وصل مسلم المستشفى وسأل عنها وعرف أنها في أوضة العمليات. طلع بسرعة ووقف قدام الأوضة. وصل خالد مع الظابط. شوية ووصل الحاج أحمد بعد ما اتصل خالد بيه وقاله على كل حاجة. شوية وطلع الدكتور. قرب مسلم منه فقال الحاج أحمد: "طمنا يا دكتور." الدكتور: "الحمد لله قدرنا ننقذها لأن حالتها كانت حرجة جداً.. بسسس." مسكه مسلم من هدومه وقال بغضب شديد: "بس إيه انطق." الدكتور بخوف شديد:
"بس للأسف مقدرناش ننقذ الولد اللي كان في بطنها وللأسف مات." سابه مسلم وهو في حالة صدمة شديدة وقال: "يعني إيه مات." قرب منه خالد بحزن شديد وحط إيده على كتف مسلم بيحاول يهديه. بعد مسلم إيد خالد بقوة وقال: "ابعد عني." ومسك الدكتور من رقبته كان هيخnقه وهو بيقول بغضب شديد: "ابني فييييين." كان الدكتور خلاص هيموت. بعده الحاج أحمد بصعوبة عن الدكتور وهو بيقول بغضب والدموع في عينيه:
"خلاص بقاا.. أهم حاجة إن خديجة كويسة ومحصلهاش حاجة." سابهم الدكتور وجري وهو خايف من مسلم. بصله مسلم بدموع وقال بحزن شديد: "أنا عايز ابني." طلعت ممرضة وكانت شايلة جثمان الطفل وملفوف بقماشة بيضه. بصلها مسلم وهو بيهز راسه بالنفي مش مصدق أنه لما تيجي اللحظة اللي مستنيها إنه يشيل ابنه يشيله بالطريقة دي يشيله وهو ميت. خده الحاج أحمد منها بحزن ودموع. بص لـ مسلم وقال بحزن: "لازم نروح عشان ندفنه قبل ما خديجة تصحى."
كان مسلم بيبص لابنه وهو مش مستوعب ولا مصدق إن دا ابنه اللي كان مستنيه. خالد بغضب ودموع: "لازم نعرف مين اللي عمل في خديجة كدا." الظابط: "إحنا هنستناها لحد ما تفوق ونستجوبها لأن دي تعتبر جريمة." *** أكرم بغضب وانفعال في التليفون: "يعني إيه هربت منكم أومال كنتوا فين." الراجل بخوف: "هربت من الشباك لحقناها بس مقدرناش نمسكها.. أخدها الراجل ومراته وخدوها المستشفى." أكرم بغضب وانفعال: "غبي غبي.. اقفل وأنا حسابي معاك بعدين."
بعدين قفل التليفون وهو غاضب جداً. سألته ريتال وقالت: "خديجة هربت." أكرم بغضب: "للأسف واكيد مسلم عندها دلوقتي في المستشفى." ريتال بثقة: "متخفش طالما خديجة مشفتش وشك ولا تعرفك يبقى مش هتقول عنك حاجة." أكرم بسخرية: "وإنتي فاكرة إن أنا خايف منهم.. لا لا أنا خايف إن كل اللي عملته يضيع على الفاضي وابن مسلم يكون عايش لحد دلوقتي هيبقي مستفيد حاجة." ريتال بتفكير: "طيب دلوقتي هنعمل إيه." أكرم:
"رني على الزفتة اللي اسمها مي مش هي بتقولك على كل حاجة يبقى قرريها في الكلام وخليها تقلك حصل إيه وخديجة قالت حاجة ولا لا وابن مسلم عايش ولا لا." ريتال: "ماشي بس مش دلوقتي عشان متشكش في حاجة." *** بعد فترة رجع الحاج أحمد مع خالد اللي ساند مسلم بعد ما دفنوا جثمان الطفل. ومسلم كان في حالة اللا وعي. جريت عليه غالية ومي وهما بيبكوا جامد. حضنت غالية مسلم وقالت بدموع:
"معلش يابني إن شاء الله ربنا هيعوضكم خير قريب بس إنت قول يارب." بصلها والدموع في عينيه من غير ما يرد. طلع الدكتور بس لمسلم بخوف وقال: "المدام خديجة فاقت وعايزة تشوف جوزها." بعدين سابهم ومشي. قعد مسلم على الكرسي اللي قدام الأوضة. بصتله غالية وقالت بحزن ودموع: "إنت مش هتدخلها."
هز مسلم رأسه بـ لا. مش قادر يدخلها ويشوفها وهي في الحالة دي مش عارف لما تسأله خديجة عن ابنهم هيقولها إيه وهتكون رد فعلها إيه. مش هيقدر يتحمل دا كله. دخلت غالية هي ومي عند خديجة وفضل الحاج أحمد وخالد مع مسلم قدام الأوضة. شوية وسمع مسلم صريخ خديجة أول ما عرفت إن ابنها مات. قلبه اتقطع عليها ودموعه نزلت على خده بغزارة. سمعها وهي بتصرخ بوجع وتقول: "ابني أنا عايزة ابني.. رجعولي ابني."
حط مسلم إيديه على ودنه مش عايز يسمع صراخها ووجعها قلبه بيوجعه عليها. خده خالد وحضنه والدموع في عينيه وقال بغضب: "وحياتك يا أخويا أعرف بس مين اللي عمل كده والله ما هرحمه." مسلم بغضب ووجع: "هقتله.. أعرف مين بس ومش هسيبه يعيش يوم واحد بعد كده."
شوية ومسلم سابهم وطلع من المستشفى. مش عايز يبكي قدام حد مش يبين ضعفه قدام أي حد وراح على الفيلا بتاعته. دخلها وطلع على أوضة الأطفال. دخل الأوضة وبصلها بوجع ودموع مش مصدق إنه خلاص ابنه مبقاش موجود. قعد على الأرض وهو بيفتكر وهو شايله وبيدفنه بإيديه. بدأ يبكي بقهر ووجع. شوية وحس قلبه رجع يوجعه تاني بس المرة دي وجعه زاد عن كل مرة ونفسه اتقطع ومكنش قادر يتنفس.
سند على الحيطة وقام بصعوبة وهو بياخد انفاسه بصعوبة. مشى خطوتين بعدين وقع على الأرض و اغمى عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!