مسلم وهو بيقفل زر البدلة وقال: أنا مش زعلان من بابا.. بس مش هقدر أرجع البيت دلوقتي، في حاجات لازم أعملها. خالد: حاجات إيه دي؟ مسلم: متشغلش بالك أنت. خالد بغضب: يعني إيه مشغلش بالي... طيب أنت هتروح على فين؟ مسلم بتفكير: شرم. خالد: هتروح شرم ليه دلوقتي وأنت تعبان؟ مسلم: أنا كويس، متقلقش. خالد: طيب هاجي معاك، ماهو أنا مش هسيبك تمشي لوحدك. مسلم: لا، همشي لوحدي، أنا مش صغير... بعدين مي وبابا وماما محتاجينك جنبهم...
وأنا مش هتأخر يوم ولا اتنين وراجع. بص خالد وهو ساكت شوية، بعدين قال: ماشي يا مسلم، بس هما يومين بس. مسلم: أنا مش عارف مين فينا اللي أكبر من التاني. ضحك خالد وقال: أنت بس، أنا أعقل منك. مسلم بضحك: طيب ماشي يااا عاااقل. *** محمود: أنا عارف يا عمي إنه مش وقته خالص، بس زي ما أنت عارف أنا خلال الشهرين دول لازم أكون في إيطاليا وعايز مي تكون معايا، مش عايز أسافر من غيرها.
الحاج أحمد: عارف، وأنت ومي ملكمش أي ذنب في اللي بيحصل، شوف الوقت المناسب للفرح واحنا جاهزين. محمود بسعادة: الأسبوع اللي جاي، عشان نلحق نجهز نفسنا للسفر. غاليه بحزن: مش مصدقة إن بنتي أسبوع وهتبعد عني. الحاج أحمد: عايزاها يعني تفضل جنبك العمر كله؟ غاليه: مش القصد... ربنا يهنيهم، بس متتأخروش علينا، ابقوا زورونا على طول. محمود: إن شاء الله يا مرات عمي. غاليه بحنية: ربنا يسعدكم يا بني. *** في شرم
مسلم في التليفون: عرفت مين يا كمال؟ كمال: قصدك على الراجل اللي جابلك العصير في الحفلة؟ مسلم: آه، هو بيته فين؟ كمال باستغراب: بس عايز تعرف عنوان بيته ليه؟ مسلم: مفيش، بس عايز أسأله عن حاجة بس. كمال: تمام، اكتب العنوان عندك. خد مسلم العنوان وقفل التليفون وراح على العنوان بسرعة. فتح الراجل الباب وانصدم لما لقى مسلم، كان هيقفل الباب بس حط مسلم رجله في الباب منعه... وزق الباب بقوة. الراجل بتوتر وخوف: أنت مين وعايز إيه؟
مسلم ببرود قاتل: يعني مش عارف أنا مين؟ أنت عارف كويس أنا مين وجاي ليه... فلخص الموضوع واعترف وقول عملت إيه. الراجل بخوف شديد: أنا والله مليش دعوة، هي اللي طلبت مني أحطلك الحباية في العصير، أنا مليش دعوة. مسلم: وتبقي مين بقااا؟ الراجل بتوتر: معرفش اسمها، بس أعرف شكلها. طلع مسلم تليفونه شوية وطلع صورة جميلة وقال: دي؟ الراجل بسرعة: أيوه، هيا دي.
بصله مسلم من فوق لتحت بضيق، بعدين سابه ومشي. تنهد الراجل بارتياح إنه ما عملوش حاجة. راح مسلم شاف الكاميرات اللي قريبة من بيت جميلة وعرف إن لما وصلوا بيت جميلة، هو كان غايب عن الوعي وشاله الراجل ودخله بيت جميلة... واتأكد إنه ما خانش خديجة. *** خالد بهدوء: يعني عملتيها؟ مي: آه، عملتها في نفس اليوم اللي قولتلك عليه. خالد: طيب أنتِ كويسة، مفيش أي حاجة؟ مي: اطمن، أنا كويسة، كانت عملية بسيطة خالص. خالد: تمام...
