الفصل 22 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

فارس بزعيق: انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ انتي متخلفة؟ شمس بصوت عالي: لأ امد إيدي مادام آذيتِ أختي هاذيك. تدخلت غزل: خلاص ممكن كفاية. شمس: اتأذت مرة بسببك، والمرة دي إنتِ اللي آذيتيها ومش هخليها تقعد ثانية وحدة هنا، سامعة؟ يلا يا غزل. غزل: يلا فين؟ شمس: هنمشي من هنا، تعالي. ثم أمسكت يديها ونزلوا لأسفل. غزل: إنتي اسمك إيه؟ شمس بدموع: اسمي شمس. شمس: بابا فارس السبب في اللي حصل لأختي. محمد: بتقولي إيه؟ شمس:

زي ما بقول لحضرتك. ثم حكت له ما حدث لغزل من قبل. محمد بغضب: ومقولتليش ليه؟ شمس: قولت عدى على خير وأكيد مش هتتكرر. محمد: أهي اتكررت تاني. ثم نادى فارس: فاااارس! فارس: نعم. محمد: إنت السبب في اللي حصل لبنتي. فارس: أيوه. محمد اقترب منه وأعطاه لكمة: يا وسخ! اديتك بنتي أمانة تقوم تعمل فيها كده؟ فارس نظر له بغيظ وعيون محمرة: مبحبهاش أصلاً عشان أحافظ على أمانتك. محمد: إيه البجاحة اللي فيك دي؟ أنا مش هخلي بنتي هنا بعد كده.

فارس: يكون أحسن. غزل اقتربت منه وقالت بدموع: هو إنت مش عاوزني؟ مش مفروض إنت جوزي وهما قالوا إننا بنحب بعض؟ فارس: لأ، أنا بحب واحدة غيرك. غزل: إنت بتقول إيه؟ مهران بزعيق: اطلع بررره ي فارس، أحسن لك. غزل: إنتو أكيد مش عيلتي أنا، صح؟ محمد: إحنا عيلتك ي بنتي. غزل: إثبتلي. محمد: طيب نروح بيتنا وهثبتلك. غزل: لأ، مش عيلتي ومش هروح ف حتة مع حد. ثم جرت للخارج. شمس: غزل! ثم جرت خلفها. مهران:

الحراس مش هيخلوها تطلع، إنت ي زفت روح جيبها وهديها. فارس: طيب، كانت ناقصة وجع دماغ. شمس بدموع: مقدرتش الحقها، جريت مني وركبت تاكسي. خرج فارس مسرعاً إلى الخارج. عدي: طلعت إزاي؟ شمس: البوابة كانت مفتوحة. خرجت العائلة للخارج. مهران بصوت عالي: فين الحرااااااس؟ محمود وإبراهيم: إحنا هنا يا بيه. مهران: كنتوا فين وسايبين باب الفيلا مفتوح؟ إبراهيم: كنا بننضف الجنينة يا بيه. مهران: عدي روح دور عليها مع فارس. عدي: حاضر.

ثم نظر إلى شمس وقال: التاكسي مشي من أنهي ناحية؟ شمس: مشي يمين. عدي: تمام. صعد سيارته ورحل وقام بالاتصال بفارس: الو ي فارس. فارس: عرفت حاجة؟ عدي: لأ، شمس قالت إنه مشي ناحية اليمين. فارس: أنا مشيت من الناحية دي، مسألتهاش شافت النمرة ولا لأ؟ عدي: نسيت. فارس: طيب هعرف وأقولك هنعمل إيه. عدي: تمام. ثم أغلق. فارس قام بالاتصال بوالده. مهران: إيه، لحقتها؟ فارس: لأ، اسأل أختها شافت نمرة التاكسي ولا لأ. مهران:

شمس ي بتي شوفتي نمرة التاكسي؟ شمس: لأ. مهران: بتقول لأ. فارس: طيب سلام. ثم أغلق. هعمل إيه دلوقتي ي ربي، تعبت، ناقصة وجع دماغ. عند غزل. غزل: نزلني هنا. السائق: اتفضلي. غزل بإخراج: أنا مش معايا فلوس. السائق: خلاص، خلي عنك يا بنتي. غزل: شكراً. السائق: حضرتك كنتي بتهربي من حد؟ غزل: لأ، دول مفروض عيلتي، بس أنا عملت حادثة ومش فاكرة ومش متأكدة إذا عيلتي فعلاً ولا لأ. السائق أدار التاكس وقال في سره:

(دي طالعة من بيت العمدة وأكيد مش خاطفها، يعني أنا هرجعها أحسن) غزل: أنا هنزل هنا. السائق بكذب: أنا أعرف بيت كويس، لو عايزة ممكن تعيشي فيه. غزل: تمام، شكراً. بعد وقت. غزل: لحظة، دا نفس المكان؟ صح؟ إنت تبعهم؟ جبتني هناااا ليه؟ السائق: ي عمدة، عمدة! محمود: نعم، عايز إيه؟ السائق: في أمانة معايا عايز أسلمهاله. محمود: طيب استنى عندك. ثم دخل الفيلا. محمود: في واحد عايز حضرتك. مهران: قوله مش هينفع. محمود: تمام.

ثم خرج للسائق: مش هينفع دلوقتي. السائق: محتاجة ضروري. ثم قاطعهم دخول فارس. فارس: فيه إيه؟ السائق: حضرتك إبن العمدة صح؟ فارس: أيوه، عايز إيه؟ السائق: في وحدة طلعت من هنا وركبت في التاكس بتاعي وأنا جبتها. ذهب فارس مسرعاً إلى التاكس. وجد الباب مغلق: افتح الباب، تعالي. السائق: حاضر. فتح الباب ونزلت غزل، حاولت الفرار لكن أمسكها فارس من خصرها. فارس: رايحة فين؟ غزل:

ابعد عني، إنتو كدابين، إنتو مش عيلتي، كان مفروض مصدقش حد فيكم. فارس: شكراً إنك جبتها. السائق: العفو. ثم رحل. فارس: تعالي معايا. غزل: لأ، ابعد عني. ثم ذهبت إلى محمود واختبأت خلفه: ممكن تساعدني؟ فارس بغيظ: غزل تعالي هنا. محمود: غزل، فيه إيه مالك؟ غزل: دول مش عيلتي. محمود: مش عيلتك إزاي؟ غزل: يعني دا مش جوزي ولا هما عيلتي. محمود: فيكي إيه؟ غزل: نسيت كل حاجة ومش فاكرة حد منهم. محمود: ولا أنا. غزل: إنت تقرب ليا حاجة؟

محمود بحزن: كنت. ثم نظر إلى فارس بغيظ وقال: أكيد إنت السبب. فارس وهو يسحب غزل: وإنت مالك؟ غزل: ابعد عني، سيبني. فارس: بطلي جنان. غزل بانهيار: ابعد عني، إنت مش جوزي ودا واضح إنك بتكرهني وباين من كلامك، وكله بيقول إنك إنت السبب في اللي حصلي. ثم أغمي عليها. فارس بقلق: غزل، غزل فوقي. ثم حملها وأدخلها للداخل. محمد بخضة: بنتي جرالها إيه؟ وضعها فارس على الأريكة: مفيش، انفعلت شوية وأغمي عليها، حاولوا تفوقوها. محمد:

ابعد عن بنتي وإياك تلمسها، تفوق هي بس وأنا هثبتلها إنها بنتي وهاخدها وأمشي. فارس وهو يصعد إلى الغرفة: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...