تحميل رواية «تزوجت اخت زوجتي» PDF
بقلم جنة الفردوس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ينهار أسود، عايزاني أتجوز جوز أختي الله يرحمها؟ ده معدّاش على وفاتها شهر. يا ناس، وبعدين عايزاني إزاي أتجوزه؟ ده خيانة لأختي الله يرحمها. أنا ليه شايفة إن موت أختي بالنسبالك عادي؟ الأم بحزن: عادي، أخص عليكي يا لمار إزاي تقولي كده. لمار بزعيق: آمال عايزاني أتجوز جوز أختي ليه يا ماما؟ انتي أكتر واحدة عارفة أختي كانت بتحبه إزاي. _ أنا فكرت في الموضوع ده كتير أوي يا لمار، وأخدت القرار ده بعد ما عرفت إن رائد ناوي يتجوز، وأنا بصراحة خايفة اللي يتجوزها تعمل حاجة في عيال أختك الله يرحمها. لمار بصدمة: يت...
رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنة الفردوس
رائد طلب من إيمان تلحقه على المصنع بعد ما علم أن المصنع فيه كاميرات مراقبة وده هيساعده في معرفة اللي وضع المخدرات في علب الحلويات.
رائد كان بيتكلم مع المسؤول على غرفة الكاميرات وإيمان كانت واقفة على جنب وبتفرك في إيدها من التوتر.
رائد: استنى هنا.
رائد ضيق عيونه محاولاً استكشاف وجه الشخص اللي كان مرتبك جداً وبيَبص حواليه.
رائد: إيمان مين ده؟!
إيمان قربت من رائد وبصت ناحية الكمبيوتر وقالت: ده عمي عمار... ليه؟!
رائد: مش عارف، حاسس إنه خايف من حاجة.
إيمان هزت راسها وقالت: مستحيل عمي عمار يعمل في بابا كده، دول قريبين من بعض أوي.
رائد: ساعات الضربة بتيجي من أقرب الأشخاص لينا يا إيمان.
إيمان: أنا أصدق المقولة دي على ناس تانية، لكن على عمي عمار ده مستحيل.
رائد هز رأسه ورجع بص على الكمبيوتر وطلب من المسؤول إنه يكبر الصورة أكتر لأنها مش واضحة بالنسبة ليا.
بعد شوية.
إيمان: ليه يا عمو عملت كده؟ هو بابا عمل معاك أي وحش؟ ده طول الوقت بيتكلم عنك.
رائد رن على ياسر عشان ييجي يتأكد بنفسه من الكاميرات.
أما إيمان مكنتش مصدقة إنه عمل كده، رغم إنها شافت بعينيها الاتنين وهو بيحط المخدرات في علب الحلويات.
إيمان: رد ساكت ليه؟ أنا عايزة أسمع ردك، ليه عملت في بابا كده؟ جالك قلب تشوف بابا والشرطة حاطة في إيده الكلبشات وواداه على الحجز؟!
عمار مسك إيد إيمان وقال: لحظة شيطان والله يا بنتي، أنا لحد دلوقتي بسأل نفسي إزاي عملت كده، حقك عليا يا حبيبتي.
رائد سحب إيدها من إيده وقال: ده مش مبرر للي أنت عملته.
إيمان بصت لرائد اللي كان بيتكلم مع عمار بكل جمود.
في نفس الوقت ده ياسر وصل وراح مع رائد عشان يشوف الكاميرات، وبعد ما اتأكد إن والد إيمان بريء، حط الكلبشات بنفسه في إيد عمار اللي كان بيبص لإيمان اللي كانت زعلانة على والدها أول ما يعرف إن أقرب شخص ليها هو اللي عمل كده.
رائد: يلا يا إيمان لازم نروح على القسم.
إيمان حضنت رائد بدون مقدمات، لكن رائد بعدها عنه عالطول وقال: إيمان أنا مقدر اللي أنتِ فيه دلوقتي، بس رجاءً متعمليش كده تاني... أنتي مش صغيرة عشان أقولك إن ده حرام، هستناكي بره.
رائد طلع وإيمان قالت: لا مش حرام يا رائد، أنا أول واحدة حبيتك، يبقى من حقي أكون ليك.
بعد مرور نص ساعة.
والد إيمان طلع ورائد وصلهم لحد البيت.
وايمان طلبت منه يقعد يفطر معاهم، ألا إنه رفض لأنه مكنش عايز يزعل لمار اللي طلبت منه يكون في حدود بينه وبين إيمان.
رائد كان رايح يركب العربية، لكن إيمان مسكت إيده وقالت: أنا قولت محدش هيساعد بابا غيرك، شكراً أوي يا رائد.
رائد: إيمان ده عمي يعني في مقام والدي، ومن الطبيعي أساعده.
إيمان: ليه؟! ليه سبتني يا رائد؟ مش كان زمانا متجوزين دلوقتي؟ ليه كسرت قلبي بالطريقة دي... أنت متخيل إني مش قادرة أدخل راجل في حياتي بعد كده.
رائد: سبق وقولتلك إنك زي أختي، وخطوبتنا دي كانت خطأ مني واعتذرت منك عليها.
إيمان مسكت في دراعه وقالت: رائد أنا لسه بحبك، تخيل إني بحبك بقالي ست سنين... أنت كبرتني جنبك يا رائد.
رائد: متقوليش إني أنا اللي كبرتك، أوعك تنسي إني طلبت منك تشوفي حياتك، وإنتي رفضتي بحجة إنك عايزة تعيشي لنفسك، مش عايزة تعيشي لحد.
إيمان بعياط: كنت مستنياك ترجع يا رائد، تعرف لما أسماء ماتت الأمل اللي مات عندي وقتها رجع تاني، كان عندي أمل إني هكون ليك، بس اتفاجأت إنك روحت اتجوزت أختها.
رائد فتح باب العربية وقال قبل ما يركب: إيمان حاولي تنسي، حاولي تبدأي صفحة جديدة مع نفسك، وبإذن الله هتلاقي الشخص اللي يحبك من قلبه ويصونك، عشان إنتي تستاهلي كل خير.
إيمان حطت إيدها على بوقها والدموع كانت نازلة من عينها.
رائد مبحبش يشوف حد بيعيط بسببه، إلا إنه رأى وجوده معاها بيزيد بكائها أكتر، عشان يركب عربيته ويمشي.
إيمان: مش مسامحاك يا رائد، مش مسامحاك على العذاب اللي شفته بسببك.
رائد طول الطريق كان بيفكر في إيمان وفي كلامها، وكان بيسأل نفسه هل هو السبب في ضياع السنين دي كلها من عمرها؟!
رائد هز رأسه وقال: لا يا رائد متقولش كده... اللي حصل زمان كان غلط وإنت صلحته، وزي ما إنت شفت حياتك كان لازم هي كمان تشوف حياتها، أوعك تلوم نفسك على حاجات ملكش دخل فيها.
رائد افتكر طلب لمار عشان يتجه نحو الطريق اللي بياخده عند بيت زينب والدة لمار.
بعد شوية.
رائد نزل من العربية واتفاجأ إن الباب مفتوح، وأول ما شاف زينب واقعة على الأرض جري عليها وقال: مالك يا ماما؟!
زينب قامت من على الأرض بمساعدة رائد وقعدت على الكنبة ورجعت راسها لورا بتعب.
أما رائد قعد جنبها ومسك إيدها وقال: ماما إنتي كويسة.
زينب بصتله بابتسامة وقالت: متخافش عليا، أنا بخير، بس حسيت إن دماغي تقيلة عشان كده وقعت على الأرض.
رائد: طب يلا بينا نروح للدكتور، لأن مش هقدر أسيبك بالحالة دي إلا لما أطمن عليكِ.
زينب: الحالة دي بتحصلي كل فترة وبقعد شوية وبلاقي نفسي كويسة، مالوش لازوم أروح لدكتور.
رائد طلع تليفونه ورن على دكتور كان بييجي لوالدته لما بتكون تعبانة ومش قادرة تتحرك.
زينب: يا رائد مالوش لازوم، أنا هبقى كويسة والله.
