الفصل 14 | من 25 فصل

رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
20
كلمة
2,498
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

زينب قفلت التليفون واتكلمت بعدم فهم: طب ليه هو بعت كده؟ أي اللي حصل طيب عشان يبعت كده؟ لمار بصت لتحت وقالت: عشان طلعت مني كلمة بالغلط. بس والله ما كان قصدي أقولها. يمكن كان قصدي بس ما كنتش حابة أقولها بالطريقة دي. زينب: أنا مش فاهمة حاجة برضه. كلمة أي اللي انتي قولتيها عشان تخلي الشاب يمشي بالطريقة دي ويبعتلك رسالة زي دي؟ لمار: قلتله إني حابة أقعد بعيد عنه. أقصد فترة مش عالطول. بس هو مستنّاش حتى أوضح كلامي. زينب:

كان ممكن تتقال بطريقة تانية يا بنتي. يعني كان ممكن تقوليلي إنك حابة تقعدي هنا أسبوع على ما تريحي أعصابك شوية. إنما أي "عايزة أقعد بعيد عنك"؟ عارفة كلامك ده معناه إيه؟ إنك مش طيقاه. لمار بحزن: طب هعمل إيه دلوقتي؟ أنا حاسة إن عقلي هينفجر من التفكير. زينب:

من كلامك وخوفك إنك تخسري، أقدر أقول إنك حبيتي رائد. ومهما تنكري ده مش هتغيري وجهة نظري في اللي أنا شايفاه. لو عايزة رائد وخايفة تخسري، روحيله يا بنتي. روحي صلحوا اللي ما بينكم. زينب بعد ما قالت كده سابت لمار، اللي بدأت تفكر في كلام والدتها وبدأت تسأل نفسها: للدرجادي باين عليها إنها بتحبه؟! في نفس الوقت رائد دخل المكتب وهو مش واعي ولا مدرك للي حواليه. ياسر فتح الباب وقال بغضب:

طالما مش بترد على حد يا حضرة الظابط، شايل تليفون ليه؟ رائد مردش. عشان ياسر يقعد على الكرسي ويقول: إيه يا ابني مالك؟ أنا سبتك امبارح زي الورد. إيه اللي حصل؟ رائد اتكلم بهدوء: عملت إيه؟ ياسر: رد على سؤالي الأول. مالك فيك إيه؟ رائد بحده: مفيش يا ياسر. قوللي عملت إيه. ياسر خد نفس عميق وقال: روحت يا عم، وللأسف الدكاترة منعوني أدخل. أنا مش عارف أنت بتفكر في إيه. ما تقوللي يمكن أقدر أساعدك. رائد:

محدش مات يا ياسر. وده حاجة أنا واثق فيها مليون في المية. ياسر بصدمة: محدش مات؟ إزاي يا جدع؟ وكل القنوات الإخبارية والفضائية نقلت الخبر. رائد: أنا معرفش إزاي الأخبار تداولت الخبر ده دون وجود أي جثة. بلاش ده، ممكن تقولي حضرتك فين الدليل اللي بيثبت إنهم ماتوا؟ مفيش، صح؟ عارف ليه؟ لأن مفيش ليهم أثر أصلاً. ده معناه إنهم عايشين. ياسر:

عشان المصابين في المستشفى يا رائد. وقولنا المختفي أكيد مات. والكلام ده وصل للصحافة. وأنت قلت حصل انفجار. ويمكن الانفجار ده أدى إلى اختفائهم أو أجسامهم اتحولت لرماد. رائد: معتقدش إن حصل كده. لأن زي ما أنت قولت، المكان زي ما هو ومش باين عليه أي دمار. ياسر: الموضوع شكله كبير كده. طب والحل؟ هنعمل إيه وهنعرف إزاي إذا كان كلامك صح ولا غلط؟ رائد: إننا نروح المستشفى بكرة ونسأل أي حالة من المصابين عن اللي حصل بالظبط. ياسر:

قلتلك الدكاترة رفضوا. رائد: سيب الموضوع ده عليا. تعدي عليا بكرة الساعة عشرة والموضوع ده يكون سر بينا. لأن زي ما قولتلك، في شخص هنا بينقل كل الأخبار ليهم. ياسر قام وقال: حاضر. عن إذنك. ياسر طلع ورائد قال: الظاهر إن الأيام دي هتشهد خسارة أقرب الناس ليا. في تمام الساعة واحدة، رائد رجع البيت وهو حاسس بتعب في أعصابه. وده بسبب الكلام اللي قالته لمار. رائد طلع على أوضته. ولما شاف سيليا نايمة، قرب منها وباسها من خدها وقال:

