الفصل 5 | من 21 فصل

رواية تزوجت اختها الفصل الخامس 5 - بقلم همس حسن

المشاهدات
42
كلمة
2,555
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

رفعت يديها وغرزت السكينة في ظهر زهرة. صرخت زهرة صرخة سمعها البيت كله. مهى طلعت السكينة من ظهرها وهي مليانة دم ورجعت لورا. عبير دخلت تجري شافت زهرة غرقانة في دمها. عبير: يانهار أسود يانهار أسود إيه اللي هببتيه ده؟ يخربيتك! زهرة بصوت واطي وتعب وبتغمض عينيها: الحقيني ياماما. وفي ثانية عاصم وفريد دخلوا ووراهم بدر بيزقهم بسرعة وبيجري لجوه. بدر واقف باصص لزهرة ومصدوم. وكلهم واقفين مبرقين مش عارفين يعملوا إيه في المصيبة دي.

عاصم: زهرة! بدر: لا يا زهرة مش هتموتي، إحنا هنهزر ولا إيه؟ جري بسرعة شالها بطريقة مناسبة للجرح اللي في جنبها. بدر: فريد جهز العربية بسرعة هنروح على أقرب مستشفى. عاصم بيقف قدامه: مش هينفع يا بدر. بدر: هو إيه اللي مش هينفع يا عمي؟ عاصم: مش هينفع نروح بيها على مستشفى. فريد: إزاي يا بابا؟ إيه اللي بتقوله ده؟ البت بتموت.

عاصم: إحنا لو روحنا بيها أي مستشفى دلوقتي، إن شاء الله تحت السلم هيبقى فيها س وجـ وحكومة ومحضر، ومها اختك هتروح في الرجلين. لازم نتصرف بعقل. بدر: نتصرف بعقل إزاي يعني؟ عشان ست مها متحتبسش هنسيبها تموت؟ عاصم بيمسك الفون: أنا هتصل بالدكتور بتاعنا ييجي بسرعة بالمعدات بتاعته يشوف الجرح، ولو مش غويط أوي وميحتاجش أوضة عمليات يتصرف. بدر: واحنا لسه هنستنى الدكتور ييجي؟ أنا هتصرف.

بيحط زهرة على السرير وبيحط إيده يكتم الجرح عشان مينزفش. بدر: فريد تعالي بسرعة حط إيدك هنا كدا. فريد بيكتم الجرح. عاصم: هتتصرف إزاي أنت؟ بدر بيقلع الجاكت وبيشمر إيده: أنا كنت شغال مع دكتور قبل ما أتخرج وهعرف أتصرف على ما ييجي الدكتور. **بيكتم الجرح مكان فريد**: فريد انزل هاتلي الحاجات اللي هقولك عليها من الصيدلية بسرعة، وانت يا عمي كلم الدكتور ييجي. عبير: هي هتعيش طيب؟ بدر

بيتلفت وإيده على الجرح: ممكن تاخدي بنتك وتطلعوا من الأوضة؟ عبير: أيوه بس أنا... بدر: بعد إذنك يا أم فريد، الوقت مش مناسب للمناهدة خالص دلوقتي، خدي البت دي من قدامي واخرجي معاها، ولما نخلص وتقوم بالسلامة ابقوا تعالوا شوفوها. مهى بتضحك: آآآل يعني هتموت بعد ده كله؟ دي حلوفة بسبع أرواح، متخافش عليها أوي كدا. بدر: إيه الغل ده يا شيخة؟ أعوذ بالله من أمثالك. اطلعي براااااا بقول.

عاصم حاطط الفون على ودنه بيتصل بالدكتور، وفي نفس الوقت بيشد مها من دراعها بيخرجها من الأوضة. عاصم: نخرج بس من المصيبة دي وحسابك معايا بعدين يا بنت الـ****. أيوة يا دكتور. **في الأوضة** بدر واقف كاتم الجرح، فريد دخل ومعاه الحاجات اللي قاله يجيبها. بدر: عقّم إيدك بسرعة وتعالي ركز معايا عشان نلحقها. **بعد نص ساعة** عاصم: تعالي يا دكتور اتفضل.

