بصلها بعمق، كان شالها وقع من على راسها ووشها وشعرها كله بان. بصلها وقال: "دنتي طلعتي حلوة أوي." خديجة بغضب: "انتوا عايزين مني إيه؟ قالها: "مش أنا اللي عايز، ده البرنس. وهو هياخد منك حاجة واحدة بس وهيسيبك." خديجة بغضب: "وايه هي الحاجة دي؟ أنا معييش حاجة عشان ياخدها." ضحك بخبث وقال: "لا معاكي." وشاور على بطنها وقال: "هياخد روح ابنك." بصتله خديجة بصدمة وقالت بغضب وقوة: "اللي يقرب مني واللي يحاول يأذي ابني هموته." قام
من مكانه وقال وهو طالع: "جامدة يابنت." طلع وقفل الباب وراه. حطت ايديها على بطنها بخوف شديد وقالت بهمس ودموع: "مسلم انت فين؟ حاوطت بطنها بايديها وهي خايفة أوي على ابنها. *** في مكتب البوليس. مسلم بغضب شديد: "بقولك اتخطفت، أي مابتسمعش؟ الظابط بغضب: "الزم حدودك وأنت بتتكلم معايا، وإلا هرميك في البوكس، انت فاهم؟
خالد بهدوء: "هو مايقصدش يا حضرت الظابط. إحنا دورنا عليها في كل مكان ملقنهاش. هي مش من هنا، هيا من الصعيد وأهلها كلهم في الصعيد ومحدش منهم هنا عشان ترحولوه. فارجوك ساعدنا، هيا حامل واحنا خايفين عليها." سكت الظابط شوية. فقال مسلم بغضب: "يلا يا خالد، مفيش منه فايدة." الظابط بغضب: "أنا ساكتلك بس عشان خاطر الأخ المحترم. غير كده كنت اتصرفت معاك بطريقتي. وأنا هساعدكم وإن شاء الله هنلاقيها ونرجعها." ***
قامت خديجة لما سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل أكرم وكان حاطط قناع على وشه عشان خديجة متعرفش شكله. بصلها بخبث وقال: "دنتي طلعتي حلوة وموزة أوي. دا لو بنات الصعيد كلهم بالجمال دا، يبقى هروح الصعيد أصيد لي كام واحدة من هناك." خديجة بقوة عكس ما بداخلها: "سافل وحقير، انت عايز مني إيه؟ بص أكرم على الراجل اللي وراه وطلب منه إنه يفكها. قرب الراجل منها وفكها. قامت بسرعة عشان تهرب بس مسكها أكرم
من شعرها بقوة وقال بغضب: "إنتي رايحة على فين يا حلوة؟ انتي مش هتطلعي من هنا غير واللي في بطنك ميت. أصل من الآخر كده، عندي انتقام من جوزك وعيلته كلها، هدفعهم تمن اللي عملوه معايا غالي أوي." صرخت خديجة بألم وهي بتحاول تبعده وقالت بغضب وقوة: "انت مش هتقدر تعملي حاجة ومسلم هيجي وهيطلعني من هنا." ضحك أكرم وقال: "خلينا نشوف البطل بتاعك هيقدر ينقذك ولا لا. دا إذا عرف مكانك أصلاً يا حلوة."
بصتله خديجة بغضب شديد، بعدين تفت في وشه. مسح وشه بغضب وقال: "كده كده تتف على خلقة ربنا." بعدين رماها بكل قوته. استضمت بطنها في الترابيزة اللي كانت جنبيهم جامد، وأكرم كان قاصد يخلي بطنها تتخبط في الترابيزة. حطت ايديها على بطنها وهي بتصرخ بوجع شديد. بصت لها أكرم بحقد وطلع، فطلع الراجل وراه وقفل الباب.
قعدت خديجة على ركبها وهي بتضم ايديها على بطنها بوجع شديد وبتبكي جامد. حست بسائل دافى ولزج بينزل منها. زاد خوفها أكتر على ابنها. نامت على الأرض وهي بتبكي جامد وخايفة أوي. أول مرة في حياتها تبقى خايفة بالشكل ده. *** فتح الظابط ومعاه خالد ومسلم كاميرات المراقبة اللي في المكان اللي خديجة كانت واقفة فيه، وشافوا اتنين رجالة وهما بيخطفوها. مسلم بغضب وخوف: "مش قولتلك اتخطفت؟ اتفضل اتصرف، رجعلي مراتي."
