بدر: ايه ده؟ انتي جيتي هنا ازاي؟ وليه؟ هند: ده بدل ما تقولي أهلا بيكي في شقتي اللي بتزوريني فيها أول مرة بعد جوازي. بدر: هو اهلا بيكي أكيد، بس بردو عايز أفهم انتي دخلتي هنا ازاي. هند: بالمفتاح يا بدر. ايه نسيت إنك سايب معانا المفتاح عشان نفتح الشقة ونطلع نفرشها؟ بدر: تقوم تطلعي في وقت زي ده بالذات، وانتي عمرك ما عتبتي شقتي أصلاً غير مرة ولا مرتين من ساعة ما بدأت أوضب فيها. مش غريبة شوية؟ زهرة: ايه يابدر في ايه؟
ما تدخل ولا تخرج براحتها، دي شقة أخوها في الآخر. أهلا يا هند. هند: انتي هتعملي فيها صاحبة بيت بقى؟ زهرة بتقف مكانها تاني وبتستغرب. بدر: يعني ايه هتعملي فيها؟ ما هي صاحبة بيت فعلاً. هند: لا يا بدر، دا مكانش هيبقي بيتها لحد من كام يوم. ده بيت أختها وكلنا عارفين. زهرة بتبص في الأرض وعينيها بتدمع. هند بتقرب منها وبتبص في عينيها: ازاي قدرتي تعملي كدا في أختك يازهرة؟ بدر: هند، تعالي معايا أنا عايزك.
هند: عايز تاخدني وتهزقني صح؟ بقولك ايه يابدر، أنا مبقولش حاجة غلط، أنا بتكلم في الصح ها. بدر: أقسم بالله يا هند، كلمة كمان وهديكي بضهر إيدي. انزلي شقتك يا هند عشان احنا راجعين تعبانين وعايزين ننام. ولما أصحى هكلمك عشان عايزك. اتفضلي. هند: حاضر يا أخويا، متزقش كدا. نازلة. بدر: أنا آسف يا زهرة على اللي قالته. زهرة: آسف على اللي قالته ولا آسف إنك السبب في اللي هي قالته وأنت اللي حطتني في الموقف ده؟
ما علينا، شوف كنت عايز توريني إيه. بدر بيفتح الدولاب، بتبص زهرة لقيته مليان على آخره هدوم. بدر: الهدوم دي أمي نزلت جابتهالك قبل فرحنا على طول عشان مكنش معاكي وقت تنزلي تجيبي حاجة. وأكيد مش هتاخدي جهاز أختك زي ما كانوا بيقولوا. دي هدوم خروج، دريسات وبناطيل وجيبات وشميزات وكل مستلزماتها، وهدوم بيت بكل مشتقاتها زي ما انتي شايفة. لو لقيتي حاجة مش مقاسك قوليلي وأنا هغيرها. زهرة باستغراب: هي لحقت تجيب كل ده إمتى؟
بدر بيضحك: لا أمي فولاذية في الحاجات دي خلي بالك. تعالي أوريكي بقيت الشقة والمطبخ. زهرة: لا متورينيش حاجة خلاص، لاني مش عروسة بجد ولا هفرح بكل ده. بس بردو كتر خيرها على كل اللي عملته وتعبها. ممكن تخرج عشان عايزة آخد دش وأخرج أنام؟ بدر: أكيد طبعاً. أنا هروح أنام في أوضة الأطفال ولو عوزتيني اندهي عليا. خرج وسابها، دخلت زهرة قلعت الفستان وخدت شاور. خرجت لبست هدوم من الدولاب وطفت النور ونامت. وده نفس اللي عمله بدر كمان.
"في المكان اللي محبوسة فيه مها" مصطفى رايح جاي جنب الباب، سامع مها بتتوجع بصوت كأن فيه حاجة وجعاها بجد. فتح الباب ودخل عليها، قاعدة على السرير وكل مكان في جسمها عليه شاش أو بلاستر أو ملفوف برباط ضاغط، وماسكة رجلها بتتوجع وبتعيط. مصطفى: في ايه؟ مها بتعيط: رجلي واجعاني أوي. مصطفى: ايه الدلع ده؟ رجلك وجعاكي نامي يا أختي وهي تخف. مها: رجلي وجعاني بجد مش بهزر يامصطفى. مصطفى بيلف وماشي: أنا مش فاضي بقى لوجع الدماغ ده.
وهو خارج من باب الأوضة وقف وحس بتأنيب الضمير. رجع تاني ووقف قدامها: رجلك وجعاكي منين يامها؟ مها: من عند العضمة دي. مصطفى بيبص على الحتة اللي وجعاها. مصطفى: العضمة محتاجة تترد مكانها. امسكي المخدة وحاولي تستحملي لحظات بس. وفجأة مسك رجلها ورد العضمة مكانها. مها بتصوت: آآآه رجلي. وبعد لحظات حست إن الوجع بدأ يهدأ فعلاً. مها: شكراً. مصطفى بيضحك: ده بدر باين عليه روّقك. بس حلال عليكي يعني تستاهلي كل خير.
