الفصل 12 | من 25 فصل

رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
23
كلمة
3,178
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قرب منها رائد ومسك إيدها وقال بكل حنية: روحي عند والدتك يا لمار وخذي سيليا معاكي. صدقيني وجودكم هنا خطر عليكم، وأنا بعد اللي حصل مش هقدر آخدكم إسكندرية لأن هبدأ أحقق في الحادثة. لون وجه لمار عاد من تاني بعد ما كان اتبدل أول ما رائد قالها روحي عند والدتك دون توضيح كلامه. لمار بابتسامة تبث الأمل: أنا مقدرش أسيبك في وقت زي ده. وبعدين سيبها على ربنا ومحدش بيشوف إلا اللي مكتوب له، مش ده كلامك بردو؟

رائد ابتسم ابتسامة بسيطة. لمار قالت: هو أنا كنت عايزة أقول حاجة بس شايفة إن مش ده الوقت المناسب خالص. رائد بتركيز: لا قولي. قلت لك قبل كده لو عايزة تحكي أي حاجة أنا موجود وصدقيني هكون أول شخص في انتظارك عشان يسمعك. لمار ابتسمت وقالت: سيليا قالت لي إن عيد ميلادها بعد 12 يوم. وبصراحة كده كنت بفكر أعمل لها حاجة تفرحها. العلاج تعب سيليا قوي وبصراحة عايزة أخفف عليها. أنا عارفة إنك في وقت صعب بس...

رائد بمقاطعة: اللي إنتي شايفاه صح اعمليه وأنا هدعمك في أي حاجة. المهم أنا لازم أمشي دلوقتي. عايزك تاخدي بالك منها. وصحيح خليها تاخد العلاج. لمار: حاضر. رائد قرب من لمار وباسها على رأسها ومشي، عشان لمار تتفاجأ من عملته إلا إنها ابتسمت في الأخير. *** في المستشفى. جابر فتح الباب بهدوء بعد ما الدكتور أخبره إن سلوى فاقت بعد محاولات مكثفة. جابر قرب منها

وحط إيده على إيدها وقال: حمد الله على السلامة. تعرفي إني كنت هموت عشانك. سلوى سحبت إيدها ودمعة نزلت من عينها. أما جابر قال بحزن: أنا عارف إنك زعلانة مني. أنا معترف بغلطي يا سلوى بس مش ذنبي إنه مات، ده قضاء وقدر. سلوى مكنتش بترد على جابر خالص ولا حتى بصت له. عشان جابر يقول: بلاش تعذبيني كده عشان خاطري ردي عليا. مصطفى في الوقت ده دخل وأول ما

شاف سلوى ابتسم وقال بلهفة: ألف حمد الله على السلامة يا سوسو. كده تخلينا نقلق عليكي. الدكتور في الوقت ده دخل وأول ما شاف حالة سلوى بدأت تسوء طلب من جابر ومصطفى يطلعوا. جابر: في إيه يا دكتور؟ الدكتور: نبضات قلبها بدأت تضعف تاني. يا ريت تطلعوا بره. جابر مسك إيد سلوى وقال: سلوى ردي عليا عشان خاطري بلاش توجعي قلبي كده. الدكتور: يا أستاذ لو سمحت كده مينفعش. ممكن تطلع عشان نشوف شغلنا. كده غلط على حالة المريضة. مصطفى

راح مسك في دراع جابر وقال: خلاص يا جابر. دموع جابر نزلت على إيد سلوى اللي مكنتش حاسة باللي حواليها. رغم إنها سامعة وشايفة كل حاجة إلا إنها مش مستوعبة اللي بيحصل. مصطفى خد جابر بالعافية عشان جابر يزقه ويقول: هي مش راضية ترد عليا ليه؟ مصطفى: اهدا يا جابر وبعدين لازم تسمع كلام الدكتور بعد كده لأن ممكن ميسمحش ليك تشوفها تاني. جابر قعد على الأرض وقال: دي مكنتش طايقة تبص في وشي. شفت وصلت أختي لفين؟

معقول أنا كنت وحش أوي كده معاها؟ *** في مكتب رائد. ياسر فتح الباب وقعد على الكرسي وقال بحزن: للأسف ملقناش أي حاجة تساعدنا في موقع الحادثة. مفيش أثر أو أي دليل للي عملوا كده. رائد رغم الحزن اللي جواه إلا إنه اتكلم بجمود كما اعتاد عليه الجميع: في حاجة غلط يا ياسر. أنا قولت الكلام ده قبل كده وللأسف محدش حاطط الموضوع في باله. ياسر: حاجة غلط إزاي يا رائد؟