خالد: "اهدى شوية يا مسلم، إن شاء الله هنرجعها." الظابط: "متقلقش، هنعمل كل اللي نقدر عليه عشان ترجعلك." قعد مسلم وهو خايف عليها جداً وعلى ابنه، بيفكر مين اللي خطفوها، عايزين منها إيه، ويا ترى هي كويسة، حالتها عاملة إيه دلوقتي، وهي فين، وبيعاملوها إزاي. دماغه كانت هتتفجر من كتر التفكير. بص للسما وهو بيدعي ربه إنه يحفظها هي وابنه ويرجعهم له سالمين. ***
قامت خديجة بصت حواليها وهي بتحاول تلاقي أي حاجة تهرب بيها. وقعت عينيها على الشباك. قامت بسرعة وسحبت الترابيزة بصعوبة ووجع بطنها ونزيفها عمال يزيد. حطت الترابيزة قدام الشباك وطلعت عليها وحاولت فتح الشباك بكل أنواع الطرق لحد ما أخيراً قدرت تفتحه. طلعت على الشباك وبصت لتحت، كانت المسافة بين الشباك والأرض مش قصيرة. حطت ايديها على بطنها ومكنش قدامها حل تاني. هي لو فضلت معاهم أكيد هيقتلوا ابنها وهيقتلوها هي كمان.
نطت من الشباك ونزلت على الأرض وهي حاطة ايديها على بطنها بوجع شديد ونزيفها زاد أكتر. كتمت صوتها عشان محدش يسمعها. بصت حواليها لقت اتنين واقفين قدام البيت بيتكلموا ومش واخدين بالهم منها، وسمعت منهم اسم أكرم وعرفت إنه هو البرنس. سابتهم وجريت بأقصى سرعتها وهي بتهرب منهم. دخل راجل الأوضة ملقهاش، صرخ وندم على باقي الرجالة وأمرهم إنهم يلحقوها بسرعة ويرجعوها.
وصلت خديجة على الطريق العمومي وهي بتشاور على العربيات إنهم يوقفولها، بس محدش كان بيقف لها. شافوها الرجالة وجروا عليها عشان يمسكوها. جريت ووقفت قدام عربية ملاكي كان فيها واحد ومراته، وقفوا العربية على آخر لحظة. نزلت مرات الراجل وبصت لخديجة وقالت بصدمة: "مالك يا بنتي؟ مين عمل فيكي كدا؟ خديجة وهي بتبكي جامد: "ونبي ساعدوني، في ناس عايزين يقتلوني أنا وابني، ونبي ساعدوني."
اختبى الرجالة اللي بيلحقوها عشان محدش يشوفهم، وهما شايفين خديجة وهي بتتكلم مع الراجل ومراته. وفجأة وقعت على الأرض مغمي عليها. شالها الراجل ومراته وخدوها بسرعة على أقرب مستشفى. *** جاله اتصال للظابط، فتح ورد ومسلم بيبصله بلهفة وعايز يعرف لقوها ولا لسه. قفل الظابط التليفون وقام وقال: "في واحدة لقوها بنفس المواصفات اللي انت قلتها ونقلوها على المستشفى." مسلم بلهفة وغضب: "أنهي مستشفى؟
قاله الظابط على المستشفى. سابهم مسلم وجري ركب عربيته وطلع على المستشفى بسرعة من غير ما ياخد خالد معاه. ركب خالد مع الظابط و لحقوا مسلم. وصل مسلم المستشفى وسأل عنها وعرف إنها في أوضة العمليات. طلع بسرعة ووقف قدام الأوضة. وصل خالد مع الظابط، وشوية وصل الحاج أحمد بعد ما اتصل خالد بيه وقاله على كل حاجة. شوية وطلع الدكتور. قرب مسلم منه. فقال الحاج أحمد: "طمنا يا دكتور."
الدكتور: "الحمدلله قدرنا ننقذها لأن حالتها كانت حرجة جداً. بس... مسكه مسلم من هدومه وقال بغضب شديد: "بس إيه؟ انطق." الدكتور بخوف شديد: "بس للأسف مقدرناش ننقذ الولد اللي كان في بطنها، وللأسف مات."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!