رائد بعد ما طلب من الدكتور إنه ييجي قفل التليفون وقال: هتبقي كويسة إزاي؟! على فكرة لمار قالتلي إنك مش مهتمية بصحتك خالص، وده حاجة هتزعلني منك.
زينب: ربنا يخليكم ليا يا رب وما أشوف فيكم يوم يوجعكم يا رب!!!
رائد باس إيدها وقال: إنتي البركة بتاعتنا يا ست الكل، وكفاية الدعاء اللي بناخده منك ده عندنا بالدنيا كلها.
زينب باست رأس رائد وقالت: طول عمري بقول عليك جدع، وكل يوم بتثبتلي إن شهادتي فيك صح.
رائد باس إيدها وقال: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل!!!
بعد مدة من الوقت.
الدكتور فحص زينب وطلب منها تقعد على السرير الفترة دي لأن عندها خشونة في المفاصل ومع الحركة بيحصل ألم في المفاصل، وده اللي بتشتكي منه زينب دايماً وهو إنها مش بتقدر تقف على رجليها كتير.
الدكتور: المجموعة دي حلوة أوي يا رائد، إن شاء الله لما تاخدها هتحس بتحسن، وإن شاء الله تقف على رجليها فترة طويلة من غير ما تحس بألم.
رائد خد من الدكتور الروشتة وقال: ماشي يا إسلام، شكراً!!!
رائد وصل الدكتور لحد الباب ودخل لزينب تاني وقال: سامعة الدكتور قال إيه؟ أنا هجبلك العلاج ده وهروح أجيب لمار تقعد معاكي يومين.
زينب هزت راسها وقالت: لا يا رائد بلاش، وبعدين أنا كويسة، متشغلش بالك بيااا.
رائد: الدكتور قال لازم تفضلي على السرير فترة ولازم تسمعي الكلام عشان ميحصلش اللي حصل من شوية.
زينب: حاضر، بس عشان خاطري عندك بلاش تقول للمار حاجة، عشان خاطري يا ابني.
رائد: هروح أجيب العلاج، مش هتأخر.
بعد شوية.
رائد جاب العلاج وحطه على الكومدينو جنب زينب، وراح جاب لها أكل وقعد جنبها وقال: لازم تاكلي عشان فيه علاج دلوقتي، وعلى فكرة فيه مرهم لازم يدهن بليل قبل ما تنامي.
زينب: تعبتك معايا وتلاقيك وراك شغل.
رائد: والشغل مش أهم منك يا ست الكل.
زينب ابتسمت وفجأة الباب خبط عشان رائد يقول: البنت وصلت، هروح أفتح الباب.
زينب ضمت حواجبها وقالت: بنت مين؟ مش قولتلك بلاش يا رائد، لو شافتني بالحالة دي هتزعل دلوقتي.
رائد دخل وكان معاه بنت في منتصف العشرينات.
زينب: مين ده يا رائد؟!
رائد: دي واحدة هتكون معاكي من الساعة عشرة لحد الساعة تمانية، هتساعدك تاخدي العلاج وتعملك الأكل وتنضف البيت وتهتم بأي حاجة موجودة في البيت.
زينب: ليه كل ده؟!
رائد: طالما رافضة لمار تجيلك يبقى هتقومي تعملي كل حاجة بنفسك، وعشان ده ميحصلش جبتلك حسناء تساعدك، هي بنت جدعة وكويسة.
زينب: اللي تشوفه!!!!
رائد قال لحسناء على العلاج وقالها على مواعيده، وأكد عليها إنها تاخد بالها من زينب ومتخليهاش تتحرك خالص إلا في حالات الضرورية.
رائد راح باس على رأس زينب وقال: عايزة حاجة يا ماما.
زينب: سلامتك يا حبيبي!!!
رائد راح خد شنطة لمار وقال: خدي بالك منها يا حسناء، وعلى تواصل على طول.
حسناء: ده هتكون في عينيا يا حضرة الظابط.
رائد ابتسم وقال: أنا كده اطمنت، يلا السلام عليكم.
***
لمار بدأت تفتح عينيها بتعب وكانت بتتكلم بصوت ضعيف جداً: سيليا... سيليا.
لمار قامت مرة واحدة وحطت إيدها على راسها أثر الخبطة اللي كانت قوية جداً.
لمار قعدت تدور على سيليا، وفجأة وقفت مكانها وافتكرت إن واحد من اللي دخلوا شال سيليا على كتفه وطلع، عشان لمار تعيط.
لمار: هعمل إيه دلوقتي؟ رائد لو عرف ممكن ميكلمنيش خالص.
لمار راحت مسكت تليفونها وكانت حاسة إنها هتقع، لكن حطت إيدها على الحيطة عالطول وغمضت عينها بتعب.
في الوقت ده رائد اتفاجأ إن الباب مفتوح والشقة شكلها متبهدل عشان يقول: لمار... لمار.
لمار أول ما سمعت صوت رائد قالت بصوت عالي نوعاً ما: رائد.
رائد راح الأوضة وانصدم لما شاف الدم على جبينها عشان يجري عليها ويقول: في إيه؟ إيه اللي حصل وازاي حصل كده.
لمار عيطت جامد وحاولت تتكلم لكن مقدرتش عشان رائد يحط إيده على خدها ويقول: أهدي وقوليلي إيه اللي حصل، وبوعدك هجيب اللي عمل كده لو ساكن تحت الأرض.
لمار بصتله وقالت: أنا آسفة يا رائد، آسفة.
رائد بعدم فهم: آسفة على إيه؟ لمار أنا مش فاهم أي حاجة منك.
لمار رجعت بصت لتحت وقالت: في ناس كسروا الباب ودخلوا خدوا سيليا قدام عيني، وأنا مقدرتش أعملها حاجة، أنا والله حاولت أقوم لكن محستش بنفسي لما ضربوني على راسي.
رائد مكنش مستوعب كلامها لحد الآن من الصدمة اللي سيطرت عليه.
لمار هزت راسها وقالت بعياط: أنا مش عارفة خدوها لفين، بس أنا خايفة عليها أوي.
رائد أخيراً اتكلم عشان يقول بصوت جهوري: إنتي بتقولي إيه.
رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنة الفردوس
لمار عيطت جامد أول ما رائد بدأ يزعق.
رائد مسك دراعها جامد أوى وبدأ يفقد كل ذره عقل لديه عشان يقول بزعيق: "مش قولتلك متفتحيش الباب لحد، بس إزاي وإنتي عنيدة ومبتسمعيش الكلام؟"
لمار غمضت عينها بقوه.
رائد خد خطوتين لورا وحط إيده على الحيطه ومكنش مستوعب لحد الآن إن بنته تم اختطافها.
لمار قربت منه وقالت بخوف: "أنا مفتحتش الباب والله، وإنت عارف إني مقدرش أكسر كلمتك."
رائد مردش عليها عشان يطلع من الشقه، ولمار تسقط أرضا وتبكي بكل حرقه.
أما رائد نزل وركب عربيته ورن على أحمد وقال بسرعة: "جهز الرجاله عشان هنروح حالا."
أحمد: "طب اهدا طيب مالك؟ إيه اللي حصل؟ وبعدين إحنا اتفقنا إننا هنخطط كويس للعمليه دي قبل ما ناخد أي خطوه."
رائد بزعيق: "أحمد اعمل اللي بقولك عليه!"
أحمد: "حاضر، بس إنت فين؟"
رائد: "أنا رايح على هناك يا أحمد. بنتي حالياً في خطر وكل دقيقة بتمر الخطر بيزيد عليها أكتر."
أحمد مكنش فاهم ولا كلمة من رائد عشان يقول: "رائد خليك عندك، أنا جاي حالا."
رائد: "أنا مش في البيت، أنا على الطريق."
أحمد: "طب اهدا، أنا جاي. أوعك تتحرك من مكانك، وخمس دقايق وهكون عندك."
بعد شويه، أحمد وصل المكان اللي قال عليه رائد عشان ينزل من عربيته ويروح يفتح باب عربية رائد ويقعد جنبه.
أحمد: "أنا مفهمتش حاجة من اللي إنت قولتها، وإزاي بنتك في خطر؟"
رائد حكى كل حاجة لأحمد اللي قال: "قولتلك يا رائد إنهم في خطر ووجودهم هنا خطر عليهم. كله من الكلب اللي اسمه حسن هو السبب في كل اللي بيحصل معانا."