ميعاد الفرح اتحدد الأسبوع اللي جاي. هزت راسها بابتسامة... حضنها خالد وقال بدموع: هتوحشيني أووي. دموعها نزلت وقالت: وأنت كمان. بعدها ومسح دموعها بحنان وقال: لو احتجتي أي حاجة اتصلي بيا ومتتردديش، ولو محمود زعلك كلميني وأنا هتصرف معاه.... وخلي بالك من نفسك... عارف إن لسه فاضل أسبوع على الفرح على الكلام ده... بس هبقى مشغول ومش هيبقى عندي وقت أقعد وأتكلم معاكي كده.
مي بابتسامة ودموع: أنت أغلى واحد في حياتي يا خالد ومش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. خالد بابتسامة: مش عايز أشوف دموعك تاني وأنا هفضل دايماً جنبك. مي بحزن: كان نفسي خديجة تبقى معايا بجد، وحشتني أوي. خالد بأمل: إن شاء الله هترجع، ادعي أنت بس. مي بحزن: كنت أتمنى أشوفها قبل ما أسافر. خالد: وأنا كمان بتمنى ترجع بسرعة عشان مسلم زعلان من غيرها أوي. *** مسلم: هاا، فهمت هتعمل إيه؟ أشرف صاحب مسلم: عيب عليك، دي سكتي، اطمن...
بس اعرف أنت ليه عايز تعمل فيها كدا. مسلم: قرفاني في عيشتي وعايز أربيها. أشرف وهو بيغمز: تمام يا صاحبي. في الليل في قاعة السهر كانت جميلة قاعدة وبتشرب بمزاج... شافها أشرف... راح قعد جنبها على البار، بصتله بطرف عينها، بعدين بصت بعيد بتجاهل. غمز أشرف للراجل اللي واقف في البار بيقدم المشروب... هز الراجل راسه وحط حباية برشام في الكاسة وقدمها لـ جميلة... أخدتها وشربت منها على طول.
شويه وحست بدوخة وفقدت تركيزها وكانت هتقع، مسكها أشرف وشالها وطلع من القاعة، حطها في عربيته وطلع على شقته. دخلها أوضة النوم وكانت غابت عن الوعي، حطها على السرير ونزل... كان قاعد مسلم وشاور بإيديه على واحدة إنها تطلع فوق وتشوف شغلها... هزت راسها وطلعت. قعد أشرف جنب مسلم وقال: البت حلوة أوي، متسبني أستمتع بيها شوية. بصله مسلم وقال: أنت يا بني هتفضل صايع كده على طول، مفيش بيت هيلمك. ضحك أشرف وقال: لا، متقلقش، هفضل كده.
مسلم بضحك: ربنا يهديك. شويه ونزلت الست دي وقالت: اطمن، أمان. قام مسلم وقال: يعني إيه؟ الست: يعني البنت دي، بنت بنـ وت، مفيش راجل لمسها. مسلم: أنتِ متأكدة؟ الست بثقة: طبعاً متأكدة. طلع مسلم مبلغ من الفلوس وعطاهم للست دي... خدتهم وقالت: تشكر يا بيه. وطلعت... قعد مسلم وهو مرتاح ومبسوط إنه اتأكد للمرة التالتة إنه ما خانش خديجة. أشرف: هتعمل معاها إيه؟ مسلم بمكر: نفس اللي عملته معايا، بس أنا هكون مأدب عنها.
بعد فترة صحيت جميلة وهي حاسة بصداع جامد... انصدمت لما لقت نفسها في أوضة غريبة وكانت لابسة قميـ ص نوم أحمر، بصت لنفسها بصدمة كبيرة وهي مش فاكرة أي حاجة. زادت صدمتها أكتر لما لقت بقعة دم على السرير دليل إنها خسرت شرفـ ها. طلع أشرف من الحمام وهو بينشف شعره، بصلها بمكر وقال: الجميل صحي. قامت وقفت قدامه وقالت بغضب شديد: أنت عملت فيا إيه؟ أشرف بمكر: إيه، هو أنتِ مش فاكرة عملتي إيه... دانتي طلعتي شقية أوي.