بدر واقف قدام زهرة بعد ما خيط الجرح، زهرة شبه نايمة أو مغمى عليها وكلها عرق وبتتنفس بصعوبة. الدكتور بيبص على الجرح. بدر: الجرح كان سطحي الحمد لله وأنا عملت اللازم وخيطته زي ما حضرتك شايف، بس عاوزك تشوف إيه مطلوب يتعمل تاني وتكتبلها على الأدوية عشان حرارتها بدأت تعلى. الدكتور: تسلم إيدك، الجرح متخيط كويس جداً وهو باين عليه سطحي فعلاً وده ستر ربنا، بس الحرارة دي لازم تنزل قبل ساعتين عشان هتأثر عليها وعلى الجرح.

**بيطلع روشيتا وبيكتب أدوية وبيديها لفريد ينزل يجيبها.** **في الصالة** عبير ومهى واقفين. عبير: أنا عايزة أفهم مخك كان فين وإنتي بتعملي اللي بتعمليه؟ مهى باصة في الأرض وساكتة. عبير: ردي على اللي خلفوني، أنا مش بكلم أمي. عايزة تقتلي أختك يابنت الـ****.

مهى بزعيق: آآه عايزة أقتلها وأخلص منها، وياريتها كانت ماتت وغارت في داهية. طول عمرها سارقة السعادة والحب والاهتمام من أبويا ودلوقتي عايزة تسرق خطيبي. كان لازم أقتلها وده أقل واجب أقدر أعمله معاها، ولو مماتتش المرة دي هحاول تاني وتالت وعاشر. فريد خارج بيسقف: لا بجد أبهرتيني. عملتيها إزاي دي؟

قدرتي تجمعي إزاي الجحود والكره والغل والحقد والغباء وكمان الإجرام في كاس واحد وتشربيه لوحدك وتكوني الإنسان العظيم اللي واقف قدامي ده؟ هتحاولي تقتليها تاني وتالت وعاشر صح؟ ده لو لحقتي بقا عشان أنا اللي هقتل اللي خلفوك. **بيجيبها من شعرها وبينزل فيها ضرب بالايد والرجل وشتيمة، عبير بتصوت: يافريد اختك هتموت في إيدك.** فريد بيزق أمه: أوعي ياما عشان مضربكيش إنتي كمان.

**بيكمل عليها ضرب ومها بتصرخ بعلو صوتها ومناخيرها بتجيب دم من كتر الضرب.** عاصم وبدر خارجين يجروا على برا يشوفوا إيه وبيحوشوا فريد من على مها. فريد بينهج: اللي زي لازم تموت، مينفعش تعيش وسطنا، دي حرباية يا بابا. عاصم: خلاااااااص يافريد.

**بتمسح الدم وبتعيط**: بتضربني عشان خطافة الرجالة اللي جوا دي، بكرا تعمل فيك زي ما عملت فيا يا غبي وتيجي تعيط بالدموع. أنا بكرهك وبكرهها. بكرهكو كلكو أصلاً، منكو لله. وانت يا بدر وحياة أمي لا أوديك في داهية. فريد بيحاول يزق أبوه: سيبني عليها يا بابا، دي عايزة تكسير دماغها. عاصم بيسيب فريد وبيروح يمسك مها من دراعها: شكلك مش هتجيبيها لبر بس أنا عارف دواكي فين.

**بيشدها وبيدخل بيها على أوضتها بيدخلها وبيخرج يقفل عليها الباب من برا بالمفتاح.** **بدر شد فريد دخل بيه على البلكونة.** بدر: جرا إيه يا فريد؟ إحنا من إمتى بنمد إيدينا على حريمنا؟ فريد: لما يكونوا حريمنا عايزين يتربوا من أول وجديد نمد إيدينا عادي، ولا انت عايزني أستنى لما تقتلها بجد المرة الجاية؟