من النهارده مش هعيش غير ليكي. رائد دخل الحمام وخد دوش وطلع. وقف قدام المرايا وبص على ملامحه الشاحبة وقال: أول مرة أحس بالكسرة دي. لمار وقفت عند الباب وكانت شايلة صينية على إيدها عشان تتكلم بغضب: على كده بقا لما تقولي كلمة تضايقني، هقولك أنا عايزة أطلق؟ رائد بصّلها وقال: إنتي بتعملي إيه هنا؟ لمار حطت الصينية على الطاولة وراحت وقفت قدام رائد وقالت: هو إيه اللي بتعملي إيه هنا؟ رائد: لمار، أنا مش بهزر. إنتي رجعتي ليه؟

مش قولتي إنك حابة تقعدي بعيد عني؟ لمار: انت فهمت كلامي غلط يا رائد. أنا قصدي عايزة أرتاح شوية. رائد: لا، فهمت صح. وأنا مش هجبرك تعيشي معايا غصب عنك. وعلى سيليا، متقلقيش عليها. جدتها موجودة. لمار: أنا عايزة أبقى معاك. رائد: بس مش ده كلامك الصبح يا لمار. لمار مسكت إيده وقالت: حقك عليا. متزعلش مني. أنا مش عارفة إزاي قولت كده. رائد: مش هقدر أعيش مع واحدة مش حابة تقعد معايا. مش متعود أحس إني مش مقبول من حد. لمار:

إنت لسه مصر على تفكيرك؟ رائد سكت ومردش. ولمار اتكلمت بعياط: أيوه يا رائد. أنا كنت قاصدة كلامي. بس عشان حاجة مش عايزها تحصل. لأنها من سابع المستحيلات تحصل. عشان كده قلتلك كده. رائد: وإيه أن شاء الله اللي من سابع المستحيلات يحصل؟ ممكن تتكلمي بوضوح؟ لأنك عارفة مش بحب الكلام اللي بالألغاز. لمار هزت راسها وقالت: يا ريت عندي الشجاعة أقولك أي هي. بس مش هقدر. ورجاءً، بلاش تضغط عليا. رائد: تمام. براحتك. رائد كان طالع،

لكن لمار مسكت إيده وقالت: ارجوك متبعدش. رائد سحب إيده وطلع من الأوضة. عشان لمار تبص لتحت وتقول: بلاش تبعد عشان اكتشفت إني مقدرش أعيش من غيرك. في صباح يوم جديد ياسر: تفتكر هيوافقوا؟ رائد: أن شاء الله. اتفائل خير. رائد راح لمسئول المستشفى، لأن بينهم معرفة. وقدر يسمحله يشوف المريض اللي في الغرفة ٧٠٢. لأن الوحيد اللي حالته متحسنة على عكس زملائه اللي بيصارعوا الموت.

رائد فتح الباب ودخل. وياسر دخل معاه. عشان العسكري أول ما يشوف رائد يبستم. رائد شد الكرسي وقعد عليه وقال: إيه أخبارك دلوقتي؟ شايفك أحسن. _الحمد لله يا حضرة. أنا بخير. وشكراً على زيارتك ليا. فرحتني. رائد: ده واجبي. المهم عايزك تحكيلي كل اللي حصل. إزاي حصل معاكم كده؟ وهل حصل وفيات ولا لا؟ هز رأسه وقال: مش فاكر. أنا كل اللي فكروا فيه رجالة هجمت علينا. واللي حصل زي ما أنت شايف كده. رائد: مين الناس دول؟

_صدقني معرفش. دول كانوا لابسين أقنعة على وجوههم. حاولنا نقاوم بس معرفناش. لأن عددهم كان أكبر بكتير مننا. رائد بحزن: أحمد؟ مات. هز رأسه: معتقدش إنه مات. لأن هو والظباط ركبوا العربية وقالوا إنهم رايحين على الحدود ومرجعوش تاني. رائد بص لياسر اللي قال: طب الهجوم اللي حصل، كانوا موجودين معاكم؟ _لا. مكنش حد فيهم موجود. معرفش إذا كانوا اتمسكوا ولا لا. أنا كل اللي أعرفه إن في رجالة هجمت علينا وكان عددهم كبير جداً.

رائد حس إن روحه رجعت من جديد. عشان يبص لياسر ويقول: قولتلك إن القصة مش كاملة وفي حاجة غلط. ياسر: طب هنعمل إيه دلوقتي وهنعرف إزاي إذا كانوا عايشين ولا لا؟ رائد خد نفس عميق وقال: عايشين أن شاء الله. في قبو _كفاية يا أحمد. مش هنعرف نطلع. لازم نستسلم خلاص. مصيرنا انتهى هنا وشكلنا هنموت. أحمد ضرب الحيطة بإيده بكل قوة وقال: مستحيل أستسلم. وهنطلع من هنا كلنا. مش كده وبس، هنجيب حقنا منهم. _هما مين دول أصلاً؟

أنا مش فاهم. هما ليه خدونا كده؟ أحمد هز رأسه: مش عارف. دول حتى مسألوش علينا. بيبعتوا واحد معاهم مياه وخلاص. أكيد في حاجة غلط في الموضوع. _يا ترى إيه اللي حصل؟ وهل الأخبار نقلت إننا ميتين ولا عايشين؟ أحمد بص لتحت بحزن. وكان خايف إن الأخبار تنقل الخبر ده فعلاً. كان خايف على والدته اللي ممكن تموت فيها. _بس أنا واثق إن رائد هيساعدنا نخرج من هنا. حتى لو الكل افتكر إننا ميتين. رائد مستحيل يفكر في كده طالما مالناش أثر.

