الفصل 4 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
39
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

قربت منه وقعدت على طرف المكتب تاني، ومسكت ياقة قميصه وقالت برقة: "عايزاك تحس بيا يا مسلم، تعاملني زي ما أنا بعاملك، تجاهلك ليا كدا بيموتني." بص لها وقال بغضب: "مش هقولك تاني بطلي الحركات بتاعتك دي." قامت ووقفت وراه وحضنته وهي بتقول بهمس في ودنه وإغراء: "مسلم أنا بحبك." وقف بسرعة وهو بيبعدها عنه بقوة وبصلها وقال بغضب عارم: "انتي اتجننتي؟ ردت بدموع: "اتجننت... اتجننت عشان بحبك يا مسلم." مسلم بغضب:

"وأنا مش بطيقك، ارتحتي؟ يلا على مكتبك." حاولت تتقرب منه بس مسكها من دراعها بقوة وهو بيقول: "شكلك مش سامعاني أنا بقول إيه." بعدت ريتال إيده وقالت بغضب ودموع: "نفسي أعرف أي اللي عاجبك في البت الفلاحة دي... فيها إيه أحلى أو أحسن مني؟ مسلم بقوة: "الفلاحة اللي مش عجباكي دي متربية ومحترمة، مش رخيصة زيك." اندهشت ريتال من كلامه وقالت بغضب ودموع: "أنا رخيصة؟ مسلم بغضب: "وأكتر من كده...

وكفايا بقى لحد كده واتفضلي روحي على شغلك." ريتال بغضب شديد: "وإذا ما روحتش على شغلي هتعمل إيه يعني؟ مسك إيديها بقوة وقال: "هعمل كده." وسحبها من إيدها وهي بتحاول تفك إيديه بس كانت قبضة إيديه قوية. فتح باب المكتب ورماها قدامه على الأرض بقوة وقال بصوت قوي وغاضب هز الشركة كلها: "روحي على شغلك ومش أشوف وشك في مكتبي تاني." وقف كل الموظفين يتفرجوا عليهم. قامت ريتال وهي حاسة بإحراج من نظرات الموظفين ليها.

بصت لمسلم وقالت بغضب: "ماشي يا مسلم ماشي... بس هيجي يوم وهتبوس على إيدي وتطلب مني إني أسامحك على اللي عملتيه." مسلم بسخرية: "احلمي زي ما انتي عايزة." بصتله بغضب شديد بعدين مشت. بص مسلم على الموظفين وقال بغضب وصوت عالي: "بتتفرجوا على إيه؟ غوروا كل واحد على شغله." ودخل المكتب ورد الباب وراه. شوية ودخل خالد وقال: "إيه مالك بتزعق في الموظفين كدا ليه؟ مسلم بغضب:

"خالد أنا مش ناقصك. عندك حاجة مفيدة قولها، معندكش يبقى اتفضل اطلع بره." تنهد خالد وقال: "يا بني أهدى مش كدا... بابا لو شافك وانت بتزعق كدا مش هيعدي يومك على خير. أهدى واقعد خلينا نتكلم." قعد مسلم وقال بغضب: "اتفضل عايز تقول إيه؟ خالد: "منا مش هتكلم وانت ضارب بوز كدا... الشغل مينفعش وانت كدا، انت لو بتشتغل بحالتك دي هبقى هنخسر كل حاجة، فـ أهدى." مسح مسلم وشه بإيديه وهو بيحاول يهدي نفسه وقال بهدوء: "قول." خالد:

"أيوه كده... كنت جايلك بخصوص البضاعة اللي من المفترض نستلمها بعد أسبوعين. عملت فيها إيه؟ مسلم: "كلمت الراجل واتفقت معاه على كل حاجة، وبعد أسبوعين بالظبط هنستلم البضاعة." خالد: "طيب تمام. متنساش تبعتله قبل الاستلام بيوم الإيميل عن تفاصيل التسليم." مسلم: "عارف عارف." خالد: "طيب تمام... أسيبك بقى."

