الفصل 21 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فتحت لقيت بنت واقفة ولبسها ضيق وقصير وبتُمضغ لبّانة. زقت خديجة بعدها عن الباب وقعدت على السرير. بصّت لها خديجة بدهشة من وقاحتها، إزاي تدخل أوضتهم كدا وتقعد على السرير من غير إذن. بصّت لها البنت بقرف من لبس خديجة وقالت بقرف: "أنتِ تبقي مين يا شاطرة؟ دي أول مرة مسلم يجي ويجيب معاه حد." خديجة بقوة: "أنتِ اللي مين وإزاي تخشي علينا كدا من غير ما نسمحلك تخشي؟ البنت بقرف: "إيه طريقة كلامك البيئة دي...

آآآه، يبقى أنتِ أكيد الخدامة بتاعته صح؟ خديجة بدهشة: "خدامة؟ البنت وهي بتبص لها من فوق لتحت: "آه خدامة، دا آخرك." خديجة بغضب وقوة: "بتقولي عليا أنا خدامة يا بت المحروق انتي... أنا هوريكي مين الخدامة." مسكتها خديجة من شعرها بقوة ووقعتها على الأرض وفضلت تضرب وتبهدل فيها والبنت عمالة تصرخ وتبكي، بس خديجة ما رحمتهاش من الضرب. طلع مسلم من الحمام بسرعة على صوت صراخهم.

بصّت له خديجة بدهشة، كان طالع وهو لافف فوطة على نصه التحتاني وعاري الصدر وجسمه مبلول ميه. بصّ مسلم على البنت وقال باستغراب: "جميلة... أنتِ حالا عرفتي إني هنا؟ زقت البنت خديجة بعدها عنها وراحت عند مسلم اتخبت وراه وهي بتقول بعياط ورقة: "ابعد الحيوانة دي عني، دي مستحيل تكون بنى آدمة." بعد مسلم عنها وقال بضيق: "اللي انتي بتقولي عليها كدا دي تبقى مراتي، وإياكي تتكلمي عنها بالطريقة دي تاني مرة، انتي فاهمة؟

جميلة بدهشة: "مراتك؟ وانت من امتى ذوقك كدا؟ انت مش شايف منظرها عامل إزاي؟ دي بيئة أوووي." ضربها مسلم كف على وشها وقال بغضب: "محدش بيئة غيرك، والشغل والصداقة اللي كانت بينا خلاص خلصت، ويا ريت مشوفش وشك تاني." جميلة بدموع: "كدا يا مسلم؟ مسلم ببرود: "آه كدا، واتفضلي اطلعي بره." بصّت له جميلة بغضب ودموع وقالت: "هتندم على اللي انت عملته وهتشوف." بعدين سابتهم وطلعت من الأوضة. وردّت خديجة الباب بقوة وراها.

بصّت لمسلم بضيق بعدين راحت قعدت على السرير وعطته ضهرها. راح قعد جنبها وحاوط خصرها بحماية وقال: "انتي زعلتي من كلامها؟ على فكرة دي بنت غيورة أويي، وانتي عارفة كويس إنه مفيش واحدة زيك." بصّت له وقالت بدموع: "مين دي؟ وانت تعرفها منين؟ مسلم: "في بينا وبين باباها شغل، وهيا على طول بتيجي هنا... متشغليش بالك بيها." خديجة بغيرة: "انت مش واخد بالك إن كل البنات اللي بيشتغلوا معاك لبسهم زي بعض؟ أي لبسهم العريان ده؟

مسلم بضحك: "ميهمنيش ولا واحدة فيهم، إن شالله يدوروا عريانين خالص. ولا واحدة فيهم تقدر تخطف قلبي غيرك، وعايزك تتأكدي إني عمري ما هبص على واحدة غيرك." خديجة: "وأنا واثقة فيك." خدها في حضنه وهو بيقول بابتسامة وحب: "بحبك أوى." حضنته وقالت: "وأنا كمان بحبك قوي." غمّضت عينيها وتعمّقت في حضنه. شوية وفتحت عينيها أول ما رجعت. خدت بالها إنه طلع من الحمام ونصه عريان.

زقّته بعيد عنها وقالت وبصّت على شكله وعلى صدره وعضلات بطنه وجسمه الرياضي. مسلم باستغراب من نظراتها: "إيه مالك؟ في إيه؟ حطّت إيديها في وسطها وقالت بضيق وغيره: "انت إيه اللي خلاك تطلع من الحمام وانت بالشكل ده والزفتة كانت موجودة؟ ضحك وقال: "أومال كنتي عايزاني أعمل إيه؟ سامع صوت صريخ خوفت عليكي وأنا مكنتش أعرف إن في واحدة معاكي... فطلعت بسرعة أشوف مالكم." مسكته

