فارس بزعيق: انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ انتي متخلفة؟ شمس بصوت عالي: لأ امد إيدي مادام آذيتِ أختي هاذيك. تدخلت غزل: خلاص ممكن كفاية. شمس: اتأذت مرة بسببك، والمرة دي إنتِ اللي آذيتيها ومش هخليها تقعد ثانية وحدة هنا، سامعة؟ يلا يا غزل. غزل: يلا فين؟ شمس: هنمشي من هنا، تعالي. ثم أمسكت يديها ونزلوا لأسفل. غزل: إنتي اسمك إيه؟ شمس بدموع: اسمي شمس. شمس: بابا فارس السبب في اللي حصل لأختي. محمد: بتقولي إيه؟ شمس:
زي ما بقول لحضرتك. ثم حكت له ما حدث لغزل من قبل. محمد بغضب: ومقولتليش ليه؟ شمس: قولت عدى على خير وأكيد مش هتتكرر. محمد: أهي اتكررت تاني. ثم نادى فارس: فاااارس! فارس: نعم. محمد: إنت السبب في اللي حصل لبنتي. فارس: أيوه. محمد اقترب منه وأعطاه لكمة: يا وسخ! اديتك بنتي أمانة تقوم تعمل فيها كده؟ فارس نظر له بغيظ وعيون محمرة: مبحبهاش أصلاً عشان أحافظ على أمانتك. محمد: إيه البجاحة اللي فيك دي؟ أنا مش هخلي بنتي هنا بعد كده.
فارس: يكون أحسن. غزل اقتربت منه وقالت بدموع: هو إنت مش عاوزني؟ مش مفروض إنت جوزي وهما قالوا إننا بنحب بعض؟ فارس: لأ، أنا بحب واحدة غيرك. غزل: إنت بتقول إيه؟ مهران بزعيق: اطلع بررره ي فارس، أحسن لك. غزل: إنتو أكيد مش عيلتي أنا، صح؟ محمد: إحنا عيلتك ي بنتي. غزل: إثبتلي. محمد: طيب نروح بيتنا وهثبتلك. غزل: لأ، مش عيلتي ومش هروح ف حتة مع حد. ثم جرت للخارج. شمس: غزل! ثم جرت خلفها. مهران:
الحراس مش هيخلوها تطلع، إنت ي زفت روح جيبها وهديها. فارس: طيب، كانت ناقصة وجع دماغ. شمس بدموع: مقدرتش الحقها، جريت مني وركبت تاكسي. خرج فارس مسرعاً إلى الخارج. عدي: طلعت إزاي؟ شمس: البوابة كانت مفتوحة. خرجت العائلة للخارج. مهران بصوت عالي: فين الحرااااااس؟ محمود وإبراهيم: إحنا هنا يا بيه. مهران: كنتوا فين وسايبين باب الفيلا مفتوح؟ إبراهيم: كنا بننضف الجنينة يا بيه. مهران: عدي روح دور عليها مع فارس. عدي: حاضر.
ثم نظر إلى شمس وقال: التاكسي مشي من أنهي ناحية؟ شمس: مشي يمين. عدي: تمام. صعد سيارته ورحل وقام بالاتصال بفارس: الو ي فارس. فارس: عرفت حاجة؟ عدي: لأ، شمس قالت إنه مشي ناحية اليمين. فارس: أنا مشيت من الناحية دي، مسألتهاش شافت النمرة ولا لأ؟ عدي: نسيت. فارس: طيب هعرف وأقولك هنعمل إيه. عدي: تمام. ثم أغلق. فارس قام بالاتصال بوالده. مهران: إيه، لحقتها؟ فارس: لأ، اسأل أختها شافت نمرة التاكسي ولا لأ. مهران:
شمس ي بتي شوفتي نمرة التاكسي؟ شمس: لأ. مهران: بتقول لأ. فارس: طيب سلام. ثم أغلق. هعمل إيه دلوقتي ي ربي، تعبت، ناقصة وجع دماغ. عند غزل. غزل: نزلني هنا. السائق: اتفضلي. غزل بإخراج: أنا مش معايا فلوس. السائق: خلاص، خلي عنك يا بنتي. غزل: شكراً. السائق: حضرتك كنتي بتهربي من حد؟ غزل: لأ، دول مفروض عيلتي، بس أنا عملت حادثة ومش فاكرة ومش متأكدة إذا عيلتي فعلاً ولا لأ. السائق أدار التاكس وقال في سره:
(دي طالعة من بيت العمدة وأكيد مش خاطفها، يعني أنا هرجعها أحسن) غزل: أنا هنزل هنا. السائق بكذب: أنا أعرف بيت كويس، لو عايزة ممكن تعيشي فيه. غزل: تمام، شكراً. بعد وقت. غزل: لحظة، دا نفس المكان؟ صح؟ إنت تبعهم؟ جبتني هناااا ليه؟ السائق: ي عمدة، عمدة! محمود: نعم، عايز إيه؟ السائق: في أمانة معايا عايز أسلمهاله. محمود: طيب استنى عندك. ثم دخل الفيلا. محمود: في واحد عايز حضرتك. مهران: قوله مش هينفع. محمود: تمام.
ثم خرج للسائق: مش هينفع دلوقتي. السائق: محتاجة ضروري. ثم قاطعهم دخول فارس. فارس: فيه إيه؟ السائق: حضرتك إبن العمدة صح؟ فارس: أيوه، عايز إيه؟ السائق: في وحدة طلعت من هنا وركبت في التاكس بتاعي وأنا جبتها. ذهب فارس مسرعاً إلى التاكس. وجد الباب مغلق: افتح الباب، تعالي. السائق: حاضر. فتح الباب ونزلت غزل، حاولت الفرار لكن أمسكها فارس من خصرها. فارس: رايحة فين؟ غزل:
ابعد عني، إنتو كدابين، إنتو مش عيلتي، كان مفروض مصدقش حد فيكم. فارس: شكراً إنك جبتها. السائق: العفو. ثم رحل. فارس: تعالي معايا. غزل: لأ، ابعد عني. ثم ذهبت إلى محمود واختبأت خلفه: ممكن تساعدني؟ فارس بغيظ: غزل تعالي هنا. محمود: غزل، فيه إيه مالك؟ غزل: دول مش عيلتي. محمود: مش عيلتك إزاي؟ غزل: يعني دا مش جوزي ولا هما عيلتي. محمود: فيكي إيه؟ غزل: نسيت كل حاجة ومش فاكرة حد منهم. محمود: ولا أنا. غزل: إنت تقرب ليا حاجة؟
محمود بحزن: كنت. ثم نظر إلى فارس بغيظ وقال: أكيد إنت السبب. فارس وهو يسحب غزل: وإنت مالك؟ غزل: ابعد عني، سيبني. فارس: بطلي جنان. غزل بانهيار: ابعد عني، إنت مش جوزي ودا واضح إنك بتكرهني وباين من كلامك، وكله بيقول إنك إنت السبب في اللي حصلي. ثم أغمي عليها. فارس بقلق: غزل، غزل فوقي. ثم حملها وأدخلها للداخل. محمد بخضة: بنتي جرالها إيه؟ وضعها فارس على الأريكة: مفيش، انفعلت شوية وأغمي عليها، حاولوا تفوقوها. محمد:
ابعد عن بنتي وإياك تلمسها، تفوق هي بس وأنا هثبتلها إنها بنتي وهاخدها وأمشي. فارس وهو يصعد إلى الغرفة: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!