رائد: "مش مهم مين السبب يا أحمد، المهم لازم نتحرك فوراً."
أحمد: "الأغلبية في مهمة وياسر في مهمة... قولتي إن عددهم كبير، وعشان نقدر نهزمهم لازم على الأقل نبقى ضعف عددهم."
رائد بزعيق: "أنا مش هستنى بنتي تروح مني يا أحمد، وبعدين بنتي مريضة سكر ولازم تاخد علاجها على الوقت وإلا هيحصلها مضاعفات."
أحمد طلع تليفونه من جيبه وقال: "هخليهم يجهزوا أربع عربيات."
وفجأة وصلت رسالة لرائد من الشخص اللي كان بيراقب العصابة.
رائد مسك التليفون وقال: "العصابة غيرت مكانها دلوقتي."
أحمد بصله وقال: "وهنعمل إيه؟"
رائد رن على الشخص اللي بعت الرسالة عشان يقول: "قدرت تعرف مكانهم؟"
_ "أيوه يا بيه، ثواني وهبعتلك الموقع الجديد."
رائد قفل التليفون وانتظره يبعت الموقع عشان يتحركوا.
في نفس الوقت:
_ "البت موجودة جوه يا بيه..."
_ "بس اللي مش قادر أفهمه، إنت غيرت المكان ليه؟"
أدريان: "في واحد منهم هرب، وده تقصير منكم، وكان لازم أعاقبكم على التقصير ده. بس طالما جبتوا البنت هسامحكم، بس اللي حصل لو اتكرر مش هيحصل خير لأي واحد فيكم."
_ "وناوى تعمل إيه في البنت وفي اللي جوه؟"
أدريان بص ناحية الشباك وقال: "البنت عيد ميلادها كمان يومين، ولازم نحضر لوالدها هدية حلوة كده مناسبة عيد ميلادها."
_ "أنا مش عارف حضرتك ناوي على إيه، بس متأكد إنك ناوي على شر، بس ده مش موضوعنا... سمعت إنك ناوي تموت اللي مساكنهم من أسبوع."
أدريان: "عايز واحد بواحد يموت قدامي، عايز أتلذذ بطعم الانتصار."
هز رأسه وقال: "تحب ننفذ دلوقتي؟"
أدريان قعد على الكرسي وقال: "لما أشوف البنت الأول."
_ "ثواني وهتكون عندك."
أدريان حط رجل على رجل، وفي ثانية كان البودي جارد طلع سيليا اللي كانت ساكته تماما.
_ "هي ساكته كده ليه؟"
_ "أكيد تعبت، ده دول الطريق بتعيط."
أدريان قام وقرب من سيليا ونزل قعد على ركبته وقال: "ده نتيجة أفعال أبوكي، شوفي وصلك لفين."
أدريان حط إيده على خدها وقال: "خسارة اللي هعمله فيكي، لأنك بريئة وحرام نعمل فيكي كده... بس ذنبك الوحيد إن الشخص ده أبوكي."
سيليا زقته وخدت خطوتين لورا عشان أدريان يضحك ويقول: "الظاهر واخدة صفات كتير من أبوكي، بس مش مشكلة، هسيبك تعملي اللي على مزاجك، لأنك خلاص في آخر أيامك."
سيليا مكنتش فاهمه هو بيقول إيه، لكن كانت متأكدة إن رائد هييجي ويطلعها من هنا.
أدريان قعد على الكرسي مرة أخرى وحط رجل على رجل وقال: "ابدأ يا ابني."
هز رأسه وراح جاب من الرجالة جلال اللي كان أول ضحية.
جلال أول ما شاف سيليا انصدم عشان يقول: "سيليا."
سيليا جرت على جلال ومسكت في هدومه وكان جسمها كله بيرتعش من الخوف.
أما جلال مكنش عارف يتحرك لأنه كان محاصر من اتنين.
جلال بص للي كان قاعد على الكرسي، وده أول مرة يشوف أدريان، اللي قال: "متقلقش، هيحصلك بكرة."
جلال هز جسمه يمينا ويسارا واتكلم بغضب: "محدش يقرب منها، لو حد قرب منها مش هيحصل خير."
أدريان قام ووقف قدام جلال وقعد يضحك بصوت عالى، أما جلال تف في وشه عشان أدريان يضربه بالبوكس في وشه، ومن قوة الضربة في ثلاث أسنان طلعوا من اللثة.
سيليا بصت على جلال والدموع اتجمعت في عينها.
أما جلال غمض عينه بقوه، ولولا إنه مش عارف يتحرك كان زمانه خلص على أدريان.
أدريان مسكه من ياقة قميصه وقال بغضب: "محدش اتجرأ لحد الآن وعمل اللي عملتوه، بس مش مشكلة، طالما موتك بدأ يقرب هسامحك على اللي عملته."
سيليا مسكت في بنطلون جلال، اللي بصلها وكان عايز يحميها منهم، لكن مكنش قادر.
أدريان راح مسك المسدس، وسيليا أول ما شافت المسدس حطت وشها في رجل جلال.
جلال: "متخافيش يا سيليا، أنا جنبك، أوعك تخافي من حاجة."
أدريان ضحك وقال: "إنت حالياً جنبها، بس كمان شوية مش هتكون جنبها، لأن هتكون فوق."
جلال: "أوعك تفكر إن الكلمتين دول هيخوفوني منك، تبقى غلطان."
أدريان حط المسدس على دماغ جلال وقال: "بحب الشخص الشجاع أوي، بس يا ترى شجاعتك دي هتكمل للآخر ولا لأ؟"
جلال بصله بنظرات ثقة، وأدريان راح مسك سيليا من شعرها عشان تصرخ بألم، مما جعل جلال يتجنن عشان يحاول يفلت نفسه من اللي ماسكينوا، لكن معرفش، عشان يتكلم بزعيق: "قولتلك أوعك تقرب منها... بلاش الحركات دي وواجهني راجل لراجل."
وفجأة أدريان أطلق رصاصه، عشان رائد قلبه يهتز وكان رايح ناحية البيت، لكن أحمد مسكه وقال: "رائد اهدااا! مينفعش ندخل من البوابة دي، لازم نشوف مدخل تاني."
رائد زق أحمد وقال بزعيق: "لسه هشوف مدخل تاني؟ إنت مسمعتش صوت الرصاص ولا إيه؟ إنت عايزني أستنى لما أشوف بنتي مرمية على الأرض؟"
رائد راح ناحية البوابة العمومية اللي كان واقف عندها اتنين بودي جارد.
رائد طلع المسدس من جيبه وبكل جبروت صوب الرصاص على واحد منهم.
أما الثاني رفع المسدس على رائد وكان رايح يضغط على الزناد، لكن أحمد أخرج مسدسه وكان أسرع منه عشان يسقط أرضا.
أحمد وقف جنب رائد وقال: "أكيد عرفوا إن في حد بره."
رائد: "مش هتفرق."
رائد بدأ يخطو خطوات للداخل، وأحمد كان وراه مع مجموعة من العساكر اللي كانت بتتحرك خلفهم بحرص.
_ "أدريان بيه، الشرطة بره وداخلين علينا."
أدريان بص حواليه وراح شال سيليا وطلع بيها فوق.
أما جلال زق واحد من البودي جارد وحصل اشتباك بينه وبين البودي جارد الآخر.
رائد دخل جوه، وفي واحد من البودي جاردات طلع المسدس وكان رايح يصوب عليا، لكن رائد كان أسبق منه.
أحمد بدأ يصوب رصاص على أي شخص يقرب منهم، ورائد كذلك.
أحمد صوب رصاص على البودي جارد اللي كان ماسك في جلال، اللي قام من على الأرض وطلع مسدس من جيب البودي جارد وراح عند رائد، اللي قال: "بنتي فين؟"
جلال: "فوق."
رائد مستناش جلال يكمل كلامه وطلع على فوق.
أما أحمد قال بأمر للعساكر: "مش عايزين حد منهم عايش، وإنت يا جلال أكيد عارف مكان الباقي."
جلال هز رأسه وجري على جوه عشان يساعد الرجالة تطلع.
