يعني دلوقتي خلاص مش هيهددني تاني. موضوع علي دا تنسيه خاالص. طيب عملت معاه ايه.. ازاي اقنعته انه يبعد عني. متشغليش بالك انتي… المهم دلوقتي هنعمل ايه في حملك كل يوم بطنك هتكبر وماما وبابا لو عرفوا معرفش هيحصلهم ايه.. ماما مش هتتحمل تعرف حاجه زي كده. قامت مي وقالت: مهو خلاص مبقاش في حمل. يعني ايه مبقاش في حمل. انا نزلته يا خالد. نزلتيه.. امتي ده. النهاردة… مش عايزه اي حاجه تفكرني بيه.
خلاص انسي كل اللي حصل.. وركزي دلوقتي على دراستك عايزك تجيبي مجموع عالي. اتفقنا. ربنا يخليك ليا. بعد كام شهر. عند الدكتوره… كانت بتفحص خديجه بالسونار وجسم الجنين كان واضح.. كان واقف مسلم وهو بيشوف ابنه بفرحه كبير ومستني بفارغ الصبر يجي على الدنيا و يشيله بين ايديه. خلصت الدكتوره… قامت خديجه وساعدها مسلم وقعدوا قدام الدكتوره.
ابنك زي القمر يا خديجه.. انتي دلوقتي قربتي تخلصي السابع عايزه اهتمام منك وتاخدي الادويه دي بانتظام. اتفقنا. شكرا يا دكتور. اخد مسلم خديجه وطلعوا من العياده جبلها العلاج ومشيوا…. لاحظت خديجه ان مسلم ماشي من طريق مختلف عكس كل مره. احنا رايحين على فين. دلوقتي تعرفي. بعد شويه وصل قدام فيلا كبيره…. دخل بعربيته من البوابه ركنها.. ونزلوا سوا. بصت خديجة للفيلا باعجاب من شكلها الراقي وقالت: بيت مين ده…. واحنا هنا ليه.
تعالي معايا ودلوقتي تعرفي… فتح الفيلا ودخلوا وهي منبهره من جمال الفيلا من جوا. وقف مسلم قدامها وقال: عجبتك. جميله قوي. الفيلا دي بتعاتنا انا وانتي… ان شآء الله بعد ما تقومي بالسلامه هنيجي نعيش فيها انا وانتي وابننا. هنعيش فيها احنا بس.. طيب وباقي عيلتكم. هما هيعيشوا في شقتهم عادي… اما انا وانتي هنا عشان ناخد راحتنا مع بعض أكتر. والله مش عارفه اقول لك ايه. متقوليش تعالي افرجك عليها.
وخدها وفرجها على الفيلا كلها واخر حاجه اوضة الاطفال… كان مجهز كل حاجه لابنه سرير والعاب. ليه تعبت نفسك وعملت كل ده. دا اقل حاجه عشان وعشان ابني… جهزت كل حاجه عشانه فاضل بس الهدوم بتعاته.. انزلي انتي ومي اشتريله هدومه زي منتي عايزه. انت هتبقا احسن واحن اب في الدنيا كلها. انا متحمس جداً جدا.. ومتشوق للحظه اللي هشوفه فيها ولما اشيله بين اديا بجد متشوق للحظه دي اوي اوي اوي. كله شهرين بس وتشوفه…. هتسميه ايه.
اممم بفكر اسميه سليمان. اشمعنا الاسم ده. مش عارف بس انا بحب الاسم ده اووي… ولو كان ربنا رزقنا بـ بنت كنت هسميها زينة. ان شآء الله ربنا يرزقنا ببنت ونسميها زينب زي ما انت عايز. اتفقنا يا ام سليمان. عدي اليوم عليهم بسرعه وهما مبسوطين مع بعض… وقفت خديجه قدام العربيه مستنيه مسلم اللي راح يجبلها ازازة ميه.. فجاه طلع عليها راجلين… حطوا منديل علي وشها خدروها.. شالوها حطوها في عربيتهم ومشيوا باقصي سرعه.
رجع مسلم واستغرب لما ملقاش خديجه… دور عليها في المكان ملقهاش. خديجه… خديجه انتي فين. بدء القلق والخوف ينهش في قلبه.. دور عليها في المكان مره تانيه وهو بيسأل الناس عنها زي المجنون. اتصل بـ خالد يسألوا يمكن رجعت البيت ولا حاجه… بس خالد قاله: لا يا مسلم مرجعتش هيا مش معاكم. كانت معايا روحت اجبلها ازازة ميه ورجعت ملقتهاش دورت عليها ومعرفش راحت فين… هي متعرفش حد هنا. طيب اهدى شويه انا جاي لك قولي انت فين.
قاله مسلم علي مكانه وقفل معاه وهو بيبص حوليه وهو خايف عليها جدا ليكون حصلها حاجه. بعد شويه جي خالد وبداء يدور عليها مع مسلم تاني في كل مكان… بس ملقوهاش. يعني هتكون راحت فين. المشكله انها متعرفش حد هنا عشان ترحوله يبقا راحت فين بقاا… طيب جربت تتصل بيها. اتصلت بها اكتر من مليون مره مش بترد عليا. احنا ندور عليها تاني ولو ملقنهاش يبقاا مقدمناش حل تاني لازم نبلغ البوليس يدور عليها. هز مسلم رأسه وبداو يدورو عليها تاني.
فتحت خديجه عنيها لقت نفسها مربوطه جامد في اوضه مقفوله.. بصت حوليها بخوف ورعب وهي قلقانه علي ابنها اللي في بطنها. فتح الباب ودخل واحد وقفل الباب وراه.. سحب كرسي وقعد قدامه. بصلها بعمق كان شالها وقع من علي راسها و وشها وشعرها كله بان بصلها وقال: دانتي طلعتي حلوه اووووي. انتو عايزين مني ايه. مش انا اللي عايز دا البرنس وهو هياخد منك حاجه واحده بس وهيسيبك. وايه هيا الحاجه دي… انا معييش حاجه عشان ياخدها.
ضحك بخبث وقال: لا معاك. وشاور علي بطنها وقال: هياخد روح ابنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!