وراح طلع برا المكتب وقفل الباب وراه. رجع مسلم بضهره على الكرسي لورا وهو بيفك أول كام زرار من القميص لأنه بدأ يحس بخنقة وضيق في النفس. *** في آخر اليوم. كانت قاعدة مي على السرير في أوضتها وماسكة تلفونها وبتكلم واحد على النت. بيبعتلها رسايل وهي تقراها وهي مبسوطة وبترد عليه. بعتلها رسالة مكتوب فيها: "إيه احنا لينا سنة بنكلم بعض ولحد دلوقتي مشفتش صورتك. إيه مش هتبعتيها ولا إيه؟

بعتتله: "مش لازم صور، ما إحنا بنتكلم كدا كويس." بعتلها: "مش انتي بتحبيني وأنا بحبك، يبقى مش راضية تبعتي صورة ليكي ليه؟ لو مبعتيش أنا هزعل منك ومش هكلمك تاني، ودا آخر كلام عندي. أنا بعتلك صورة ليا أكتر من مرة، ابعتيلي انتي مرة بقاا." سكتت شوية بعدين بعتتله: "خلاص متزعلش هبعتلك." بعتلها: "طيب يلا بسرعة." قامت وراحت قدام المرايا ظبطت شعرها والميكاب، وكانت لابسة بيجامة نوم واتصورت صورة وبعتتهاله. شافها وفضل دقايق

مبعتش حاجة بعدين رد وقال: "دي انتي مزة أوييي يا بت... إيه الجمال ده." خبط الباب. بصت على الباب بخوف وخبت التلفون تحت المخدة وقامت فتحت الباب. دخلت غالية وقالت: "إيه ساعة عقبال ما تفتحي... مش هتتعشي ولا إيه؟ مي بتوتر: "لأ مليش نفس، كلوا انتوا." غالية: "مالك في حاجة ولا إيه؟ مي بتوتر: "لأ خالص مفيش حاجة." غالية: "براحتك." وسابتها وطلعت. تنهدت بارتياح لما طلعت غالية وراحت قعدت على السرير وخدت التلفون وكملت كلامها معاه.

قعدت غالية مع الحاج أحمد وخالد ومسلم على السفرة يتعشوا، وكان مسلم بياكل من غير نفس وهو لسه بيفكر خديجة رفضته ليه وإيه السبب. *** صفية: "الواد كويس دا غير إنه بيحبك... وحماتك كويسة طيبة وبتحبك كمان، عايزة إيه تاني؟ خديجة بحيرة: "يعني أعمل إيه أنا دلوقتي يا صفية؟ صفية: "تاخدي المحمول من الحاج عثمان وتكلمي الست غالية وتقوليلها إنك موافقة." خديجة بتفكير: "يعني انتي من رأيك أعمل كده؟ صفية: "أيوه طبعاً."

خديجة: "طيب روحي هاتي المحمول من أبويا عشان أكلمها." جريت صفية على تحت واستأذنت من الحاج عثمان وقالتله إن خديجة عايزة المحمول تكلم بيه الست غالية. مترددش لحظة وعطاها التلفون بتاعه. طلعت صفية جري على خديجة. قعدت جنبها وقالت: "وادي المحمول أهو." جابت خديجة الكارت من على التسريحة، وخلت صفية ترن على الرقم عشان هي متعرفش في التلفونات. *** كانت قاعدة غالية في أوضتها. رن تلفونها لقته رقم غريب، بس هي كانت حاسة إنها خديجة.

