الفصل 22 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,790
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وسابها وطلع وقفل الباب كويس وراه وطلع من الأوتيل. ركب عربيته ومشي. كان أكرم في عربيته بيراقب مسلم من بعيد. طلع تليفونه ورن وقال بخبث: "هو في الطريق، اعملي زي ما قولتلك بالظبط وفي الآخر هديكي مبلغ عمرك ما كنتي تحلمي بيه." جميلة بخبث: "حتى لو من غير مقابل، هو بهدلني وهزأني قدام مراته المعفنة دي وضربني…. بس أنا هخليه يندم وهرد له بدل الكف ألف بس بطريقتي." أكرم بخبث: "ممتاز…. مستني أسمع الخبر منك." جميلة: "تمام يا برنس."

قفلت مع أكرم وهي بتبتسم بخبث وقالت: "هنشوف حبيبت القلب بتاعتك دي هتعمل معاك إيه." وصل مسلم الحفلة. رحب بيه كمال وبقية شلته، وبدأوا يحتفلوا. دخلت جميلة الحفلة وكانت لابسة فستان أسود قصير وديق ومفتوح من الضهر. بصت في كل مكان لحد ما وقعت عينها على مسلم. ابتسمت بخبث وراحت باتجاهه. وقفت النادل اللي كان رايح يقدم العصير لمسلم وخدته على جنب من غير ما حد ياخد باله. طلعت له فلوس

وحبة من البرشام وقالت: "حطها في العصير بتاعه، وأوعى تغلط." خد منها الفلوس. وفرك البرشامة بصباعه ودوبها في العصير وراح حطها قدام مسلم. خدها مسلم وكان رايح يشرب، بس منعه كمال وقال: "عصير يا مسلم…. ما تفك شوية وخش على الكبير." مسلم: "لا لا مليش فيه، خليهولك." كمال: "كاس واحد مش هتخسر حاجة… ولااا المدام مسيطرة عليكم." مسلم بضيق: "اتلم ياد… أنا عمري أصلاً مشربت القرف ده."

واحد من صحابه وقال بسخرية: "قرف…. أنت لو جربته بس مش هتقول عليه كده تاني." مسلم: "لا مش عايز أجرب." وبدأ يشرب في العصير، وجميلة بتراقبه بابتسامة خبيثة. *** الحاج أحمد: "والله يا بني هشوف رأي بنتي إيه وأرد عليك." قامت غالية وراحت دخلت أوضة مي وقالت لها: "إيه يا بنتي باباكي مستني ردك، موافقة ولا لأ عشان يرد عليهم." مي: "موافقة يا ماما." فرحت غالية وباستها من راسها وقالت: "ربنا يكملك على خير يا بنتي."

طلعت وهزت راسها للحاج أحمد، فعرف إن مي موافقة. فقال: "بما إن بنتي موافقة وأنت باين عليك ابن ناس وابن أصول، فـ ربنا يتمم لكم على خير إن شاء الله." محمود العريس: "وأنا جاهز يا عمي لأي حاجة تطلبوها." الحاج أحمد: "من هنختلف على حاجة إن شاء الله."

سيد والد محمود: "بس ياريت يتم الفرح خلال الشهرين دول، لأن ابني جاله شغل كويس أوي خارج مصر وبالنسبة له دي فرصة العمر، فلو كل حاجة تمت خلال الشهرين دول وياخد عروسته ويسافروا مع بعض يبقى أحسن." غالية بدهشة: "خارج مصر فين بالظبط؟ سيد: "في إيطاليا." غالية بدهشة: "إيطاليا…. وبنتي تبعد عني كده ولا أشوفها ولا حتى أطمن عليها." محمود: "والله غصب عني عشان شغلي، بس متقلقيش هنيجي نزوركم على طول، وتقدر تكلميها في التليفون أي وقت."

الحاج أحمد بتفكير: "طيب والجامعة بتاعتها ومستقبلها؟ محمود: "هدخلها أحسن جامعة في إيطاليا وهقف جنبها لحد ما تحقق اللي هي عايزاه، متقلقش يا عمي." خالد: "طيب أنت قلت لـ مي على ده، لأن هي لازم تكون موافقة ومستعدة للسفر معاكم." محمود: "أنا هكون معاها في أي قرار هاخده، مي المهم إنها تكون مرتاحة." طلعت مي من أوضتها وقالت: "وأنا موافقة أروح معاه أي مكان، المهم نكون مع بعض، وأنا واثقة فيه."

بصلها خالد، فهزت مي راسها إنه ميقلقش، هي واثقة إنه هيفضل جنبها ومش هيتخلي عنها. الحاج أحمد: "طيب سيبونا يومين كده وهرد عليكم." سيد: "تمام، بس ياريت متتأخروش في الرد علينا." *** فرك مسلم عينيه وهو حاسس بدوخة جامدة ومكنش شايف كويس قدامه. قام من مكانه وكان هيقع، بس مسكته جميلة وقالت برقة: "مسلم مالك فيك إيه." بصله مسلم وهو مش شايفها كويس، بس عارف صوتها. بعدها عنه وقال بتعب: "أوعي تخليكي بعيد عني."

