رائد: اهدي انا جاي حالا. رائد قفل التليفون ولمار قالت: في أي؟ وإيمان مالها؟ رائد: عمي دخل السجن ومفهمتش منها السبب. انزلي انتي وسيليا خدوا عربية وأنا هروح على القسم. لمار مسكت ايد رائد وقالت: لا أنا هاجي معاك وارجوك متعارضش. رائد هز رأسه بهدوء ولمار اطمنت نوعاً ما، لانها مش حابة تسيب رائد خالص خصوصاً انه هيشوف إيمان هناك. بعد مده من الوقت. إيمان أول ما شافت رائد جرت عليا
ومسكت ايده وقالت بعياط: اعمل حاجة يا رائد خليهم يطلعوا بابا. لمار غارت أوي لما شافت إيمان ماسكة أيد رائد، عشان تروح وتاخدها على جنب وتقول بحنية مصطنعة: أهدي إن شاء الله هيطلع!!! رائد دخل مكتب ياسر وقال: عمي بيعمل إيه هنا يا ياسر؟ وبعدين إزاي تروح تاخده وأنت عارف إنه عمي يعني في مقام والدي الله يرحمه. ياسر: أنا بنفذ القانون يا رائد. رائد ضرب بايده على المكتب واتكلم بغضب: عمي يطلع حالا يا ياسر.
ياسر: رائد أهدي، وبعدين إحنا مش هنمسك عمك من غير حاجة، إحنا وصلنا مكالمة بتقول إن عمك بيصدر مخدرات بدل الحلوي. رائد: وأنت بقا روحت مسكته بناءاً على إيه؟ بناءاً على المكالمة اللي وصلت صح؟ ياسر: لا طبعاً، أنا أخدت الرجالة معايا عشان نتأكد من الكلام ده وفعلاً وجدنا مخدرات في علب الحلوي اللي المفروض المصنع بيصدرها. رائد سكت وياسر قال: أنت أكتر واحد عارف إن القانون فوق الجميع ومحدش ليا سلطة عليا، وإحنا هنا بننفذ القانون.
رائد قعد على الكرسي وياسر قام وقعد على الكرسي المقابل ليا وقال: لما أخويا حاول يتعرض لبنت أنا أخدته بنفسي السجن. رائد: أنا مش مستعد أخسرك عشان خاطري افهم وجهة نظرك، عمك مينفعش يطلع إلا كان في دليل بيثبت إن عمك بريء وإن الحادثة دي مقصودة. ياسر: وأنا واثق في كده يا رائد، واثق إن ده مؤامرة من أعداء. ياسر: وأنا مش هقدر أطلعه إلا بدليل يا رائد، أنا آسف بس ده قانون ولازم يتطبق، أرجوك متزعلش مني.
رائد خد نفس عميق وقال: عمي يبات في مكتبي يا ياسر، وبإذن الله الدليل اللي يثبت إنه بريء هجيبه بكرة. رائد قام وطلع عشان إيمان تجري عليا وتقول: بابا هيطلع صح؟ رائد وضع ايده الاتنين على كتفها وقال: أنا محتاج مساعدتك يا إيمان عشان أقدر أطلعه بكرة. إيمان: ليه هو مش هيطلع النهارده؟ رائد: أنتي عارفة كويس إن الشرطة لقت مخدرات في المصنع وأنا متأكد إن ده مؤامرة اتعملت عليا، وعشان نثبت الكلام ده لازم تساعديني.
إيمان: طب ما يطلع يا رائد ونجيب الدليل ده، إيه لازمة يبات هنا؟ ياسر وقتها طلع من المكتب وقال: والدك هيبات هنا النهاردة يا إيمان ومش عايزك تقلقي من حاجة، والدك هيكون تحت رعايتنا. إيمان بصت لتحت ورائد مسح ليها دموعها وقال: خليكي واثقة فيااا. إيمان بصتله وقالت: عايزني أساعدك في أي عشان بابا يطلع؟ رائد بهدوء: الوقت اتأخر دلوقتي ولازم تروحي عشان عمتي متقلقش، وبإذن الله هرن عليكي بكرة ونتقابل عشان أقولك محتاج منك إيه.
وإن شاء الله هيطلع بكرة خلي عندك ثقة فياا. إيمان: وأنا بثق فيك أوى ومتاكدة إن بابا هيطلع بكرة طالما أنت قلت كده!!! لمار وقتها مقدرتش تستحمل أكتر من كده عشان تاخد بعضها وتطلع بره، ورائد أخد باله من حركتها ده لكن اكتفي بالصمت. بعد مرور نص ساعه. رائد وصل إيمان لحد البيت ورجع هو ولمار وسيليا الشقة، بعد طلب من لمار لان الوقت اتأخر، أو بمعنى أصح مش عايزة تسيب رائد في الوقت ده لانها عارفة ان إيمان هتكون جنبه الفترة دي.