بدر: ده مش هيحصل يا فريد، ولو انت سمحت بيه أنا اللي مش هسمح بيه، لأن زهرة تقريباً بقت في حكم مراتي، بس كله بالعقل وبالدماغ يا فريد، مش بالضرب والعافية. فريد: كل ده حصل بسبب القرار الغرررريب اللي فجأة قررته انت وابويا، وأنا مش فاهم ليه وازاي يعني. بدر: مش وقته كلام في الموضوع ده يا فريد. عبير داخلة عليهم البلكونة: بتضرب اختك يافريد؟ فريد: وأكسر دماغها كمان. عبير: تكسر دماغ اختك شقيقتك عشان اختك اللي مش شقيقتك؟

فريد: لا والله! وهي عشان مش اختنا شقيقتنا نقتلها بقا صح؟ بدر: استهدوا بالله يا جماعة، مش هنسيب الموضوع الأساسي ونتخانق. عبير: انت بالذات مسمعش صوتك، انت السبب في اللي احنا فيه أصلاً ومتدخلش بيني وبين ابني. فريد: ماماااا. بدر: بس بس يا فريد خلاص. هي عندها حق. **عن إذنكم أنا رايح أبص على زهرة.** **سابهم ودخل راح على أوضة زهرة يشوفها. لقى عاصم قاعد قدامها وهي نايمة باصلها وعينه مدمعة.**

بدر بيطبطب عليه: قوم يا حج غير هدومك وخد دش كدا، وأنا هخليني جنبها متقلقش. عاصم: ماشي يا بدر، شوية وراجعلك. *** قعد بدر قدامها وبصلها وهي نايمة وشها أحمر وردي من التعب وشعرها الأسود الطويل مغطي جزء من وشها الصغير البريء. وفجأة لقاها بتشهق أو شبه بتتشحتف (تخريف نوم وتعب) . قرب منها طبطب عليها وشال شعرها من على وشه.

بدر: متخافيش يا زهرة. من أول دلوقتي عيني مش هتتشال من عليكي ومش هسمح لحاجة في الدنيا تأذيكي. أنا عارف إنك في النهاية مش هتكوني نصيبي وكلها فترة وكل واحد هيروح لحاله وهنتطلق، بس من هنا لحد ما الفترة دي تخلص أوعدك مفيش مكروه هيصيبك وأنا موجود بعد ربنا. **جسها عشان يشوف حرارتها**. بدر: الحمد لله الحرارة نزلت. **وهو بيتكلم لقى صوابعها بتتحرك. مسك إيديها بسرعة وبدأ يفرك فيها ويفوقها.**

زهرة بتفتح عينيها براحة وبتبدأ تفوق. بتبص حواليها بتعب وبترفع عينيها بتبص لبدر. زهرة بخضة: فيه إيه يا بدر؟ انت قاعد قدامي كدا ليه؟ ومانسك إيدي كمان ليه؟ أوعي يا بدر. وأنا إيه منيمني لحد دلوقتي أصلاً؟ **بتحاول تقوم فجأة عشان تقعد. الجرح وجعها جدا.** زهرة بتحط إيديها على جنبها: آآآآه. بدر بيسندها عشان تنام تاني: بس بس متتحركيش عشان الجرح. بدر: جرح؟ جرح إيه؟ **بدر باصلها وساكت.**

زهرة بتبدأ تفتكر اللي حصل وهي نايمة لما أختها غرزت السكينة في جنبها. غمضت عينيها وكأنها حست بوجع داخلي أكتر من وجع الجرح اللي في جنبها. بدأت دموعها تنزل ووشها يحمر أكتر من الحزن والعياط. بدر بيطبطب عليها: ألف سلامة عليكي يا زهرة. متعيطيش عشان العياط هيرفع حرارتك تاني وهتتعبي، إحنا ما صدقنا نزلت. زهرة بتبعد إيده: وانت مالك إنت؟ الحرارة تطلع ولا تنزل؟ ما انت السبب في كل اللي إحنا فيه.

بدر: اهددي يا زهرة، الزعيق هيتعبك تاني وممكن يفتح الجرح. زهرة: اطلع برا يا بدر، أنا مش عايزة أشوفك. فريد داخل الأوضة: متكلميهوش كدا يا زهرة. لولا بدر كان زمانك الله أعلم فين، ده هو اللي أنقذ الموقف ولحقك لحد ما الدكتور جه. زهرة: ياريت كان سابني أموت أحسن. فريد بيبوس دماغها: بعد الشر عنك يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك. مش عايزك تفكري في أي حاجة ممكن تدايقك دلوقتي، خفي إنتي بس واحنا هنصلح كل حاجة.

