الفصل 23 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
25
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أفاقت شمس. غزل: ألف سلامة عليكي يابنتي. شمس: انتي كويسة؟ غزل: هكون كويسة لما أمشي من هنا. محمد: تمشي تروحي فين؟ غزل: ف أي داهية. مهران: يابتي احنا عيلتك. غزل: وإيه اللي يخليني أصدقك؟ أنا همشي. فارس: استني عندك. تجاهلته غزل وأكملت طريقها إلى الباب. فارس بزعيق: غززززل بقول اقفي أحسنلك. غزل لفت ونظرت له: عايز إيه؟ فارس: رايحة فين؟ غزل: همشي. فارس بتمثيل: تمشي فين ي حبيبتي، دا بيتك.

غزل: لا مش بيتي، مفيش إثبات إنكم عيلتي. اقترب فارس منها وأمسك كتفيها، أحس بارتجافها. فارس: مالك، ماتخفيش، هثبتلك عنيات روحي هاتي شنطتها والفون بتاعها. عنيات: حاضر ي بيه. فارس: وبابا هات قسيمة الجواز. مهران: طيب. أمسك فارس يدها وأجلسها على الكرسي. فارس: متقلقيش، إحنا عيلتك، أكيد مش هنمثل عليكي. غزل: بجد؟ فارس: آه. غزل: بس انت قولت مش بتحبني وبتحب وحدة غيري.

فارس بكذب: كنت متعصب وقولت يمكن تفتكري حاجة، بس طلع الضغط عليكي غلط. غزل: انت بتتكلم بجد؟ فارس: طبعًا. غزل: طب بيتهموك ليه إنك انت وقعتني؟ مهران: قسيمة الجواز اهي. عنيات: وشنطة حضرتك اهي، فيها بطاقتك والتلفون بتاعك. غزل: تمام، بعتذر لو غلطت في حد فيكم. مهران: ولا يهمك ي بتي. شمس: اتأكدي كده. غزل: اممم، بس معرفش باسورد الفون. شمس: أنا أعرفه. محمد: طيب يلا ي حبيبتي. غزل: يلا فين؟ محمد: على بيتنا. غزل: ليه؟

محمد: عشان ترتاحي وشمس تهتم بيكي. مهران: وإحنا هنا نقدر نهتم بيها. محمد: معلش، بس بنتي خلاص هتعيش معايا من بعد كده. مهران: مرات ولدي مش هتطلع من البيت، سامع ي محمد. محمد: مش شايف ابنك عمل إيه في بنتي. مهران: هيتعاقب، أنا مش هسيبه، وكمان هو مش هيقعد هنا. محمد: لا بنتي هتيجي معايا. مهران: الكلام خلص، مرات ولدي مش هتمشي من اهنه عشان سمعتها، وقولت فارس هيتعاقب ومش هيقعد في البيت. غزل: ليه؟

مهران: مفيش، طلعيها ي عنيات فوق، وانتي ي شمس تيجي كل يوم تطمني عليها، ولو عاوزة تباتي معاها براحتك. شمس: هبات. ثم نظرت إلى محمد وقالت: ممكن؟ محمد: تمام، خلي بالك منها. ثم نظر إلى مهران وقال: لو بنتي حصلها حاجة تاني مش هرحم ابنك. مهران: ثم لميت هدومك. فارس: أيوه. مهران: يلا بره. غزل: خلاص سيبه عادي. مهران: لا ي بتي، هنا اللي يغلط يتعاقب. عفاف: هو أول مرة يغلط تتعاقب ابنك عشان دي. مهران: أيوه غلط ولازم يتحاسب.

عفاف: من ساعة ما ابني اتجوزك وانتي جايباله المشاكل. مهران: عفاف، مسمعش حسك. ولدك غلط يبقي يتحاسب. غزل: خلاص أنا مسامحة. مهران بصوت عالي: عنيات خدي غزل طلعيها عشان ترتاح واهتمي بدواها. عنيات: حاضر، يلا ي هانم. غزل: أنا سامحته، خليه متمشيهوش. مهران: ماليش دعوة بيكي، يلا اطلعي مع عنيات. غزل: طيب. ثم صعدت. نظر مهران إلى فارس وقال: يلا بره. فارس بغيظ: تمام يابوي. ثم صعد. غزل بفرحة: سمحلك إنك تقعد؟

فارس بأستغراب من فرحتها: لا، جيت آخد هدومي. غزل بدموع: أنا آسفة، كله بسببي. فارس: عادي. ثم نزل. مهران: هتبات فين؟ فارس: ف الشركة. مهران: الشركة مش هتعتبها. فارس: يعني إيه؟ مهران: زي ما سمعت، هخلي الحراس يمنعوك من دخولها. فارس: تمام يابوي، تمام. مهران: هات مفتاح العربية. فارس: كمان؟ مهران: أيوه هات. فارس وهو يعطيه المفتاح: تمام، اتفضل.

مهران: خلي اللي بتحبها تنفعك، وبكرة جاي الشركة، ولو عرفت إنها لسه بتشتغل فيها هطردها وأمشيها من البلد بالعافية، سامع؟ فارس بعصبية: كل دا ليه؟ مهران: أذيت مراتك ي و*س*خ عشان وحدة ماشي معاها. فارس: مكنش قصدي. مهران: كداب، يلا غور من وشي. فارس: تماااام. ثم خرج من الفيلا وقابل محمود في وجهه. محمود: إيه ي فارس بيه، سايب البيت وماشي ولا إيه؟ فارس: اخفي صوتك عشان مطلعش غضبي فيكم.

محمود: اممم، على العموم حلو والله إننا هنرتاح منك، وأكيد غزل كمان هترتاح. فارس: لو عرفت إنك قربت منها مش هرحمكم. محمود: اهدي ي فارس، ف إيه؟ أنا بس هحاول أخلي الذاكرة ترجعلها، أصل ذكريتها الحلوة معايا. فارس: مش هرد على حي*وان زيك، بس الأخبار بتجيلي، لو قربت منها مش هرحمك، اهو حذرتك. محمود: بالسلامة. خرج فارس من الفيلا، ركب تاكسي وذهب إلى شقته التي لم يعلم بها أحد غير عدي. فارس: الو، ي عدي.

عدي: إيه ي فارس، أخبار غزل إيه؟ فارس: اهي كويسة. عدي: فين أك إنت؟ فارس: رايح الشقة. عدي: هتعمل إيه هناك؟ فارس: أبويا طردني ومنعني أدخل الشركة. عدي: بتتكلم بجد؟ فارس: أيوه. عدي: ما تيجي تبات عندي. فارس: لا، هروح الشقة وخلاص. عدي: تمام. فارس: صحيح، إيه اللي اتزفت قولته في المستشفى ده؟ عدي: قولت إيه؟ فارس: إن أنا وهي بنحب بعض. عدي: وفيها إيه؟ فارس: ليه تخليها تفكر إننا زي أي زوجين عاديين؟ عدي: لأنه مفروض يكون كده.

فارس: بت حرباية، هي اللي بدأت ف المشاكل، مش بعيد تكون بتمثل إنها نسيت. عدي: إنت بتقول إيه؟ فارس: ليكون فعلاً بتمثل. عدي: يا عم خلاص، كان هيبان عليها أكيد. فارس: تمام، سلام. عدي: سلام. فارس: والله ي غزل لو طلعتي بتمثلي ما هخلي فيكي حتة سليمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...