أما أحمد شاف واحد طالع على فوق، وفي ثانية كان أطلق الرصاص عليه عشان يسقط من على السلم.
أحمد: "أكيد رائد لوحده فوق."
أحمد طلع يجري على فوق عشان يساعد رائد اللي أكيد في معركة لوحده.
أدريان وهو بيرجع لورا: "أوعك تقرب."
أدريان كان رافع المسدس على رأس سيليا اللي كانت بتصرخ.
أدريان بتهديد: "لو قربت، الرصاصة دي هتكون في نفوخ بنتك."
رائد وقف مكانه، وأدريان قال: "لو عايز بنتك تعيش، سبني أطلع من هنا، ومحدش من رجالتك يقرب مني."
رائد نزل على الأرض وشد الحبل اللي كان واقف عليه أدريان، اللي سقط على الأرض عالطول.
سيليا جرت على رائد وحضنته.
أما أحمد دخل في الوقت ده عشان رائد يقول: "خد سيليا واطلعوا من هنا."
أحمد: "أنا مستحيل أسيبك."
رائد بزعيق: "أحمد اسمع الكلام."
أحمد مسك سيليا من إيدها، ومكنش عايز يسيب رائد مع ذلك الوحش.
رائد بصوت جهوري: "أحمد اطلع من هنااا."
سيليا مكنتش عايزة تسيب رائد هي كمان.
أما أحمد شال سيليا على كتفه ونزل بيها تحت عشان يقابله واحد على السلم ورفع المسدس عليا وقال: "والله ووقعت يا حلو."
سيليا دفنت وشها في صدر أحمد بخوف.
أما أحمد زقه عشان يقع على الأرض، وفي ثواني كان أحمد طلع المسدس من جيبه واطلق عليه رصاصة في قلبه.
سيليا صرخت بصوت عالى، وأحمد وضع إيده على شعرها وقال: "اهدي، أنا جنبك."
أدريان قام من على الأرض ومسك المسدس من على الأرض ورفعه على رائد، اللي رمى المسدس اللي كان في إيده على الأرض وقال: "ما بلاش نستخدم الأساليب دي، بما إن إيدينا موجودة، ولا خايف أهزمك؟"
أدريان رمى المسدس على الأرض هو الآخر وقال: "طالما اخترت الأسلوب ده، اعرف إنك ميت النهاردة."
أدريان انقض على رائد ونزل عليه باللكميات عشان رائد يقع على الأرض ويمسح فمه بإيده.
أدريان وهو بيشاور بإيده: "مش من أول ضربة تضعف كده."
رائد قبض إيده وقام من على الأرض ودخل رجليه في بطن أدريان، اللي وضع إيده في بطنه وصرخ بألم.
رائد ابتسم وقال: "إيه مالك؟ انشف كده."
أدريان راح مسك إيد رائد وحط إيده التانية على رقبته، وكان بيضغط على رقبة رائد بكل قوته.
رائد وقع على ركبته، وأدريان بدأ يضغط أكتر عشان رائد يبدأ يضربه بكوع إيده في بطنه.
أدريان ساب رائد بعد عدة ضربات أتت من رائد في بطنه.
رائد راح واقف خلف ضهر أدريان ولوي دراعه خلف ظهره، مما جعل صرخات أدريان تعلو.
رائد وضع دراعه على رقبة أدريان، وكان ضغط رائد أضعف من ضغط أدريان على رقبة رائد.
عيون أدريان أصبحت حمراء تماماً.
أما رائد قال: "لولا إني عايزك حي، كنت موتك."
رائد زق أدريان على الأرض ومسك حديدة نزل بيها على رأس أدريان، اللي غمض عيونه عالطول.
رائد بدأ يتنفس بصوت عالى، أما أدريان فتح نص عين ومد إيده عشان يقدر يصل إلى المسدس.
أدريان مسك المسدس، وكان في ثانية صوب رصاصة اتت في ذراع رائد، اللي نزل برجلييه على رأس أدريان، اللي فقد الوعي تماماً.
أحمد وقتها دخل وجري على رائد وقال بخوف: "إنت كويس؟"
رائد وضع إيده التانية على مكان الرصاصة وقال: "سيليا فين؟"
أحمد: "إحنا خلصنا على كل الموجودين تحت، وفي أربع ضحايا مننا ماتوا."
رائد غمض عيونه بقوه، وأحمد حط إيده على كتف رائد وقال: "يلا نمشي من هنااا."
رائد بص على أدريان، وفي أربع عساكر دخلوا في الوقت ده، عشان رائد يتكلم بأمر: "لسه عايش، هاتوه."
أحمد ورائد طلعوا من البيت، وعربيات الإسعاف وصلت عشان تنقل اللي توفت واللي اتصابوا.
سيليا أول ما شافت رائد نزلت من العربية وجرت عليه وحضنته.
رائد شال سيليا على الدراع الغير مصاب وركب العربية، وأحمد ركب جنبه وقال: "إنت لازم تروح على المستشفى عشان يطلعوا الرصاصة اللي في دراعك."
رائد هز رأسه بهدوء.
أحمد قال: "إنت ليه سبته عايش؟"
رائد بص لأحمد واتكلم بصوت منخفض: "عايزني أموته بالسهولة دي؟ لا يا أحمد، مش بالسهولة دي، ده لازم يشوف الموت بعينه كل يوم."
أحمد: "ممكن يهرب يا رائد."
رائد بص ناحية الشباك وقال: "طالما دخل عريني، يبقا انسى موضوع الهروب ده."
رائد بص على سيليا اللي نامت على كتف رائد عشان يبوسها على رأسها ويقول: "أنا مستعد أحارب العالم كله عشان تعيشي في أمان."
أحمد وقتها افتكر سلوى اللي كان بيقولها عالطول الكلام ده عشان يتنفس بهدوء ويقول في نفسه: "أنا جاي يا سلوى."
رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنة الفردوس
رائد بص على سيليا اللى نامت على كتف رائد عشان يبوسها على رأسها ويقول: انا مستعد احارب العالم كله عشان تعيشي في أمان
أحمد وقتها افتكر سلوي اللى كان بيقولها عالطول الكلام ده عشان يتنفس بهدوء ويقول في نفسه: انا جاي يا سلوي !!!!
 
رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنة الفردوس
"انت جاي تطلب ايد خطيبتي انت مجنون ولا أي ؟! "
كانت هذه الكلمات من مصطفي اللى دخل وقال بغضب: هي الدبله مش ماليه عينك ولا أي ٠٠٠ما تتكلم يا جابر قول حاجه
جابر قام وقال: انا كنت قولتلك قبل كده انى مش هقف في طريقها تانى واللى هى عايزاه انا هوافق عليا وانا مغمض عيني انا مش مستعد اخسرها تانى
سلوي بصت لجابر وأحمد قام هو الآخر وقال: انت مش مكسوف من نفسك ازاى قابل على نفسك انك تتجوز واحده مش بتحبك ؟!
مصطفي بص لسلوي وقال: سلوي خطيبتي وكلها شهور وتبقا مراتى على سنه الله ورسوله ويا ريت تبعد عن طريقنا
سلوي وقفت جنب أحمد وحطت ايدها في دراعه وقالت: مصطفي انت محترم وطيب وبإذن الله ربنا هيرزقك ببنت شبهك انما انا مش شبهك ٠٠٠مصطفي انا مش هتجوز غير أحمد ومتاكده انى قولتلك الكلام ده مليون مره بس للأسف حضرتك مكنتش عايز تفهم
مصطفي: افهم من كده انك موافقه عليا ؟!
سلوي سكتت اما جابر مسك في دراع مصطفي وقال: انا مش عايز اخسرك وفي نفس الوقت مش عايز اخسر اختى عشان كده لازم تمشي
مصطفي: انت بتطردنى يا جابر ؟! بتطردنى عشان ده معقول وصلت بيك لكده على العموم ماشي يا جابر بس لو سلوي رجعت في يوم من الأيام معيطه متلومش الا نفسك
مصطفي طلع وقتها وجابر قال: انا اسف نيابه عنه٠٠٠واحب أقولك انى موافق ومتاكد انك هتحافظ عليها
أحمد بص لسلوي وقال: ازاى مش هحافظ عليها وهى اغلى من عيونى ؟!
