الفصل 3 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
39
كلمة
2,238
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بصتله بدهشة وقالت: وانت قولتله على اسمي. الحاج عثمان: مقدرتش أحرجه وقولتله.. وهو دلوقتي مستني ردك. قولتي إيه يا بتي. بصت بعيد وهي بتفرك في إيديها وبتفكر. قام الحاج عثمان ووقف قدامها. بصتله فقالها بحنية: أنا مش هجبرك على حاجة… موافقة؟ قولي موافقة. مش موافقة؟ قولي برضه وأنا معاكي في أي حاجة وفي اللي يريحك يا بتي. سكتت شوية بعدين قالت بثقة: وأنا مش موافقة يا أبويا. اندهش الحاج عثمان، كان عنده أمل إنها ممكن توافق.

تنهد وقال: براحتك يا بتي.. بس ممكن تقوليلي مش موافقة ليه. خديجة: إزاي أوافق وأنا معرفهوش ولا شوفته غير يوم ما جي هنا.. دا غير إنه مش من توبي ولا أنا من توبه.. فـ إزاي أوافق… أنا اللي عايزة أتجوزه يكون من توبي، عايش عيشتنا وعارف عاداتنا وتقاليدنا.. مش واحد من المدن مش عارف أي حاجة عننا. هز الحاج عثمان راسه بتفهم وقال: اللي يريحك يا بتي. بعدين سابها وطلع وقفل الباب وراه وهو بيفكر هيقول للحاج أحمد إيه.

دخل وقعد في المندرة. طلع تلفونه ورن على الحاج أحمد. *** كان قاعد الحاج أحمد مع أفراد عيلته على السفرة بيفطروا. رن تلفونه. بصله مسلم وهو عارف إن اللي بيتصل الحاج عثمان. بص الحاج أحمد على مسلم بعدين رد. سكت شوية وقال: تمام تمام يا حاج عثمان. بعدين سكت شوية وقال: لا لا عادي يا صاحبي، كل حاجة قسمة ونصيب. ماشي ماشي.. مع السلامة. سلام. بصله مسلم بلهفة وقال: قاله إيه؟ بصله الحاج أحمد وهو ساكت ومش عارف يقوله إزاي إنها رفضت.

ضحكت مي وقالت بسخرية: يبقى رفضتوا. مسلم بغضب: انتي اسكتي خالص… متقول يا بابا. قاله: زي ما قالت أختك. بصتله مي وقالت بسخرية: شكلك إيه بقا دلوقتي بعد ما اترفضت من واحدة متسواش. غالية بغضب: اسكتي يا بنت، إيه كلامك زي الدبش كدا على طول. قلبت مي عينيها بملل وكملت فطارها. قام مسلم وهو مدايق جداً من غير ما يكمل فطاره وطلع بره البيت. شويه وقامت مي وقالت: أنا رايحة الجامعة. بعد ما مشت مي بصت

غالية للحاج أحمد وقالت: الحاج عثمان مقالش هي رفضت ليه؟ الحاج أحمد: عشان لا هو من توبها ولا هي من توبه… عايزة واحد صعيدي زيها. خالد: طيب دلوقتي هنعمل إيه.. دا مسلم شكله حبها بجد… ومش حاجة سهلة إنك تحب واحدة وترفضك يعني، إحساس صعب. وقف الحاج أحمد وقال: وهنعمل إيه يعني… هو شوية وينسى. ودلوقتي هيفضل سنة قالب وشه علينا. خد الحاج أحمد تلفونه ومفاتيح عربيته وطلع برا البيت. وشوية وطلع خالد وراه.