**عاصم وعبير داخلين الأوضة.** عاصم: حمد الله على سلامتك يا زهرة. حاسة بأيه دلوقتي يا حبيبتي؟ زهرة بتعب: الحمد لله يا بابا أنا بخير متقلقش. بدر: طيب بما إننا متجمعين كلنا كدا أنا عايز أكلمكم في موضوع مهم. عاصم: موضوع مهم دلوقتي يا بدر في اللي إحنا فيه؟ بدر: ماهو عشان اللي إحنا فيه أنا هكلمكم في الموضوع دلوقتي. فريد: خير يا بدر، فيه إيه؟

بدر: بصراحة أنا مبقتش متطمن على زهرة وهي هنا في الوضع ده وشايف إننا نقدم الفرح شوية. فريد: نقدم الفرح إيه أكتر من كدا؟ ما هو يوم الجمعة الجاية خلاص! بدر: هنخليه بعد بكرة. بكرة نجهز كل حاجة وبعده نتجوز تكون قدرت تقف على رجليها. **زهرة بتبرق.** عبير بصدمة: يخربيت بجاحتك يا شيخ! ده انت مش هامك حاجة ولا حد بجد بقا؟ عاصم: وأنا موافق يا بدر. **فريد بيبصله باستغراب.**

عاصم: أيوة موافق يا فريد ومتبصليش. بدر بيتكلم صح وخير البر عاجله. بدر: تمام يا حج. أنا شقتي جاهزة وكل حاجة تقريباً جاهزة، بس ممكن نلغي حجز القاعة ونعمل كتب الكتاب في مكان كويس بينا وبين بعض ونروح ع البيت لأن زهرة تعبانة ومش حمل أفراح دلوقتي. عبير بتبص لزهرة وبسخرية: وإنتي رأيك إيه يا عروسة في الكلام ده؟ زهرة: موافقة على اللي هيتفقوا عليه أيا كان. عبير: بجد والله.

**زهرة بتغمض عينيها من التعب وإنها مش قادرة ترد تاني.** عاصم: خلاص يا عبير، خلصنا. البت تعبانة مش قادرة تتكلم أصلاً. يلا نخرج ونسيبها ترتاح. **في أوضة مها** مهى: عايزين تحموها مني وتجوزوها خطيبي بعد بكرة؟ وأنا بقى طير مكسور الجناح هيسيب أخوه ياكل أكله ويقف يتفرج عليه مش كدا؟ بتطلع تليفونها بتطلب رقم وبتحط الفون على ودنها وبعد الجرس. مهى: أيوة يا شريف. شريف: قولتلك كام مرة متتصرفيش من دماغك؟ مهى: مقدرتش أستحمل.

شريف: زهرة لو كان حصلها حاجة وربنا المعبود لا كنت سففتك التراب. مهى: وأديها محصلهاش، ياحنين وقامت زي القرد، واللي حصل جه في مصلحتنا كمان وقدموا الفرح خلوه بعد بكرة. سمعتهم وأنا واقفة جنب الباب. فرصتك بقى وريني شطارتك. شريف: حلو أوي الكلام ده. طيب ركزي معايا كويس بقى عشان اللي جاي أهم بكتير من اللي فات، وبعد بكرة هيبقى مجزرة. **تاني يوم الساعة 12 الضهر**

بدر رايح على أوضة زهرة عشان يشوفها بقت عاملة إيه. وقف قدام الأوضة خبط ع الباب. محدش بيرد. بدر: زهرة إنتي جوا؟ مبترديش ليه دي؟ معقول تعبت وإحنا مش معاها؟ **بيفتح الباب وداخل. بص حواليه ملقاش حد في الأوضة.** بدر بيدور يمين وشمال: زهرررررة. **مفيش أي أثر لـ زهرة.**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...