سلوي ابتسمت بخجل وأحمد قال: هستنى منك مكالمه عشان اجيب والدتى ونتفق على كل حاجه
جابر: البيت بيتك وتنور في أي وقت !!!
أحمد بص لسلوي وقال: انا لازم امشي دلوقتي بس بوعدك هاجى في اقرب فرصه عشان أعلن انتهاء الحرب
سلوي ضغطت على أيد أحمد اللى ترك ايدها بصعوبه وطلع اما سلوي مكنتش عايزاه يمشي كانت عايزاه جنبها
جابر: متزعليش بكره تكونوا مع بعض وبصراحه انا بفكر اعمل فرح عالطول مالهاش لازمه الخطوبه طالما عارفين كل حاجه عن بعض
سلوي بفرحه: يا ريت يا جابر
جابر راح خدها في حضنه وقال: أخيرا نطقتى اسمى !!!!
سلوي وضعت رأسها على كتفه وجابر باسها على رأسها وقال: هعوضك عن اللى فات هعوضك عن كل اللى شوفتى بسببي بوعدك ان الأيام الجايه هتكون كلها سعاده !!!!
رائد رجع الشقه ووقف مكانه لما شاف لمار وسيليا بيلعبوا عشان الابتسامه تترسم على شفايفه
سيليا اول ما شافت رائد قامت عالطول وجرت عليا عشان رائد يحملها على دراعه السليم ويقول: حبيبت بابا عامله اي دلوقتي؟!
سيليا: كويسه
رائد راح عند لمار اللى قامت من على الأرض وقالت: تحب احضرلك الفطار ؟!
رائد: ادخلى غيري هدومك وانا هكون مع سوسو لحد ما تخلصي
لمار: ليه
رائد: ادخلى بس
لمار راحت ناحيه الاوضه وبصت لرائد ومكنتش فاهمه حاجه لكن دخلت جوه وقفلت الباب وراءها اما رائد قعد سيليا على الكنبه وقعد جنبها وبدأ يتكلم معاها
بعد شويه
لمار طلعت بعد ما لبست بنطلون ابيض وعليا بالطو لونه اسود أما رائد قام وقال: يلا يا سوسو
لمار وقفت رائد وقالت: طب إحنا رايحين فين
رائد: انا عارف انك مش هتسكتى الا لما تعرفي على العموم رايحين عند ماما أحمد ووالدته هناك مش كده وبس وماما زينب موجوده كمان بصراحه حبيت نقعد كلنا على سفره واحده ونتغدا سوا
لمار ابتمست بسعاده ورائد مسك أيدها وقال: لازم نمشي دلوقتي اكيدا الكل في انتظارنا
بعد مده من الوقت وتحديداً على مائده الطعام اللى كانوا متجمعين عليها اغلب ابطالنا
أحمد: والله السفره ده ناقصها حبيبت قلبي !!!
الكل ضحك على ما قاله أحمد عشان رائد يبصله ويقول: وطالما ناقصها مروحتش طلبت ايد البنت ليه ولا لسه هتكون نفسك
أحمد: لا روحت بس مقدرتش اقرأ فاتحه من غير ست الكل ومن غير اخويا طبعا
رائد ابتسم وقال: خلاص نروح بكره ونتفق على كل حاجه ونقرا الفاتحه ولو تحب نكتب كتب الكتاب بالمره مفيش مشكله
أحمد: يا ريت !!!
رائد: والله ما مزعلك وهتكلم مع جابر في الموضوع ده
أحمد قام وراح عند رائد وقال: يا أبنى انت الحاجه الوحيده اللى طلعت بيها من مرمطه الحياه ده
رائد بغمزه: في المصالح بس
أحمد ضربه بخفه على كتفه وقال: اخص عليك بقا أنا كده ما تتكلمى يا خالتى
رجاء ضحكت وقالت: رائد معا حق
أحمد رجع للكرسي بتاعه تانى وقال بغضب: الظاهر ان الكل ناوي يعمل عليا عصابه النهارده بس على العموم مش هتعرفوا لان الفتره ده انا مبسوط أوى ومحدش هيقدر يزعلنى
رائد: خلاص يا أبنى انت هتعيط ولا أي
أحمد بصله بطرف عينه وقال: حسابك معايا بعدين
بدأ يمر الوقت ولمار ورائد رجعوا شقتهم بدون سيليا اللى بقت مع رجاء
لمار: الوقت الحلو بيمر عالطول أوى بس أحمد صعب عليا أوى
رائد ضحك وقال: هو كده بيحب يكون دايما الضحيه بس جدع وطيب وقلبه ابيض
لمار حطت راسها على كتف رائد وقالت: انا بحسد علاقتكم ده كان نفسي اعمل صاحبه كده
رائد باس رأسها وقال: وانا مش هخليكى تحتاجى لاي حد انا هكون جنبك دايما !!!!
لمار بصت لرائد بعيون لامعه اما رائد قالها: مش عايزه تنامى
لمار أبتسمت بخجل ورائد خدها ودخلوا الاوضه
في صباح يوم جديد
رائد طلع من الاوضه واتجه نحو المطبخ وأول ما شاف لمار راح حاضنها من ضهرها وقال: الجميل بيعمل أي ؟!
لمار استدارت ناحيته وقالت: صباح الخير !!!
رائد باسها من خدها وقال: صباح العسل !!!
لمار ابتسمت وقالت: ماما رنت من ربع ساعه وقالتلى ان سيليا سالت علينا وعايزه تشوفنا
رائد: لا خليها عند ماما لحد ما نجهز كل حاجه وبعدين هنروح نجيبها
لمار هزت راسها وبعدين راحت حطت الأكل على السفره بمساعده رائد وفطروا سوااا
لمار: هتروح مع أحمد امتى
رائد وهو بيلبس الجاكيت بمساعده لمار: بليل أن شاء الله
لمار: على بركه الله !!!
رائد: خدي بالك من نفسك هروح اجهز كل حاجه وهبعتلك خميس تكونى جاهزه
لمار: حاضر !!!
رائد فتح الباب وطلع اما لمار قفلت الباب وراء وراحت ناحيه السفره وشالت كل الطباق وراحت ناحيه المطبخ وغسلت الطباق وحطتها في الدولاب وراحت ناحيه الاوضه عشان تشوف هتلبس أي
لمار طلعت فستان وحطته على السرير وطلعت الهيلز اللى هتلبسه عليا وقعدت على طرف السرير وحطت ايدها على الملايه وبدأت تمشي ايدها عليها والإبتسامة مرسومه على وشها وهي بتفتكر ليله أمس
_______________________________
أحمد: جابر يعرف انك معايا ولا كدبتي زي كل مره ؟!
سلوي بصت ناحيه العربيات اللى رايحه جايه وقالت: بصراحه قولتله انى رايحه اقدم استقالتى من الشغل
سلوي رجعت بصت لأحمد وقالت: انا هروح بس قولت اشوفك قبل ما أروح
أحمد أبتسم وقال: ماشي يا ستى على العموم خلينى اوصلك وبالمره نشرب عصير القصب من عند مومن ده واحشنى اوى
سلوي وهى متجها نحو العربيه: بلاش مومن احنا كل ما نشرب من عنده العصير يحصل لينا مشكله وبصراحه الفتره ده انا خايفه ومتوتره اوى
أحمد وقف مكانه وقال وهو ساند دراعه على باب العربيه: من أي اوعك تقولى انك خايفه من مصطفي ؟!
