الفصل 21 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، ذهب حازم إلى المشفى. عنيات: مين حضرتك؟ حازم: أنا صاحب فارس وجيت عشان أسأل على المدام. عنيات: بس ياباشا هو مش هنا. حازم: تمام، هسلم على المدام وأستناه جوه. عنيات: طيب، اسم حضرتك إيه؟ حازم: اسمي حازم. عنيات: طيب، اتفضل. بعد دخوله، أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بفارس. فارس بنوم: في إيه ياعنيات؟ حصل حاجة ولا إيه؟ عنيات: في واحد صاحبك جه هنا. فارس وهو يقوم: صاحبي مين؟ عنيات: اسمه حازم يابيه.

فارس اتنفض: نعم؟ هو فين دلوقتي؟ طلعيه بره وخلّيكي مع غزل، أنا دقايق وجاي. عنيات: حاضر يابيه. دخل حازم وجلس على الكنبة. حازم وهو يعطي ورد لغزل: ألف سلامة عليكي. غزل: شكراً، الله يسلمك. بس مين حضرتك؟ حازم: أنا حازم. غزل: تقربلي إيه؟ حازم: لا، أنا أقرب لجوزك، أكون صاحبه. غزل: آه، بس هو مش هنا. ثم قاطعهم دخول عنيات. عنيات: فارس بيه بيقول لحضرتك استناه بره معلش. حازم: ليه؟

عنيات: معلش، أصله راجل صعيدي وبيغير على حريم بيته. غزل: عيب ياعنيات، خلاص خليه يستنى هنا. عنيات: دي أوامر فارس بيه ولازم تتنفذ. غزل: مش هو هييجي؟ عنيات: أيوه. غزل: طيب، خلاص. عنيات: طيب ياهانم. ثم جلست. في الفيلا. مهران: السلام عليكم، إزيك يامحمد؟ محمد: وعليكم السلام. إنت عامل إيه؟ مهران: الحمد لله بخير. محمد: غزل عاملة إيه؟ مهران: كويسة، بس هي في المستشفى دلوقتي. محمد بخضة: بنتي في مستشفى؟ ليه؟ حصلها إيه؟ طمني.

مهران: ووقعت وساحت دم. محمد: مستشفى إيه؟ مهران: ****** محمد: تمام. ثم أغلق الهاتف ونادى شمس. شمس: نعم يابابا؟ محمد: البسي أي حاجة بسرعة، هنروح عند غزل. شمس: ليه؟ مالها؟ محمد: أبو فارس اتصل وقال إن غزل في المستشفى. شمس بخضة: ليه؟ حصلها إيه؟ محمد: بيقول وقعت ونزفت. البسي بسرعة، اخلصي. شمس: حاضر. ثم ذهبت إلى غرفتها لتلبس ملابسها. بعد نصف ساعة، وصل فارس إلى المشفى. كاد أن يفتح الباب لكن أوقفته ضحكة غزل.

فارس وهو يفتح الباب بقوة: إيه؟ القعدة حلوة ولا إيه؟ حازم: أهلاً يافارس، أنا كنت بقولها نكتة بس مش أكتر. فارس: عنيااااات! أنا قولتلك إيه؟ عنيات: والله قولت اللي حضرتك قولتيلي عليه، بس ست غزل... فارس بزعيق: مالها؟ عنيات: قالت عيب وكده، وإنه صحبك ومينفعش. فارس: بس أناااا قولت زفت حاجة يبقى تتنفذ، ومالكيش دعوة بيها ولا بكلامها. عنيات: حاضر يابيه. فارس: وأنت استنى بره، وهجيلك.

حازم بغيظ: طيب يافارس، أنا ماشي خالص، نتقابل في الشغل. ثم خرج. غزل: هو فيه إيه؟ بتكلمه ليه كده؟ مش دا صاحبك؟ فارس: ملكيش دعوة أنتِ، مالك؟ أكلمه زي ما أنا عاوز. ثم قاطعه رنين هاتفه. فارس: الو. جنات: الو يافارس، فينك؟ فارس: ليييه؟ جنات: أنا هرجع القاهرة. فارس وهو يخرج من الغرفة: هترجعي ليييه؟ ومقررة من غير ما تقوليلي كمان؟ جنات: باباك طلب مني كده. فارس: أبويا طلب منك ترجعي القاهرة؟ جنات: أيوه.

فارس: بس مش أنا اللي قولت روحي الشركة واشتغلي عادي. جنات: هتيجي إمتى؟ فارس: معرفش، أنا في المستشفى. جنات: بتعمل إيه؟ أنت كويس؟ فارس: أنا تمام. جنات: أمال مين اللي في المستشفى؟ فارس: غزل. جنات: مالها؟ فارس: اتعصبت وخبطها في الحيطة، ففقدت الذاكرة. جنات: بجد؟ فارس: أيوه. جنات: ألف سلامة عليها. طب هي فاكرة حاجة ولا مفيش خالص؟ فارس: لا، مفيش أي حاجة فكراها. جنات: طيب، هقفل أنا، سلام. ثم أغلقت.