رائد بتفكير: في خاين بينا وأنا متأكد من الكلام ده. في واحد هنا هرب اللي مسكتهم في صفقة تبديل الأسلحة الغير مصرح بها. ومش كده وبس ده اللي قال لنفس الناس بتاعت الحادثة على موقع العساكر والظباط. واللي حصل كلنا عرفنا. ياسر: تقصد إن دول نفس دول؟ يعني اللي كانوا موجودين في صفقة الأسلحة هما نفسهم اللي موتوا الظباط والعساكر اللي كانت موجودة على الحدود؟

رائد: متأكد إنهم هما. ومش كده وبس متأكد كمان إن فيه راس كبيرة أوي بتدير الموضوع بمساعدة واحد مننا. ولازم أعرف الشخص ده قريب لأن هو اللي هيوصلني للناس دي. كان بيسمع الكلام كله وهو واقف عند الباب عشان يبلع ريقه بالعافية ويقول: وجودك هيكون خطر عليا ومش هتسكت إلا لما تعرفني. عشان كده لازم أكلم البيه أدريان يعمل حاجة وإلا هروح في داهية. *** في المساء. رائد رجع من الشغل متأخر واتفاجأ لما لقي لمار

لسه صاحية عشان يتكلم بقلق: إنتي كويسة؟ إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ لمار: بصراحة معرفتش أنام بسبب إنك لسه مرجعتش. رائد قعد على الكرسي وقال وهو بيفك رباط الجزمة: لازم تتعودي على كده. وبعدين أنا مش عيل صغير عشان تخافي عليا. رائد قال الجملة الأخيرة بغضب نوعاً ما عشان لمار تقعد على الكرسي المقابل له وتقول: وأنا مقلتش إنك عيل صغير. وبعدين إنت إزاي عايز توصل للي عمل كده من خلال يوم واحد؟ هو مش مجنون عشان يسيب أي دليل وراه.

رائد: والمعنى؟ لمار: أنا قولت إنك مقدرتش توصل لحاجة طالما اتكلمت بالعصبية ده. بس محدش بيوصل لحاجة بالسهولة يا رائد. بس أنا واثقة فيك إنك هتقدر تعرف هما مين. رائد قام وقال: إن شاء الله. لمار: هنزل أحضر لك العشا ورجاءً متقولش مش عايز لأني جعانة وبصراحة مردتش آكل إلا لما تيجي. لمار بعد ما قالت كده طلعت من الأوضة ومدتش فرصة لرائد عشان يعترض عشان يبتسم على أثرها بكل هدوء. بعد مدة من الوقت.

رائد ولمار كانوا قاعدين على الكراسي الموجودة في الجنينة ورائد كان سرحان وبيفكر في كم حاجة شاغلين باله من ساعة ما دخل البيت. لمار حطت راسها على كتفه وقالت: ريح دماغك من التفكير شوية. رائد بص لها وقال: حاضر يا لمار. بس إنتي مش هتنامي ولا إيه؟ الساعة اتنين وإنتي عندك كلية بكرة ومينفعش تقعدي. لمار: هنام بس مش هسيبك لوحدك. رائد: هو أنا بره عشان تخافي عليا؟ أنا قاعد هنا شوية، روحي إنتي نامي.

لمار: وأنا مقلتش إني خايفة عليك. أنا قصدي مينفعش أسيبك لدماغك لوحدك لأن بصراحة بيخطر على بالها حاجات ممكن حضرتك تنفذها. وأشك بصراحة إني أول ما أطلع فوق حضرتك تمشي. رائد ضحك وقال: يخربيت دماغك. إزاي تفكري في كده؟ على العموم هقوم حاضر. لمار مسكت إيده ورائد قام وحط إيده على كتفها ودخلوا جوه. *** في صباح يوم جديد. لمار فتحت عينها وقربت باست سيليا من خدها عشان تقوم من على السرير وتبص على الكنبة متلاقيش رائد عشان قلبها

ينبض بقوة وتقول بخوف: رائد. رائد وقتها دخل الأوضة وقال: صباح الخير. ادخلي البسي يلا عشان آخدك في طريقي. وأنا كلمت ماما لما سيليا تقوم تاخد بالها منها. لمار: إنت كنت فين؟ رائد: روحت مشوار صغير كده. وبعدين بلاش نظرة الخوف اللي بشوفها في عينك ده. لمار أنا مش صغير عشان أشوف في عينك النظرة دي دايماً. لمار: أنا آسفة بس اتخضيت لما صحيت ولقيتك مش موجود في الوقت ده.