سلوي بلعت ريقها وقالت: لو قولتلك مش خايفه منه ابقا كدابه أحمد مصطفي مجنون وممكن يعمل فيك حاجه وبصراحه انا حاطه ايدي على قلبي الفتره ده وبتمنى الأيام تعدي عالطول
أحمد قفل باب العربيه بعد ما فتحه وراح عند سلوي وقال: وانا مش عايزك تخافي من حاجه وبعدين مين مصطفي ده اللى أخاف منه
سلوي: انت متعرفش مصطفي قدي يا أحمد مصطفى مش بيحب الخساره وممكن يعمل فيك حاجه عشان يبعدك عنى
أحمد مسك ايدها وقال: خلى بينا ثقه شويه وطالما قولتلك متخافيش من حاجه يبقا تطمنى خليكى واثقه انى مش هسيبك في يوم من الايام
سلوي ابتسمت بخفوت وأحمد قال: اركبي يلا قبل ما جابر يرن عليكى ويسالك انتى فين
سلوي ابتسمت وأحمد فتح ليها الباب وهى ركبت وهو ركب أيضا ومشواا
بعد مده من الوقت
سيليا: بابا احنا رايحين فين وبعدين لمار لبستنى الفستان ده ليه ؟! هو احنا رايحين الملاهى
رائد بص عليها من المرايا وقال عشان تسكت: اه يا حبيبتي رايحين الملاهى انتى مش عايزه تروحى ولا اي ؟!
سيليا: بصراحه لا أصل كنت حابه اقعد مع تيتا شويه
رائد بص للمار وقال: انتي مش قولتى ان ماما رنت عليكى وقالتلك ان سيليا بتسال علينا وقالت إنها عايزه تشوفنا
سيليا: ايوه سالت عليكم بس مقولتش انى عايزه اشوفكم
رائد رفع حاجب ولمار بصت عليها وضحكت أما رائد قال: للدرجادي مش عايزه تشوفينا
سيليا: انا مقولتش كده يا بابا بس انا كنت حابه اقعد مع تيتا اكتر أصل كانت بتلعب معايا
رائد: خلاص يا سوسو لما نرجع هلعب معاكى انا ولمار
سيليا ابتسمت بسعاده ولمار بصت لرائد اللى بصلها بطرف عينه وقال: بلاش تزودي كلام من عندك قولى اللى اتقال وخلاص
لمار سندت راسها على الشباك وضحكت اما رائد بصلها بكل حب !!!
بعد شويه
رائد فتح الباب لسيليا وقال: انزل يا جميل
سيليا بصت على المكان ورجعت بصت على رائد وقالت: انت مش قولت اننا رايحين الملاهى ؟! انت بتكدب عليا يا بابا
لمار راحت مسكت ايد سيليا وقالت: مش يمكن اللى بابا عملوا يعجبك ؟!
سيليا بغضب: بس انا كنت عايزه اروح الملاهى يا لمار
لمار شالتها وقالت وهى ماشيه وراء رائد: بكره هنروح يا سوسو اوعى تزعلى نفسك
رائد دخل ولمار دخلت وراء عشان سيليا تبتسم بسعاده وتقول: أي ده ؟!
المكان كان متزين بالبلانين وكان موضوع على الحيطه فرع نور بإسم سيليا وكان جنب الفرع مكتوب عيد ميلاد سعيد سيليا لكن كان بالانجليزي وفي المنتصف كان محطوط طاوله وموضوع عليها تورته وبجوارها مجموعه من الشموع
لمار نزلت سيليا اللى راحت ناحيه التورته وقالت بفرحه: النهارده عيد ميلادي
رائد ولمار قربوا منها وكل واحد حط ايده على كتفها
لمار قعدت على ركبتها وباست سيليا من خدها وقالت: عيد ميلاد سعيد يا سوسو !!!
سيليا حضنت لمار وقالت بفرحه: المفاجاه حلوه أوى يا لمار انا بحبك اوى
رائد ضم احد حاجيبه وقال: طب مفيش حضن لبابا اللى تعب اوى عشان يعملك الحاجات ده
سيليا ابتعدت عن لمار وراحت عند رائد وقالت: شكرا !!!
رائد شالها على الدراع السليم وقال: ده اقل حاجه بابا يعملها عشان تكونى فرحانه
سيليا باست رائد من خده وقالت: انت احلى اب في الكون انا بحبك أوى
رائد ولمار بدأوا يحتفلوا بعيد ميلاد سيليا مع وجود اغانى اعياد الميلاد وكانت لحظه حلوه أوى بينهم
في الطريق
سيليا كانت بتشوف الهدايا اللى جابها رائد ليها غير هديه لمار اللى كانت عباره عن عروسه كبيره ومعاها دبدوب أحمر ومكتوب عليا اسم سيليا بالانجليزي
رائد بص للمار وقال: انزلوا انتوا
لمار: رايح فين ؟!
رائد بص في الساعه وقال: أحمد اكيدا منتظرنى عشان نروح لسلوي
لمار هزت راسها ورائد بص في المرايا وقال: أي يا سوسو الهديه عجبتك
سيليا: الهديه حلوه أوى يا بابي
رائد أبتسم ولمار فتحت الباب وقالت: يلا يا سوسو
لمار طلعت سيليا من العربيه وخدت الهدايا ورائد طلب من بواب العماره يطلع الهدايا عند باب الشقه
رائد: مش هتاخر خدي بالك من نفسك ومن سيليا !!!!
لمار: حاضر
لمار مسكت ايد سيليا ودخلت من بوابه العماره ام رائد بص على اثرهم بكل هدوء
بعد مده من الوقت
جابر: انا معنديش مانع على الكلام ده بس عايز الفرح على نهايه الاسبوع ولا انتوا اي رايكم
أحمد بص لسلوي إللى فرحت أوى عشان يقول بشقاوه: على اخر الاسبوع مش بدري أوي ما نخليه بعد شهرين احسن
سلوي ادخلت وقالت بغضب: وليه التأخير يا أحمد على نهايه الاسبوع حلو ما تقول حاجه رائد
رائد وأحمد وقتها ضحكوا اما سلوي فهمت أنه كان بيحاول يعصبها بالكلام
جابر رفع ايده وقال: يبقا نقرا الفاتحه !!!
الكل رفع أيده وبدأ يقرا الفاتحه وأحمد كان بيبص على سلوي وكاد ان يصرخ من فرحته اما سلوي كانت عايزه تترمى في حضنه وتقول بصوت عالى " أخيرا انتصرنا على هذه الحروب واصبحنا سوا "
رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جنة الفردوس
في نهايه الاسبوع بدأت التجهيزات لفرح أحمد وسلوي اللى كتبوا كتب الكتاب على سنه الله ورسوله
رائد وهو بيعدل ياقه قميصه قدام المرايا: قولتلك هتوافق على العموم الف مبروك يا عم
ياسر: الله يبارك فيك يا رائد بس المره الجايه تكون معايا
رائد: عيوني ليك !!!
ياسر: حبيبي يا رائد انا هسيبك تكمل لبسك ونبقا نتكلم في القاعه
رائد قفل التليفون ووضعه على السراحه عشان لمار تقول وهى بتفتح باب الاوضه: رائد تعالى شوف سيليا انا بصراحه تعبت معاها
رائد طلع من الاوضه وقرب من سيليا اللى كانت قاعده على الأرض و حواليها مجموعه من الفساتين
_مالك يا جميل قالب وشك كده ليه ؟!
سيليا: النهارده فرح عمو أحمد ومش عارفه البس فستان أي لمار بتقولى البسي الفستان البنى وانا مش عايزه البسه لان شكله وحش
لمار بغضب: شايف كلامها
رائد بص للمار وقال: لمار اسكتى ٠٠قوليلى يا سوسو انتى عايزه تلبسي أي
لمار ربعت أيدها وقالت: عايزه تلبس الفستان البيج وبصراحه مش عاجبنى وهى مصره تلبسه
رائد بصلها بطرف عينه وقال: قولتلك اسكتى
لمار بصت لرائد بغضب ورائد مسك الفستان البيج وقال: ادخلى يا سوسو البسي
سيليا أبتسمت بسعاده وخدت الفستان من رائد وقالت وهى بتبص للمار: بابا اختار فستانى انا
سيليا جرت على الاوضه ورائد استدار ناحيتها وقال: بتعملى عقلك بعقلها ؟!
لمار بصت في اللاشيء ومردتش على رائد اللى ضربها على كتفها بخفه وقال: اضايقتي عشان بقولك اسكتى وبعدين البت معاها حق الفستان اللى انتى مختاره ليها شكله وحش أوى
لمار: والله
رائد ضمها لحضنه وقال بمرح: أهدي بهزر معاكى وبعدين هي عايزه تلبس الفستان اللى اختارته انتى ليه مصره تلبسيها الفستان اللى انتى اختارتى
لمار ابتعدت عن رائد وقالت: هى أخدت رأيي وقالتلى البس أي قولتلها الفستان البيج هيبقا حلو عليكى أوى لقيتها رفضت وقالت ذوقك وحش أوى بذمتك ده طريقه كلام ؟!