فضلت غالية قاعدة وهي بتفكر في حاجة. *** صفية بصدمة: رفضتيه؟ ليه كدا بس يا ست البنات. خديجة: أومال كنتي عايزاني أعمل إيه.. أوافق كدا على طول وأنا معرفش عنه حاجة.. وبعدين حب إيه اللي انتي بتقولي عليه؟ مفيش حد بيحب حد في يوم وليلة إلا إذا كان بيتسلى بس. صفية: بس أنا شايفه إن مسلم بيه مش كدا ومش عايز يتسلى بيكي وأنا متأكدة إنه بيحبك. خديجة وهي

بتلعب بصابعها في شعرها: لو بيحبني زي ما إنتي بتقولي… مش هيسيبني وهيرجع يكلم أبوي تاني. صفية: ولو مرجعش؟ سابت خديجة شعرها وقالت: يبقى واحد معندوش أصل وبيتسلى وبس. صفية: طيب لو رجع واتكلم مع الحاج عثمان.. هتوافقي عليه؟ خديجة: برضه لأ. صفية بدهشة: يوووه لييه عاد.

قامت خديجة وقالت: مش عايزاه يحس إني سهلة وأي حد يقدر ياخدني كدا بالساهل.. لع.. اللي ياخدني وبيحبني وعايزني بجد مش هيسيبني وهيفضل ورايا لحد ما أوافق عليه. بمزاغي. أنا مش أي حد ولا أنا رخيصة عشان أي حد ياخدني والسلام. صفية: دانتي ست البنات كلهم. وأنا بقولك أهوه إنه هيرجع لك تاني. *** دخل مسلم الشركة بتاعتهم وهو مدايق ومش طايق حد قدامه. شافوه عملاء الشركة واستغربوا وسألوا بعضيهم هو مدايق ليه كده.

طلع مكتبه ودخل ورزع الباب وراه بقوة. قعد على مكتبه ورجع شعره لورا وهو بيفكر هي ليه رفضته؟ إيه السبب؟ خبط الباب ودخلت بنت شعرها أسود واصل لحد كتفها وعينيها خضرا. ولبسها ضيق وقصير. دخلت وردت الباب وراها. وقعدت على الكرسي اللي قدامه على المكتب وقالت برقة: صباح الخير. إيه مالك مدايق كدا على الصبح؟ بصلها بطرف عينه وهو بيفتح اللابتوب وقال: مفيش. قامت وقربت منه وهي بتقفل اللابتوب وقعدت على طرف

المكتب قدامه وقالت برقة: لأ فيه وانت لازم تقولي فيك إيه. بصلها ببرود ورجع فتح اللابتوب وقال بغضب مكتوم: قولتلك مفيش واتفضلي روحي على شغلك. بصتله شوية بعدين قالت: كله دا عشان البنت الفلاحة دي رفضتك؟ بصلها بدهشة بعدين قال: وانتي عرفتي منين؟ حاوطت رقبته بإيدها وقالت برقة: ميهمش عرفت منين، المهم عرفت. على فكرة البنت دي متستاهلكش. انت تستاهل واحد أحسن منها بكتييير، بس انت بص حوليك وهتلاقيها على طول.

بعد إيديها وقام وقال بغضب: تاني مرة متنسيش نفسك وانتي قاعدة معايا والحركات بتاعتك دي مش عايزها، انتي فاهمة ولا لأ؟ قامت من مكانها وقالت بضيق: هو أنا عملت إيه يعني؟ مسلم بغضب: فين الملف اللي طلبته منك من الأسبوع اللي فات؟ ريتال بتوتر: اااه لسه مخلصتهوش. مسلم بغضب: ليكي أسبوع، كنتي بتعملي فيه إيه؟

ولا انتي مش فاضية غير للحركات الماسخة بتاعتك دي. روحي خلصي الملف وخلال ساعة واحدة والاقي الملف على مكتبي، ولو ملقتهوش يبقى تتفضلي تطلعي برا الشركة وملكيش مكان فيها بعد دلوقتي. ريتال بغضب ودموع: كدا يا مسلم. ماشي. وسابته وطلعت برا وقفل الباب وراها بقوة. رجع قعد على مكتبه وقال بغضب: دا اللي كان ناقص. *** دخلت الخدامة على الحاج عثمان في أوضته بعد ما سمح ليها بالدخول. الخدامة: في واحدة برا وعايزة تقابل حضرتك.