رائد: على العموم حصل خير. ادخلي غيري هدومك يلا عشان آخدك في طريقي. وصحيح اوعي تطلعي من الجامعة إلا لما ترني عليا عشان آجي آخدك لأنك حالياً تحت المراقبة. لمار وهي بتطلع حاجة من الدولاب تلبسها: حاضر يا حضرة الظابط. رائد قال وهو طالع: هستناكي تحت اوعي تتأخري. بعد مدة من الوقت. لمار نزلت بعد ما لبست بنطلون جينز وعليا تيشرت أوفر سايز لونه أسود. وأول ما شافت إيمان قاعدة جنب رائد بدأت تنزل على السلم بهدوء.

لمار حست بغيرة كادت أن تحرقها من الداخل وده أول مرة تحصل معاها منذ زواجها من رائد. لمار: يلا يا رائد. إيمان بصت لها وقالت: متأكدة إن رائد مقالش اوعي تقولي لحد أنا قاعدة معا عاملة إيه؟ لمار: أنا آسفة يا إيمان على العموم عاملة إيه؟ إيه أخبارك؟ إيمان: بعد إيه بقى على العموم حصل خير. بس صدقيني لو حد مكاني كان فهم غلط. أقصد كان قال إن الظابط رائد متجوز بقرة مبتفهمش في الأصول. رائد بصوت جهوري: إيه في إيه يا إيمان؟

ممنوع تتكلمي معاها بالطريقة دي. وبعدين إنتي هنا في بيتها يعني ضيفة عندها. أسلوبك ده مينفعش هنا ولا ينفع مع مراتي. تيجي هنا على عيني وعلى راسي إنما يحصل منك كده أنا آسف هطردك بره. لمار: رائد اهدااا. هي أكيد متقصدش. على العموم حصل خير يا إيمان وبعتذر منك مرة تانية. رائد خد تليفونه وطلع بره. أما إيمان حست بإحراج من كلام رائد ليها وحست إن وجودها غير مرحب به. عشان تاخد شنطتها وتقوم وتخبط في كتف لمار وهي ماشية. ***

في الطريق. لمار: كان الأفضل متتدخليش ده مهما كان بنت عمك. وده مش ضيفة زي ما إنت قولت ده بيت عمها يعني بيتها. رائد: وإنتي مراتي يا لمار ومينفعش أسمع حد بيغلط فيكي وأسكت مهما كان مين. لمار: على فكرة أنا اللي غلطانة. كان لازم أقولها عاملة إيه وأسلم عليها. رائد: حتى لو مكنش ينفع تتكلم معاكي بالطريقة دي. المهم اقفلي على الموضوع ده خالص. لمار حطت

إيدها على إيد رائد وقالت: بلاش تخسر حد من قرايبك يا رائد. أنا مش عايزة أكون الزوجة اللي خسرت زوجها أقرب الناس ليا. رائد بغضب: حاضر يا لمار. هعدي عليهم النهاردة وهعتذر منهم. مرتاحة كده؟ لمار: رائد ممكن تتكلم بهدوء زي ما أنا بتكلم معاك. رائد داس فرامل ووقف العربية قدام جامعة لمار عشان يقول: طب انزلي يلا عشان مستعجل.

لمار بصت له بغضب وراحت فتحت الباب وقفلته بكل عصبية. أما رائد اتنفس بهدوء وراح مشغل العربية ومشي. وده كله ولمار واقفة مكانها بعد ما نزلت من العربية عشان تقول: لمار استحملي شوية. رائد في ظروف وحشة بردو لازم تمتصي غضبه الفترة دي. بعد عدة ساعات. لمار خلصت كل محاضراتها وطلعت التليفون من الشنطة ورنت على رائد لكن مردش عليها عشان تتكلم بحزن: معقول زعل مني؟ بس أنا مقلتش حاجة غلط.