مها: طب ياسيدي شكراً بردو. مصطفى بيبص على الأكل: ايه ده انتي لسة ممدتيش إيدك في الأكل؟ مها: مش قادرة آكل. مصطفى: لا بقولك إيه، أنا مهمتي هنا إنك متتموتيش للأسف. ده غير إن بدر موصيني إن ميحصلكيش حاجة أصلاً. هتاخدي الأكل وتاكلي بالذوق ولا نستخدم الطرق التانية؟ مها: وأنا مش هاكل قولتلك. مصطفى: يبقى هنضطر نستخدم الطرق التانية.
جاب الأكل حطه وقعد قدامها، مسك وشها وبقى يأكلها بالعافية ويجيب العصير يشربها بعد الأكل عشان تبلع، وكل ده ماسك وشها بالعافية وهي مش قادرة تقاوم عشان تعبانة ومدغدغة أصلاً، لحد ما خلصت أكل. جاب علبة العلاج، طلع منها برشامة مسكنة. مصطفى: خدي دي عشان تسكن الألم معاكي. مع إنك متستاهليش يعني، بس المشكلة إن عندي شوية إنسانية للأسف. بعد ساعتين بدر نايم في أوضة الأطفال، سمع صوت في الريسبشن. قام جري على برا بسرعة يشوف مين برا.
زهرة لابسة هدوم الخروج وواقفة بتلبس الكوتشي وبتفتح باب الشقة. بدر: استني هنا، رايحة فين؟ زهرة: ايه ده انت مش كنت نايم؟ بدر: نومي خفيف يا ستي وصحيت على صوتك. رايحة فين بقى؟ زهرة بتفتح الباب: رايحة مشوار يا بدر. بدر حط إيده على الباب رزعه قفل: هو ايه اللي رايحة مشوار يا بدر؟ شايفاني قرن فلفل مسلوق قدامك؟ أنا جوزك ومن حقي أعرف انتي رايحة فين، يا أوافق يا أرفض كمان. زهرة: والله؟
طيب يا بدر، أنا رايحة الفيوم أشوف مها وأحاول أرجعها معايا البيت. ارتاحت كدا خلاص؟ بدر: اممممم. بس للأسف انتي مش هتروحي المشوار ده يا زهرة، اعذريني. زهرة: نعم؟ انت من أولها هتتحكم فيا؟ بقولك رايحة أشوف أختي. بدر: وأنا بقولك مش هتروحي. إيه مسمعتيش؟ زهرة: وده ليه يعني؟ بدر: معنديش أسباب أقولهالك دلوقتي يا زهرة. زهرة: طيب لما تلاقي الأسباب ابقى حاول تمنعني بقى. بتفتح الباب وتجري على برا بسرعة، بدر بيجري وراها وبيمسكها.
بدر بغضب: هو أنا مش قولتلك مش هتروحي في حتة؟ لازم أعيد كلامي كتير. ادخلي يازهرة بالذوق أحسن ما أشيلك أدخلك بالعافية. زهرة بصوت عالي: وأنا قولتلك هروح لأختي يعني هرووووح. بدر: شكل الذوق مش جاي معاكي. تعالي بقى عشان أنا خلقي ضيق. شالها بالعافية دخل بيها على جوه وهي بتصوت وبتزعق بأعلى صوتها. ناهد سمعت الصويت اللي على السلم فتحت الباب وطلعت تجري. كانوا هما دخلوا الشقة، خبطت ودخلت وراهم.
زهرة: انت فاكر إنك تقدر تحبسني في البيت يا بدر؟ بدر: آه أقدر أحبسك يا زهرة وأمشي حياتك كلها بدماغي كمان عشان خايف عليكي. واللي يقدر يعارضني في ده يعارضني. زهرة: والله؟ ناهد: مبدأياً أنا آسفة إن طلعت فجأة وتدخلت بينكم، بس صوتكم كان عالي أوي بجد وأنا اتخضيت وطلعت أجري. ثانياً بقى، تاني مرة يا بدر لو لقيتك بتتكلم بالأسلوب ده مع مراتك هغضب عليك وربنا ما يوريك غضب الأم ممكن يعمل فيك إيه.
ثالثاً، انزل اقعد في الشقة تحت عشان أنا عايزة أقعد أنا وزهرة لوحدنا، وأهو منها أفكها بعد النكد ده كله. بدر: ماشي هسيبكم وأنزل، بس زهرة متخطيش برا عتبة الشقة دي يا ماما. اللهم بلغت. عن إذنكم. سابهم بدر ونزل على تحت، راحوا قعدوا على الأنتريه. ناهد: أول حاجة حمدالله على سلامتك يا حبيبتي، نورتي شقتك ونورتي العمارة كلها. زهرة: منورة بأهلها يا طنط، ربنا يباركلك.