رائد ضحك وقال: بصراحه معاها حق انا شايف الفستان وحش أوى
لمار نفخت في وجهه رائد وكانت على وشك المغادره لكن رائد مسك ايدها وقال: خلاص يا لمار أهدي كده وبعدين مش طفله اللى تعمل فيكى كده
لمار: انا مش زعلانه منها على فكره ده مهما كان عيله صغيره بس انا زعلانه من الديناصور اللى واقف قدامى
رائد بضحك: ماشي يا ستى مقبوله منك ٠٠٠ بس ممكن تتدخلى تساعدي سيليا عشان كده هنتاخر
لمار بضيق: حاضر يا حضره الظابط
رائد باس أيدها وقال: خلاص بقا قلبك أبيض !!!!
لمار قربت من رائد وبدأت تظبظ لي ياقه القميص عشان رائد يبصلها بكل عشق
رائد كان ينظر الى عيناها التى وقع لها أسيراً اما لمار بصتله وقالت: في أي ؟!
رائد هز رأسه وقال: في طبعا في مشكله كبيره بصراحه
لمار بخوف: مشكله اي ؟!
رائد وضع ايده على خدها وقال: ان في قمرين موجودين في نفس الوقت وده حاله نادره جدا يمكن شبه مستحيل تحصل بس حصلت
لمار بصت لتحت بخجل وسيليا طلعت في الوقت ده وقالت: لمار تعالى سرحيلى شعري
لمار راحت عند سيليا وخدتها جوه عشان تقول: على فكره انا لسه زعلانه منك
سيليا قعدت على الكرسي وقالت وهى بترجع شعرها لورا: بس انا مقولتش حاجه تزعلك انا مش بحب غير ذوق بابا
لمار بغيظ: ولما مبتحبيش الا ذوق بابا بتسالينى عن رأيي ليه
سيليا ربعت ايدها وقالت: خلاص يا لمار
لمار مسكت خدودها وقالت: لا مش خلاص وبصراحه انتى عايزه تتربي من جديد عشان تعرفي تردي كويس على اللى اكبر منك
سيليا وقتها نزلت من على الكرسي وطلعت بره وقالت بزعيق: باباااا
لمار طلعت وراها ورائد قال: هكلمك بعدين
رائد قفل التليفون وراح عند سيليا وقال: في أي ؟! في أي يا لمار
لمار رمت المشط على الأرض وقالت: انا تعبت منها خالص اتصرف معاها انت
لمار بعد ما قالت كده دخلت الاوضه اما رائد قعد على ركبته وقال: مكنتيش كده يا سوسو
سيليا بحزن: بتقولى انك لازم تتربي من جديد يا بابا
رائد مسك أيدها وقال: كده عيب يا سوسو انا معلمتش بنتى على كده
سيليا بصت لتحت وقالت: أنا أسفه !!!
رائد باسها من خدها وقال: طب روحى اعتذري منها الأول وانا هقبل اعتذارك
سيليا فضلت واقفه مكانها ورائد قال: عشان خاطري يا سوسو
سيليا خدت المشط من على الأرض ودخلت جوه عشان تلاقي لمار قاعده على طرف السرير وباين عليها آثار الغضب
سيليا قعدت جنبها وراحت حطت المشط في ايد لمار وقالت: انا أسفه مش هقول كلمه تزعلك تانى
لمار كانت على نفس وضعيتها عشان سيليا تمسك ايدها وتقول: خلاص يا ماما لمار
لمار وقتها بصتلها بعيون دامعه اما رائد وقف عند الباب وابتسم بهدوء
لمار حطت ايدها على خدها وقالت: انتى قولتى أي ؟!
سيليا: مكنتش حابه اقولها لحد بس انتى تستحقي اقولك يا ماما لان انا بحبك أوى ومش بحب اشوفك زعلانه منى
لمار وقتها حضنت سيليا وقالت: وانا مش زعلانه منك يا سوسو
سيليا ابتعدت عن لمار وقالت بابتسامة: طب سرحيلى شعري
لمار ضحكت وقالت: حاضر !!!
رائد خد تنهيده طويله واعلن عن انتهاء الحرب اللى بداخله
سيليا قعدت على الكرسي ولمار بدأت تسرح ليها شعرها
بعد مده من الوقت وتحديداً في قاعه الفرح
مصطفي وقف قدام سلوي وأحمد وبقا باصص عليهم بنظرات مش مفهومه عشان سلوي تقول برجاء: ارجوك يا مصطفى ارجوك ده انا ما صدقت
أحمد بصلها بغضب وقال: سلوي انا قولتلك أي
سلوي سكتت وقتها ومصطفى قال: انا حبيتك من قلبي يا سلوي واللى بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط وفرحان وطالما انتى مبسوطه صدقيني انا مبسوط والف مبروك !!!
سلوي بصت لمصطفي بفرحه وأحمد الغيره كادت ان تحرقه
أحمد بجمود: الله يبارك فيك عايز تقول حاجه تانى ولا خلاص كده ؟!
مصطفي ومازال ينظر لسلوي اللى أحمد اخفاها خلف ظهره قبل ان يرتكب جريمه
مصطفي وقتها مشي ام سلوي قالت: انت ازاى تتكلم معا كده اوعك تنسي ان ده ابن خالى وبعدين ده جاي يباركلنا
أحمد: لا والله ؟! بقولك أي يا سلوي خلى اليوم ده يعدي على خير وبعدين يا ستي انا راجل شرقي وبغير لابعد الحدود يمكن اغير عليكى من جابر في يوم من الأيام
سلوي: ده اخويا
أحمد بغضب: مش مشكلتى
سلوي إدارات وجهها وحاولت تكتم ضحكاتها عشان أحمد يبصلها بطرف عينه ويقول: بتضحكى ؟!
سلوي وضعت أيدها على فمها وهزت راسها بالرفض ام أحمد امسك ايدها بكل تملك وقال: عايزك تتعودي من النهارده على أسلوبي لان لو متعودتيش هنتعب مع بعض أوى بعدين
سلوي: انا هسكت احتراماً للناس اللى موجودين بس لينا شقه تلمنا
أحمد ضحك بقوه ام سلوي سابته وراحت قعدت على الكرسي عشان أحمد يقول: ينهار اسود انا شكلى ادبست ولا اي ؟!
رائد قرب من أحمد وسلم عليا وبدأ في المباركه عشان أحمد يقول: بتبارك على أي اخوك شكله ادبس تدبيسه سوده
رائد وقد فهم ما يقوله صديقه لانه يعلم ان سلوي عفويه جدا
رائد: دلوقتي بقت تدبيسه سوده فين انا مش هتجوز غيرها فين انا هدخل حروب عشان تبقا ليااا انت قررت تهرب من أول الطريق ولا أي ؟!
أحمد: لا طبعاً بس شكلها ناويه على خراب وبصراحه انا إنسان مالهوش في الصوت العالى والكلام ده ما انت عارف صاحبك
رائد ربت على كتفه وقال: متخافش سلوي حنينه وبتحبك
أحمد: ربنا يستر !!!
بعد مرور ثلاث ساعات تم انتهاء القاعه ومغادرة الجميع المكان وذهب العروسان الى منزلهم
أحمد فتح الباب وسلوي دخلت برجليها اليمين وفجاه حضنت أحمد بكل قوه وبدأت في البكاء
أحمد وضع ايده على ضهرها واغمض عيناه وبدأ يتلذذ طعم الانتصار
سلوي دفنت وشها في صدره وقالت بعياط: انا مش قادره اصدق ان اتقفل علينا باب واحد انا حاسه انى في حلم
دمعه فرت من عين أحمد اللى ابتعد عنها ووضع يده على خدها وقال: أصبحت الآن الدار أمان !!!!
سلوي هزت راسها وأحمد باسها على رأسها وقال: بعد حب دام اربع سنين اليوم أعلن انتصاري وفوزي بيكى يا شجره المانجا !!!!