من رقبته وقالت بتحذير: "إياك ثم إياك تطلع قدام أي واحدة تاني وانت بالشكل ده، انت فاهم؟ سحبها ليه وحاوط خصرها بإيديه وقال بابتسامة: "بتغيري عليَّ؟ سكتت شوية بعدين قالت: "مش جوزي يبقى من حقي ولا لأ؟ مسلم بابتسامة: "من حقك طبعاً." بصّ لـ شفايفها برغبة. لاحظت نظراته، اتوترت وحاولت تبعد عنه بس مقدرتش، كان ماسكها بإحكام. سحبها ليه أكتر فوقع بيها على السرير. وباسها بحب وعشق. ***

أكرم في التليفون بغضب: "انتي إزاي متبلغنيش بحاجة مهمة زي دي؟ ريتال باستغراب: "حاجة إيه؟ وبعدين ما نت غيرت رقمك، هكلمك إزاي يعني؟ أكرم بغضب: "إن سي مسلم دلوقتي في شرم مع حبيبة القلب." ريتال بدهشة: "في شرم؟ امتى؟ أكرم بغضب: "اسألي نفسك يا هانم... مش قولتلك خليكي مع تواصل مع مي واعرفي منها كل حاجة." ريتال: "منا فعلاً بكلمها، بس مقلتليش إن مسلم راح شرم." أكرم بغضب: "خلاص خلاص، اقفلي اقفلي، أنا هتصرف."

ريتال: "انت فين دلوقتي وانت عرفت منين إنهم في شرم؟ أكرم: "أنا في شرم... كنت براقب مسلم يا ذكية ومشيت وراه لحد ما وصل شرم." ريتال بدهشة: "وانت بتعمل إيه عندك؟ ... انت هتعمل إيه يا أكرم؟ أكرم بخبث: "هخرب حياته أكتر وأكتر زي ما دمر حياتي وحياة بابا." ريتال بقلق: "طيب قولي هتعمل إيه؟ بس قفل السكة في وشها من غير ما يرد. بصّت على التليفون بدهشة وفضلت تفكر أكرم بيفكر في إيه وناوي يعمل إيه. ***

خد مسلم خديجة على مكان رومانسي على البحر. كان المكان مليان بالشموع والورد الأحمر على شكل قلب. قعدها على ترابيزة عليها شموع وقعدوا اتعشوا سوا عشا رومانسي. تاني يوم أخد مسلم خديجة على اليخت وطلع باليخت في البحر هو وهيا بس. قضوا يوم جميل مليان رومانسية وحب. خلّاها تنسى كل حاجة وحشة حصلت لها. رجعوا على الأوتيل وهي مبسوطة أوي. وقف واحد قدام مسلم وقال بسعادة: "صاحبي! إيه يا عم الغيبة الطويلة دي؟

حضنه مسلم وقال بسعادة: "كمال! وحشتني والله يا صاحبي، عامل إيه؟ كمال: "نحمد ربنا، انت عامل إيه؟ مسلم: "تمام الحمد لله." بصّ كمال على خديجة فغطّت وشها أكتر. فقال كمال: "مبروك مؤخراً على جوازكم." مسلم: "الله يبارك فيك، عقبالك." كمال: "يااارب... النهاردة عاملين حفلة عندي هتبتدي كمان شوية، إيه رأيك تيجي معايا، كل صحابنا هيكونوا هناك وهيفرحوا أوي لو جيت معايا." مسلم بتفكير: "امممم، ماشي... روح انت وأنا شوية وهحصلك."

كمال: "تمام، هستناك." راح مسلم على أوضتهم وقفل الباب وقال بابتسامة: "تيجي معايا؟ خديجة: "لأ، مليش في جو الحفلات." مسلم بابتسامة: "تمام، أنا هروح ومش هيتأخر، ماشي؟ خديجة بابتسامة: "ماشي... خد بالك من نفسك." غيّر مسلم هدومه وقال قبل ما يطلع: "متفتحيش لحد، تمام؟ أنا هاخد المفتاح معايا." هزّت راسها وقالت: "ماشي، أنا كدا كدا رايحة أنام." باس راسها وقال: "مش هتأخر عليكي." وسابها وطلع وقفل الباب كويس وراه وطلع من الأوتيل.

ركب عربيته ومشى. كان أكرم في عربيته بيراقب مسلم من بعيد. طلع تليفونه ورن وقال بخبث: "هو في الطريق... اعملي زي ما قولتلك بالظبط، وفي الآخر هديكي مبلغ عمرك ما كنتي تحلمي بيه." جميلة بخبث: "حتى لو من غير مقابل، هو بهدلني وهزأني قدام مراته المعفنة دي وضربني... بس أنا هخليه يندم وهرد له بدل الكف ألف بس بطريقتي." أكرم بخبث: "ممتاز... مستني أسمع الخبر منك." جميلة: "تمام يا برنس." قفلت مع أكرم

وهي بتبتسم بخبث وقالت: "هنشوف حبيبت القلب بتاعتك دي هتعمل معاك إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...