدومه وإبراهيم كمان ونزلوا. إبراهيم: وشك مقلوب ليه؟ بيري: مفيش، متسألش كتير. إبراهيم: حاضر. وصلوا مكان هادي. بيري: المكان ده مش ده اللي كنا بنسهر فيه؟ إبراهيم: مكان جديد. بيري: صاحبنا جوه ولا لأ؟ إبراهيم: لأ، وأنا خارج مع مراتي أجيب صاحبنا ليه؟ بيري: وحشوني عادي، وكانت السهرة هتبقى حلوة لو كلنا مع بعض. إبراهيم: لأ، ويلا ندخل. بيري بخنقة: طيب يلا.

دخلوا المكان وكان مكان جميل. بيري: مش حلو المكان ده. إبراهيم مسك إيديها وقعدها على الترابيزة. بيري: انت شديتني كده ليه؟ إبراهيم: لأني أنا مراتي، مش هوديها مكان زبالة تاني. بيري: دلوقتي زبالة؟ لا يا شيخة، أمال اتعرفنا على بعض ليه؟ إبراهيم: بيري، أنا مش هروح المكان تاني، ممكن نسهر في البيت واللي انتي عايزاه هنجيبه، بس مش هنروح هناك تاني. صاحبك ممكن يجيلك البيت بس، فاهمة؟ بيري برفع حاجب: ده من إمتى إن شاء الله؟

لا شوف انت بتكلم مين. إبراهيم بدأ يتعصب: بقولك إيه، هتاكلي ولا نروح؟ بيري: لا نروح. إبراهيم اتعصب: يلا. الويتر: نورت المكان يا أستاذ، تحب تطلب إيه؟ إبراهيم بابتسامة: خلاص ألغي الحجز، عندي شغل وفي حاجة في البيت. الويتر: طب استنى أجيبلك الحساب اللي حضرتك دفعته. إبراهيم: لا، خلي الحساب ليك، عن إذنك. خرجوا من المكان وكان إبراهيم متعصب. بيري: حساب إيه اللي سبته ده؟ إبراهيم: لا رد. بيري: بكلمك. إبراهيم: نعم.

بيري: حساب إيه اللي سبته؟ هو إحنا مطلبناش حاجة؟ إبراهيم: لما سبتك ودخلت الأوضة كنت بتفق مع المكان ده وكنت محضرلك مفاجأة، بس خلاص عاد. بيري: والله؟ طب مقولتليش ليه؟ إبراهيم: خلاص يلا انزلي. بيري: إيه ده؟ إحنا رجعنا البيت ليه؟ إبراهيم: مش عايز أخرج. بيري: تمام، سبته وطلعت. إبراهيم: باسم كنت فين؟ الوقت متأخر. باسم بتردد: هاا، عادي، عندي شغل. إبراهيم: تمام. باسم: تصبح على خير. إبراهيم: وانت من أهله. كل واحد دخل بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...