الفصل 23 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

مسلم بنفي وغضب: أنا ما عملتش حاجة… مستحيل أعمل معاكي كده وأخون مراتي، مستحيل. قام، مسك هدومه وبدأ يلبسها. قامت هي، لبست القميص بتاعها وقالت بغضب ودموع: بس أنت فعلاً خنتها معايا يا مسلم، واللي حصل بينا ده يأكد لك كلامي. بصلها بغضب شديد وقال: مستحيل… مستحيل يكون ده حصل. وصلت رسالة على تليفون جميلة، إشارة من أكرم إن خديجة وصلت.

دخلت خديجة الشقة، وهي بتدور عليه في كل مكان لحد ما وصلت قدام أوضة النوم، وهي مترددة تفتح ولا لأ. قربت جميلة من مسلم وقالت بعياط: وكل اللي عملته معايا ده كان إيه؟ بصلها وهو بيحاول يفتكر أي حاجة، بس هو مش فاكر. زقته جميلة بقوة، وقعته على السرير وهي بتشد القميص بتاعه، قطعته وهي بقت فوقيه وبوسته بسرعة. فتحت خديجة الباب وانصدمت لما لقت جميلة فوق جوزها وبتبوسه. بعدها مسلم بعنف وغضب وقال: أنتي اتجننتي!

وقام وانصدم لما لقي خديجة واقفة وشافت اللي حصل بصدمة، وعنيها مليانة دموع. قرب منها وهو بيحاول يشرح لها الموضوع، بس قبل ما يتكلم سابته وطلعت جري وهي بتبكي، وسامعة صوت قلبها وهو بينكسر لمليون حتة. مسلم بغضب على جميلة وقال: اللي بينا لسه مخلصش. ومسك بدلته لبسها وقفل أزرارها، يداري قميصه اللي اتقطع وجري ورا خديجة. وقفت جميلة تبصلهم بمكر وخبث. مسكت تليفونها ورنت على أكرم وقالت: حصل يا برنس.

أكرم: شطورة يا جميل انت، برافو عليكي. وقفت خديجة قدام الشقة وهي بتدور على أي تاكسي ترجع بيه. مسكها مسلم من إيدها وقال: خديجة اسمعيني أنا… قاطعته وهي بتبعد إيده عنها بعنف وقالت بغضب ودموع: أوعى تلمسني تاني، أنت فاهم ولا لأ. مسلم برجاء: أرجوكي اسمعيني، والله ما أعرف إزاي ده حصل. ابتسمت بسخرية وقالت: واللهم… مسلم بحزن: أنتي مش مصدقاني؟ أنتي مش واثقة فيا؟

خديجة بحزن ووجع: كنت واثقة فيك أكتر ما بثق في نفسي… كنت بصدق أي حاجة تقولها لي، حتى لو ما كانتش حقيقة. مسلم بدهشة: كنتي… ودلوقتي؟ خديجة بقوة: دلوقتي كل حاجة انتهت يا مسلم. مبقاش عندي ثقة فيك، ولا بقيت أصدق أي حاجة تقولها… لأن أنا شفت بعيني اللي حصل. مسلم بانفعال ودموع: اللي حصل مش زي ما أنتِ فاكرة. خديجة بقوة ودموع: طلقني. بصلها بدهشة من اللي قالته، وحس كأنها طعنته بسكين في قلبه، مش مجرد كلمة. مسك

كتفها بإيديه بحنان وقال: اهدى بس وخلينا نتكلم. بعدت إيديه بعنف وقالت بغضب ودموع: وأنا مش عايزة أتكلم معاك… رجعني، أنا عايزة أرجع وأمشي من هنا ودلوقتي. كان هيتكلم، بس عطته ضهرها رافضة تسمع منه أي حاجة. بصلها بحزن وندم شديد. وقف تاكسي وخدها ورجع على الأوتيل. طلعت الأوضة، فتحت الشنطة وبدأت تحط فيها حاجتها، وهي متجاهلة وقوفه جنبها ومش عطياه ولا فرصة إنه يتكلم أو يشرح لها الموضوع. خدت الشنطة ونزلت.

نزل وراها وركبوا العربية وهما راجعين على إسكندرية. طول الطريق وهي باصة من الشباك ودموعها على خدها. لحد دلوقتي مش مصدقة ولا قادرة تستوعب اللي حصل، حاسة بكسرة عمرها، في حياتها ما حستها. بصلها مسلم بحزن ومرضيش يتكلم دلوقتي، سابها تهدى شوية، بعدين ابقى يكلمها. رجعوا البيت. كانت غالية قاعدة هي والحاج أحمد وخالد بيتقفوا على حاجات الفرح، بعد ما اتفقوا إن مي تسافر مع محمود.

دخلت خديجة وهي بتمسح دموعها وطلعت على أوضتها من غير ما تسلم عليهم أو حتى تبصلهم. استغربوا جدا. دخل مسلم وقفل الباب وراه. قرب خالد منه وقال باستغراب: مالكم في إيه؟ هي خديجة كويسة؟ مسلم بخنقة: كويسة، مفيش حاجة. قامت غالية وقالت: مفيش حاجة إزاي وهي راجعة زعلانة كده؟ حصل إيه؟ خالد: أنا قلت هترجعوا مبسوطين، بس مش بالطريقة دي. مسلم بانفعال بغضب: قلت لكم مفيش. استغربوا من انفعاله. نزلت