لمار كانت بتسرح لسيليا بعد ما اخدت دوش ورائد كان فاتح الكمبيوتر وبيتابع عدة أمور عليا. لمار كانت كل شوية تبص عليا، كانت عايزة تسأله عن العلاقة اللي بينه وبين إيمان اللي اتخطت حدودها. لمار لفت شعر سيليا وثبتته بدبوس عشان سيليا تروح عند رائد وتبوسه من خده وتقول: اليوم كان حلو أوي يا بابي!! رائد باسها من خدها وقال: أهم حاجة عندي تكوني مبسوطة. سيليا بصت على لمار وبعدين وقفت على الكنبة
وقربت من ودن رائد وقالت: يعني هنروح الملاهي تاني؟ رائد: طبعاً. سيليا بهمس: بس بلاش ناخد لمار تاني عشان بتبقى عايزة تروح وأنا ببقى عايزة أقعد. رائد ضحك عشان لمار تتابع الحوار بفضول، أما سيليا نزلت من على الكنبة وقالت: متقولش لحد الكلام اللي قولتهولك ده. سيليا طلعت من الأوضة وراحت تنام في أوضتها، وده أول مرة تحصل منذ وفاة أسماء، فهي كانت بتنام فيها ساعات، لكن بعد وفاة والدتها كانت بتنام في حضن رائد. رائد قفل الكمبيوتر
ولمار قالت بفضول: هي كانت بتتكلم عليا صح؟ أنا متأكدة إنها قالتلك حاجة عليااا. رائد قام وفتح الدولاب وقال وهو بيطلع هدوم النوم: حتى لو كانت بتتكلم عليكي أنا مقدرش أقولك لأنها وعدتني. لمار ربعت ايدها بغضب ورائد وقف قدامها وقال: لمار عايزين نقرب المسافات ده شوية. لمار بصتله بتوتر ورائد وضع ايده على خدها وقال: أي حاجة ممكن تحصل بعدين هتكون برضاكي صدقيني، مش هغصبك على حاجة.
رائد بعد ما قال كده طلع من الأوضة واتجه نحو الحمام عشان يسيب لمار اللي بدأت نبضات قلبها تعلو وتعلو. في صباح يوم جديد. لمار قامت من على السرير وطلعت من الأوضة وراحت أوضة سيليا عشان تشوف رائد مشي ولا لا؟ لمار فتحت الباب بهدوء وأول ما شافت رائد واخد سيليا في حضنه ونايم ابتسمت بهدوء. وفجأة تليفون رائد رن عشان لمار تروح ناحية الكومدينو وتاخد التليفون وتطلع بره. لمار ردت على المتصل وقالت: عاملة إيه يا إيمان؟
إيمان ضيقت عيونها وقالت: بخير، هو تليفون رائد بيعمل معاكي إيه؟ لمار: بيعمل معايا إيه؟ أنا مراته على فكرة، وبعدين رائد نايم، أصل سيليا تعبت بليل وفضل صاحي طول الليل منمش إلا الصبح. إيمان: طب لما يصحى قوليلى إني رنيت عليه. لمار: حاضر!!! لمار قفلت التليفون واخدها الشك وخلاها تتدخل على عدة تطبيقات موجودة على تليفون رائد، وهذه التطبيقات هي " الواتساب والانستا والفيس بوك".
لمار انتبهت لوجود اسم إيمان من ضمن الدردشات الموجودة في الواتساب عشان تتدخل على الدردشة اللي ما بينهم وتلاقي إن تاريخها قديم جداً، لكن اتفاجأت لما لقت إيمان بتتكلم مع رائد عن جوازهم. رائد طلع من الأوضة في الوقت ده وقال بتعب: صباح الخير. لمار طلعت من الواتساب وعملت إغلاق لجميع البرامج اللي دخلت عليها وقالت: صباح النور. رائد: تليفوني بيعمل معاكي إيه؟
لمار بارتباك: اصل بصراحة إيمان رنت قولتلها إنك نايم، الظاهر عايزاك عشان موضوع والدها. رائد خد منها التليفون وقال: وشك أصفر كده ليه؟ لمار هزت راسها وقالت: وشي أصفر أكيداً عشان لسه صاحية. رائد فتح التليفون وبص للمار وقال: في حاجة شوفتيها على التليفون زعلتك يعني؟ لمار: لا آه. رائد: لمار احكي.
