الفصل 14 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
26
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

اقترب منه فارس واعطاه لكمة في وجهه. نظر له محمود بغل: إنت ازاي تعمل كده؟ مفكر علشان إبن العمدة تعمل اللي انت عايزه. فارس: اه براحتي، وبعدين ارتاح، هي بطلت تحب. محمود: وإنت عرفت منين إنها بطلت تحبني؟ فارس: ملكش فيه، وكلمة قولتها تغور، تروح لبويا أقوله عايز أسيب الشغل. محمود: وأنا قولت مش هسيب. فارس: زمانها كرهتك إنك اتخليت عنها بسهولة، فما تتعبش نفسك. محمود: ههههه، وأنا واثق إنها لسه بتحبني. فارس: ياراجل.

محمود: اه، حتي بص وراك أهو. نظر فارس خلفه وجد غزل تنظر لهم من البلكونة. محمود: لهفتها والخوف ده كله عليا أنا. فارس: هعصركم انتو الاتنين ومش هيرمش لي رمش. محمود: متقدرش تعمل حاجة. فارس: هنشوف. ثم تركه ودخل الفيلا وصعد إلى غرفته. فارس: إيه اللي وقفك في البلكونة؟ غزل: عادي. اقترب منها فارس وقال: يعني إيه عادي؟ هااا. غزل: عادي أقف وقت ما أنا عايزة. فارس: لا ياقلبي مش وقت ما انتي عايزة، من هنا ورايح لما أنا اسمحلك بكده.

غزل: في إيه؟ وضربت محمود ليه؟ إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟ فارس: أنا أعمل اللي أنا عايزه. غزل: ملكش الحق إنك تضربه. فارس اقترب منها وصفعها: بس ليا الحق فيكي. غزل بصدمة: إنت بتضربني؟ فارس: الناس تقول علي إيه لما تكوني إنتي مراتي ولسه بتبصي وبتحبي في اللي كان خطيبك؟ لا وخايفة عليه. غزل بدموع وصوت عالي: وأنا أقول إيه؟ مانت بتكلم اللي بتحبها.

فارس: أنا راجل أعمل اللي أنا عاوزه، وحتى لو خنتك عادي، لكن انتي لو خنتيني آخرك معايا القتل. غزل: احترم نفسك، انت معايا وأنا مش هعمل حاجة. فارس: غصب عنك متعمليش. ثم قاطعهم دق الباب. صوت: مييين. صوت: أنا يابيه، أهل الهانم غزل وصلوا. فارس: نازلين يلا، لما نشوف آخرتها. تحت الميز. مهران: نورت يامحمد. محمد: دا نورك ياعمدة. مهران: ازيك يابنتي. شمس: تمام الحمد لله، انت ازي حضرته. مهران: بخير. فارس: نورتوا.

محمد: نورك يامجوز بنتي. غزل: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. محمد: تعالي اقعدي جمبي يغزل. محمد وهو يهمس لها: شوفت محمود بره بيعمل إيه هنا. غزل: سواق العمدة. محمد: اممم، طيب ملكيش دعوة بيه وخليكي في بيتك. غزل: طيب. بعد ساعتين. محمد: هنمشي احنا بقى. مهران: ما لسه بدري. محمد: كفاية كده، المهم إني اطمنت على غزل. غزل: هي ماما ماجتش؟ محمد: لا. قامت غزل وحضنت شمس. شمس بهمس: عملك حاجة ولا إيه؟

غزل: هقولك بعدين. شمس: تمام، سلام. ثم رحلوا. عفاف: مالك يابتي؟ أنا ملاحظة إن خدك ده محمر قوي. غزل: من ابنكم. مهران: كيف يعني؟ غزل: ضربني. مهران بغضب: إنت عملت كده فعلاً؟ فارس: اه، بس مكنش قصدي. مهران بزعيق: كيف مكنش قصدك؟ وكيف تضربها في أول يوم ليها هنا؟ فارس: كانت واقفة في البلكونة بشعرها. غزل في سرها: (اه يابن الكداب) فارس: تمام، عمي إبراهيم كان واقف ويشهد. ثم خرج ونادى إبراهيم.

مهران: إبراهيم، إنت شوفت الهانم الصغيرة واقفة في البلكونة بشعرها؟ فارس بنبرة تهديد: قولهم ياإبراهيم. فارس وهو ينظر لها: هااا، كدبي؟ الراجل الكبير كمان. مهران: اطلع إنت ياإبراهيم. إبراهيم: حاضر يابيه. مهران: تاخد مراتك وتصالحها، وإياك تمد يدك عليها تاني، سامع؟ فارس بغيظ: سامع. مهران: يلا اطلع. فارس: تصبحوا على خير. ثم صعدوا إلى غرفتهم. فارس: اممم، بقي بتقولي لابويا. غزل: كويس إني مقولتش قدام بابا. فارس: ههههه، كمان.

غزل: اه. فارس: لا ياروح أمك، اللي يحصل في الأوضة دي ما يطلعش بره. غزل: لما تحترم نفسك معايا وتكلمني بطريقة أحسن من كده، ومتمدش إيدك عليا تاني، علشان لو اتمدت هقطعها، تمام؟ وأه، لو كلمت حبيبتك دي تاني هقوله برضه. اقترب منها فارس: يوويلك يغزل على هعمله فيكي بعدها. غزل بتحدي: مبخافش. اقترب أكثر ثم وضع يده على خصرها وهمس لها: هخليكي تترعبي مني، مش تخافي، بس هخليكي تكرهي تسمعي اسمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...