بعدها أسبوع وباسم بيطمن على حلا في التليفون بس مش بيروح عشان شغله. حلا: مامازينة: نعم. حلا: هو أنا هروح لبابا امتى؟ زينة: هكلم عمك أقوله. حلا: كل يوم تقولي نفس الكلمة ومش بتكلمي. زينة: لا هكلمه، هو بس مشغول في الشغل، قالي أول ما أبقى فاضي هاجي بس. حلا: تمام. زينة: مش هتاكلي؟ حلا: لا مش جعانة. زينة قاعدة سرحانة في اللي حصل من أسبوع معاها وباسم. فلاش باك. باسم: تتجوزيني؟ زينة: باسم إيه اللي بتقوله ده.
باسم: بصي أنا حاولت أشيلك من دماغي ومن قلبي بقالي سنين مش عارف، ولا قدر أبطل أحبك، ده كل شوية أحبك أكتر. زينة: بس يا باسم أنا كنت ست متجوزة، ومينفعش نتجوز، كنا اتجوزنا من زمان. باسم: كنتي ست متجوزة وخلاص، انتي اتطلقتي، فا عادي تتجوزي، وشهور العدة قربت تخلص، فا عادي نتجوز. زينة بتردد: ن نتجوز إيه، وعمي ومرات عمي، ولا إبراهيم هيسكتوا لما يعرفوا إنك عايز تتجوزني، انت فكرت في كده قبل ما تتكلم؟ باسم: انتي مش بتحبيني؟
زينة بتردد: هتفرق يعني، إحنا مش هينفع نتجوز. باسم: أنا بحبك وانتي بتحبيني، فا خلاص نتجوز، ومش هنتجوز في شقتي، لا أنا هسيبها ونتجوز في شقة برا بعيد عن أمي وأبويا وإخواتي. زينة: وأنا مش عايزة أخسر إبراهيم يا باسم، ده كويس إن العلاقة بقت كويسة بينكم، فا بلاش تبعدوا عن بعض بسببي. باسم: زينة مليش دعوة بكل ده، أنا بحبك ومش هقدر أتجوز غيرك، ولا تبقي واحدة غيرك في حضني.
زينة بدموع: بس أنا كنت في حضن واحد غيرك، يعني مينفعش نتجوز، يا باسم فوق بقى، أنت تستاهل واحدة كويسة، فا بلاش تضيع عمرك بسببي.
باسم: بقولك إيه، أنا عارف إنك مش عارفة تبطلي تحبيني، وأنا مش عارف أبطل أحبك، وميفرقش يا زينة كل اللي حصل زمان، بس أنا هفضل معاكي لحد ما توافقي إننا نتجوز، وأنا مليش دعوة بأهلي اللي فرقونا عن بعض زمان، أنا عندي استعداد أبعد عنهم عشان بحبك، فا متبعديش عني بقى، وأنا هسيبك تفكري وتردي عليا، بس متتسرعيش ها. زينة: بس يا با.. باسم: فكري وردي عليا، سلام.
زينة في نفسها: طب أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا بحبك، بس أنا مش عايزة يبعد عنهم بسببي، يارب اقف معايا يا رب. حلا دخلت أوضتها وفضلت ترن على باسم بس مكنش بيرد، طلعت لزينة. حلا: عمو باسم مش بيرد عليا. زينة: يمكن مشغول يا حلا، في إيه مستعجلة تروحي لأبوكي؟ حلا: أنا عايزة عمو باسم يجي دلوقتي. زينة: حلا انتي عايزة تروحي لأبوكي؟ حلا: آه. زينة بوجع: طب البسي وأنا هوديكِ. حلا: وعمو باسم؟
زينة: مليكيش دعوة، انتي عايزة تشوفي أبوكي وأنا هوديكي ليه عادي، بس مش هتخدي هدومك. حلا: ليه؟ زينة: بصي بابا متجوز، وعارف إننا متبهدلين ومش لاقيين ناكل، فا هنروح كأنك عايزة تقعدي، فا ممكن تشبطي وتقولي عايزة أقعد مع بابي يومين، وهبقى أنا أبعتلك هدوم. حلا: تمام. دخلوا لبسوا، وزينة لبست دريس وسابت شعرها وحطت حاجات بسيطة من الميكاب ولبست هيلز، وطبعاً هي جميلة بس كان إبراهيم مدمرها. حلا: حلو الطقم ده.
زينة: انتي جميلة على طول. حلا: ميرسي، وانتي شكلك حلو أوي. زينة بابتسامة: ميرسي، يلا ننزل. نزلوا وركبوا تاكسي ووصلوا عند البيت. زينة: يلا اطلعي. حلا: ممكن ترني على عمو باسم؟ زينة: مش هرن على حد، انتي عايزة تشوفي أبوكي وأنا مش همنعك. حلا: طيب يلا نطلع. خبطت على الباب. بيري فتحت الباب. زينة: سلام عليكم. بيري: عليكم السلام، أفندم. زينة: هو إبراهيم هنا؟ بيري: آه، مين حضرتك؟ زينة: عايزة أتكلم معاه بعد إذنك.
بيري بغيرة: اتفضلي. زينة: متشكرة. بيري: حبيبي، كلم ناس عايزاك. إبراهيم: ناس مين؟ اتصدم أول ما شاف زينة. إبراهيم: زينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!