خلينا ماشيين وراها واحدة واحدة لحد ما نعرف مكان أكرم، بعدين أبقى أشوف هنعمل معاها إيه. بس دلوقتي عايزين نعرف هما إزاي بيعرفوا بكل حاجة بالسرعة دي. إزاي ريتال عرفت أصلًا بموضوع حمل خديجة؟ ومن الأول خالص إزاي عرفت إني اتقدمت لخديجة وهي رفضتني؟ إزاي بتعرف بكل ده؟ اكيد حد من العيلة بيكلمها، لأن محدش يعرف بالحاجات دي غيرنا. قعد مسلم يفكر إن مستحيل باباه ومامته يكلموا ريتال ويقولولها على كل حاجة. يبقى مفيش غير مي.
وأنا بقول كده برضه، بس أنت عارف مي أختك عبيطة ولسانها فالت، فهي أكيد مش قصدها إن ده كله يحصل. وبعدين أنت عارف ريتال دي حرباية وبتستغل طيبة أختك. مسلم بضيق: وعشان كده اتكلم معاها أنت وفهمها إنها متنقلش أي حاجة لريتال أو أي حد بعد كده، بس بطريقة متفهمش بيها إننا عرفنا حاجة. عشان أنا لو رحت لها هطلع أزوم طه رقبتها في إيدي. ضحك خالد: حاضر، اعتبر ده حصل.
مسلم: تاني حاجة، عايز واحد بيفهم في التكنولوجيا والتليفونات وكده. عايز تليفون ريتال يبقى تحت إيدي، أعرف بتكلم مين وكل الرسايل اللي بتتبعت لها. كل حاجة على تليفونها عايز أعرفها. خالد ببساطة: تراقبها يعني. مسلم: آه، أراقبها. خالد: ودي كمان اعتبرها حصل. أعرف واحد شاطر في الحاجات دي. حاجة تانية؟ مسلم: آه، آخر حاجة، عايزك تراقب لي كل تحركات ريتال، بتروح فين وتقابل مين. خالد: تمام، اعتبرها بتتراقب من دلوقتي. أي خدمة كمان؟
مسلم: آه، ودي آخر حاجة. عايز تهتم بشغلي لحد ما أرجع. خالد باستغراب: ليه؟ أنت رايح فين؟ مسلم: هروح شرم أنا وخديجة نغير جو شوية. بصله خالد وهو بيرفع حواجبه وقال: يعني أنت عطيتني كل المهام دي كلها أعملها لوحدي وأنت هتروح أنت والهوانم شرم. مسلم: إيه؟ حرام لما نغير جو شوية. ضحك خالد وقال: لا يا عم، من حقك. خد راحتك على الآخر والشغل متقلقش. قام
مسلم وقفل زرار بدلته وقال: اطمن، آخر مهمتك لما نعرف مكان أكرم، ولهنا مهمتك هتنتهي وأنا اللي هتعامل معاه. قام خالد وقال بتفكير: هتعمل معاه إيه؟ إحنا مش هنسلمه للبوليس. مسلم بغضب: أنا مش هخلي البوليس هو اللي يجيب لي حق ابني. حق ابني أنا هاخده بإيدي. بعدين ساب المكتب ومشي. بصله خالد بقلق وخوف عليه. رجع مسلم البيت وطلع على أوضته. كانت خديجة قاعدة مستنياه بفارغ الصبر. بصت له أول ما دخل وقالت له بلهفة: أنت كنت فين؟
مسلم بابتسامة جميلة: كنت في الشغل. طمنيني عنك، بقيتي أحسن دلوقتي. هزت راسها وقالت: الحمد لله. روحت للدكتور زي ما وعدتني. سكت مسلم، فهو انشغل بموضوع أكرم وريتال ونسي يروح. ابتسم وقال لها: متقلقيش، روحت. بصت له شوية بعدين قالت: طيب، وقال لك إيه؟ طمني. مسلم: مفيش، قالي شوية تعب من الزعل وضغط الشغل. بس كده. بصت له بشك وقالت: مسلم، أنت بجد روحت للدكتور ولا بتكذب عليا؟ مسلم: وأنا هكذب عليكي ليه طيب؟
المهم دلوقتي جهزي نفسك عشان مسافرين شرم. خديجة باستغراب: وهنعمل إيه هناك؟ مسلم بابتسامة: مفيش، هنغير جو شوية. ونقعد مع بعض شوية براحتنا. يلا بقى روحي جهزي نفسك. هزت راسها بعدين راحت جهزت نفسها. لبست عبايتها السودا وحطت شالها الأسود الكبير. كان مسلم جهز الشنطة. حاوط خصرها بحماية وخدها، وبالإيد التانية سحب الشنطة وراهم ومشوا. سلمت خديجة على أبوها وصفية بعدين مشيت مع مسلم. فهمت كلامي يا مي ولا أعيد تاني.