ناهد: تاني حاجة بقى، طبعاً أنا زعقت لبدر وقولت الكلمتين دول منها عشان انتي تحسي إن ليكي ضهر وسند من بدايتها ومتزعليش ولا تشيلي في نفسك، ومنها عشان هو قبل ما يفكر يعلي صوته عليكي تاني يفكر قبلها. بس صدقيني يا زهرة بدر بيخاف عليكي بجد وعشان كدا مكنش عايزك تنزلي. اللي حصل مكانش قليل بردو يا بنتي.
زهرة: عارفة إن اللي حصل مكانش قليل، والطريقة اللي اتجوزنا بيها أصلاً كلها غلط. بس أنا بجد تعبت ومبقتش قادرة أحدد مين معايا ومين عليا، فين الصح وفين الغلط. حياتي كلها اتشقلبت في ثواني وكل حاجة اتغيرت، وفتحت عيني لقيت نفسي متجوزة خطيب أختي وحاجة نيلة يعني (بتعيط) . وحالياً أنا في أضعف أوقات حياتي، محتاجة اللي يطبطب عليا ويوجهني مش اللي يزعق ويشخط. ناهد بتاخدها
في حضنها وبتطبطب عليها: أنا موجودة يا حبيبتي وهطبطب عليكي لحد ما تزهقي كمان. زهرة بتحضنها جامد وبتعيط. ناهد بتعدلها وبتمسك وشها: أنا عارفة إن عمر ما حد هيقدر يملى مكان والدتك الله يرحمها، بس أنا من أول دلوقتي هبذل كل جهدي إني أملى جزء بس من مكانها وأكون لك أم موجودة معاكي طول الوقت في الحلوة والمُرّة. زهرة بتبتسم وبتدمع دموع فرحة: وأنا هبقى أسعد واحدة في الدنيا لو عملتي كدا ويكون ليا الشرف يا طنط.
ناهد: خلاص بلاش طنط دي بقى. زهرة: هيكون ليا الشرف، ياماما. ناهد بتحضنها: أحلى ماما سمعتها والله. يلا احكيلي بقى إيه اللي حصل معاكي الفترة اللي فاتت دي كلها عشان أديكي نصيحتي وأتابع معاكي الأحداث من أول دلوقتي. زهرة: حاضر هحكيلك. في بيت ناهد تحت هند ماسكة طبق لب وبتتفرج على التليفزيون، لقت بدر بيفتح باب الشقة وداخل. أول ما شافته اتخضت والطبق اتنطر من إيديها. هند بخوف: هي فين؟ ماما منزلتش معاك ليه؟
بدر بيقرب ناحيتها: ماما فوق، عندها مهمة تانية بتعملها. بس متقلقيش أنا مباكلش يعني. هند: والله يا بدر لو ضربتني لا أصوت وأطلع أنده لماما. بدر بيقرب ناحيتها أكتر. هند: بدر والله ما كان قصدي أقول اللي قولته لزهرة فوق، أنا بس من غيظي منها طلعت كلمتين فش غل. بدر: سيبك من الهري اللي حصل فوق ده كله عشان هحاسبك عليه بعدين. خلينا في المهم هند: وايه هو المهم؟
سند رجل على كنبة الانتريه جنبها بالظبط، والرجل التانية في الأرض، وبينه وبينها سنتيمترات بسيطة جداً، وهي بصاله وقلقانة. بدر: من كام يوم سألتك سؤال، وإجابتك معجبتنيش. فهسألك نفس السؤال تاني، في ظروف مختلفة ووقت مختلف، وأتمنى أسمع إجابة مختلفة بردو. هند: أسأل. بدر: يوم الخروجة اللي حصل من شهر، اليوم مشي إزاي بالتفصيل؟
ولو وقعتي تفصيلة واحدة، والله يا هند ما هخلي فيكي حتة سليمة. وإنتي متعرفيش أنا بالغضب اللي جوايا منكم ده ممكن أعمل إيه دلوقتي. هند: حاضر، هحكيلك اللي حصل بالظبط، ورزقي على الله. بدر بيرجع بضهره وبيقع على ترابيزة الانتريه قدامها: حلو.. كلي آذان صاغية.
هند: إحنا نزلنا من هنا، روحنا مول كدا، أكلنا وحلينا، ولفينا شوية في المول. خلصنا ودخلنا كافيه نقعد شوية ونشرب حاجة. طلبنا المشروبات، وقبل ما تيجي مها، دخلت جوا على أساس عايزة تقولهم يغيروا المشروب بتاعها من كابتشينو لـ نسكافيه بلاك عشان مصدعة. رجعت، شربنا الحاجات وخرجنا.