لمار مشت بعيد عن الجامعة عشان تطلع على الطريق العام. واتفاجأت بوجود شابين ماشيين وراها عشان قلبها يدق جامد. لمار في نفسها: معقول يكونوا تبع الناس اللي كان بيتكلم عليهم رائد؟ لمار وقفت مكانها والشابين وقفوا هما مكان وبدأوا يقولوا كلام. جعل لمار تبكي وهي واقفة مكانها. واحد منهم قرب من لمار وقال بهمس: بتعيطي ليه بس؟ إحنا غرضنا شريف والله. تعالي معانا وهنبقى نديكي قرشين متخافيش. وفجأة صعقة نزلت على خد الشاب اللي حط

إيده على خده واتكلم بغضب: إنت مين يا... أول ما شاف رائد قدامه قال بخوف: حضرة حضرة الظابط. الشابين طلعوا يجروا. ورائد بصوت عالي: وربنا لأجيبك إنت وهو لو استخبتوا تحت الأرض. رائد راح عند لمار وحط إيده على خدها وقال: مش قولتلك متطلعيش من الجامعة لما آجي؟ إنتي ليه مش بتسمعي الكلام؟ لمار بصت له والدموع كانت نازلة من عينها: رنيت عليك وإنت مردتش. قولت إنك زعلان مني ومش هتيجي عشان كده طلعت.

رائد حط إيده في جيبه وقال: شكلي نسيت التليفون في المكتب. لمار بصت لتحت ورائد ضمها لصدره وقال: حقك عليا أنا آسف. لمار دفنت وشها في رقبته ورائد كان بيحاول يمسك أعصابه لأن الكلام اللي سمعوا من الشاب طلع الشخص الجبروت اللي مدفون جواه. لكنه توعد لهم ولو راحوا آخر بلاد العالم هيجبهم. بعد شوية.

لمار كانت طول الطريق ساكتة ورائد كان حاسس إنه السبب في اللي حصل وإنه لو مكنش نسي التليفون مكنتش طلعت من الجامعة ومكنتش سمعت الكلام ده. لمار: عايزة أروح عند ماما. رائد بص لها وقال: طب وليه؟ أكيد زعلتي من كلامي معاكي. لمار أنا آسف مكنش قصدي أجرحك بكلامي بس صدقيني هي عصبتني بكلامها. ولو حابة أروح أعتذر منها حاضر هروح. لمار هزت راسها وقالت: لا مش زعلانة من حاجة. أنا بس عايزة أرتاح يومين. رائد: طب أوديكي الشقة؟

لمار سكتت ورائد غير اتجاه العربية ناحية الطريق اللي يوصله لبيت لمار. رائد: أنا مكنتش عايز أسيبك بالحالة دي بس طالما هتكوني مرتاحة تمام. رائد وقف العربية ولمار كانت نازلة. لكنه مسك إيدها وقال: هما قالوا حاجة غير اللي سمعتها؟ لمار بكذب: اللي إنت سمعته بس. عن إذنك. لمار فتحت الباب ونزلت. أما رائد فضل باصص عليها لحد ما اتأكد إنها دخلت البيت عشان يرجع رأسه لورا ويقول: ليه سمعت كلامها؟ مكنش ينفع تسيبها بالحالة دي.

رائد بحزن: الظاهر إن فراق صاحبك ماثر عليك أوي يا رائد لدرجة معرفتش تحتوي مراتك في موقف زي ده. رائد شغل العربية ومشي. وزينب طلعت من البيت عشان تشوفه وتطلب منه يقعد معاها شوية. لكن لقيته مشي عشان تهز راسها وتقول: يا ترى في إيه؟ رجاء قالت لي إن الأوضاع بينهم اتحسنت بس إيه اللي جاب لمار وهي زعلانة كده ورائد حتى مدخلش. زينب دخلت جوه وقفلت الباب وراحت أوضة لمار وقالت: مالك يا حبيبتي؟ في حد مزعلك؟ لمار حطت

راسها على المخدة وقالت: لا أبداً. بس أنا طلبت من رائد أجي عندك أصلك وحشاني أوي. زينب: ولما أنا وحشاكي أوي كده نايمة ليه؟ ده إنتي حتى مقولتيليش عاملة إيه؟ لمار متضحكيش عليا متخانقة مع رائد صح؟ لمار بعياط: والله أبداً. سبيني لوحدي عشان خاطري. زينب لما شفتها بتعيط قربت منها وقالت: مالك يا حبيبتي في إيه؟ لمار: مخنوقة شوية. ممكن تسبيني لوحدي؟ وصدقيني لما أفوق هرد على كل أسئلتك. عشان خاطري يا ماما.

زينب وقتها طلعت وقفلت الباب وراها عشان تمسك تليفونها وترن على رائد اللي مردش عليها لأن طبعاً تليفونه في المكتب. "أنا كده اتأكدت إنهم متخانقين." زينب بتفكير: طب أرن على رجاء أسألها. لا لا رجاء قاعدة مع أم أحمد في المستشفى وأكيد مش ناقصة. لما لمار تهدى هدخل أسألها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...