سلوي ضحكت بقوه لأن أحمد يسجلها على هاتفه هكذا
أحمد مسك أيدها وقال: مبروك علينا يا حبيبتي !!!!
سلوي مسحت دموع أحمد اللى نزلت عالطول بعد ما قال كده
"الله يبارك فيك يا حبيبي"
في صباح يوم جديد
اليوم تشرق الشمس معلنه عن وضع النقاط في أماكنها !!!!
رائد: أي رأيك في الفكره يا ماما ؟!
رجاء: انا قولتلك انى مش هطلع الا على موتى ولو عايز تسافر خد لمار وبنتك معاك إنما انا لا
لمار: احنا منقدرش نسيبك لوحدك يا ماما وبعدين ده اسبوع
رجاء: ولا يوم حتى لمار البيت ده في الذكريات الحلوه والوحشه وبصراحه مقدرش اسيبه يوم واحد وامشي
لمار بصت لرائد اللى قال: يعنى ده قرارك الأخير ؟!
رجاء: متتعبش قلبي معاك يا رائد وبعدين انا هكلم زينب تقعد معايا الفتره اللى انتوا مش هتكونوا فيها
رائد: طب انا عندي فكره أحلى واعتقد انك مش هترفضي المره ده هو سفر بس انا عارف انك بتحلمى بيا زمان وجى الوقت اللى لازم يتحقق
رجاء هزت راسها بعدم فهم ولمار فهمت ما يريد ان يقوله رائد
رائد قام ووقف خلف والدته ووضع ايده على كتفها وقال: جى الوقت اللى تعملى فيا عمره يا ست الكل
رجاء وقتها مسكت ايد رائد وقالت: رائد انت بتتكلم جد قول والله انك مش بتكدب عليا
رائد باس أيدها وقال: وانا هكدب في حاجه زي ده بردو يا رورو
رجاء قامت وحضنت أبنها وبدأت تعيط عشان رائد يقول: هو انا بقولك كده عشان تعيطى ؟!
رجاء ابتعدت عن رائد اللى مسح دموعها وقال: اوعك تنسي تدعيلنا
رجاء: بدعيلك دايما يا حبيبي
رائد: طب يا ست الكل ماما زينب وماما توفيقه " والده أحمد رايحين معاكى اهو عشان متبقيش لوحدك
رجاء فرحت أوى ولمار بصت لرائد بفرحه يمكن اضعاف فرحه رجاء
بعد مده من الوقت وتحديداً في شقه رائد ولمار
لمار: بس انت مقولتليش على الموضوع ده يعنى
رائد: كنت حابب اعملها مفاجأة
لمار حضنت رائد وقالت: أنا مش عارفه اقولك أي بس انت العوض اللى ربنا رزقنى بيا بعد اللى شوفته في حياتى
رائد باسها على راسها وقال: متقوليش حاجه كفايه وجودك جنبي !!!
_________________________
أحمد فتح باب الاوضه بعد ما جهز الفطار بنفسه عشان يقعد على طرف السرير ويضع الصينيه جنبه ويقول: شجره المانجا
سلوي فتحت عين واحده وقالت بابتسامة: صباح الخير !!
أحمد: صباح النور ٠٠٠عملت الفطار ده مخصوص عشان شجرتى
سلوي اتعدلت وقالت: انا ممكن اتعود على كده وبعدين تندم وتشتكى في الآخر وتقول يا ريتنى ما عملت كده
أحمد حط الصينيه على رجليه وقال: صدقيني عمري ما اندم او اشتكى وبعدين انا مش مصدق لحد دلوقتي انك بقيتي معايا تعرفي انى كل شويه اقوم واتاكد انك جنبي لو عليا احطك جوه قلبي واقفل عليكى بمليون قفل !!!!
سلوي راحت عنده ودخلت في حضنه وقالت: وتاكد انى هكون دايما جنبك رحلتنا بدأت مع بعض وان شاء الله تكون نهايتها مع بعض بردو
أحمد باس راسها بحب وقال: طب يلا ناكل قبل ما الأكل يبرد وانا بصراحه مش عايز اقف اسخن الأكل تانى
سلوي ابتعدت عنه وقالت بضحك: طب طالما انت عملت الأكل خلينى اكلك على الأقل احس انى ليا لزمه
أحمد: وانا موافق !!!!
أحمد وسلوي بدأوا ياكلوا تحت نظرات كل منهم فكانوا حاسين انهم في حلم وكل واحد فيهم عايزو يكون حلم طويل للغايه
بعد اسبوع
رائد ولمار وأحمد وسلوي كانوا قاعدين مع بعض في شقه رائد بعد ما سفرت زينب ورجاء وتوفيقه الى السعوديه لأداء مناسك العمره
لمار حطت العصير على الطاوله وسلوي حطت الفاكهة وكل منهما قعدت جنب جوزها
رائد: خلاص هنطلع على بدايه الشهر الجديد نكون خلصنا من المهمه ده
سلوي ولمار بصوا لبعض وقالوا بصوت واحد: مهمه اي تانى
رائد بص للمار وقال: انتى مفكره كده ان البلد بقت في أمان ومفيش اي جرائم تانيه ٠٠٠انتى لسه مشوفتيش حاجه ده البدايه
أحمد خد كوبايه عصير وقال: دول مفكرين اننا هنقعد جنبهم دايما آمال لو يعرفوا ان شغلنا اغلبيته سفر هيعملوا اي
سلوي: ما تسافروا يا حبيبي وانا ولمار هنقعد مع بعض اوعكم تفكروا ان وجودكم فارق معانا أوى مش كده ولا اي يا لمار
أحمد بغمزه: لا والله ومين اللى قعدت تعيط امبارح عشان قولتلها انى رايح الشغل مش قعدتى تقولى احنا لسه عرسان ومينفعش تروح شغلك دلوقتي أي اللى حصل انا شايف ان الكلام اتغير بين يوم وليله
سلوي وقتها ارتبكت ومكنتش عارفه ترد تقول اي اما لمار قالت: عادي يا أحمد البت عايزه مصلحتك وبتقولك روح شوف شغلك مغلطتش يعنى
سلوي بصت للمار بابتسامة وأحمد قال: بقولك أي يا عم احنا نمشي احسن وبعدين انا كنت عايزك في موضوع كده
سلوي بفضول: موضوع اي
أحمد ضربها على دماغها بخفه وقال: بلاش تتدخلى في كل كبيره وصغيره
سلوي: ماشي يا ابن توفيقه ماما ترجع بس وهقولها على كلامك معايا
أحمد ورائد قاموا وطلعوا اما سلوي بصت على أثره بغضب
لمار قعدت جنب سلوي وقالت: يمكن مجتليش فرصه قبل كده اتعرف عليكى بس جت في الأخير
سلوي ابتسمت وبدأت تتكلم مع لمار اللى اندمجت معاها سريعاً عشان اللى يشوفهم يقولوا انهم عارفين بعض من زمان أوى
بعد شويه
أحمد بص عليهم وقال: الظاهر ان في حرب جايه في الطريق الجماعه شكلهم اتصحبوا اوى وبصراحه ده اللى كنت خايف منه
رائد بص عليهم أيضا لكن تفكير رائد كان مختلف تماماً عن أحمد عشان يقول بابتسامة: بصراحه كنت منتظر اللحظه ده من زمان انا بشوف لمار وسلوي شبه بعض أوى في طباعهم
أحمد: انا مش مسئول من اللى هيحصل بعدين انا حذرتك
رائد: لا متقلقش الأوضاع تمام التمام
أحمد: ياسر عمل اي في الموضوع اللى قولتلى عليا
رائد: الخطوبه يوم الاتنين الجاي هو مرنش عليك وقالك ولا أي ؟!
أحمد: رن من يومين وبصراحه مكنتش فاضي عشان ارد عليا
رائد ضحك وأحمد فهم ما فهمه رائد عشان يضع ايده خلف رأسه ويتكلم بحرج: ما خلاص يا عم وبعدين هو غلطان بردو ازاى يرن عليا في اسبوع الفرح
رائد قام وقال: طب يلا يا خفيف
أحمد ورائد راحوا قعدوا معاهم وبدأوا يتكلموا ويضحكوا وكانت لحظات سعيده للغايه
تمت