زهرة كان باين عليها التعب والدوخة. لقيت مها بتقولي إن ليها واحدة صاحبتها دكتورة ساكنة قريب من المكان اللي كنا فيه، هتاخد زهرة وتطلع تكشف عليها عشان تعرف مالها. عرضت عليها أطلع معاها، قالت لي: "لا لا، العيادة بتبقى زحمة فوق وهي صغيرة أصلاً، فخليكي تحت في أي كافيه على ما نخلص". خدتها وطلعت، وأنا قعدت تحت. طولت أوي أوي. قعدت حوالي ساعتين أو ساعتين ونص وأنا قاعدة تحت، أرن عليها ولا بترد. لحد ما لقيتها بترن عليا،
بتقولي: "أنا في المكان الفلاني، تعالي". قمت روحت، لقيت زهرة قاعدة في الأرض شبه مغمى عليها، ومها واقفة ماسكة الفون بتطلب أوبر. أمال إنتي كنتي فوق بتعملي إيه لما أختك نازلة تعبانة أكتر من الأول!! ترد تقولي: "هي ضغطها واطي بس وهيتظبط". بيني وبينك، مرتحتش للكلام كله. ركبت معاهم، وروحنا. جيت أنا ع البيت هنا، ومن ساعتها بتعامل مع مها بحذر، لحد ما أعرف اللي حصل ده تفسيره إيه. يمكن أنا مكبرة الموضوع ع الفاضي. بدر: آه.
ده اللي حصل، بس متأكدة؟ هند: والله العظيم أنا ما فوتت كلمة، وحكيتلك اللي حصل بالتفصيل أهو. أنا معرفش إنت بتسأل ليه أو إيه اللي حصل، بس اللي لازم تعرفه إنّي ورحمة أبويا مليش دخل في أي حاجة. بدر: طيب، إنتي هتعملي اللي هقولك عليه. *** في بيت عاصم عبير رايحة جاية وماسكة الفون. عاصم: في إيه يا عبير مالك؟ عبير: بحاول أتصل بالزفتة اللي اسمها مها، تليفونها مقفول. قلبي واكلني وعايزة أطمن عليها.
عاصم: ماتسيبيها، يعني هيكون جرالها إيه؟ ما قاعدة عند صاحبتها. *بغضب* لما ترجعلي بس، وأنا هشوف الموضوع ده. عبير: هي يعني مشيت من فراغ؟ ماهو من اللي شافته، مفيش بشر يستحمله أبداً. عاصم: بقولك إيه، متبدأيش. أنا تعبان ومش ناقص. فريد خارج عليهم: بقولكو إيه يا جماعة. عاصم: خير، في إيه إنت كمان؟ فريد: أنا بفكر أخطب قريب. إيه رأيكم؟ عبير: بجد؟ أخيراً حبيب أمه هيتجوز ويفرحني بيه.
عاصم: طب ده خبر حلو. بس ياترى إنت مجهز نفسك وعامل حسابك في اللي داخل عليه؟ الدنيا بقت صعبة يابني، ومفيش حاجة هتتعمل بسهولة. لازم تبقى مجهز حالك كويس أوي قبل ما تدخل على أي خطوة. فريد: ياحج، ماهي الشقة موجودة، وأديني شغال شغلانة حلوة، وواحدة واحدة هجهزها وأتجوز. عاصم: طب ياترى مين سعيدة الحظ اللي قلبك اختارها بقى، وقررت تتجوزها؟ فريد: لا، ده هتعرفوه قبلها على طول بقى. عبير: مين يا واد اللي شغلتلك بالك؟
متخبيش علينا، ده أنا هموت وأعرف. فريد: مانا قولتلك هقول قبلها بقى ياماما. إنتي عارفاني بحب أتكلم في كل حاجة في وقتها المناسب. *** زهرة قاعدة في أوضتها. جابت شنطة هدومها وحاجتها. زهرة: هقوم أرصص الحاجات دي في الدولاب بقى، كفاية عليها قاعدة في الشنطة لحد كدا. قامت وقفت وفتحت الشنطة. بدأت تطلع الحاجات منها. لحد ما جه في إيديها التقرير (اللي أخدوه من المستشفى يوم الحادثة)
زهرة: صحيح، أنا مجتش فرصة أفتح التقرير ده خالص من يومها. جالها فضول تفتحه تشوف مكتوب إيه. فتحته. وبعد ثواني... قرأت الجملة اللي بتوضح إن كان فيه جنين وحصل إجهاض في المستشفى. **بدر داخل الأوضة بالصدفة وبيبوصل لزهره** زهرة بتتلفت بتبصله بصدمة وبترفع التقرير. زهرة: إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!