بعدين سابها وطلع من الأوضة ونزل تحت... وقفت مصدومة من اللي قاله، حاولت تفتكر حصل إيه بس مش قادرة تفتكر أي حاجة... نزلت وراه بسرعة... وانصدمت لما لقت مسلم قاعد جنب أشرف وبيضحكوا مع بعض. وقفت قدامهم وقالت بصدمة: مسلم! بصلها من فوق لتحت بقرف وقال: أنتِ صحيتي. جميلة: أنت بتعمل إيه هنا.. أنت تعرف الشخص ده؟ لبس أشرف بدلته وقال: هستناك في العربية، متتأخرش. بعدين طلع أشرف،
بصلها مسلم وقال: آه أعرفه، وعلى فكرة أنا كنت معاه، وأنتِ كنتي معانا إحنا الاتنين، مقوللكيش بقاا انتي عملتي إيه.... دا عملتي عمايل. جميلة بدموع وغضب شديد: أنت إزاي تعمل معايا كده؟ مسلم ببرود: عادي، مش نمنا مع بعض قبل كده، يبقى عادي لما أنام معاكي تاني، إيه المشكلة؟ كانت هتتكلم بس منعه وهو بيقول: على فكرة كل اللي حصل بينا امبارح متسجل صوت وصورة، وبضغطة مني أفضح اللي خلفوكي على النت.
جميلة بغضب ودموع: أنت عايز مني إييييه؟ مسلم بقوة: عايز الحقيقة.. مين اللي طلب منك إنك تعملي كده معايا؟ جميلة وهي بتتظاهر إنها معرفتش حاجة: أنت بتتكلم عن إيه؟ مسلم بقوة وغضب: أنتِ هتستعبطي يا روح أمك. سكتت شوية وقالت بدموع: والله أنا مليش دعوة، أكرم هو اللي قالي أعمل كده....
دي مشكلة بينك وبينه، أنا مليش دعوة، أنا عملت بس اللي هو قالي عليه، مفيش حاجة حصلت بيني وبينك وقتها، دي كانت تمثيلية مني عشان أكرم يدمرك ويفرقك أنت ومراتك، بس والله العظيم أنا مليش دعوة. مسلم بغضب شديد: متحلفيش كدب عشان أنتِ زبالة زيه.... مكان أكرم فين؟ جميلة بدموع وخوف: معرفش، هو مش بيبقى في مكان واحد.
مسلم بغضب: ماشي، الفيديو هخليه معايا، ولو عرفت إنك عملتي حركة غدر منك كده ولا كده مش هتردد لحظة واحدة في نشر الفيديو ده..... ولو اتنشر هيجيب مشاهدات عالية أوي، أصلك كنتي شقية أوي معانا إحنا الاتنين. بصتله بغضب ودموع ومقدرتش تتكلم. مسلم بمكر: سلام ياااا جميلة. بعدين سابها وطلع... وقعت على الأرض وهي بتبكي جامد على غبائها وعلي اللي عملته وعلي حياتها اللي خربت ومستقبلها اللي ضاع. ركب مسلم العربية،
بصله أشرف وضحك وقال: بلعت الطعم. ضحك مسلم وقال: آه، وصدقت كمان. أشرف بضحك: غبية أوي البت دي... تفتكر هتعرف إن اللي على السرير دا صوص فراولة مش زي ما هي فاكرة؟ مسلم بضحك: لا لا، مظنش إنها تفكر كده. أشرف: دنتا طلعت خبيث أوي... إزاي قدرت تقنعها إن حصل بينا حاجة إحنا التلاتة، دا إبليس نفسه يقفلك ويحييك على خبثك يا أخي. فتح مسلم التسجيل وسمع اعتراف جميلة بعملتها هي وأكرم.
ودا كان الدليل إنه بريء وما خان خديجة زي ما الكل فاكر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!