شافه كمال راح عنده وقال: "مالك يا مسلم أنت كويس." لوح مسلم بإيديه وقال: "كويس كويس." جميلة: "هو شرب معاكم ولا إيه؟ كمال: "لا مرضيش يشرب….. أو يمكن شرب من ورانا، لأن واضح عليه إنه مبقاش في وعيه خالص." جميلة: "طيب ممكن تساعدني أخده في عربيتي أرجعه الأوتيل." كمال: "أكيد." وسند كمال مسلم وأخده على عربية جميلة. ركبت جميلة العربية ومشيت. أخدته على شقتها. كان في واحد مستنيها.

سند مسلم اللي غاب عن الوعي ودخله الشقة وطلعه على أوضة النوم. عطت جميلة الراجل مبلغ من الفلوس. خد الفلوس وطلع. نامت جميلة جنب مسلم وهي بتبصله بخبث وقالت: "شوفت بقا أنت وصلت نفسك لفين." بعدين قربت منه وبدأت تفك أزرار قميصه. وقلّعته البدلة والقميص ونيمته على السرير تاني. بصتله بإعجاب وهي بتعض شفايفها. قامت قلعت فستانها وكانت لابسة تحته قميص نوم أسود. فكت شعرها وسابته مفرود. ***

صحت خديجة واستغربت لما ملقتش مسلم رجع لحد دلوقتي. وصلت رسالة في تليفونها. مسكت التليفون وشافت الرسالة. كانت رسالة من كلمتين: "جوزك بيخونك." بس خديجة معرفتش تقرا الرسالة لأنها لا بتقرا ولا بتكتب. سابت التليفون وقعدت مستنية مسلم يرجع. شوية وبعتلها فيديو، بس هي مرضيتش تشوفه. طلعت في البلكونة، وقفت فيها شوية، بعدين دخلت وقعدت وهي زهقانه وبتفكر مسلم اتأخر ليها.

خدت التليفون وقررت تشوف الفيديو تسلي نفسها شوية لحد ما مسلم يرجع. شافت الفيديو وقامت من مكانها بصدمة شديدة. كان الفيديو فيه مسلم وجميلة في حضنه ونايمين مع بعض بوضعيات نوم. وقع التليفون منها وهي مش مصدقة اللي شافته. نزلت دموعها وهي بتنفي براسها وتقول: "لأ مستحيل مسلم يعمل فيا كده، لأ فيه حاجة غلط." وصلت رسالة صوتية. مسكت تليفونها وسمعت الرسالة.

كان صوت راجل تخين بيقول: "لو عايزة تتأكدي إذا جوزك بيخونك ولا لأ هبعتلك عنوان دلوقتي، توقفي أي تاكسي تديله العنوان هيوصلك على طول." شوية وبعتلها العنوان. كانت واقفة بتبكي ومش مصدقة إن مسلم ممكن يخونها. قعدت شوية بتفكر تعمل إيه. بعدين قررت إنها تروح على العنوان وتتأكد بنفسها. نزلت من الأوتيل، وقفت تاكسي، أديتله العنوان. *** فاق مسلم وهو حاسس بصداع جامد. بص حوليه بصدمة، هو فين. سمع صوت عياط جميلة اللي جنبه.

بصلها بصدمة، كانت من غير هدوم ومغطية نفسها بملاية السرير. جميلة بعياط: "مكنش لازم يحصل اللي حصل بينا ده يا مسلم." مسلم بصدمة: "حصل إيه إيه." جميلة بعياط: "يعني أنت مش فاكر عملت معايا إيه." سكت مسلم وهو بيحاول يفتكر حصل إيه، بس هو مش فاكر أي حاجة وإيه اللي حصل. مسلم بنفي وغضب: "أنا معملتش حاجة… مستحيل أعمل معاكي كده وأخون مراتي، مستحيل." قام مسك هدومه وبدأ يلبسها. قامت ولبست القميص

بتاعها وقالت بغضب ودموع: "بس أنت فعلاً خنتها معايا يا مسلم، واللي حصل بينا ده يأكدلك كلامي." بصلها بغضب شديد وقال: "مستحيل… مستحيل يكون ده حصل." وصلت رسالة على تليفون جميلة، إشارة من أكرم إن خديجة وصلت. دخلت خديجة الشقة وهي بتدور عليه في كل مكان لحد ما وصلت قدام أوضة النوم وهي مترددة تفتح ولا لأ. قربت جميلة من مسلم وقالت بعياط: "وكل اللي عملته معايا ده كان إيه." بصلها وهو بيحاول يفتكر أي حاجة، بس هو مش فاكر.

زقته جميلة بقوة، وقعته على السرير وهي بتشد القميص بتاعه، قطعته وهي بقت فوقيه وباسـته بسرعة. فتحت خديجة الباب وانصدمت لما لقيت جميلة فوق جوزها وبتبو*سه. بعدها مسلم بعنف وغضب وقال: "أنتي اتجننتي." وقام وانصدم لما لقي خديجة واقفة وشافت اللي حصل بصدمة وعنيها مليانة دموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...