خديجة وقالت بغضب ودموع: لأ فيه…. أنا عايزة أطلق يا عم. قام الحاج أحمد بصدمة وقال: تطلق؟ قربت غالية منها وقالت: ليه يا بنتي؟ حصل إيه؟ خديجة بدموع وحزن: والدك خانني. بص الحاج أحمد وغالية وخالد على مسلم بصدمة. قرب خالد منه وقال بصدمة: أنت فعلاً عملت كده؟ بصله مسلم وما عرفش يرد يقول إيه، لأنه هو نفسه مش عارف إذا عمل كده فعلاً ولا لأ. بيحاول يفتكر أي حاجة، بس مش قادر يفتكر ولا حاجة. قرب الحاج أحمد من مسلم ومسكه

من هدومه وقال بغضب شديد: رد، أنت فعلاً عملت كده؟ بس مسلم برضه مردش. سابه الحاج أحمد وهو مصدوم من سكوته، وفهم إنه فعلاً عمل كده. خديجة بدموع: مش هفضل على ذمته دقيقة تاني. خليه يطلقني. غالية بحزن: خديجة يا حبيبتي اهدى، الموضوع مش هيتحل بالطريقة دي. خديجة بقوة: لأ هيتحل، مش عايز أعيش مع واحد خاين…. أنا شوفته بعيني… يبقى إزاي أكمل معاه بعد كده…. أنا كلمت أبويا وهو جاي دلوقتي عشان يطلقني منه.

الحاج أحمد بصدمة: أنتي قولتي للحاج عثمان؟ خديجة بقوة ودموع: أيوه قولته… ولو أنتو مش مصدقيني.. خد شوف الفيديو بتاع ولدك وهو يخوني. ورمت التليفون على الأرض قدامه. بص الحاج أحمد على التليفون، بس مقدرش يفتح الفيديو. مقدرش يفتح ويشوف ابنه بالمنظر ده. قعد الحاج أحمد على الكنبة وهو مصدق اللي عمله ولده. قربت غالية من مسلم وعنيها مليانة دموع. بص مسلم في الأرض وما قدرش يبص في عنيها. غالية بقهر ودموع: هو ده اللي أنا علمتهولك؟

هي دي تربيتي ليك؟ لييه يا بني لييه تعمل في مراتك وتعمل فينا كده…. لييه؟ أنا عملت لك إيه؟ يا خسارة عمري يا خسارة تربيتي فيك. قعد خالد وهو مش مصدق إن مسلم ممكن يخون خديجة، وهو بيفكر، أكيد في حاجة غلط. معقول يكون اللي حصل ريتال وأكرم السبب فيه؟ بس إزاي وهو كان مراقب كل مكالمات ريتال ومافيش ولا مكالمة مع أكرم ولا حتى رسالة؟ يبقى إزاي بتتواصل معاه؟ كمان كان بيراقب تحركاتها، ولا مرة شافها بتقابل أكرم. يبقى حصل كده إزاي؟

في حاجة غلط في الموضوع. خدت غالية خديجة وقعدتها على الكنبة وهي بتحاول تهديها وتشيل موضوع الطلاق من تفكيرها. بعد فترة وصل الحاج عثمان. فتحت له خالد الباب. دخل بغضب شديد وقال: فين بتي؟ جرت خديجة عليه وحضنته جامد وهي بتبكي. بصلها الحاج عثمان بدهشة من حالتها وقلبه وجعه عليها. بص لـ مسلم بغضب شديد وقال: هو ده تقديرك ليها؟ هو ده حفاظك عليها؟ قام الحاج أحمد وقال: يا حاج عثمان… رفع الحاج

عثمان إيديه وقال بغضب: بس كفايا يا حاج أحمد…. ولدك معرفش يحمي ولا يقدر ولا يحافظ على بتي…. اتخطفت منه وكانت هتموت وخسرت ولدها وعديت الموضوع ومحبتش أعمل مشاكل. لكن يكسرها ويوجعها ويخونها؟ لأ، لحد هنا وكفايا…. اللي يزعل بتي ولا ينزل دمعة منها أدفنه مكانه. بس لولا معزتك عندي يا حاج أحمد لكان ولدك دلوقتي في قبره. الحاج أحمد بحزن: عارف والله وعارف إن ولدي غلط، بس…

الحاج عثمان بغضب: مفيش بس…. ولدك يطلقها ودلوقتي وهاخد بتي وأرجع البلد. مسلم: بس أنا مش هطلقها. طلع الحاج عثمان المسدس وصوبه ناحية مسلم وقال بغضب: هطلقها وإلا هقتلك. وقف خالد قدام المسدس وقال بحزن: اهدى يا عمي، صدقني في حاجة غلط. مسلم مستحيل يخون خديجة، أنا متأكد. خديجة بدموع وقهر: واللي شوفته بعيني وهو معاها في بيتها وأوضة نومها ده تسميه إيه؟ سكت خالد وما عرفش يرد، لأنه مش عارف إيه اللي حصل بالظبط.

مسكت خديجة المسدس من أبوها وحطيته في دماغها وقالت بغضب ودموع: طلقني وإلا هموت نفسي. بصلها الكل بهلع وخوف. الحاج عثمان بخوف: سيبي المسدس من إيدك يا خديجة، ده مش لعبة يا بتي، عشان خاطري هاتيه. خديجة بقوة ودموع: خليه يطلقني وهسيبه. بصلها مسلم بدموع وندم وقال: خديجة اديني فرصة أشرح لك اللي حصل. خديجة بصراخ وهي بدأت تدوس على زناد المسدس: طلقني. حس مسلم إنها فعلاً ممكن تموت نفسها ومش بتهزر. الحاج عثمان بخوف وغضب: إيه؟

مش بتسمع؟ طلقها. كان مسلم حاسس بلسانه مشلول وما كانش قادر ينطقها. بصلها بحزن ودموع عشان تتراجع، بس هي مصرة على قرارها. مسلم وهو بيتلكم بصعوبة: أنتي… أنتي طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...