الحاج عثمان باستغراب: مين دي؟ الخدامة: معرفش، مقلتش على اسمها. طلع الحاج عثمان لقي غالية واقفة برا ومستنية إنها تدخل. قرب منها وقال: أهلاً أهلاً بـ مرت الغالي، اتفضلي اتفضلي. دخلت غالية وقالت: يزيد فضلك يا حاج. أنا بصراحة كدا جايه أتكلم مع بنتك شوية، دا بعد إذنك طبعاً. الحاج عثمان: أكيد طبعاً. اتفضلي. وأخدها وقعدت في المندرة وهو طلع ينادي على خديجة. بصت غالية على المكان بإعجاب.

بعد شوية، دخل الحاج عثمان ومعاه بنته خديجة. بصت غالية عليها وكانت خديجة مغطية وشها بشالها الأسود الكبير. غالية بابتسامة: انتي خديجة. بصت خديجة لـ الحاج عثمان وهي مش عارفة مين دي لأنه مقلهاش مين. الحاج عثمان: أنا هسيبكم براحتكم. وطلع وسابهم. شاورت غالية جنبها وقالت: تعالي اقعدي جنبي يا خديجة. قعدت خديجة جنبها وقالت: معلش بس أنا معرفش مين انتي وعايزاني ليه. غالية بابتسامة: أنا غالية أم مسلم.

بصتلها خديجة بدهشة وقالت: أهلاً بيكي. بس انتي عايزاني في إيه؟ غالية: بصي أنا عارفة إنه من حقك ترفضي ومن حقك تبقي عايزة واحدة من الصعيد زيكم. أنا فكرت كتير وقولت لنفسي إني لازم أقابلك وأتكلم معاكي. بصت لها خديجة بإهتمام وهي عايزة تسمعها للآخر.

غالية بابتسامة: أول ما مسلم ابني عرف إنك رفضتيه، اتضايق وزعل جداً. وأنا أول مرة أشوفه مدايق كدا ودا أكد لي إنه حبك بجد وكان بيتمنى إنك توافقي. أنا مش جايه عشان أقولك وافقي وكدا لأ، أنا جايه عشان أقولك إن مسلم بيحبك، بيحبك بجد. فكري مرة تانية يمكن، مين عارف، تغيري رأيك. بعدين طلعت كارت من شنطتها وقالت: ده رقمي. فكري كويس ولما تاخدي قرارك اتصلي بيا وكلميني انتي بنفسك وأنا هكون بانتظار اتصالك.

بصت خديجة للكارت للحظات بعدين أخدته منها وهزت راسها. قامت غالية وقالت: طيب أنا لازم أمشي ومتنسيش تتصلي بيا. قامت خديجة وقالت: انت هتمشي ليه بسرعة كده؟ اقعدي شوية. غالية بابتسامة: معلش، إن شاء الله نيجي مرة تانية ووقتها نقعد مع بعض براحتنا بس نقعد كـ حماتي ومرات ابني. مش هتخليني أشوف وشك قبل ما أمشي ولا مكسوفة مني؟ شالت خديجة الشال من على وشها. بصت لها غالية

باندهاش من جمالها وقالت: بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظك يا بنتي. يلا مع السلامة. خديجة: مع ألف ألف سلامة. بصت خديجة على الكارت بتفكير. *** دخلت ريتال مكتب مسلم وحطت قدامه الملف وقالت: الملف اللي طلبته أهو. بصلها بطرف عينه وهو بياخد الملف منها وحطه جنبه من غير اهتمام. ريتال: انت مش هتشوف الملف؟ مسلم: لما أفضي أبقى أشوفه. اتفضلي روحي على شغلك. ريتال بدموع: انت بتعاملني ليه كده؟

مسلم باستغراب: أومال عايزاني أتعامل معاكي إزاي يعني؟ قربت منه وقعدت على طرف المكتب تاني ومسكت ياقة قميصه وقالت برقة: عايزيني أحس بيا يا مسلم. تعاملني زي ما أنا بعاملك. تجاهلك ليا كدا بيموتني. بعد إيديها وقال بغضب: مش هقولك تاني بطلي الحركات بتاعتك دي. قامت ووقفت وراه وحضنته وهي بتقول بهمس في ودنه وإغراء: مسلم أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...