بعد أن أغلق مع جنات، قام فارس بالاتصال بوالده. فارس: الو. مهران: إيه يافارس؟ يولدي، شوية وهنجي. فارس: لا، متجوش. أنا هاخدلها إذن خروج ونرجع البيت. مهران: متأكد؟ فارس: أيوه. مهران: طيب. فارس: سلام. ثم أغلق ورجع إلى الغرفة. فارس: يلا عشان هنرجع البيت. غزل: طيب. فارس: ساعديها ياعنيات تغير هدومها. عنيات: حاضر. فارس: خلصوا ونادوا عليا. ثم خرج. غزل: هو بجد إحنا بنحب بعض؟ عنيات: طبعاً ياهانم.

غزل: أمال أنا ليه حاسة بقساوته عليا؟ عنيات: يمكن تعبان وضغط شغل ياهانم. غزل: هو إيه اللي حصل خلاني أنسى كل حاجة؟ عنيات: وقعتي، ويلا ياهانم عشان منتأخرش على فارس بيه. غزل: حاضر، يلا. ثم خرجوا. فارس: خلصتوا؟ غزل: اممم. فارس: طيب، يلا. غزل: عنيات. عنيات: نعم ياهانم. غزل بصوت واطي: معلش تعالي اسند عليكي عشان حاسة إني دايخة. عنيات: اسندي ياهانم. غزل: شكراً. فارس: اركبو. ثم أدار السيارة وفي طريقهم إلى الفيلا. في بيت مهران.

مهران: الو يامحمد، غزل طلعت وفارس هيجيبها على أهنه؟ محمد: طيب، هجيلك البيت. مهران: طيب، سلام. ثم أغلق. عفاف: صحي عدي. عفاف: حاضر. ثم ذهبت إلى غرفة الضيوف. عفاف: عدي يواد ي عدّي. عدي بنوم: نعم؟ فيه إيه؟ عفاف: قوم كلم عمك، عاوزك. عدي: حاضر. ثم قام وذهب إلى المرحاض وخرج إلى عمه. عدي: كنت عاوزني؟ مهران: أيوه، فارس هيجيب غزل. عدي: كان سابها هناك، الممرضين هيهتموا بيها.

مهران: والله يابني مانا عارف. وبعدين هو ماعادش هيبات هنا؟ عدي: ليه يا عمي؟ مهران: مشفتش اللي عمله فيها. دي أمانة عندنا. عدي: يمكن هي عصبيته، إحنا منعرفش اللي حصل. مهران: أنا عارف. عدي: خلاص ياعمي، سماح. مهران: قولت لعفارس. فارس: أنا جاي آخد هدومي أصلاً. مهران: يكون أحسن. تعالي يابتي، اتفضلي. غزل: شكراً. فارس: أنا طالع آخد هدومي. غزل: ليه؟ هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فارس: مش لازم تفهمي. مهران: اطلع بالسلامة.

فارس: تمام. ثم صعد. غزل: هو رايح فين؟ فارس: ملكيش دعوة. اقتربت منه غزل وأمسكت يده. غزل: إزاي؟ مش أنا مراتك؟ نظر لها فارس ولم يرد. غزل: طب هي المشكلة اللي حصلت بينك وبين باباك بسببي؟ فارس: طبعاً. غزل بدموع: بجد؟ فارس: أوعي، خليني أطلع باقي الهدوم. غزل: هتروح فين؟ فارس بزعيق: قولت ملكيش دعوة، أروح مكان ما أنا عاوز. غزل بخوف: طيب. ثم نادت عنيات حتى تنزلها. في غرفة الضيوف. مهران: اتفضلوا. شمس بخوف: غزل فين؟

غزل من خلفهم: أنا اهو. إنتي مين؟ شمس: يعني إيه أنا مين؟ أنا اختك يغزل، مالك؟ غزل: بجد؟ شمس وهي تنظر إلى عدي ومهران: إيه اللي حصل؟ مهران: وقعت وفقدت الذاكرة. شمس: وقعت تاني؟ إزااااي؟ ها؟ أكيد بسبب ابنك. انتهت كلامها ثم خرجت وصعدت إلى غرفة فارس. شمس: اللي حصل لأختي كان بسببك، صح؟ فارس: أنا مش فاضيلك. شمس بصوت عالي: أنت السبب ولا لأ؟ فارس: وطّي صوتك يابت، وقولت مش فاضيلك، إيه؟ مسمعتيش؟ غزل بتعب: خلاص، محصلش حاجة.

اقتربت شمس من فارس وضربته على وجهه. شمس: حذرتك إنك تأذي أختي. أخد كلامي بهزار وإني طفلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...