أحمد ابتسم وقال: وأنا واثق من كده. ده صديقي وعارفه كويس. بس إحنا لازم نساعد بعض يا رجالة عشان نطلع. إحنا بسم الله ما شاء الله سبعة. يعني مش شوية ونقدر نطلع من هنا. _بس إزاي يا أحمد؟ وأنا في القبو ده الباب للأسف مش بيتفتح غير مرة واحدة. إزاي هنقدر نهرب؟ أحمد: بإذن الله هنلاقي مخرج. _رائد وياسر راحوا القسم. ورائد طلب من ياسر قائمة اللي كانوا رايحين في المهمة دي. عشان كان شاكك في حد. ياسر دخل المكتب وقال: القائمة أهيه.

رائد مسك القائمة وبدأ يشوف الأسماء. لحد ما شاف اسم حسن. عشان يتأكد من كل شكوكه. ياسر: ممكن أعرف بتفكر في إيه؟ رائد بص ناحية الباب وقال: حسن فين؟ ياسر: بره. ليه؟ في إيه؟ رائد: اسم حسن موجود يا ياسر. عارف ده معناه إيه؟ ياسر: بس إزاي؟ وهو مش مصاب ولا حتى مع اللي اختفوا. رائد قام وقال: حسن ورا كل ده يا ياسر. حسن طلع الخاين بينا. وأكيد هو اللي هيوصلنا ليهم.

حسن سمع الكلام اللي قاله رائد. لأنه كان واقف عند الباب وبيسمع الحوار. عشان يقدر يوصل لأدريان كل مخططاتهم. حسن بلع ريقه بصعوبة وطلع من القسم عالطول. وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي. أما رائد طلع من المكتب وقال بزعيق: حسن! حسن! _حسن لسه طالع حالا. في حاجة يا رائد بيه؟ ياسر وهو واقف ورا رائد: الظاهر إنه سمعنا. ده معناه إن حسن ورا كل اللي حصل. بس إزاي قدر يعمل كده؟ رائد:

كنت شاكك فيه من زمان أوي إنه خاين. بس كنت مستني أمسك عليه أي دليل. بس وربنا ما أنا سايبه. رائد طلع وركب العربية. وياسر ركب معاه. عشان يمشوا. بعد شوية. حسن مقدرش يركن الموتوسيكل من توتر أعصابه. عشان يقع على الأرض. حسن دخل جوه عالطول وقال: أدريان بيه! أدريان بيه! أدريان قام وقال: إنت إزاي تيجي هنا؟ مش قلتلك لو في حاجة ترن عليا ونتقابل؟ مش حذرتك قبل كده؟ حسن بلع ريقه بصعوبة وقال:

معرفتش أفكر. رائد عرف إني ورا كل اللي بيحصل. وأكيد مش هيسبني إلا لما يعرف كل حاجة. قولتلك إنه لازم يموت. أدريان ابتسم وقال: لو كان في حد لازم يموت فعلاً، فهو إنت. أدريان طلع المسدس من جيبه. وفي لحظات صوب رصاصة ناحية قلب حسن. اللي سقط أرضاً. أحمد بخضه: إيه ده؟ الرجالة قامت من على الأرض. وواحد قال: الظاهر إن في حد مات. لأن ده صوت رصاص. أحمد بص من الخرم اللي كان موجود في الحيطة عشان يشوف واحد واقف. كان عريض جداً وطويل.

عشان يقول: مين الشخص الضخم ده؟ أكيد هو اللي خطفنا. المشكلة إني مش عارف أشوف وشه. أدريان نفخ في المسدس وقال: الظاهر إن الظابط ده خطر علينا. _وهنعمل إيه؟ أدريان نادى على واحد من رجاله وقال: الظابط رائد اللي أنت جبتلي معلومات عنه. عايزه هنا بكرة. يا حي يا ميت. المهم يكون عندي هنا بكرة. _أوامرك يا بيه. أحمد سمع الكلام. وكان في حالة صدمة. وهنا قلبه وجسمه كله اهتز. ولكن الصدمة الأكبر لما أدريان مشي. وقدر يشوف حسن.

أحمد بصدمة: حسن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...