لمار بصت لتحت وقالت: بصراحة دخلت على الواتساب بس صدقني مش عشان مش بثق فيك بس فضولي اللي خدني، وشوفت المحادثة اللي بينك وبين إيمان وكلامها عن جوازكم، هو انتوا كنتوا هتتجوزوا؟ رائد: كنا مخطوبين، كانت خطوبة لمدة شهر وبعدين محصلش نصيب. لمار: قبل ما تتجوز أسماء؟ رائد هز رأسه بنعم وقال: ده كان ماضي يا لمار وصدقيني إيمان أختي ومفيش أي حاجة من اللي بتدور في دماغك دلوقتي. لمار: مين اللي ساب؟
رائد: قولتلك يا لمار مكنش في نصيب، وكفاية أسئلة بقااا. لمار: طب لما مفيش نصيب سايب المحادثة ما بينكم ليه؟ رائد: لمار أنتِ عايزة إيه بالظبط؟ لمار: رائد بصراحة أنا بغير عليكي منها لأن نظراتها ليك مش نظرات أخوة خالص. رائد حط ايده على خدها وقال: العيب فيكي انتي يا لمار، عقلك الباطل بيصورلك حاجات مستحيل تحصل، ولما أقولك قبل كده إن إيمان أختي وإنتي متصدقيش يبقى العيب عندك مش عندي.
أنا مراعي غيرتك عليا بس خلي عندك ثقة في نفسك وخليكي متأكدة إني مستحيل أبص لغيرك. لمار مكنتش عارفة ترد تقول إيه عشان رائد يتكلم بمزح: وبعدين حد يكون معاه الشهد ده كله ويبص لبره؟ لمار ضحكت ورائد ضمها لصدره وباسها على رأسها وقال: إمتى نخلص من المشاكل ده كلها ونبقى في أمان؟ لمار بصت في عيونه وقالت: إن شاء الله قريب!!!! رائد ابتسم
ولمار طلعت من حضنه وقالت: روح غير هدومك وأنا هعملك الفطار، وبعدين روح لإيمان تلاقيها مستنياك. رائد: متأكدة؟ لمار هزت راسها ورائد راح الأوضة، أما لمار اتجهت ناحية المطبخ. بعد شويه. رائد لبس جزمته ولمار وقفت قدامه وقالت وهى بتعدل ياقة قميصه: بصراحة فكرت في حاجة كده. رائد مسك ايدها وقال: حاجة إيه؟ لمار: تعدي على ماما بعد ما تخلص شغلك وتجيب منها الشنط. رائد: غيرتي رأيك يعني؟ لمار: عايزة أبقى معاك.
رائد ابتسم وقال: ماشي يا ست البنات، تحبي أجيبلك حاجة تانية وأنا راجع؟ لمار: أنا شايفة إن في تريقة في الموضوع. رائد خد التليفون وقال: انتي شايفة كده بس أنا مش شايف، يلا السلام عليكم. لمار: لا إله إلا الله. رائد وهو طالع: محمد رسول الله، اوعك تفتحي الباب لحد. لمار وهي بتقفل الباب: حاضر!! لمار سندت راسها على الباب وتذكرت كلمات رائد أمس وإنه عايز يقرب المسافات اللي ما بينهم عشان تترسم ابتسامة على شفايفها. سيليا
وقفت عند الباب وقالت: لمار أنا عايزة أشرب. لمار راحت عندها وقالت: حاضر يا عيون لمار، وعلى فكرة أنا عملتلك الأكل اللي انتي بتحبيها. سيليا ابتسمت بسعادة ولمار اتجهت ناحية المطبخ وجابت كوباية مياه لسيليا اللي قعدت على الأرض وبدأت تلعب. لمار قعدت جنبها وقالت: اتفضلي يا سوسو. سيليا خدت منها الكوبايه وفجأة الباب خبط عشان لمار تقوم وتتجه نحو الباب. لمار كانت رايحة تفتح الباب لكن اتذكرت كلام رائد وإنه حذرها متفتحش الباب لحد.
لمار رفضت تفتح الباب لكن الخبط زاد عشان تقول: مين؟ مكنش في رد عشان لمار تقول: مين؟ مكنش حد بيرد من اللي بيخبط عشان لمار تبلع ريقها بخوف وراحت عند سيليا وحملتها ودخلت الأوضة وقفلت الباب عليها. سيليا: في إيه يا لمار؟ وفجأة الباب اتفتح بعد ما اللي كانوا واقفين خلف الباب استخدموا أجسامهم الضخمة في فتح الباب. لمار أول ما سمعت صوت الباب اتفتح عرفت إن اللي بره عصابة عشان تدور على تليفونها لكن للأسف كان في الأوضة التانية.
وفجأة الخبط بدأ على الأوضة اللي فيها هي وسيليا عشان ضربات قلب لمار تزداد، وفجأة بدون مقدمات الباب اتفتح عشان لمار تاخد سيليا خلف ضهرها وتبدأ الرجوع في الخلف. اقترب منها رجلين ضخمين للغايه عشان لمار تبتلع ريقها بصعوبة. وفجأة نزلوا على رأس لمار بالڤازة اللي كانت موضوعة على الكومدينو. لمار سقطت على الأرض عالطول وسيليا صرخت بصوت عالي وقعدت تهز في لمار والدموع تتساقط من عينيها.
واحد منهم شال سيليا على كتفه تحت صراخاتها ومحاولاتها للنزول. لمار فتحت عينيها والصورة كانت مشوهة قدامها عشان تقول بصوت مهزوز: سيليا سيليا. سيليا بصريخ: لماااااار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!