خلاص خلاص فهمت. مش هقول لحد أي حاجة عن أي حاجة تخص عيلتنا، سواء حاجة كبيرة أو صغيرة. خصوصيتنا متطلعش بره. فهمت يا خالد. طيب، ولو عملتي عكس كده هعمل فيكي إيه؟ متخافش، مش هقول لحد أي حاجة، مين ما كان. وعد مني. خالد وهو بيقرصها في خدها: شطورة يا مي. مي بتوتر: خالد، في حاجة عايزة أقولها لك. خالد بقلق: قولي، أنا سامعك.
مي: في واحد في الجامعة اتكلم معايا النهارده وقال لي إنه هييجي بكرة هو وباباه ومامته ويطلب إيدي من بابا. هو شخص محترم، وعمره ما قالي كلمة كدا ولا كدا. يعني شخص كويس. خالد بتفكير: طيب، ييجي بكرة ونشوفه، وبعدين نقرر ونشوف بابا رأيه إيه. مي بحزن: بس مش دي المشكلة. خالد: اومال إيه؟ مي بحزن: إزاي هتجوز وأنا مش عذراء. سكت خالد، فهو فعلًا مش عارف يقولها إيه، لأن دي مشكلة. مي: بس أنا فكرت في حل.
خالد بسرعة: أوعي تقولي إنك ليلة الدخلة تحطي منوم للعريس وتاني يوم تقوليله كل حاجة تمام. مي: لا لا، خالص مش كده. خالد بتفكير: اومال إيه الحل؟ مي بتوتر: في عملية دلوقتي بتتعمل، بترجع فيها الواحدة عذراء من تاني. خالد بدهشة: وأنتي عايزة تعملي العملية دي؟ مي بدموع: مقدميش حل تاني غير كده، وإلا مش هقدر أتجوز أبدًا. وماما وبابا هيشكوا في الموضوع، وأنا خايفة يعرفوا الحقيقة ويحصلهم حاجة بسببي. ارجوك يا خالد وافق إني أعملها.
خالد بتفكير: افرضي حصلك حاجة بسبب العملية دي. مي: لا، هي عملية بسيطة خالص، بتتعمل عند أي دكتور نسا أو عمليات تجميل. خالد بتفكير: سيبني أفكر في الموضوع ده. وصل مسلم وخديجة شرم وحجز سويت في أوتيل وخد خديجة وطلعوا. دخلوا الأوضة، راح مسلم الحمام ياخد شاور. فتحت خديجة الشنطة تطلع الهدوم بتاعته. شوية وخبط الباب... بصت خديجة على الحمام عرفت إن مسلم هيتأخر جوه. غطت وشها وراحت هي تفتح الباب.
فتحتُه لقيت بنت واقفة ولبسها ضيق وقصير وبتمضغ لبّانة. زقت خديجة بعدها عن الباب وقعدت على السرير. بصت لها خديجة بدهشة من وقاحتها، إزاي تدخل أوضتهم كدا وتقعد على السرير من غير إذن حتى. بصت لها البت بقرف من لبس خديجة وقالت بقرف: "انتي تبقي مين يا شاطرة؟ دي أول مرة مسلم يجي ويجيب معاه حد." خديجة بقوة: "انتي اللي مين وإزاي تخشي علينا كدا من غير ما نسمحلك تخشي." البنت بقرف: "إيه طريقة كلامك البيئة دي...
ااااه يبقي انتي أكيد الخدامة بتاعته صح." خديجة بدهشة: "خدامة؟ البنت وهي بتبص لها من فوق لتحت: "آه خدامة، دا آخرك." خديجة بغضب وقوة: "بتقولي عليا أنا خدامة يا بت المحروق انتي... أنا هوريكي مين الخدامة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!