ردت وقالت بابتسامة: "كنت عارفة إنك هتتصلي بيه، عاملة إيه يا خديجة؟ اندهشت خديجة إنها عرفتها وقالت: "أنا الحمد لله بخير، انتي عاملة إيه؟ غالية: "أنا الحمد لله بخير... هااا قررتي إيه؟ خديجة: "هو أنا بصراحة لسه برضه معرفش حاجة عن ولدك، فلازم أعرفه كويس وبعدين أبقى أقرر إذا موافقة ولا لأ." غالية بابتسامة: "طبعاً أكيد... طب أي رأيك تكلميه بنفسك وتسأليه عن كل حاجة انتي عايزة تعرفيها عنه؟

بصت خديجة لـ صفية. هزت صفية راسها بأنها توافق. خديجة: "ماشي." غالية بابتسامة: "طب خليكي معايا دقيقة واحدة." طلعت غالية على أوضة مسلم خبطت على الباب بعدين دخلت. كان قاعد شغال على اللابتوب بتاعه. قربت منه وقالت بابتسامة: "في حد عايز يكلمك." مسلم من غير اهتمام: "مش فاضي، عندي شغل كتير أوي." سمعته خديجة وأتضايقت. غالية بابتسامة: "طب مش تعرف مين اللي عايز يكلمك الأول؟ بصلها مسلم وقال: "هيكون مين يعني؟ رئيس الوزراء؟

ضحكت غالية وقالت: "لأ أهم منهم." مسلم: "مين يعني؟ غالية وهي بتغمزله: "خديجة." بصلها بدهشة وقام وقال بلهفة: "قولتي مين؟ ضحكت غالية وقالت: "إيه مالك وانت مش عايز تعرف مين من شوية... على العموم هي على التلفون وعايزة تكلمك." بص على التلفون وهو مش مصدق وقال: "انتي مش بتضحكي عليا صح؟ غالية: "والله ما بضحك عليك، هي فعلاً على التلفون دلوقتي وهي سامعة انت بتقول إيه دلوقتي."

كانت بتسمعه خديجة وهي مبسوطة لما سمعت لهفته وفرحته لما عرف إنه هيكلمها. اخد مسلم التلفون. وطلعت غالية وسابتهم على راحتهم. حط التلفون على ودنه وهو ساكت، وكل واحد فيهم مستني التاني يتكلم. طلعت صفية وسابت خديجة لوحدها. مسلم: "إزيك يا خديجة؟ مكنتش قادرة ترد بس كانت فرحانة لما سمعت صوته وقلبها بيدق بسرعة. بعدين خدت نفس عميق وقالت: "أهلاً يا قليل الحيا." ضحك وقال: "انتي لسه فاكرة؟ سمعت ضحكته

اللي خطفت قلبها وقالت: "وانسي ليه، هو أنا ذاكرتي سمكة ولا إيه؟ قام وطلع وقف في البلكونة وقال بابتسامة: "لأ طبعاً... هو ممكن أسألك سؤال؟ خديجة: "أنا عارفة هتسأل تقول إيه... عشان كده أنا بكلمك دلوقتي. الست غالية كلمتني وفهمتني إني متسرعش في قراري، عشان كده أنا هديك فرصة إني أعرف عنك كل حاجة وبعدين أبقى أفكر إذا كنت موافقة ولا لأ." مسلم بلهفة: "وأنا موافق + إني متأكد بعد ما تعرفيني كويس مش هترفض."

خديجة: "وانت متأكد ليه مش يمكن أرفض؟ مسلم: "لأ مظنش." خديجة: "وإيه اللي خلاك تكون متأكد كده؟ مسلم بحب: "قلبي بيقولي كده." سمعته وابتسمت وهي ساكتة. مسلم بابتسامة: "في حاجة عايزك تعرفها أول حاجة عني." خديجة: "وإيه هي الحاجة دي؟ مسلم بحب: "إني بحبك يا خديجة." احمرت خدودها وخجلت وقلبها دق بسرعة شديدة وهي حاسة بصدق في كلامه. بعدين قالت بقوة: "مش بقولك قليل حيا ومتربتش... سلام أبقى أكلمك بعدين."

وقبل ما تسمع رده وقفلت. وحطت التلفون على قلبها وهي مبسوطة أوي. بص مسلم على التلفون وابتسم، وكان فرحان إنها عطته فرصة وهو هيعمل المستحيل عشان ما يضيعش الفرصة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...